مع هيثم فى الطريق الأصعب …

نوفمبر 16th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أجتماعى, فكر أسلامى, فكر سياسى

 

 
عند عودتى من جنازة والد الزميل و الأخ و الصديق هيثم أبو خليل تغمده المولى بواسع رحمته و أسكنه الفردوس الأعلى ورزقه سبحانه أجر الصابرين جزاء رضاه بما أبتلاه من مرض و صبر .. لم أستطع أن أمنع نفسى من التفكير فى هيثم كشخص و أنسان و قد عرفه الكل هنا كمدون فقط ..
فهو بالفعل شخصية جديرة بالتأمل …
و ما قرب كلانا هو أمرين تجمعنا عليه …
الدين …
الوطن …
و لكن تأتى الصعوبة من الطريق و الأسلوب و المنهج فى كليهما و هو كلمة واحدة …
الأستقلالية …
الأستقلالية بالفعل هى الطريق الأصعب فى الطريقين مع الأيجابية ..
كى تجعل لك طريقا سهلا للدعوة فلك سبيلين .. إما مع الإخوان المسلمين و تتحمل مشقة و وعورة هذا الطريق و أيضا تتحمل أنقيادك و طاعتك سواء عن قناعة أو غير ذلك .. أو …
تتجه إلى المذهب السلفى و ما أكثرهم فتجد من الصحبة عددا كبيرا تأنس بهم و دعك حينئذ من أمور السياسة و الوطنية …
أما الوطن …
فذلك أمر أشد صعوبة من الدين … !!!!
فأين المنبر الذى تجد به ضالتك من الوطنية الصادقة .؟
أريد أن أفعل شيئا لبلدى … ؟؟؟
أريد أن أحول وطنيتى إلى فعل و عملا لا حديث و ورق … أريد أن أبرهن على أخلاصى لوطنى .. ربما تجد كل الأبواب التى تحمل لافتة الوطنية سرابا و الأخرى أشد أعداءا …!!!
من هنا تلاقيت مع هيثم عند نقطة الأستقلالية مع العمل الجماعى على قدر ما تستطيع ..
كيف يكون ذلك .؟
و ما هذا التناقض .؟
عند الدعوة شارك كل ذى فكر سنى وسطى معتدل … شارك السلفيين علومهم و لا تشاركهم تشددهم فى المظهر و النص … شارك الأخوان فى أعمال البر و الأيجابية و لا تشاركهم تنظي

المزيد


النصر الضائع …

نوفمبر 7th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , سياسة, فكر سياسى

 

 
فى بداية المرحلة الإعدادية … الحدث جلل فى هذا العمر يترك بك أثرا لا يقابله العشرات من بعده .. صديق والدى رحمهما الله يسمع البيان الأول فى السادس من أكتوبر بهجوم طائرات أسرائلية تصدت لها قواتنا الجوية فيخبرنا أن أسرائيل هاجمتنا و على وشك دخول طول البلاد و عرضها فلا زال إعلام 1967 ماثلا أمامه و فى اليوم الثانى و ربما الثالث حتى تصورنا أن هناك عبوا حقيقيا و نصرا آتيا …
متى بلغ عمرى فلن أنسى أبدا كلمات أغنية " بسم الله .. الله أكبر بسم الله " …. و غيرها من الأغانى الوطنية التى كنا نرددها فى الشوارع بعزة و شموخ …
مرت قبل هذا اليوم أيام كئيبة و ليال مريرة و

المزيد


قنبلة الأخوان

أكتوبر 12th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , سياسة, فكر سياسى

 

 
فهى لم تكن مفاجأة فحسب بل هى بالفعل قنبلة ..
أخيرا قامت الجماعة بتحريك مفاصلها المتيبسة و أخيرا نجح التيار الإصلاحى فى دعوته و أخيرا تخلى التيار المتشدد عن جموده و أخيرا ذهبت الجماعة إلى فقه الواقع و علم السياسة معا …
إن قرار الأخوان بحل الجماعة إلى " حزب العدالة و الأسلام " تحت التأسيس و جمعية " البر و الأحسان " تحت التأسيس أيضا و قرارها بالبدء فورا فى نشاط كلا الخطين قد سبب بالفعل لطمة لرأس النظام و لأول مرة شعر النظام بأن زمام المبادرة قد سحب منه و مطلوب منه رد الفعل لا الفعل ذاته كما كان دائما …
إن وضوح الرؤية فى قرار الجماعة و إعلانها صراحة فصل النشاط الدعوى و أعمال البر معا عن النشاط السياسى و العمل فى كليهما وسط النهار بالفعل أحرج كل أعدائها و ليس النظام فحسب .. فالحزب سيخوض الأنتخابات تحت مسماه و .." تحت التأسيس " .. و أعلنوا صراحة لا رغبة فى أحتكار الحكم لا قبول لأستبداد بديلا لأستبداد … و الأمر شورى و قدموا هذه المرة برنامجا واضحا لا لبس فيه و لا غموض يعتمدون أنفسهم كحزب ليبرالى إلى أن يقرر الشعب ذاته لمرحلة ثانية عندما يشارك فى الأدارة .. و جمعيته الخيرية ستبدأ فورا فى عملها حتى تمام إشهارها … و أسماء العاملين على كل المسارين تم نشرها فى الصحف المستقلة و الحزية …
لم يعد أمام النظام المبرر و التهمة المملة المكررة " جماعة محظورة تعمل على خلاف القانون و تسعى لتغيير نظام الحكم " … و لم يعد أمام المثقفين و المبدعين و العلمانيين وسيلة بعدما أقروا بليبرالية حزبهم الذى يعمل للأصلاح لا لأحتكار الحكم … و لا حجة للأقباط فى رفضهم بعدما نشروا دعوة لهم بالأنضمام إلى حزبهم و معارضة ما يكرهون من داخلهم …
صور البعض هذا القرار أنه محاولة أنتحار من الجماعة بعد الضربات الأمنية الأخيرة و المتلاحقة و التى أفقدتها القدرة على التركيز و الثبات و التفكير و لكن ردهم على لسان المسئول الشاب ذ

المزيد


كثير من الخوف …

أغسطس 5th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر سياسى

 

 
" شىء من الخوف " ….
كم كان رائعا بالفعل هذا الفيلم البديع
أتمنى لو زميل لنا يقوم بتحميله و نشره …
حادثت أبنائى كثيرا عنه و حتى الآن لم يشاهدوه .. أتذكر حينما شاهدته صغيرا حزنت جدا لمقتل الشاب العريس ابن الشيخ .. و سألتهم أما كان يمكن أن ينتهى الفيلم ذات النهاية و عدم قتله المشهد كان مؤلما جدا لطفل … ؟؟؟
بعدئذ عرفت أن لا يمكن بل هو المستحيل بعينه بل هذا المشهد هو محور الفيلم…
لابد للحرية من ثمن و على قدر السلعة يكون الثمن و الحرية سلعة ما هى برخيصة فلابد من مقتل الشاب كى تثور القرية و تنل حريتها ….
لا أدرى لماذا يلح عليى كثيرا هذا الفيلم
و مقال لى سابق عنوانه " مشهد النهاية " …
و كلمات وائل عزيز ترفض مغادرة أذنى : ( لا تغيير مطلقا بغير مراحل ثلاث : مشاعر ـ أفكار ـ سلوك .. لا يمكن القفز على المراحل .. شخص ـ شعار ـ قضية ) …
أحاول مرارا الهروب من الفيلم و المقال و كلمات وائل إلا أن الثلاثة يطاردونى بعنف …
لا حل إلا بترك الخوف و طرح الرعب جانبا …
الخوف و هو بالطبع ناتج عن نظام مستبد و عدالة غائبة و قانون معطل هو أهم أركان التخلف ..
المسئول لا يتحرك بغير تعليمات الوزير … خائف ..
و الوزير لا يتحرك بغير توجيهات الرئيس .. خائف
يوم الأنتخابات يزهد الشعب فى الأصوات .. خائف ..
ترى الباطل و تصمت .. خائف
تشاهد الظلم و لا تشهد .. خائف
ترى الفساد و لا تنطق .. خائف

المزيد


روعة التعليم المصرى …….!!!!

يوليو 26th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر سياسى

 

 
و ربما لا نحتاج لعلامة التعجب فلا يوجد صواب مطلق و الأمور كلها نسبية كما يقول ألبرت أينشتين حيث تغفل جميع المعادلات و القوانين عامل الزمن لأن كل الكون يدور و يسبح لذلك فكل قانون عرضة للتعديل و كل معادلة قابلة للتصويب و … ولا أنسى حكمة سمعتها فى صغرى من فيلم أجنبى عندما كتب بطل الفلم لغريمه و فى ذات الوقت ولده رقم 6 وقائلا له :
 " YOU SEE IT SIX BUT I SEE IT NIGHN … BOTH OF US ALRIGHT "
كلانا على حق ….
المهم …
روعة نظام التعليم المصرى تضمن مكانا لمن يطلب من صفوة البلد لأبنائهم فى الجامعات بل و فى الكلية التى يرغبونها و يمنحوا اللقب الذين يحلمون به …. أما الغالبية العظمى من الشعب فلابد له من الدوران فى فلك الثانوية العامة و لا يرى و لا يسمع شيئا فى الحياه سوى أنين ولده فى الصف الثانى الثانوى و ما أن ينتهى بعد سنتين حتى تدور أبنته فى هذا الفلك و يستمر أستنزاف المال و الوقت و الجهد و الفكر و العقل و الأعصاب …..
و أذا بكل ذلك …
وهم …
وهم …
سراب …
كابوس …
أتستطيع أن تعتب على ولدك ذو مجموع 95 % ؟ و لكنه لن يلتحق بأحدى كليات القمة …
هل هناك بئرا أعمق من هذه يقوم النظام بدفن شعبه بها حيا ثم يرمى إليه بحبل من الوهم فى عمل صار حلما و يتحول إلى كابوس تلو كابوس …؟؟؟
الصحفى الأمريكى الأشهر و المقرب من قمة الأدارة الأمريكية " توماس فريدمان " فى بحث له عن العالم الثالث عامة و العرب خاصة و فى تشخيصه لحالة التشرذم رغم كثرة الموارد الطبيعية و البشرية أرجعها هو إلى ثلاث :
1
نظام حكم شمولى مستبد
2

المزيد


كم أحسدك يا مروة ….

يوليو 12th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أسلامى, فكر سياسى

 

كم أحسدك يا مروة ….
لا أدرى ..
و لا أفهم فعلا …
شعور كل الثائرين حولك يا مروة ..
أهم مشفين عليك ..؟
أما حزانى عليك ..؟
أم شفقة على زوجك ..؟
أم على ولدك …؟
مروة …
و الله عن نفسى ما أشعر بأى من هذا ..
بالفعل لا أشعر إلا أننى أحسدك يا مروة ..
كم أحسدك يا مروة …
و الله لست بغاضب عليك ..
بل ربما أكون غاضبا منك ..
كم كشفتينى أمام نفسى أيتها الفتاه المصرية الصلبة ..
كم كشفتى ما أنا فيه من ضعف و هوان و خنوع …
أما كنتى تستطيعين و أنتى فى الغربة أن تتهاونى مع جارك المعتوه و تتركى حقك بدلا من القضاء مثلما نتهاون جميعا حتى صرنا مدمنى هوان لا تهاون …؟
أما كنت تستطيعين أبتلاع أهانة و تتجرعى الخضوع مثلما ملت كئوسنا نحن فكنا دوما سكارى الخنوع ..

المزيد


التوريث لن يتم ….

مايو 19th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , سياسة, فكر سياسى

 

و أن حدث لن يستمر طويلا …
هكذا كان العنوان الذى أختارته أدارة جريدة العربى الناصرى لحوار مع المدون كاتب هذه السطور أقتباسا من الكلمات التالية :
" كتبت مراراً رأيى فى التوريث، وكنت أرى ولا زلت أن التوريث لن يتم، وإن تم فلنيستمر طويلا، وربما ليس لأكثر من بضعة شهور، لأن التركة ثقيلة على الوريث، ولا يملكالقدرة على حملها، فهو أمام احتمالين، ألا يحملها، أو يحملها ويسقط بها، وبالتأكيدلابد أن تغييراً كبيراً آت فى الطريق إلينا، وهو ليس ببعيد، ولكن يجب على المصريينأن يعلموا أن لحريتهم ثمناً لابد أن يدفعوه . "
و لا زلت عند رأيى …
رغم أن البعض يرى أن التوريث تم بالفعل …
و عندى من الأسباب ما يزيد قناعتى بهذا الأيمان …
أولها :
ربما يكون أمرا غير مادى و أن كنت بالفعل كأنى أراه رأى العين … فعبد الناصر بالطبع كان غاية مراده هو أسترداد سيناء و الضفة و أراضى 67 … و لكنه حدد هدفا سريعا يرفع به رأسه هو كما يدعو شعبه بشعاره الشهير فكان السد العالى … عبد الناصر مات قبل أفتتاح السد العالى بشهرين و بضعة أيام ..!!! السادات عندما جمع كل قوى المعارضة فى المعتقلات و ظن أن الدنيا لن تسعه و هو يسير فى خيلاء و العالم كله يتحدث عن مسيح عصره أو الذى لا يوسئل عما يفعل و هم يوسئلون و ها هو بطل الحرب و السلام يسترد كامل سيناء آخر شبر من التراب المصرى ….
و أيضا …
مات السادات قبل هذا الحادث المنشود بحوالى خمسة شهور …
!!!!!!!!!!!
الآن ….
لا يسعى النظام إلى التوريث فحسب ….
بل …
يسعى إلى توريثه مؤبدا …
أى أن يسلمه الحكم …
و معه دستورا جديدا يضمن له الخلد فى نظامه …
و لا يقبل المولى سبحانه من غيره رسم المستقبل بهذه الصورة وخاصة و أن كانت فى غير مرضاته …
ثانيا :
و كما ذكرت فى الحوار … التركة ثقيلة بالفعل على الوريث … و الوريث ربما يبدو قويا حالا فى وجود المورث لأن قوته مستمدة من وجوده و عند غيابه ستتبدل الصورة تماما و تتغير الأوضاع و تكثر الأطماع …

المزيد


خمسة أبداع

مايو 5th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , شعر, فكر أجتماعى, فكر سياسى

 

هما مين و إ حنا مين .. ؟
هما الأمرا و السلاطين ..
هما المال و الحكم معاهم ..
و إحنا الفقرا المحرومين
حزر فزر شغّـل مخك
شوف مين فينا بيحكم مين ؟!!
…………..
إحنا مين و هما مين ..
إحنا الفعلا البنايين
إحنا السنة و إحنا الفرض
إحنا الناس بالطول و العرض
من عافيتنا تقوم الارض ..
و عرقنا يخضر بساتين
حزر فزر شغل مخك
شوف مين فينا بيخدم مين ..؟؟!!
…………….
هما مين و إحنا مين ؟؟
هما الامرا و السلاطين
هما الفيلا و العربية
و النساوين المتنقية
حيوانات استهلاكية
شغلتهم حشو المصارين
حزر فزر شغل مخك
شوف مين فينا بياكل مين ..؟؟!!!
………………..
إحنا مين و هما مين
إحنا قرنفل على ياسمين
إحنا الحرب : حطبها و نارها
و إحنا الجيش اللي يحررها
و إحنا الشهدا بكل مدارها
منكسرين أو منتصرين
حزر فزر شغل مخك
شوف مين فينا بيقتل مين ..؟؟!!!
…………….
هما مين و إحنا مين
هما الامرا و السلاطين
هما مناظر بالمزيكا
و الزفة و شغل البوليتيكا
و دماغهم طبعاً استيكا
بس البركة بالميازين
حزر .. فزر شغل مخك
شوف مين فينا بيخدع مين ..؟؟؟!!!
…………………
هما مين و إحنا مين
هما الامرا و السلاطين
هما بيلبسوا أخر موضة
و إحنا بنسكن سبعة في أوضة
هما بياكلوا حمام و فراخ
و إحنا الفول دوخنا و داخ
هما بيمشوا بطيارات
و إحنا نموت بالاوتوبيسات
هما حياتهم بامب جميلة
هما فصيلة و إحنا فصيلة
حادي يا بادي يا عبد الهادي
يا اللي عليك قصد الغنوادي
لما الشعب يقوم و ينادي
يا إحنا يا هما في الدنيا دي
حزر فزر .. شغل مخك
شوف مين فينا حيغلب مين
( أحمد فؤاد نجم )
 


"""""""""""""""""""""""""""""""
 
أريد أن أكتبَ لكِ كلاماً
لا يشبهه الكلامْ
وأخترع لغةً لكِ وحدكِ
أفصلها على مقاييس جسدك
ومساحة حبي .
*
أريدُ أن أسافر من أوراق القاموس
وأطلبَ إجازة من فمي .
فلقد تعبتُ من استدارة فمي
أريد فماً آخر ..
يستطيع أن يتحول متى أرادْ
إلى شجرة آرز
أو علبة كبريت
أريد فماً جديداً
تخرج منه الكلماتْ
آما تخرج الحوريات من زبد البحر
وكما تخرج الصيصان البيضاء
من قبعة الساحر ..
*
خذوا جميعَ الكتب
التي قرأتها في طفولتي
خذوا جميع كراريسي المدرسية
خذوا الطباشيرَ ..
والأقلامَ ..
والألواح السوداءْ ..
وعلموني كلمة جديدة
أعلقها كالحلقْ
في أذن حبيبتي
*
أريدُ أصابعَ أخرى ..
لأكتب بطريقةٍ أخرى
فأنا أكرهُ الأصابع التي لا تطول .. ولا تقصر
كما أكرهُ الأشجار التي لا تموت .. ولا تكبر
أريد أصابعَ جديدة ..
عالية كصواري المراكبْ
وطويلة ، كأعناق الزرافاتْ
حتى أفصل لحبيبتي
قميصاً من الشِعرْ ..
لم تلبسه قبلي .
أريدُ أن أصنع لكِ أبجدية
غير كل الأبجدياتْ .
فيها شيء من إيقاع المطرْ
وشيء من غبار القمرْ
وشيء من حزن الغيوم الرمادية
وشيء من توجع أوراق الصفصاف
تحت عربات أيلول .
أريد أن اهديك كنوزاً من الكلمات
لم تُهْدَ لامرأة قبلك ..
ولن تهدى لامراة بعدك .
يا امرأةً ..
ليس قبلها قبلْ
وليس بعدها بعدْ
*
( نزار قبانى )
******************
القاهرة في اكتئاب والأنس عنها غاب
من عتمة تدخل لعتمة كأنها ف سرداب
أو قرية مرمي عليا ضل هجانة
الحظر م المغربية بأمر مولانا
ومصر في الليل بتولد والبوليس ع الباب
صبية ولاٌدة يابا ولحمها جلاب
طلع الصباح زغرطت في السكة فرحانه
على كتفها مولودتها لسه عريانه
وف لحظة كانت جميع الدنيا دريانة
على اسم مصر
 
على اسم مصر مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت
على اسم مصر
( صلاح جاهين )
 
""""""""""""""
 
زمن اللحمه
مايجوزش عليه إلا الرحمة
فاكر أخر مره ذبحنا
كان لنا حته نتفه يوم
كان فيه لحمه كده بالكوم
في القلقاس مرميه صحيحه
و بتتعصج في المفروم
أما ان كان ع الفرن الحاميه
فيها مرحرح طاجن باميه
واخد م الموزه المعلوم
و ده ميت مره في قعده قابلتوا

المزيد


مبارك فى الميزان ..

أبريل 29th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , سياسة, فكر سياسى

 

 

 

خلال شهر مضى تجمعت ذكرتين و كانتا قريبتين و متشابهتين … مرور ثلاثون عاما على أتفاقية كامب ديفيد و ذكرى تحرير سيناء .. و بالطبع أرتبط الحديث و التحليل و التمحيص بالرئيس السادات و كالعادة رأيان لا ثالث لهما … السادات سبق عصره و ما فعله فى الماضى فعله معارضوه بعد ربع قرن و يكفيه أسترداد كامل التراب المصرى .. و فريق آخر السادات كان خائنا و باع نصر أكتوبر بلا مقابل لو قبل عبد الناصر ترك القضية الفلسطينية كما فعل السادات لأسترد سيناء بلا دماء و السادات لم يستردها عمليا فلا سيادة كاملة لمصر عليها و لم تجلب لنا سوى المخدرات و الأيدز و الذل و كل الموبقات …

 

عبد الناصر زعيما لم يصل لقامته عبر التاريخ سوى قليلون كمصطفى كامل و محمد على هذا فى الوطنية و الثانى فى الأثر و العمل أما بعده فلن يصل إليه أحد … و فريق آخر عبد الناصر ما دخل حرب إلا خسرها و كان زعيما حنجوريا ميكرفونيا و لم يجلب لبلده سوى الدمار و الخراب …

 

هكذا ثقافتنا بكل أسف تذكرنى بما عانيته مع أولادى حينما كانوا أطفالا و نشاهد معا أفلام الكارتون و الأطفال و يسألونى كثيرا : " اللى لابسين أحمر دول الوحشين و لا الحلوين ؟ " .. إذ لا وسط عندهم فالدنيا خير أو شر و البشر طيب أو خبيث … و ربما ما عانيته مع أطفالى حينها يسيرا و ربما أكون قد أفلحت فى توضيح الصورة فالبشر جميعهم يصيبون و يخطئون و على قدر عظمته يكون عمله و أيضا يكون قدر الخطأ و الصواب .. و لكن الصع

المزيد


إنسى يا عم سيد ( جـ 3 )

أبريل 21st, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أجتماعى, فكر سياسى, مع عم سيد

 

 
·       أهلا أهلا … يا أهلا يا عم سيد
· سلامات يا باشا … يرضيك رجالتك يركنونى ساعة و نص علشان أقابلك يا باشا ماكانش العشم
· منك لله يا عم سيد مانت السبب أنا كنت راجل راضى بقليله و حامد ربنا ع الصحة و الزوجة و العيال فتحتلى أبواب رزق كتيرة مانا عارف ألاحق و ألاقى نفسى مسحوب و داخل فى الغريق
·       و أيه الأخبار يا باشا .
· ما هو بعد ما رحت مكتب الوزير كنت عايز أشترى حتة الأرض اللى ع النيل .. المهم الراجل اللى أنت وصيته عرفنى بفلان و فلان .. و الله يا أخى كأنى دخلت فيلم و لا حطيت راسى فى صندوق الدنيا بتاع العشرينات و تتفرج على خيالات ..
·       موش أنتى قولتلى حضرتك إنهم خلصوا الطلب و المزاد كان صورى و أشتريت .
· يا ريت على حد كده يا عم سيد ألاقيهم بعد كده هما اللى بيتصلوا بيى علشان حتة تانية .. مقدرتش أقولهم لأ .. و فعلا خلصت ..
·       ما شاء الله ما شاء الله .
· ماهو يا عم سيد الظاهر بقى و الله أعلم أو اللى أنا حسيته من كلامهم فى القاهرة أنهم متعاملين مع كذا واحد من زمان و باين كده بدأوا يدلعوا فى الحساب فبيقولولى أنت راجل محترم فى معاملاتك و بتدفع المتفق عليه فورا بدون تأخير و لا مماطلة .
·       على كده بقى أنت نقلت نشاطك لتجارة أراضى يا باشا .
· موش قوى كده أنا أخدت الأول حتتين و أنهيت معاهم .. بعت واحدة و بنيت بتمنها التانية المقر اللى أنت فيه دلوقتى و بعديت الحتتين التانيين …
· جتتين تانيين ..!!! كل ده فى ست شهور أحنا فعلا فى عصر السرعة و أنا اللى فاكرك لسة فى الأولى .. ماشى يا باشا .. مانا ماعادش ليل لزمة خلاص .. الحق عليى إنى عرفتك بالراجل و شربت معاه سحلب .
·       يا راجل أنا موش بعتلك السكرتير بتاعى مرتين غير أول رمضان و العيد الكبير كمان .
·       ما علينا و خلصت فعلا الحتتين التانيين . ؟
· طبعا و برضه ببيع فى واحدة و التانية هى اللى بعمل فيها المخازن علشان اللى المعدات اللى بستوردها .
·       و مالك مهموم كده لما العملية ماشية ماشاء الله يعنى اللهم لا حسد .
· شوف يا عم سيد .. كنت قبل كده قبل ما اعرفك و من غير زعل فلوس واحد على عشرة و يمكن عشرين لكن أكتر سعادة و راحة بال صحة و عيال و بيت و زوجة و كمان فلوس و لو موش كتير لكن مستورة ما بت يوم مديون .
·       و النهاردة ؟
· النهاردة كتر المال و كتر معاه الهموم … قيراط ماله لازم يتوزن معاه قيراط هم و قيراط ينزل م الصحة و البيت .. ماعادتش علاقتى بزوجتى و عيالى ذى الأول و السكر خلانى مكتئب كتير و الصحة ف النازل …
·       و كل الخير ده . ؟
·       ما يساوى ليلة واحدة مرتاح فيها البال .
· شوف يا باشا شغل البيزنس مافيه وسط .. يعنى ركبت المركب و دخلت عرض البحر ما ينفع تجدف و ترجع الشط التانى يعنى ممكن تغير القارب لمركب و المركب لسفينة كبيرة لكن أنت أصلا حتى فرضا لو حبيت ترجع الشط ما ح تقدر الموج عالى و ح يرجعك تانى للغميق … و آهى بقى أرزاق
· آه .. أه م البيزنس يا عم سيد الله يسامحك كنت كافى خيرى شرى مشروع صغير على قدى لولا معارفك أنت واحد قهوة و واحد سحلب يسحلبوا حياتى كده .
·       لا تراجع و لا أستسلام يا باشا على رأى فريد شوقى .
·      

المزيد


التالي