أزدواجية القوم ….

نوفمبر 21st, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أجتماعى, فكر أسلامى

 

 

يفتح باب حانوته مسميا بأسم الله العظيم و يطلب من أحد عماله تشغيل قرآن بصوت مشارى أو دعاء السديسى و يطلب من الآخر تغيير أستبدال بلد المنشأ فى ملصقات المنتجات بالأيطالى بدلا من الصين ..

***************
يؤم الناس فى مصلحته الحكومية فى صلاة الظهر فهو مديرهم و بعد ذلك يؤخر مصلحة المواطن البسيط و يتعجل فى نهو طلب آخر قام بالـ " تظبيط " …
***************
بعد أن ترتدى حجابها و تقف أمام المرآة تتزين تخبر أمها بذهابها إلى الدرس الخصوصى و تتجه …. إلى الكورنيش للقاء زميلها و جارها …  
                   ***************
تأمل مستحقات شركة المقاولات أمامه و أرجأ توقيعه .. إنها كبيرة .. الرقم وصل الخانة السابعة .. " ياما انت كريم يا رب " … عمولتى فيها وحدها تكفى رحلة الحج هذا العام .
                  ****************
مدون يقول عن نفسه أنه متدين و أحيانا " متشدد " …. و يشترك فى أحد المنتديات الأباحية … الرجل يقوم بـ " دعوة " بنات الليل …. جزاه الله خيرا .

المزيد


مع هيثم فى الطريق الأصعب …

نوفمبر 16th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أجتماعى, فكر أسلامى, فكر سياسى

 

 
عند عودتى من جنازة والد الزميل و الأخ و الصديق هيثم أبو خليل تغمده المولى بواسع رحمته و أسكنه الفردوس الأعلى ورزقه سبحانه أجر الصابرين جزاء رضاه بما أبتلاه من مرض و صبر .. لم أستطع أن أمنع نفسى من التفكير فى هيثم كشخص و أنسان و قد عرفه الكل هنا كمدون فقط ..
فهو بالفعل شخصية جديرة بالتأمل …
و ما قرب كلانا هو أمرين تجمعنا عليه …
الدين …
الوطن …
و لكن تأتى الصعوبة من الطريق و الأسلوب و المنهج فى كليهما و هو كلمة واحدة …
الأستقلالية …
الأستقلالية بالفعل هى الطريق الأصعب فى الطريقين مع الأيجابية ..
كى تجعل لك طريقا سهلا للدعوة فلك سبيلين .. إما مع الإخوان المسلمين و تتحمل مشقة و وعورة هذا الطريق و أيضا تتحمل أنقيادك و طاعتك سواء عن قناعة أو غير ذلك .. أو …
تتجه إلى المذهب السلفى و ما أكثرهم فتجد من الصحبة عددا كبيرا تأنس بهم و دعك حينئذ من أمور السياسة و الوطنية …
أما الوطن …
فذلك أمر أشد صعوبة من الدين … !!!!
فأين المنبر الذى تجد به ضالتك من الوطنية الصادقة .؟
أريد أن أفعل شيئا لبلدى … ؟؟؟
أريد أن أحول وطنيتى إلى فعل و عملا لا حديث و ورق … أريد أن أبرهن على أخلاصى لوطنى .. ربما تجد كل الأبواب التى تحمل لافتة الوطنية سرابا و الأخرى أشد أعداءا …!!!
من هنا تلاقيت مع هيثم عند نقطة الأستقلالية مع العمل الجماعى على قدر ما تستطيع ..
كيف يكون ذلك .؟
و ما هذا التناقض .؟
عند الدعوة شارك كل ذى فكر سنى وسطى معتدل … شارك السلفيين علومهم و لا تشاركهم تشددهم فى المظهر و النص … شارك الأخوان فى أعمال البر و الأيجابية و لا تشاركهم تنظي

المزيد


بل هى بالفعل ..” محترمة “

نوفمبر 8th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أسلامى

الرحمة بأبنائنا و بناتنا …

الضباب يلف دنياهم و دوامات كثيرة يجدون أنفسهم بداخلها تدير عقولهم و تبعثر أفكارهم ..
لمن يسمعون و يقرأون …
و من يصدقون …
أراهم و الحيرة تعلوا وجوههم ..
أين الصدق و أين الكذب
أين الحلال و أين الحرام
أين الحق و أن الباطل
أين الصحيح و أين الخطأ …
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!
الضباب يلف الصورة و دوامات الكلمات و الصراع الفكرى لف أذهانهم …
ما هو الأثر الرهيب لقضية النقاب على الجانب الدينى أو الأخلاقى أو الوطنى أو حتى الأمنى حتى ترزق بكل هذا الحجم و التهويل ..؟؟
بالطبع أخطأ شيخ الأزهر …. و أخطأ أكثر فى شدة أنفالاته كعادته و أيضا فى رده بأستهزاء على " السفهاء " الذين خالفوه .. !!
و لكن أيضا أخطأ من بالغ فى تسفيهه و أخطأ الآخر الذى بالغ فى تأييده …
خلط و أختلاط و تشابك بين الأفكار لتشويه حقائق و الحق تعلمت أنه ذو وجه وحيد و الباطل يتلون بألف وجه …
كان الأولى بأولى الأمر أن يكون بيانهم واضحا من الوهلة الأولى : " الحجاب فريضة شرعية لا خلاف عليها أما النقاب فهو حرية شخصية من أرادت التقرب به إلى الله فوكيلها هو الله و من يراه فكرا متشددا فعليه بنشر فكره المعتدل لا مقارعة الفكر بشدة القرارات و قوة السلطة فالفكر لا يقابل بغير الفكر " .

المزيد


السنة … و سباب النبى ..!!

يوليو 28th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أسلامى

 

 
( ما سب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا لتركنا سنته ) .. هذه كانت الملصقات التى قام الأخوة على المنهج السلفى بنشرها فى طول البلاد و عرضها على خلفية الرسوم الدانمركية المسيئة للحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم … و من حيث المبدأ و العبارة اللغوية لا أختلف أبدا معهم فى ذلك … و لكنى ربما أختلف مع الكثيرين فى كلمة أو بالأدق مفهوم كلمة السنة و لا أقصد بذلك لغويا حيث السنة هى الفعل … و لا فقهيا حيث السنة هى كل عمل فعله أو أمر بفعله أو رآه من أصحابه صلى الله عليه و سلم و أقره و لم ينكره …
ربما بل بالتأكيد جوهر خلافى هو أن السنة الحقيقة هى مجمل سيرة النبى و لذلك كان شغفى بتكرار دراستها .. ليست السنة هى لحية نختلف عليها هل مهذبة أم يتم أطلاقها على الأطلاق أم بحجم قبضة اليد … أم هى قدرها بقدر تدين صاحبها … و لا بثوب قصير و هل هو فوق الكعبين مباشرة أم فوقهما بقليل أم حتى منتصف الساق … و فى ذات الوقت لا أعتراض لى على سنة النبى فى مظهره على الأطلاق و لكن أعتراضى ..
أو قل سؤالى …
حتى يقترب الفكر من الذهن ..
هل لو شاهدنا رجال المليار و ثلث مليار مسلم ملتحين و نساؤهم منتقبات ما كان سباب النبى . ؟
هذا هو جوهر سؤالى …
بالطبع أن أكتفى المسلمون و المسلمات بهذا من سنة النبى لربما أزداد السباب و كثر …
و لكن سنة النبى التى تركناها فلذلك كان سبابه يمكن أجمالها فى كلمة واحدة و منها ينبثق الكثير …
النجاح …
النجاح …
ثم النجاح …
نعم النجاح و لا شىء سوى النجاح ..
كان صلى الله عليه و سلم معلما ناجحا و متعلما من ربه و الأمين جبريل ناجحا و قائدا ناجحا و زعيما ناجحا و رجل دولة ناجحا و أبا ناجحا و زوجا ناجحا رغم كثرة زيجاته و هى من أعجازه و ليست شبهاته و عسكريا ناجحا و مربيا ناجحا ..
أى فى مجمله ناجحا كنبى و ناجحا كأنسان
تأمل السيرة من بدايتها لنهايتها و لن تجد تعبيرا أدق من هذه الكلمة …
من أين أتى بكل هذا النجاح ؟
أرادة صلبة و عزيمة قوية و أصرار على الهدف و صبر على الشدائد و أخلاق لا تهتز و أيجابية فى التعامل

المزيد


كم أحسدك يا مروة ….

يوليو 12th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أسلامى, فكر سياسى

 

كم أحسدك يا مروة ….
لا أدرى ..
و لا أفهم فعلا …
شعور كل الثائرين حولك يا مروة ..
أهم مشفين عليك ..؟
أما حزانى عليك ..؟
أم شفقة على زوجك ..؟
أم على ولدك …؟
مروة …
و الله عن نفسى ما أشعر بأى من هذا ..
بالفعل لا أشعر إلا أننى أحسدك يا مروة ..
كم أحسدك يا مروة …
و الله لست بغاضب عليك ..
بل ربما أكون غاضبا منك ..
كم كشفتينى أمام نفسى أيتها الفتاه المصرية الصلبة ..
كم كشفتى ما أنا فيه من ضعف و هوان و خنوع …
أما كنتى تستطيعين و أنتى فى الغربة أن تتهاونى مع جارك المعتوه و تتركى حقك بدلا من القضاء مثلما نتهاون جميعا حتى صرنا مدمنى هوان لا تهاون …؟
أما كنت تستطيعين أبتلاع أهانة و تتجرعى الخضوع مثلما ملت كئوسنا نحن فكنا دوما سكارى الخنوع ..

المزيد


العقل ……. أم النقل ؟

مايو 11th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , خطوط دقيقة فاصلة, فكر أسلامى

 

 
خطوط دقيق فاصلة ( 2 )
بالطبع أخواننا الأفاضل على المنهج السلفى لا جدال و لا تردد فى أجابة هذا السؤال ..
النقل طبعا …فالعقل محدود و يختلف من أنسان إلى آخر و لكن ما هو صحيح الأسناد حتى يرفع إلى المصطفى صلى الله عليه و سلم فلا عمل للعقل فيه إلا للتدبر فحسب … و هو بالطبع رأى و إن كان محلا للخلاف إلا أنه جدير بالأحترام ..
إلا أنه سينبرى زميل من مكتوب و غيره آلاف عبر الحدود … أملزم أنا بكلام و حديث بشر مثلى من أكثر من ألف سنة يحتمل نقلهم الخطأ و الصواب ؟؟ ..
و أيضا يحتمل تفسيرهم الخطأ و الصواب أليس لى " عقل " مثلهم ؟
أتحجب عن عقلى التفكير و هو أعظم منحة وهبها الله تعالى على البشر و هو نتاج نفخته العظية و بها فضله الله تعالى على سائر مخلوقاته …. ؟
و بين الحجتين ربما يحتار العامة كثيرا فلكل فريق يملك من المبررات ما يؤكد وجهة نظره …
و أنا عن نفسى لا أرى تناقضا صارخا بين الأثنين و أحترم كلا من الرأيين و ربما أحاول أيضاح هذه الخطوط الدقيقة كى تبدو واضحة …
علم الحديث سخر الله تعالى له من العلماء على مدار التاريخ و حتى الساعة علماء مثلهم مثل علماء الطب … يأتون إليك بالحديث ( الدواء ) بين ثنايا الفتوى ( الروشتة ) بعد حيثيات الفقه ( التشخيص ) … الأول إن لم يعترف بفضل البخارى ثم الشافعى ثم النووى ثم الألبانى ثم أحمد شاكر لكان مثلما هو فضل بن سينا و بن النفيس و لويس باستير و ويليام مورتون و ويليلم هارفى على الثانى .
أذا ن

المزيد


إلا العلمانية يا دكتور

أبريل 14th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أسلامى

 

إلا العلمانية يا دكتور
لى أصدقاء من رموز المنهج السلفى بالأسكندرية و كثيرا ما نتناقش و نتفق و نختلف … أحب فى المنهج السلفى غيرتهم على السنة و البعد عن الشبهات و الأخذ بالأحوط … و أختلف معهم فى المبالغة فيما سبق فيكون ذلك دافعا سلبيا للتوقف أحيانا و عدم التحرك خشية الوقوع فى مخالفة نص رهن أختلاف فالواجب أن يكون جل حرصك على أن تتراجع كلما أخطأت لا ألا تخطأ أصلا لأنه هو المحال فى كل الأحوال ..
الأخوان المسلمون مثلما جمعنى بهم النشاط السياسى الطلابى الكاسح على عهد السادات رحمه الله حتى أغتياله و بالطبع أتفق معهم فى الكثير و على رأسه العمل و النشاط لصالح الوطن و من خلال شرع الله و تحمل التبعات أيا كانت و لكنى أختلف معهم فى الأصرار على رفض الدولة كلية و الأدارة السياسية القاصرة منهم فلا هم حددوا منهجا واضحا أما جموع الشعب و لا أحرجوا النظام بحزب جاد حتى و أن تم رفضه و الأشد هو أفتقادهم لروح الحرية و الديمقراطية داخل كيانهم فكيف يطبقونها على بلد بأسره و يتركوا الأمر طواعية ذات يوم و قد صار بيدهم . ؟
حتى الصوفيون …. أشد ما أكره هو وضع الكل فى سلة واحدة فلا يعتب من يفعل ذل

المزيد


فلسطين و الأسانسير

مايو 19th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أسلامى, فلسطين

فلسطين و الأسانسير

العمارة فخمة … برج سكنى رائع بمدخل جرانيت و درج رخام أيطالى و واجهة ألوميتال … به شهبندر تجار و وزير سابق و صاحب مجموعة شركات و رئيس بنك و مستورد كبير .. و الباقون على نفس الشاكلة ..

و تعطل المصعد الكهربى …

و طال وقت أصلاحه …

البعض معترض على مصاريف الصيانة فلا يدفع ..

و آخر لا يأتى شقته الا قليلا

و ثالث مسافر كندا ..

و الملتزمون بدأوا فى الضجر رغم تفاهة الأرقام بالنسبة لهم فهم يدفعونها فى لحظة من البطاقة الأئتمانية لعشاء خفيف … و رفع بعضهم دعوى على مأمور الأتحاد ..

و تطورت الأمور ..

و طال تعطل المصعد ..

رغم اجتماعات تنتهى كما بدأت …

 

"""""""

السؤال الآن …

كيف ندعى و نتحامل على حكام العرب و تفرقهم و اختلافهم و تشرذمهم و نحن نختلف على صيانة المصعد ؟

كيف ننقد الأنظمة العربية فى قيادة الشعوب و نحن نختلف على أمامة المسجد و رئاسة النادى و نختلف على التافه من الأمور فى العمل و الشارع و الحى …

ليس هذا فحسب فالأختلاف أمر طبيعى و لكن الكارثة فى شكل الأختلاف و درجته و أسلوب المختلفين …!!!!

العرب غير متوحدون …

الأمة الأسلامية متفرقة …

و كيف يجتمعوا و نحن كثيرا ما نقاطع رحمنا … و نختلف مع خيراننا …؟

الأنظمة أيضا لا تحكم شرع الله فى أرضه الأسلامية

و هل شرع الله يقتصر على نظام الحكم ؟

كى يصل سويا الى شمول شرع الله فى الحكم و هو المرحلة الثالثة … لابد و أن يتشبع الى حد كبير و ان لم يكن تماما على مستويين …

الفردى …

شرع الله فى نفسك و عملك و سلوكك الشخصى …

و على من تعول .. و تملك ..

أهلك و مرؤسيك فى العمل و من لك عليه حق الولاية …

هل نحن نفعل ذلك ..؟

ماذا فعلنا لفسطين سواء فى زكرى نكبتها الستين أو الأربعين أو  حتى المائة حتى ننتظر النتيجة ؟

ماذا فعلنا سوى بعض الكلمات الجوفاء و الصرخات و التى لا جهد منها و لا عطاء و لا بذل مثلنا مثل الحكام ؟

ماذا نفعل لفلسطين ؟

صل رحمك و أحسن لجارك و أهلك و جيرانك و زملائك حتى يجتمع القادة ….

المزيد


الخبرة الوحيدة ….. الغائبة ..

مايو 15th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسلاميات, فكر أسلامى

الخبرة الوحيدة ….. الغائبة ..

سألت أمى رحمها الله و أنا صبى صغير فى بساطة …

لماذا تعملين الملوخية طعاما و لا تفعلين ذلك مع النعناع رغم أنه حلو الرائحة فربما يكون أفضل ؟ ..

رغم مفاجأة السؤال و غرابته و رغم بساطتها الا انها قالت لى لو كان ذلك أفضل لفعل ذلك آباؤنا .. و سمعت أجابته بتوسع بعد ذلك بعشر سنين من الشيخ الشعراوى رحمه الله  بأن الأنسان يبدأ عمله و فكره و علمه من حيث أنتهت خبرات الآخرين الا اذا وجد ما هو غير مقنع و حتى هذه فهو أيضا يقوم بتطوير خبرات السابقين …

دار بخيالى هذه الزكريات بعد كتابتى لأدراجى السابق  :

‘ نزار و الفاجومى لن يدخلا الجنة … ‘  

من الممكن أن تجد خبرات فيمن سبقوك لا حصر لها و فى جميع المجالات سواء العلمية أو العملية و العاقل هو من يحترم خبرات سابقيه و يتخير الصالح منها فى مجاله و يبنى فوقها … الا خبرة واحدة لم .. و لن نجدها …

لقد مت يا أخى …

الى أين كان مثواك ؟

الجنة أم النار ؟

الرحمة أم العذاب ؟

لم يخبرنا واحد فقط على مر العصور كيف كان مثواه …!!!

لم يعد الينا فرد وحيد ليحكى لنا ما حدث …!!!

انه غيب و سيظل غيب …

و أمور الأيمان و العقيدة كلها غيب ..

الله غيب .. الأنبياء غيب حتى لمن عاصرهم .. الملائكة غيب .. الكتب السماوية غيب .. يوم الحساب غيب ..

هذا الحبيب الذى ودعناه آنفا ..

الى أين كان مثواه ؟

حكمة عظيمة من الخالق جل و على فى أخفاء هذه الخبرة عن كل الخلق و لأبد الدهر ..

لماذا ؟

كى يظل المسلم متأرجحا بين صفات جمال الله و رحمته .. الرحمن الرحيم الغفور الودود الغفار الكريم الرءوف الحليم … و بين صفات جلال الله و شدته .. القوى القهار الجبار المتكبر المعز المذل الخالق البارىء المصور المبدىء المعيد المميت …

ما الحكمة ..؟

الحكمة أن يظل المؤمن يتأرجح بين أيات و أحاديث الرحمة حتى يظن أنه ناج لا ريب فى ذلك و يتذكر أحاديث و آيات العذاب و الحساب ليجد نفسه هالك لا محالة .. فلا يعتزل الدنيا و يترك العمل و

المزيد


نزار و الفاجومى لن يدخلا الجنة !!

مايو 11th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أجتماعى, فكر أسلامى

نزار و الفاجومى لن يدخلا الجنة ….

الأول شاعر سافر الصورة حاد الكلمات الجسدية صارخ القلم الأنثوى …

و الثانى …

شيوعى …. !!!!!!!!!!!!

و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم …

تعرضت أنا شخصيا للهجوم منذ حوالى العام مضى على أدراجات و تعليقات كثيرة تحمل توقيع الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم …

ألا تعلم يا أخى انه شيوعى ؟ ..

كيف تتحدث عن الدين و الفكر الأسلامى ثم تتم حديثك بكلمات لهذا الرجل العابث ..!!!!

و الكثير مثل ذلك ..

حتى أن بعض الأصدقاء أستحى التعليق المباشر فراسلنى بريديا كى أترك الفاجومى … و ها هى تحضرنا هذه الأيام زكرى أمير شعراء العرب الحديث نزار قبانى …..

بالفعل نزار صورته أحيانا تكون فاضحة للمرأة … جرىء لأبعد مدى .. لا يتورع عن تصوير ما يشعر به أيا كان ..

و لكن ..

ما ينظمه نزار شعرا  و فى العلن .. ألا يقوله الجميع نثرا  .. و فى الخفاء ..

ليس معنى ذلك هو عشق لنزار … بل هو أعجاب بقلم

المزيد


التالي