يفتح باب حانوته مسميا بأسم الله العظيم و يطلب من أحد عماله تشغيل قرآن بصوت مشارى أو دعاء السديسى و يطلب من الآخر تغيير أستبدال بلد المنشأ فى ملصقات المنتجات بالأيطالى بدلا من الصين ..
الساعه الأن فى المحروسة
الاسم: عادل سعيد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 21st, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أجتماعى, فكر أسلامى,
يفتح باب حانوته مسميا بأسم الله العظيم و يطلب من أحد عماله تشغيل قرآن بصوت مشارى أو دعاء السديسى و يطلب من الآخر تغيير أستبدال بلد المنشأ فى ملصقات المنتجات بالأيطالى بدلا من الصين ..
نوفمبر 16th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أجتماعى, فكر أسلامى, فكر سياسى,
نوفمبر 8th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أسلامى,
الرحمة بأبنائنا و بناتنا …
يوليو 28th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أسلامى,
يوليو 12th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أسلامى, فكر سياسى,
مايو 11th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , خطوط دقيقة فاصلة, فكر أسلامى,
أبريل 14th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أسلامى,
مايو 19th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أسلامى, فلسطين,
فلسطين و الأسانسير
العمارة فخمة … برج سكنى رائع بمدخل جرانيت و درج رخام أيطالى و واجهة ألوميتال … به شهبندر تجار و وزير سابق و صاحب مجموعة شركات و رئيس بنك و مستورد كبير .. و الباقون على نفس الشاكلة ..
و تعطل المصعد الكهربى …
و طال وقت أصلاحه …
البعض معترض على مصاريف الصيانة فلا يدفع ..
و آخر لا يأتى شقته الا قليلا
و ثالث مسافر كندا ..
و الملتزمون بدأوا فى الضجر رغم تفاهة الأرقام بالنسبة لهم فهم يدفعونها فى لحظة من البطاقة الأئتمانية لعشاء خفيف … و رفع بعضهم دعوى على مأمور الأتحاد ..
و تطورت الأمور ..
و طال تعطل المصعد ..
رغم اجتماعات تنتهى كما بدأت …
"""""""
السؤال الآن …
كيف ندعى و نتحامل على حكام العرب و تفرقهم و اختلافهم و تشرذمهم و نحن نختلف على صيانة المصعد ؟
كيف ننقد الأنظمة العربية فى قيادة الشعوب و نحن نختلف على أمامة المسجد و رئاسة النادى و نختلف على التافه من الأمور فى العمل و الشارع و الحى …
ليس هذا فحسب فالأختلاف أمر طبيعى و لكن الكارثة فى شكل الأختلاف و درجته و أسلوب المختلفين …!!!!
العرب غير متوحدون …
الأمة الأسلامية متفرقة …
و كيف يجتمعوا و نحن كثيرا ما نقاطع رحمنا … و نختلف مع خيراننا …؟
الأنظمة أيضا لا تحكم شرع الله فى أرضه الأسلامية
و هل شرع الله يقتصر على نظام الحكم ؟
كى يصل سويا الى شمول شرع الله فى الحكم و هو المرحلة الثالثة … لابد و أن يتشبع الى حد كبير و ان لم يكن تماما على مستويين …
الفردى …
شرع الله فى نفسك و عملك و سلوكك الشخصى …
و على من تعول .. و تملك ..
أهلك و مرؤسيك فى العمل و من لك عليه حق الولاية …
هل نحن نفعل ذلك ..؟
ماذا فعلنا لفسطين سواء فى زكرى نكبتها الستين أو الأربعين أو حتى المائة حتى ننتظر النتيجة ؟
ماذا فعلنا سوى بعض الكلمات الجوفاء و الصرخات و التى لا جهد منها و لا عطاء و لا بذل مثلنا مثل الحكام ؟
ماذا نفعل لفلسطين ؟
صل رحمك و أحسن لجارك و أهلك و جيرانك و زملائك حتى يجتمع القادة ….
مايو 15th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسلاميات, فكر أسلامى,
الخبرة الوحيدة ….. الغائبة ..
سألت أمى رحمها الله و أنا صبى صغير فى بساطة …
لماذا تعملين الملوخية طعاما و لا تفعلين ذلك مع النعناع رغم أنه حلو الرائحة فربما يكون أفضل ؟ ..
رغم مفاجأة السؤال و غرابته و رغم بساطتها الا انها قالت لى لو كان ذلك أفضل لفعل ذلك آباؤنا .. و سمعت أجابته بتوسع بعد ذلك بعشر سنين من الشيخ الشعراوى رحمه الله بأن الأنسان يبدأ عمله و فكره و علمه من حيث أنتهت خبرات الآخرين الا اذا وجد ما هو غير مقنع و حتى هذه فهو أيضا يقوم بتطوير خبرات السابقين …
دار بخيالى هذه الزكريات بعد كتابتى لأدراجى السابق :
‘ نزار و الفاجومى لن يدخلا الجنة … ‘
من الممكن أن تجد خبرات فيمن سبقوك لا حصر لها و فى جميع المجالات سواء العلمية أو العملية و العاقل هو من يحترم خبرات سابقيه و يتخير الصالح منها فى مجاله و يبنى فوقها … الا خبرة واحدة لم .. و لن نجدها …
لقد مت يا أخى …
الى أين كان مثواك ؟
الجنة أم النار ؟
الرحمة أم العذاب ؟
لم يخبرنا واحد فقط على مر العصور كيف كان مثواه …!!!
لم يعد الينا فرد وحيد ليحكى لنا ما حدث …!!!
انه غيب و سيظل غيب …
و أمور الأيمان و العقيدة كلها غيب ..
الله غيب .. الأنبياء غيب حتى لمن عاصرهم .. الملائكة غيب .. الكتب السماوية غيب .. يوم الحساب غيب ..
هذا الحبيب الذى ودعناه آنفا ..
الى أين كان مثواه ؟
حكمة عظيمة من الخالق جل و على فى أخفاء هذه الخبرة عن كل الخلق و لأبد الدهر ..
لماذا ؟
كى يظل المسلم متأرجحا بين صفات جمال الله و رحمته .. الرحمن الرحيم الغفور الودود الغفار الكريم الرءوف الحليم … و بين صفات جلال الله و شدته .. القوى القهار الجبار المتكبر المعز المذل الخالق البارىء المصور المبدىء المعيد المميت …
ما الحكمة ..؟
الحكمة أن يظل المؤمن يتأرجح بين أيات و أحاديث الرحمة حتى يظن أنه ناج لا ريب فى ذلك و يتذكر أحاديث و آيات العذاب و الحساب ليجد نفسه هالك لا محالة .. فلا يعتزل الدنيا و يترك العمل و
مايو 11th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أجتماعى, فكر أسلامى,
نزار و الفاجومى لن يدخلا الجنة ….
الأول شاعر سافر الصورة حاد الكلمات الجسدية صارخ القلم الأنثوى …
و الثانى …
شيوعى …. !!!!!!!!!!!!
و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم …
تعرضت أنا شخصيا للهجوم منذ حوالى العام مضى على أدراجات و تعليقات كثيرة تحمل توقيع الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم …
ألا تعلم يا أخى انه شيوعى ؟ ..
كيف تتحدث عن الدين و الفكر الأسلامى ثم تتم حديثك بكلمات لهذا الرجل العابث ..!!!!
و الكثير مثل ذلك ..
حتى أن بعض الأصدقاء أستحى التعليق المباشر فراسلنى بريديا كى أترك الفاجومى … و ها هى تحضرنا هذه الأيام زكرى أمير شعراء العرب الحديث نزار قبانى …..
بالفعل نزار صورته أحيانا تكون فاضحة للمرأة … جرىء لأبعد مدى .. لا يتورع عن تصوير ما يشعر به أيا كان ..
و لكن ..
ما ينظمه نزار شعرا و فى العلن .. ألا يقوله الجميع نثرا .. و فى الخفاء ..
ليس معنى ذلك هو عشق لنزار … بل هو أعجاب بقلم










