يفتح باب حانوته مسميا بأسم الله العظيم و يطلب من أحد عماله تشغيل قرآن بصوت مشارى أو دعاء السديسى و يطلب من الآخر تغيير أستبدال بلد المنشأ فى ملصقات المنتجات بالأيطالى بدلا من الصين ..
الساعه الأن فى المحروسة
الاسم: عادل سعيد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 21st, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, فكر أجتماعى, فكر أسلامى,
يفتح باب حانوته مسميا بأسم الله العظيم و يطلب من أحد عماله تشغيل قرآن بصوت مشارى أو دعاء السديسى و يطلب من الآخر تغيير أستبدال بلد المنشأ فى ملصقات المنتجات بالأيطالى بدلا من الصين ..
نوفمبر 16th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أجتماعى, فكر أسلامى, فكر سياسى,
أغسطس 11th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , أسرة و مجتمع, فكر أجتماعى,
مايو 5th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , شعر, فكر أجتماعى, فكر سياسى,
أبريل 21st, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أجتماعى, فكر سياسى, مع عم سيد,
مارس 15th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , عن مكتوب, فكر أجتماعى,
سبتمبر 4th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسرة و مجتمع, فكر أجتماعى,
مشاعر متناقضة تم حبس هشام طلعت مصطفى … !!!! هل أسعد بهذا الخبر ..؟؟ أنه من رموز النظام و نحن لا نحب النظام …!! أم أفرح لأن العدالة لا زالت بخير فى مصر ..؟؟ و هل كانوا من الممكن أن يتستروا عليه بعد أن شاع الأمر و صار له تشابكات مع دول أخرى ..؟؟ أم أشعر بالحزن على رمز من رموز رجال الأعمال و ليس النظام كنت أتمنى أن يكون قدوة لشباب طموح .. كن يا ولدى مثل هذا …!!!! أشعر بأحباط أن يضع رجل أحدى عشر مليون جنية لقتل نفس …. أحدى عشر مليون تكفى ربما ألف شاب يريد غرفتين يستراه و عروسه من فتن الدنيا ….!!! أحدى عشر مليون لأرتكاب كبيرة ممكن تخلد فى النار …!!! هذا غير عشرات الملايين التى أنفقها على الضحية ذاتها قبل أن تتركه و تذهب لغيره … لماذا لا تنفق الأموال و تدخل الجنة …!!!! كنت أسمع عن هذه العائلة دوما … الأب رحمه الله كانت له علاقة بمحافظ سكندرى سابق وشهير … تربع بعدها على رأس مقاولى الأسكندرية ثم صعد الى رأس النظام … الأم تعشق الأعم
يونيو 9th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسرة و مجتمع, فكر أجتماعى,
كلمة بين الماء و الدماء …
كلمة واحدة …
يسيرة
بسيطة …
سهلة …
رقيقة ..
العجيب أن هناك من لا يجد صعوبة فى ترديدها أذا اقتضى الأمر فتنزل بردا و سلاما على أذن سامعها …
و الآخر … !!!!!!!!!!
يراق دمه …
و لا ينطقها …
!!!!!!!!!!!
آسف ..
معذرة …
غلطان …
أعذرنى …
تقبل أسفى …
لم كل هذا التفاوت الرهيبة بين البشر فى الأعتذار …
أهى الثقافة … ؟
التربية … ؟
النشأة …؟
هل ينتقص قدرك و تقل مكانتك ان نطقتها يا من تكابر .. ؟
لماذا ..؟
لماذا تقول أنا عمرى ما اقول انا غلطان أنا مابغلطش أبدا
أنا عمرى ما اعتذرت لحد …
أنا عمرى ما اتأسفت لحد …
معارك طويلة …
صراعات مريرة …
نار مستعرة …
و بكلمة بسيطة يمكنك أن تطفئها …
أهو الكبر …
لا يدخل الجنة من فى قلبه مثقال ذرة من كبر … حديث صحيح …
أهو الجهل …؟
أهو الغباء …؟
أهى الحماقة ..؟
أهو تعود و تربية و نشأة غبية …
ربما أذهب الى جانب قد يبدو غريبا …
النبى صلى الله عليه و سلم كان نبيا معصوما و لكنه كان بشرا …!!!
كيف ..؟
كثيرا ما تسائلنا صغارا …
هل لا يخطىء النبيون ؟
الأنبياء عامة معصومون لا يرتكب أحدهم كبيرة … و لا يخطىء أحدهم فى أمور الشرع و العقيدة و هذا جانب نبوى من شخصيتهم …
يونيو 5th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسرة و مجتمع, عن مكتوب, فكر أجتماعى,
المكروه و المحبوب فى مدونات مكتوب
أحب فى مكتوب عالم و احد عربى و اسلامى نجح فيما فشل فيه قادة و زعماء حتى المخلصين منهم من أزكاء شعور عام بوحدة البلاد العربية و ارتباطها من خلال الشعوب .. ألام واحدة .. مشاكل واحدة و
أيضا .. آمال واحدة .. و أكره التحامل على هذا العمل الرائع و الصرح الكبير فنضخ به أحيانا نتاج كبتنا و ضيقنا و ثقافتنا التى تميل الى جلد الذات حتى فى الواقعة الأخيرة و التى لم يكن لمكتوب زنب فيها حيث أعطينا لمجهول بياناتنا و انا واحد منهم بمنتهى السذاجة ثم نحمل الموقع و نسفهه لتوقف حوالى الثلاثين مدونة من بين عشرات الآلاف لعدة أيام …
أحب فى مكتوب صديقا عرفته مدونا بداية ثم بريديا ثم تليفونيا ثم عندما قابلته .. أأنت الذى هناك بجوار السيارة الذهبية ..؟؟ و تعانقنا كأصدقاء المرحلة الثانوية و فرقتهم السنون ربع قرن ثم جمعهم مكتوب … جمعهم على حب الله و الوطن و العمل .. و أكره فعل شخصين تعرفا بمكتوب و تصاحبا .. ثم اختل
يونيو 2nd, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , فكر أجتماعى, فكر سياسى,
لقطات … و …. وعيد .
خرج من مسكنه مبكرا كعادته…
المصعد يصل به الى دورين أسفل الأرض حيث جراجه …
لا داعى للسائق اليوم الذى هو أصلا دون مبرر الا الشكل العام لهذا البرج الممل …
لابد من الأمن و العمال و الكثير من المظاهر ..
انه ذاهب لمشوار قريب و بسيط .. و فى مكان شعبى .. فليكن اليوم كله بسيطا ..
عند بداية المزلقان ..
يالله .. يا الله ..
أمواج من البشر …
زحام …
أشكال و ألوان و أجناس ..
ما أدراك ما المزلقان …
أنه غالبا مثل صراط الآخرة يفصل عالمين مختلفين .. بل متفاوتين … بل متناقضين تماما ..
عالم آخر تحت كوبرى المزلقان و ما بعده ..
و توقف حتى ينتهى طابور السيارات التى تمر عكسيا ..
أقترب طفل من أهل المزلقان بثيابه الرثه و قدميه الحافيتين و ألصق وجهه بزجاج السيارة .. أنزل الزجاج و ناول الطفل بعض جنيهات التقطها على الفور و اغلق الزجاج ..
طال الأنتظار ..
صار الطفل واقفا ثم فتح الباب الخلفى بابتسامة بريئة و جلس ..!!!
نظر الرجل خلفه و ضحك كثيرا ..
الصبى يعتقد أن خلف هذا الزجاج عالم آخر ..
ليكن …
تحرك وسط الزحام و سيارة تسير عكسيا فى مواجهته و تطلب منه التوقف .. ليس فحسب بل أخرج قائدها الشاب كلتا يديه مشيحا له و كلمات يصيح بها فى وجهه مصحوبة بنظرات غضب نارية .. كأنه يقول له
ما الذى أتى بك عندنا ؟
ألم نترك لكم عالمكم ؟
ما لذى أتى بك الى هنا ؟
ماذا لو دخلت بسيارتى هذه جراج المريديان ؟










