حوار جريدة العربي الناصري مع مدونة متعوسة ومحروسة

مارس 16th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , عن مكتوب

حوار جريدة العربي الناصري مع مدونة متعوسة ومحروسة

حوار مع مدون 
 
عادل سعيد: التوريث لن يتم.. وإن حصل فلن يستمر طويلاً 
 
http://mahrosa.maktoobblog.com/ 
 
اسمه: عادل سعيد، مهندس ومدير شركة، هوايته الاطلاع والكتابة، يقول: شريطة أن تكونا نافعتين له وللآخرين ولوطنه ودينه، من مواليد 12 مارس 1964، مدونته اسمها متعوسة ومحروسة، شعارها: يمكن أن نختلف فى العقيدة والفكر والمنهج والأسلوب ولكنا نلتقى عند نقطة واحدة هى حب مصر والعمل لرفعتها، مصر المتعوسة من بعض أبنائها، والمحروسة بيد الله تعالى، وآخرين من أبنائها عسى أن نكون منهم. 
*……………………….؟ 
ـ ربما يبدو اسم المدونة مستفزاً، متعوسة ومحروسة، ولكنه حقيقى، والحقيقة تبدو أحيانا كثيرة مرة، وهو اسم ينطبق على تاريخ مصر الحافل، فهى فعلا متعوسة وهى أيضا محروسة، ولا توجد أمة بالمعمورة لها تاريخها لا فى الكم ولا فى الكيف، كل حقبة من تاريخها جديرة بالتأمل والدراسة، والعجيب أن القاسم المشترك على مدار كل هذا التاريخ هو صبر هذا الشعب، كيف لم ينفذ رصيد الصبر عند المصريين طوال هذه السنين، وكيف تتحمل هذه الأرض كل هذا الذى جرى عليها من محتلين ومستعمرين بل ومن بعض أهلها، وعلى مدار هذه الآلاف من السنين تشعر أن هذه البلاد تعيسة، يخط التاريخ قسمات الحزن على وجهها، لكن العجيب أن كل هذه المحن التى لو مرت بأمة أخرى ما كان لها وجود البتة، لم تزدها إلا تحديا، وكلما تتأمل هذا البلد تشعر فعلا بل توقن أنها محروسة، وهى إن شاء الله ستظل محروسة ما بقى فيها من يؤمن بحى على الجهاد وينتظر الفرج، وما دامت الشمس تشرق على أبناء لها يتواصلون ويتراحمون، وما دام هناك من أبنائها من يظلمها والآخر يحميها ولو بروحه، وما دام هناك لهذا الكون إله هو وحده الذى يحرس هذه الأمة.  
*……………………؟ 
ـ أردت أن يكون شعار المدونة منصباً على أننا يمكننا الاختلاف كيف نشاء ولكن يجب فى النهاية أن نتفق على حب مصر والعمل لها، وربما يكون هذا هو ما أسعى له من خلال عملى ونشاطى على قدر جهدى وطاقتى، والحقيقة أننا كمسلمين ندين بدين الأصل فيه هو احترام الخلاف، فلماذا لا يقبل أحدنا الرأى الآخر. 
*………………..؟ 
ـ الطريف أن علاقتى بالتدوين بدأت عن طريق صديق لى طبيب استشارى، عرفنى على مكتوب ورحل هو بعدها، والقصة أن صديقى هذا له نشاطات متعددة فهو يخرج من العيادة إلى النقابة، ومن النقابة إلى ندوة، ومن ندوة إلى مؤتمر، وفى النهاية يرجع مساء على بيته فيفتح الكومبيوتر الذى أصلا يداعبه نهارا بين ثنايا وقته المزدحم، ولكن فى البيت هناك زوجه وأولاد، فخيرته زوجته بحسم أشهدت عليه الأمة: أنا ومعى ضرة واحدة، أما ضرتين فلا، إما النقابة، أو المدونة، وطبعا اختار النقابة والنشاط العلمى، ورحل هو عن التدوين وتركنى أهاتى فى الفضاء الافتراضى. 
*……………….؟ 
ـ كتبت مراراً رأيى فى التوريث، وكنت أرى ولا زلت أن التوريث لن يتم، وإن تم فلن يستمر طويلا، وربما ليس لأكثر من بضعة شهور، لأن التركة ثقيلة على الوريث، ولا يملك القدرة على حملها، فهو أمام احتمالين، ألا يحملها، أو يحملها ويسقط بها، وبالتأكيد لابد أن تغييراً كبيراً آت فى الطريق إلينا، وهو ليس ببعيد، ولكن يجب على المصريين أن يعلموا أن لحريتهم ثمناً لابد أن يدفعوه. 
*………………؟ 
ـ التدوين أثره الآن محدود للغاية حتى نكون منصفين ولكن أثره القوى قادم، وأنا عكس الغالبية العظمى من أهل مصر فى أمرين أولهما: أن الخير قادم، والجيل التالى سيكون أسعد حالا، حيث سينال حريته، فإن كان القرن العشرين شهد تحرر المنطقة من

المزيد


أسكندرية يا … عيش… يا ….عيش

مارس 15th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , عن مكتوب, فكر أجتماعى

 

أسكندرية يا … عيش… يا ….عيش
أسكندرية يعيش يعيش يعيش …
أنا بالفعل أحب بلاد الحرمين و لكن ما أن ينتهى ختم القرآن حتى أطير للقاهرة … أنا أحب القاهرة أكثر …
و ما أن يمض على ثلاث ليال فى القاهرة الا و أبث عن المحور تلقائيا سعيا للأسكندرية … فى أى مكان أجد نفسى أحلم باللحظات التى أرى فيها البحر و ما أن يهمنى أمر و أغتم الا و أسعى اليه و أسير فى جواره ليذهب عنى البأس …
أنه حب فطرى غريزى كحب الولد و الأم … و الأنحياز و ربما التعصب للبلد لا أرى فيه حرجا لذلك عندما تابعت صفحة جريدة العربى الناصرى فى عددها الخامس اليوم لم أسعد فقط بحوارى معها .. كانت سعادتى أن أربعة من الخمسة الأول من الأسكندرية …!!! نسبة بالفعل عجيبة .. و بالطبع ليست مقياسا على الأطلاق و لكنها لا شك مؤشر جدير بالتأمل .. بداية بالناشط هيثم أبو خليل .. و هيثم من القلائل و ربما نقول الندرة الذين يجمعون بين العديد من النقيضين أو الهدفين

المزيد


عذرا للديمقراطية …. و لكم

سبتمبر 14th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسرة و مجتمع, عن مكتوب

عذرا للديمقراطية …. و لكم . بعد عودتى من عمرة رمضان الماضية و المعتادة أثير الحوار حول جدوى تكرار العمرة و الحج .. و حيث أنى من المنادين بالحريات و احترام الرأى الآخر أيا كان و أنادى بالحوار و الديمقراطية و العدالة و ما الى ذلك قررت و أعلنت حينئذ أنى لن أسعى للعمرة العام القادم أو سأجعلها لاحقا كل عامين نزولا على رأى الغالبية و ان لم اقتنع به و هذا هو أبسط صور الديمقراطية التى نسعى اليها .. و العام الذى لا تسعى فيه للعمرة أجعل مالها لزواج شابين مثلا أو كفالة أسرة لمدة عام … و هكذا انتهى الحوار منذ ما يقرب من عام … و قررت ما انتهت اليه الغالبية … كان تحفظى أن من يكرر العمرة و الحج لا يفعل معصية و لا يبالغ كالمبالغ فى بذخ الافراح و السهرات و نحوه و وقد جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ) ، فقال رجل : " أكل عام يا رسول الله ؟ " فسكت ، حتى قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو قلت نعم لوجبت ، ولما استطعتم ) ثم قال : ( ذروني ما تركتكم ؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه .. صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم … فأتوا منه ما استطعتم .. ما استطعتم ..    ) ،و أرى ليس من خلال علمى لا أبحاثى و دراستى فانى فى هذا الجانب ضعيف و انما اتحدث من خلال عملى و خبراتى و سفرى هناك صنفان من مكررى العمرة و الحج الأول بحمد الله يؤدى ما عليه من فرائض أولا و خاصة الزكاة و هذا اعتقد انه لا حرج عليه و الثانى منهم مهندس مسئول يأخذ منى المال عنوة من أجل عمرة رمضان و غيرها .. أتراه لو لم يذهب لأخذ منى المال و أنفقه على الفقراء ..؟؟ نظرية الأسلام أن كل غنى فرد كان أو دولة تخرج زكاة مالها فقط ما بقى مسلم فقير على وجه الأرض .. و ما بات مسلم جائعا الا و زنب جوعه و أطفاله فى رقبة مسلم غنى سيحاسبها معه الشجاع الأقرع فى قبره قبل حساب الآخرة و العياذ بالله ..!!! ألسنا بهذا القرار نحمل الحاج و المعتمر المؤدى لفرائضه زنب غيره ؟ و على كل كان يجب على أحترام قرار أخذته حتى و ان أستشعرت فيه بعض الظلم .. الا أننى وجدت نفسى و فى الموعد المحدد أسلم جواز سفرى تلقائيا للشركة …!!! بالفعل لا زال أمامنا الكثير حتى نبلغ سن الرشد الديمقراطى .. الديمقراطية ليست بال

المزيد


المكروه و المحبوب فى مدونات مكتوب

يونيو 5th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسرة و مجتمع, عن مكتوب, فكر أجتماعى

المكروه و المحبوب فى مدونات مكتوب

أحب فى مكتوب عالم و احد عربى و اسلامى نجح فيما فشل فيه قادة و زعماء حتى المخلصين منهم من أزكاء شعور عام بوحدة البلاد العربية و ارتباطها من خلال الشعوب .. ألام واحدة .. مشاكل واحدة و
أيضا .. آمال واحدة .. و أكره التحامل على هذا العمل الرائع و الصرح الكبير فنضخ به أحيانا نتاج كبتنا و ضيقنا و ثقافتنا التى تميل الى جلد الذات حتى فى الواقعة الأخيرة و التى لم يكن لمكتوب زنب فيها حيث أعطينا لمجهول بياناتنا و انا واحد منهم بمنتهى السذاجة ثم نحمل الموقع و نسفهه لتوقف حوالى الثلاثين مدونة من بين عشرات الآلاف  لعدة أيام …

أحب فى مكتوب صديقا عرفته مدونا بداية ثم بريديا ثم تليفونيا ثم عندما قابلته .. أأنت الذى هناك بجوار السيارة الذهبية ..؟؟ و تعانقنا كأصدقاء المرحلة الثانوية و فرقتهم السنون ربع قرن ثم جمعهم مكتوب … جمعهم على حب الله و الوطن و العمل .. و أكره فعل شخصين تعرفا بمكتوب و تصاحبا .. ثم اختل

المزيد


عالم المجاهيل …!!!!

أغسطس 1st, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , عن مكتوب

مجهول … و مجهول … ومجهول

أما الأول فهو أخفهم ضررا و ان كان أشدهم قسوة فى اللفظ و التعبير  وهو…
المرتبط عاطفيا من طرف واحد بأحد المدونات من خلال الشاشة الألكترونية فيظليحلم بفتاته تمتطى معه الجواد الأبيض و ينطلق بها عبر الشبكات الهوائيةو…و…و…و…و … مرض معروف لأطباء علم النفس فيصب جام غضبه على كل من تسول له نفسهالأقتراب منها أو مداعبتها بتعليق لطيف برىء .. و لكنه .. نقول ايه .. العشق و

الهوى .. !!! بل و ربما لا يجد منها الا الأعراض و ربما الأهتمام بغيره أكثرفيتحول الى " السادية " فيقوم بالهجوم عليها شخصيا و بضراوة .. و هذا الصنفعانيت منه شخصيا أكثر من مرة
..

أما الثانى .. فهو يسعى الى الوقيعة بين المدونين .. أو بالأدق يتخذ موقفا معاديا من مدون بعينه خالفه سواء فى العقيدة " شيعى .. علوى .. سني.. درزي .. صوفى .. و..و..و.." أو فى الفكر " أخوان .. شيوعى .. سلفى .. ناصرى .. علمانى .. الخ
فيسلك أسهل الطرق و التى أكتسبها من الثقافة العربية و حكوماتها التى تعيشدائما أزهى عصور الديمقراطية فيطرح الحوار جانبا و يدع النقاش و يسعى الىالمعول يريد تحطيم مخالفه بأى صورة سريعة

أما ثالث المجاهيل و هو أخطرهم فهو الذى أدعو أخوانى و أصدقائى بل كل زملاءمكتوب الى الحيطة و الحذر ثم العلاج بأى أسلوب مناسب و هو المجهول الأمنى ..!!
فلننعش الذاكرة قليلا
..!!
تذكروا معى كم عدد الأحزاب المصرية .؟

كتيييييييييييييييير …!!!
لا نحصى لها عددا

كم حزب جاد ظهر على الساحة
..
قليل .. نذكر منهم .. حزب العمل .. حزب الغد .. حزب الوفد .. حزب الأحرار .. وحزبين تحت التأسيس و لن يريا النور فى ظل هذا النظام و هما الوسط و الكرامة
..
أما القائمين فالسيناريو واحد .. عملاء أمنيين يندسون داخل كل حزب الوفد مثلالغد مثل الأحر

المزيد