لحساب … الحساب … الحساب

أكتوبر 16th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , أسلاميات, خواطر الحج و العمرة

 

خواطر على هامش العمرة ( 8 ) ..

الحساب  … الحساب … الحساب فى الحرم المكى وعدنا الله تعالى جميعا بزيارته و تكرار الزيارة و لو كره الحاقدون من العلمانيين و غيرهم مصداقا لدعوة أبينا ابراهيم حنيفا صلى الله عليه و سلم نصلى بعد العشاء عشرون ركعة صلاة القيام و فى العشر الأواخر نصلى عشر ركعات أخرى تهجد فبل صلاة الفجر تتبعها سنتى الشفع و الوتر فيكون أجمالى ركعات النفل ثلاثة و ثلاثون غير الفريضة فيكون أجمالى ركعات اليوم و الليلة صلاة جماعة هو خمسون ركعة الرقم الذى أفزع صديقى هشام فى بدايته ثم أستمتع به بعدئذ … … و مصداقا لحديث النبى الصحيح كل ركعة بمائة ألف ركعة فانه يحسب لك كل يوم و ليلة خمسة ملايين ركعة … خمسة ملايين ركعة !!!!!! أمعقول هذا … !!!! نعم خمسة ملايين ركعة ….!!!!! نعم بالتمام و الكمال .. ان وجد أخلاص النية لله تعالى تزيد و لا تنقص لأن هذا ثابت عن الصادق الصدوق و المتعهد بالسداد هو الغنى الكريم مالك كل هذا الملك فلا يعجزه شىء و لا يكثر عليه حساب … لن يقول سبحانه جل و على .. أسدد كل هؤلاء ممن و هو تعالى الذى ان وقف الجن و الأنس على أمتداد الزمن السابق و اللاحق كلهم معا و فى توقيت واحد و سأل كل منهم ما يريد و أعطاه الله ما نقص ذلك من ملكه سبحانه الا كما الأبرة من البحر اذا نزلت به … و لكن …. قليل من الرياء

المزيد


و أخواننا بفلسطين ….. آآآآآآآمين .

أكتوبر 9th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , خواطر الحج و العمرة, فلسطين

خواطر على هامش العمرة ( 7  ) و أخواننا بفلسطين ….. آآآآآآآمين . ربما نختلف معا من هو صاحب الصوت الأول بالحرمين الشريفين … الشيخ سعود الشريم ذو الصوت الرخيم أم الشيخ عبد الرحمن السديسى ذو الصوت القوى أم ماهر المعيقلى ذو الصوت الملائكى أم صلاح البدير صاحب الترتيل الحالم أم غير هؤلاء … و لكن غالبا لا خلاف على موهبة الشيخ السديسى فى الدعاء … قوة و سرعة و تعبير و أحساس و تجميع لكل نقاط الدعاء بكل تركيز و بلا توقف و لا تردد … بالفعل لاحظتها فى كل ليلة ما أن يصل الى الدعاء لفلسطين و أخواننا بفلسطين الا و أجد الأيدى ترتفع كثيرا و أصوات التأمين تشق صفحات الكون … !!!!! أنها لحظة بالفعل جديرة بالتوقف و التأمل و تعبر عن أحساس عام لأمة بأسرها من حوالى الثلاثة ملايين نسمة معبرين عن مليار و ثلث مليار من أجمالى أمتهم .. و هل يكفى فلسطين الدعاء وحده … النبى صلى الله عليه و سلم عندما وجد نفسه فى مواجهة بدر الكبرى أستشار أصحابه أولا و عندما أطمئن أليهم ذهب الى خطة المعركة و قام بتوزيع المهام القتالية و قام بنفسه بمهمة أستطلاعية و بعد أن أنهى كل أستعداداته و أخذ بجميع الأسباب ذهب حينئذ فقط يناجى ربه و يدعوه و يتوسل اليه …. شعور تملكنى بالذنب و التقصير .. ماذا فعلت قبل أن تأتينى

المزيد


دكتور هشام …. صديقى المتدين

أكتوبر 5th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, خواطر الحج و العمرة

خواطر على هامش العمرة ( 6 ) دكتور هشام …. صديقى المتدين دكتور هشام هذا صاحب و مدير مستشى خاص سكندرى رفيقى فى رحلة عمرة رمضان للعام الثانى على التوالى .. و أيضا شريكى بالغرفة .. بداية تعارفنا العام الماضى بالرحلة .. سألنى ببساطة و نحن ذاهبين لصلاة العشاء فى أول يوم بالمدينة المنورة كم عدد ركعات القيام هنا .. أجبته عشرين غير الشفع و الوتر .. الرجل صدم .. !!! ثلاثة و عشرون ركعة .. !!!!!! نعم ثلاثة و عشرون ركعة و عندما نصل مكة ستزيد عشر ركعات تهجد … بنصلى كم فى مصر ..؟؟ ثمانية غير الشفع و الوتر .. أنا بقى ح اصلى تمانية فقط .. أعتقد أن العشرين دى بدعة … دكتور هشام طوله حوالى 180 سم  و وزنه لا أعتقد انه يتعدى المائة و خمسون كيلو جرام و فى مثل عمرى … أعتقد أن آخر أعماله فى العبادات هى صلاة العشاء .. و ان كانت أحيانا فى جماعة .. ربما …!!! تهربت منه فى أول يوم كى أرقب كيف يصلى و لا أسبب له حرجا ان أراد الرجوع للفندق فاذا به يكمل الصلاة كلها و فى نشاط و خشوع …!!!! و رغم وزنه العائق الا أنه لا تفته تكبيرة الأحرام فى كل ركعة فى حين ترى الكثيرين من الشباب يجلسون حتى يسمعوا تكبيرة الركوع الأولى فيدخلون فى الصلاة … هو أنا عبيط أفوت حاجة و أنا مسافر و سايب شغلى و حالى و أولادى و الركعة بألف و بعدين فى مكة بميت ألف .. هذه كانت حجته … لذا كان أنشطنا فى القيام و أسرعنا فى الخروج و أخفنا حركة رغم وزنه …!!! شعرت به فعلا يبذل مجهودا غير عادى كى يواظب على صلوات الحرمين .. معاناه حقيقية الا انه تعودها و احبها مع الوقت لذلك حضر هذا العام أيضا فسمعته يرد على هاتف والدته غالبا كانت تسأله الدعاء فى الحرم : أدعيلى انتى يا امه … الشيوخ بيتبدلوا علينا يا امه .. اتهرين

المزيد


أينشتين و البيت المعمور

نوفمبر 13th, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , خواطر الحج و العمرة

خواطر على هامش العمرة ( 5 )

أينشتين و البيت المعمور

أساس نظرية النسبية الشهيرة لأينشتين هو أن كل شىء فى هذا الكون نسبى بمعنى أن الكون كله فى حالة حركة و لا سكون البتة فكافة القوانين نسبية و تجهل عاملا هاما و هو المكان فالمكان الذى انت به الآن و أنا و الأرض كلها و كل الأجرام ليس هو نفسه بعد دقائق … و كذلك الزمن … !!! الكون كله يدور و لا ثبات فيه تماما كما يدور البشر الآن أمام عينى حول الكعبة فى كل لحظة من ليل أو نهار و يدور حول البيت المعمور بالملأ الأعلى سبعون ألف ملك منذ بدء الخليقة و حتى الساعة و لا يتكرر الطواف من ملك واحد مرتين …!!! ترى كم عددهم ؟ … سبعون ألف مضروبا فى 365 بحساباتنا نحن و السنة فى الملأ الأعلى ربما بخمسين ألف سنة مضروبا فى عدد السنين منذ الأزل .. كم مليار سنة ؟ ..و ما كل هذا الا نوع وحيد صغير من جند ربك فما من موضع شبر بين السماوات و الأرض الا و فيها ملك ساجد أو راكع أو قائم …!!!

و ما هى السماوات ؟ … أيضا أتى أينشتين فى نظريته الشهيرة بمعادلة عن الضوء مفادها أن الضوء يتكون من فوتونات ضئيلة كالتى تراها من ثقب مضىء فى غرفة مظلمة و عندما تمسكه لا تجد شىء فكتلة هذا الفوتون دالة فى سرعة الضوء7600 ( ميل فى الثانية ) و مستمدة من المعادلة التالية

M=m*(1_v)2 ..!!!

ما معنى هذا ؟ ..

معناه و الكلام يرجع لأينشتين أن الضوء له كتلة أى نعم متناهية فى الصغر و تتغير حسب نوع الوسط الذى يخترقه الضوء و تتراوح بين جزء من مائة مليون مليار جزء من الجرام الى جزء من مليار مليار جزء من الجرام و لكن معنى انها مستمدة من السرعة أن الذى يسير بسرعة الضوء عندما يتوقف تصبح س

المزيد


عمارة البيت و قيام الأمة

أكتوبر 28th, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , خواطر الحج و العمرة

خواطر على هامش العمرة ( 4 )

عمارة البيت و قيام الأمة

ممنوع على غير المسلمين دخول مكة المكرمة و الأماكن المقدسة …

أى أن الذى يقوم بعمارة المسجد الحرام و خدمته و رعاية ضيوفه و توفير الخدمات و المرافق كهرباء و مياه و و صرف و نظافة لكل هذه الملايين و فى هذا الحيز الضيق كله سواعد مسلمة و أيضا العقول التى تصمم و تخطط لكل ذلك بأعلى درجة من العلم و التقنية و الكفاءة عقول مسلمة ..

هل هذا بأمر اليسير …!!!

هل أستقبال ثلاثة ملايين زائر فى هذا الحيز الصغير شىء هين …!!!

بالطبع لا .. يحتاج الأمر الى عوامل ثلاثة أمكانيات مادية و عمل دءوب جاد مخلص و الى علم يتم به أستغلال هذه الأمكانات للوصول للهدف .. و مع هاذين العاملين العلم و العمل تأتى الأدارة التى تقوم بالتنسيق و التنفيذ و الوصول الى الهدف … و هؤلاء العوامل الثلاثة أضافة الى عامل رابع هى القواعد التى تقوم بها الأمم على مدار تاريخها بما فيها الأمبراطوريات العظمى و التى تتهاوى فيما بعد كسنة التاريخ و التى آخرها بلا ريب أمر

المزيد


هاجر و بدر … سعى و توكل

أكتوبر 25th, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , خواطر الحج و العمرة

خواطر على هامش العمرة ( 3 )

هاجر و بدر … سعى و توكل

خمسة كيلومترات سعى بين الصفا المروة هى بلا شك مسافة ليست يسيرة و مجهود غير قليل كى تقطعها سيدة وحبدة فى صحراء شاسعة تحت شمس قارسة و بنفس لابد جزعة و ان بدت مطمئنة لربها تحميل الوليد و غاب الزوج …

ما دامت المعجزة آتية فلم كل هذه المشقة …!!!!

و عندما لاحت فى الأفق مواجهة بدر الكبرى و هى بغير جدال نصرها شىء معجز و فارق فى التاريخ الحديث و رغم ذلك بدأ المصطفى ترتيبه بمشورة أصحابه مهاجرين و أنصار خاصة  ثم ذهب يرتب جيشه مصعب يحمل اللواء و فارسين فقط الزبير و المقداد و على معه العقاب و نزل على رأى الحباب بن المنذر فردم آبار بدر و ترك واحدا فقط لهم بل و صنوا حوضا رفعوا فيه المياه حتى لا يضيع وقتهم و جهدهم اثناء القتال و ذهب المصطفى فى مهمة استطلاعية ناجحة ليعرف اتجاه العدو و عددهم و قادتهم و بعد كافة الترتيبات و كل الأستعدادات …

بعد ان فعل كل ما يمكنه من عمل و ترتيب للمعركة ..

عندئذ فقط …

 ذهب المصطفى يدعو ربه و يناجيه و يتوسل اليه ألا يهلك هذه العصابة من الناس التى تعبده وحدها و يطل

المزيد


حوت البحر و الجو … هو حوت مصر

أكتوبر 21st, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , خواطر الحج و العمرة

خواطر على هامش العمرة ( 2 )

حوت البحر و الجو … هو حوت مصر

 

 

ما دام قلب أى مصرى ينبض لا يمكن أن يتذكر منظر ضحايا عبارة الموت فوق الألف غريق و غيرهم ما بين الموت و الحياه و آلاف الأهالى ما بين ثكالى و يتامى و بلد كلها جريحة الا و يدمى قلبه ألما و يعتصر صدره غما …

و تمر الأيام و اذا بى و أنا فى هذه الأيام التى لا أبغى الا الأنسلاخ من هموم الدنيا و أفكار السياسة التى تدمى القلم و تضيق الصدر الا أنهم هم الذين يحرمونا حتى من هذه اللحظات القليلة … شركة طيران عمرها بضع  شهور قليلة سقطت على المجتمع المصرى من الفضاء حيث يدور المواطن كى يقوم بترخبص كشك أو منزل صغير و ليس شركة صغيرة شهورا ان لم تكن سنين و اذا بمن يقوم باستئجار طيارتين اردنيتين مستهلكتين و يرخص شركة طيران فى أيام …!!!! ..

شركة مساهمة مصرية .. و يتم نهوها خلال أيام كى تلحق بموسم عمرة رمضان و تقوم بنقل المعتمرين دافعى التذاكر مقدما ثم تتركهم بل

المزيد


رجلان فى الكعبة

أكتوبر 17th, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , خواطر الحج و العمرة

 

خواطر على هامش العمرة ( 1 )

رجلان فى الكعبة

 

الأول شيخ هرم غير عربى أتى متكئا على عصاه رافضا مساعدة ولده الكهل يشق الصفوف التى افسحت له بصعوبة مكانا يرى منه الكعبة و ما ان لمحتها عيناه حتى سالت دموعه و ارتعدت أوصاله .. يرفع يديه المرتجفتين بالدعاء ليسكب العبرات و ينظر تارة للسماء و تارة للبيت يتمتم بكلمات غير مفهومة لى و لكن الشعور لا شك حاضر …

ندم ..

توبة ..

لقاء …

أستحياء …

مشهد يصعب على الذاكرة وضعه يوما فى سلة النسيان …

أترانى سأكون مثله عندما أبلغ عمره ان بلغته …!!!!

و ان لم أبلغه هل سأوتى القدرة على كل هذه الدموع ..!!!

الأهم هو الخاتمة ..!!!

اللهم احسن خاتمتنا جميعا …

آمين يا رب العالمين …

الخاتمة و هذا المشهد ليستا وليدة هذه اللحظة .. انها نتاج عمل على مدار عمر بأكمله ..

المزيد


لبيك اللهم لبيك

سبتمبر 27th, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , خواطر الحج و العمرة

لبيك اللهم لبيك

سامحك الله يا دكتور هانى ..

و لكن … أيضا ..

جزاك الله كل خير ..

عندما جادلتك من قبل فى اصرارك على عمرة العشر الأواخر من رمضان لم تحزم و لم تصور و لم تنفعل و لم تحتد عليى فى الحديث و لم تقل لى انه ليس من رأى كمن سمع و عندما قلت لك فلتجعلها عاما و عاما مثل هارون الرشيد يحج عاما و يجاهد عاما اجعلها عاما عمرة و عاما نفقة .. ربما وجهة نظرك ان ما يتم نفقته منا فى البلد الحرام المفترض ان يصب نفعه فى بيت مال المسلمين بالعالم فما يفيض عنهم هناك يذهب لفقراء الصومال و مسلمى دارفور و غيرهم .. أليست أفضل من الصرف على كنتاكى و بيتزا هت و باسكن روبنز ..

ربما … فعلا وجهة نظر جديرة بالتقدير ..

و لكنك لم تذكر لى أن الشيخ على الحزيفى لا زال و هو فى هذه السن المتقدمة يحتفظ بكامل لياقته الجسدية و الروحية و الذهنية تراه بعينك و تسمعه باذنك و قلبك مثالا امامك لحامل القرآن … يا سبحان الله … لم تقل انى سأقابل الكثير من أصحابى و أحبابى بعيدا من مقار الأعمال الخانقة هناك فوق سطح الحرم ننظر سويا الى الكعبة نتأمل و ندعو و نتحدث … روعة الصحبة أم روعة المنظر أم روعة الدعاء أم روعة النسيم … انه سحر الكعبة .. هل كانت هكذا عندما رأيناها فى غير رمضان ..؟؟ ..

سامحك الله يا دكتور …

لم تصف لى النقاش الحائر و جدال الأحباء من هو الأجمل و الأروع ؟… عبد الله الجهنى سريع الطلقات أستاذ قراءة الحدر و الذى تتقطع أنفاسك ورائه فلا يسمح لك بالسهو معشار ثانية أم رفيقه صلاح البدير الهادىء المطمئن و الذى يصدر صوته من قلبه لا من فمه .. و لم تصف لى روعة صلاة التهجد .. هل قلت لى ان سماع الشريم فى التلفاز أو المذياع شىء و الصلاة خلفه شىء آخر تماما .. هل هو جمال الصوت أم درجة الخشوع أم حسن الأداء أم رهبة المكان و كذلك الزمان …!!!! دعاء السديسى .. دعاء السديسى يا دكتور و ان

المزيد