و هناك أيضا كافر محترم …

نوفمبر 11th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, خطوط دقيقة فاصلة

 

 

و أرجو ألا يكون العنوان صادما لبعض الأخوة الزملاء ….

بداية لا سبيل لفهم الدين الأسلامى فهما صحيحا بغير دراسة سيرة صاحب الرسالة نفسه .. النبى صلى الله عليه و سلم …
نحن المسلمون لا نملك بئر زمزم واحدة فقط بل …
ثلاث زمازم ..
ثلاث زمازم غير زمزم هاجر و إسماعيل عليه السلام
ما أن تأخذ منها إلا و تعطيك و تفيض مهما تعدد الشاربون …
القرآن الكريم ..
السيرة النبوية ..
الفقه الأسلامى …
و نعود للموضوع و لم أتعجب من رفض البعض مع أنهم قلة لوجود المحترمة الغير محجبة و كنت أظنهم أكثر من هذا بكثير …
عندما عاد النبى من زيارة الطائف الشهير و دعى دعائه الخالد الذى نحفظه جميعا كانت صعوبة فى دخوله مكة المكرمة خاصة بعد وفاة أبى طالب … فلابد من أن يدخل مكة فى جوار أحد أشرافها فعرض الأمر على سهيل بن عمرو فرفض لأعتبارات سياسية فلا يجوز له أن يجير على قريش و هو حليف ثم رفض بعده أيضا الأخنس بن شريق لذات السبب و تصدى للمصطفى و أخذه فى جواره المطعم بن عدى … و كان المطعم بعرف مسبقا ما هو مقدم عليه من تحد سافر لسائر صناديد قريش فألبس بنيه و أهله جميعا الحديد و السلاح و هى أشارة وقتئذ على الأستعداد للحرب و حاطوا بأركان البيت العتيق  لحماية الحبيب محمد و هو يدخل مكة فى عزة و يطوف بالكعبة المشرفة…
ماذا ترى فى موقف بن عدى المشرك هذا و العجيب أنه مات بالفعل على شركه
؟؟
لن ننتظر رأى سيادتكم أيا ما تكون مع كامل أحترامى فقد رد المصطفى على هذا السؤال بعد سنين و عقب غزوة بدر الكبرى و هو يتأمل أسارى بدر قائلا : " لو كان المطعم بن عدى حيا و سألنى هؤلاء النتنى لتركتهم له " ..
!!!!!
ألا يستحق المطعم الأحترام بل التقدير أيضا .. و زد عليها من نبيك الوفاء و الأعتراف بالجميل لهذا المشرك …
و لم يكن هذا هو الموقف الكريم الأول من هذا المشرك بل كان المطعم و معه أبو البخترى بن هشام و معهم أيضا هشام بن عمرو و زهير بن أبى أمية و زمعة بن الأسود .. خمسة مشركين غير مسلمين هم الذين أجتمعوا ضد قريش لنقض المقاطعة الظالمة ذاتها و تداولوا التبرأ منها واحد تلو الآخر حتى هتف اللعين أبو جهل " هذا أمر قضى بليل و تش

المزيد


العقل ……. أم النقل ؟

مايو 11th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , خطوط دقيقة فاصلة, فكر أسلامى

 

 
خطوط دقيق فاصلة ( 2 )
بالطبع أخواننا الأفاضل على المنهج السلفى لا جدال و لا تردد فى أجابة هذا السؤال ..
النقل طبعا …فالعقل محدود و يختلف من أنسان إلى آخر و لكن ما هو صحيح الأسناد حتى يرفع إلى المصطفى صلى الله عليه و سلم فلا عمل للعقل فيه إلا للتدبر فحسب … و هو بالطبع رأى و إن كان محلا للخلاف إلا أنه جدير بالأحترام ..
إلا أنه سينبرى زميل من مكتوب و غيره آلاف عبر الحدود … أملزم أنا بكلام و حديث بشر مثلى من أكثر من ألف سنة يحتمل نقلهم الخطأ و الصواب ؟؟ ..
و أيضا يحتمل تفسيرهم الخطأ و الصواب أليس لى " عقل " مثلهم ؟
أتحجب عن عقلى التفكير و هو أعظم منحة وهبها الله تعالى على البشر و هو نتاج نفخته العظية و بها فضله الله تعالى على سائر مخلوقاته …. ؟
و بين الحجتين ربما يحتار العامة كثيرا فلكل فريق يملك من المبررات ما يؤكد وجهة نظره …
و أنا عن نفسى لا أرى تناقضا صارخا بين الأثنين و أحترم كلا من الرأيين و ربما أحاول أيضاح هذه الخطوط الدقيقة كى تبدو واضحة …
علم الحديث سخر الله تعالى له من العلماء على مدار التاريخ و حتى الساعة علماء مثلهم مثل علماء الطب … يأتون إليك بالحديث ( الدواء ) بين ثنايا الفتوى ( الروشتة ) بعد حيثيات الفقه ( التشخيص ) … الأول إن لم يعترف بفضل البخارى ثم الشافعى ثم النووى ثم الألبانى ثم أحمد شاكر لكان مثلما هو فضل بن سينا و بن النفيس و لويس باستير و ويليام مورتون و ويليلم هارفى على الثانى .
أذا ن

المزيد


خطوط دقيقة فاصلة …

أبريل 30th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, خطوط دقيقة فاصلة, فكر أسلامى

خطوط دقيقة فاصلة …

و أيضا رغم دقتها فهى واضحة لمن أراد الحق و هداه الله تعالى ….

و الذى يقول فى كتابه الكريم : " يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم اآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون " … سورة التوبة .

أذا فما الموقف الأسلامى الشرعى من بلد مسلم مثل مصر مع الأقباط داخلها و كذا بسائر بلاد المسلمين ؟

ان الشريعة الأسلامية لا حدود لثرائها و أجتهد رجل وحيد منها على سبيل المثال و هو أبى حنيفة النعمان فى وضع أجابات لستين مسألة أفتراضية لأمور مستقبلية لم تحدث فى عصره ..!!!!!!

و رغم هذه لم يتم قفل باب الأجتهاد و لكنه مقصورا على العلماء و فى بعض فروع الفروع تغيرت بسبب طبيعة العصر

و الأصول دائما … ثابتة …

الجهاد فى الأسلام نوعان ..

الأول فرض عين و هو جهاد رد المعتدى الذى يحاول سلبك أرضك و مالك …

و الثانى " جهاد طلب " يتبع ظروف المسلمين السياسية و العسكرية و الأقتصادية … و هو نشر الأسلام فى ربوع الأرض سلما بداية فان تعذر و كانت لديك القوة و القدرة فترجع الى هذه الآية الكريمة مثلما فعل الخلفاء الراشدين و الأمويين و غيرهم على أمتداد التاريخ الأسلامى لنشر دين الله أعمالا بهذه الآية …

أما أقباط مصر و لبنان على أختلاف مللهم و السودان و العراق و غيرهم فالحكم لهم واضح لا لبس فيه و لا غموض …

" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا اليهم و الله يحب المقسطين " … سورة الممتحنة …

خطوط دقيقة تفصل بين فكر صائب و آخر منحرف و يزداد أنحرافه مع الزمن حتى يصل الى مهالك و هو يظنها الحق بعينه  ….. البعض يورد نفسه و أهله و بلده و أمته المهالك و هو يظن نفسه مجاهدا …

لا يجوز لك كمسلم حب أهل الكتاب و لا مودتهم و لا تملأ قلبك و قلب أولادك حنينا أليهم فالأنسان يحشر مع من أحب …

و لكن ……

لهم عليك حق البر و العدل ماداموا مشاركين لك فى الوطن فلهم ما لنا و عليهم ما علينا ما داموا لا يوذون المسلمين فى دينهم و مخلصين للوطن المشترك …

أياك و ظلمهم فالظلم ظلمات يوم القيامة و دعوة المظلوم لا ترد و لو من كافر …

هم لا يؤمنون بنبينا و لا ديننا …

فليكن …

و نحن لا نعترف بصلب المسيح و لا ألوهيته و لا بنوته الألهية و لا عقيدة الثالوث … ليدع كل منا عقيدته فى قلبه و نلتقى فقط على الأشتراك و التعاون و التكاتف من أجل الوطن الذى يسعنا

المزيد