و أرجو ألا يكون العنوان صادما لبعض الأخوة الزملاء ….
الساعه الأن فى المحروسة
الاسم: عادل سعيد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 11th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, خطوط دقيقة فاصلة,
و أرجو ألا يكون العنوان صادما لبعض الأخوة الزملاء ….
مايو 11th, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , خطوط دقيقة فاصلة, فكر أسلامى,
أبريل 30th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تدين صحيح, خطوط دقيقة فاصلة, فكر أسلامى,
خطوط دقيقة فاصلة …
و أيضا رغم دقتها فهى واضحة لمن أراد الحق و هداه الله تعالى ….
و الذى يقول فى كتابه الكريم : " يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم اآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون " … سورة التوبة .
أذا فما الموقف الأسلامى الشرعى من بلد مسلم مثل مصر مع الأقباط داخلها و كذا بسائر بلاد المسلمين ؟
ان الشريعة الأسلامية لا حدود لثرائها و أجتهد رجل وحيد منها على سبيل المثال و هو أبى حنيفة النعمان فى وضع أجابات لستين مسألة أفتراضية لأمور مستقبلية لم تحدث فى عصره ..!!!!!!
و رغم هذه لم يتم قفل باب الأجتهاد و لكنه مقصورا على العلماء و فى بعض فروع الفروع تغيرت بسبب طبيعة العصر
و الأصول دائما … ثابتة …
الجهاد فى الأسلام نوعان ..
الأول فرض عين و هو جهاد رد المعتدى الذى يحاول سلبك أرضك و مالك …
و الثانى " جهاد طلب " يتبع ظروف المسلمين السياسية و العسكرية و الأقتصادية … و هو نشر الأسلام فى ربوع الأرض سلما بداية فان تعذر و كانت لديك القوة و القدرة فترجع الى هذه الآية الكريمة مثلما فعل الخلفاء الراشدين و الأمويين و غيرهم على أمتداد التاريخ الأسلامى لنشر دين الله أعمالا بهذه الآية …
أما أقباط مصر و لبنان على أختلاف مللهم و السودان و العراق و غيرهم فالحكم لهم واضح لا لبس فيه و لا غموض …
" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا اليهم و الله يحب المقسطين " … سورة الممتحنة …
خطوط دقيقة تفصل بين فكر صائب و آخر منحرف و يزداد أنحرافه مع الزمن حتى يصل الى مهالك و هو يظنها الحق بعينه ….. البعض يورد نفسه و أهله و بلده و أمته المهالك و هو يظن نفسه مجاهدا …
لا يجوز لك كمسلم حب أهل الكتاب و لا مودتهم و لا تملأ قلبك و قلب أولادك حنينا أليهم فالأنسان يحشر مع من أحب …
و لكن ……
لهم عليك حق البر و العدل ماداموا مشاركين لك فى الوطن فلهم ما لنا و عليهم ما علينا ما داموا لا يوذون المسلمين فى دينهم و مخلصين للوطن المشترك …
أياك و ظلمهم فالظلم ظلمات يوم القيامة و دعوة المظلوم لا ترد و لو من كافر …
هم لا يؤمنون بنبينا و لا ديننا …
فليكن …
و نحن لا نعترف بصلب المسيح و لا ألوهيته و لا بنوته الألهية و لا عقيدة الثالوث … ليدع كل منا عقيدته فى قلبه و نلتقى فقط على الأشتراك و التعاون و التكاتف من أجل الوطن الذى يسعنا










