اليهود فى أرقام ..

يوليو 1st, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تاريخ, تاريخ أسود ـ يهود

اليهود فى أرقام ..

عدد يهود العالم لا يتجاوز 13.2 مليون نسمة من أجمالى سكان المعمورة حوالى الستة مليارات نسمة أى حوالى أثنان فى الألف بينما يبلغ المسلون 1.3 مليار نسمة أى حوالى خمس سكان العالم و تقريبا مائة ضعف عدد اليهود .. بينما يبلغ المسيحيون حوالى المليارى نسمة أى ثلث سكان المعمورة و الباقى ملل أخرى أو بغير ديانة ….

العجيب أن النسبة الأكبر من عدد يهود العالم يعيشون أين ؟؟؟؟؟

ربما تكون هذه هى المفاجأة التى لا يخيلها البعض …

بالطبع فى أسرائيل ….!!! …

ستة ملايين يهودى أى ما يقرب من نصف يهود العالم يعيشون فى …

الولايات المتحدة الأمريكية …..!!!!

و غير مطالبين بدخول الكيان الصهيونى و الأنخراط به … حيث فى وجودهم داخل المجتمع الأمريكى أكثر نفعا للكيان الصهيونى من وجودهم داخل أسرائيل …

لنرجع للخلف قليلا ….

و ربما كثيرا …

فاليهود على مدار التاريخ دائما يسعون لأمتلاك المال و هم دوما منذ القدم أشهر المرابين .. و المرابى يملك المال و معه القوة .. المال فى حد ذاته قوة .. ليست القوة سلاح فحسب .. بل القوة الأكبر أن تملك أنت قرار من يملك السلاح … و بتوضيح أكثر .. ما هى قصة وعد بلفور …؟؟ أنها رسالة خطها وزير الخارجية البريطانى آرثر جيمس بيلفور عقب أجتماع خبيث لمجلس الوزراء البريطانى فى 31 أكتوبر 1917 برئاسة لويد جورج … فلسطين خاضعة حينئذ للسلطنة العثمانية .. و فلسطين غير خاضعة لبريطانيا .. و اليهود لا حق لهم فى فلسطين .. لذلك لم تأتى أتفاقية .. و لا بروتوكول .. الأهم أنه صدر من بريطانيا بتوقيع بيلفور لمن ..؟ الى ليونيل ولتر روتشيلد … يهودى صهيونى من أكبر عائلات المال و الأعمال على مستوى أوروبا كلها حينئذ ..!! أذا فهذا هو النهج القديم .. بريطانيا صاحبة القرار العالمى فلابد من التأثير بنفوذ المال على صاحب القرار البريطانى .. و فطن الأوغاد لخطورة ا
المزيد


صفحات سوداء من تاريخ مخز

مايو 22nd, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تاريخ أسود ـ يهود, فكر سياسى, فلسطين

صفحات سوداء من تاريخ مخز

كل  قوم يكرمون أنبيائهم كما هو منا مع الحبيب محمد و آبائه أسماعيل و أبراهيم و كافة الأنبياء .. و غالى النصارى فى نبيهم حتى جعلوه ألها أو ثالث ثلاثة ….

أما هؤلاء فقد أهانوا نبيهم الكريم و ملكهم العظيم داود عليه السلام و الذى أقام أول ممالكهم الذى كرمه المصطفى صلى الله عليه و سلم فأبلغنا أن خير الصيام صيام داود و خير القيام قيام داود عليه السلام و كان نبيا ملكا ومع ذلك كان يأكل من عمل يده… يدعون على هذا النبى الكريم أنه رأى أمرأة جميلة لأحد جنوده و هى تستحم عارية فأرسل اليها و أحضرها و جامعها .. أما سليمان عليه السلام الذى أقام دولتهم و أرسى دعائمها و أوجد جيشها فكانت له سبعمائة زوجة و ثلاثمائة سرية فأزاغت النساء قلبه و جعلته يتبع فى شيخوخته الهة أخرى غير الله ..!!!!!

هل توقفوا عند هذين النبيين ..؟ بل هذين هما من يقدسانهما اذا علمنا ما فعلوا مع باقى أنبيائهم … حبسوا نبى الله ميخا عليه السلام على يد الملك أخاب أحد ملوك الشمال و ضيقوا عليه فى الشراب و الطعام حتى مات جوعا و عطشا .. !!! موتة بشعة ..

و الأبشع منها موتة نبى الله أشعياء على عهد الملك منسى أحد ملوك يهوذا نشرا بالمناشير .. و الأكثر بشاعة هو وضعهم لنبى الله أرميا عليه السلام بالة تعذيب بها ثقوب و مسامير كالات تعذيب زبانية العصور الوسطى فى محاكم التفتيش بأوروبا لمجرد أن دعاهم هذا النبى للعودة لدين الله و تقديس يوم السبت و لايقدموا ابنائهم قربانا للألهة من دون الله بمملكة يهوذا فى عهد الملك  يوشيا .. أما نبى الله أوريا بن شمعيا عليه السلام فقد قرروا قتله لولا هروبه من يوهياقيم ملك يهوذا و فراره الى مصر … و غيرهم و غيرهم .. ما تركوا نبيا الا …

 قتلوه  

أو حاولوا قتله …

 

أنتهاء بمحاولتى المسيح بن مريم ثم آخر الأنبياء المصطفى صلى الله عليه و سلم  

أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم أستكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلون …. البقرة .

بالطبع عرفت ولدى الحبيب عمن أتحدث …

عندما تتزوج يا ولدى تخير الأصل الطيب و المنبت الكريم قبل المال و الجمال لأنك ان وجدتهما وجدت معهما الخير كله و منه الدين الصحيح و كما اخبرنا الحبيب المصطفى ان نتخير لنطفنا فان العرق دساس ..

بالفعل العرق دساس …

و يسرى ذلك على هؤلاء …

لعنة المولى تلاحقهم الى أبد الآبدين … و هم اليوم و غد كما كانوا بالأمس كما كانوا منذ الأزل …

عندما نشر تيودور هرتزل كتاب الدولة اليهودية عام 1896 و أسس الحركة الصهيونية و أيضا رفيقه على الدرب ليو بينسكر مؤسس جمعية أصدقاء صهيون

المزيد


أرض الميعاد و أصحاب البلاد ….

أبريل 26th, 2008 كتبها عادل سعيد نشر في , تاريخ أسود ـ يهود, فلسطين

أرض الميعاد و أصحاب البلاد ….

قبل الميلاد بحوالى ألف و مائة عام فر موسى عليه السلام من مصر ببنى يعقوب .. بنى أسرائيل ..هربا من بطش فرعون و ذل المصريين عامة فلم يكن لهم دور بالبلاد سوى الأعمال الوضيعة و فشلوا فى الأختلاط بالمصريين و الأندماج معهم و الذوبان فى وطن واحد …  و نجاهم الله تعالى من الغرق بالبحر الأحمر حتى وصلوا سيناء حيث رفضوا الجهاد و دخول بيت المقدس حينما قالوا لنيهم " اذهب انت و ربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون " … فكتب عليهم الله التيه فى الصحراء أربعين عاما حتى جمعهم يوشع بن نون و دخل بهم بيت المقدس عصر يوم من أيام 1025 ق . م .  و صار لهم وطن هناك حتى جاء داود عليه السلام فجعل لها مملكة مكتملة الأركان أرسى دعائمها و قواها و جعل لها جيش و نظام و دواوين ابنه و خليفته سليمان عليه السلام …

اليهود بطبيعتهم غاية فى العنصرية بل هم رمزها على مر التاريخ و لا يمكنهم الأندماج فى شعب غريب عنهم فى العرق أو الدين أو الجنس … لم يأمن لهم نبوخذ نصر أو " بختنصر " أحد الملوك البابليين من أسرة حمورابى و ممن ملكوا الأرض شرقا و غربا و علم غدرهم فدمر أورشليم فى 600 ق . م . عن آخرها عندما فتحها و قتل من اليهود الكثير و حمل الباقى سبايا معه الى بغداد فى اللوحة الشهيرة " السبى البابلى " و التى سرقت ضمن نهب متحف بغداد فى 2003 مع التتار الجدد …. و عندما أفلت شمس بابل و أشرقت أشعة الفرس حتى كانت فى الأصيل مع الملك قورش فى 538 ق . م … كان قورش متسامحا فى النواحى الدينية فسمح لليهود بعباداتهم بعد أن ذاقوا مهانة الأختباء و ذل الأنزواء عدة عقود الى أن أستولى الرومان على أورشليم فى 63 ق . م . 

و لأن اليهود هم اليهود …

نفس طباع الخيانة و الغدر و المؤامرات و الدسائس … لم يجد الرومان لهم حلا سوى تدمير أورشليم عليهم تماما و قضوا عليهم مثلما فعل بختنصر من قبل و بنوا على أنقاضها مدينة أيليا فى 136 ميلادية فى عهد الأمبراطور الرومانى هارديان عندما حاولو الثورة عليه ….!!!!

مرتين يتم تدميرهم بعد طغيانهم و فى هاتين الواقعتين التاريخيتين الموثقتين يقول المولى جل و على :

" و قضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين و لتعلن علوا كبيرا * فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا  أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعدا مف

المزيد