يوم عرفات مصر

مايو 31st, 2009 كتبها عادل سعيد نشر في , با حبيبتى يا مصر

 

 
يوم التاسع من شهر ذى الحجة هذا هو الزمان .. أما عن المكان فهو جبل عرفات …عندما تجتمع عبقرية المكان مع عبقرية الزمان … خير أيام الله مع أطهر بقاع الأرض .. حتى و أن أتى هذا الحاج بمال به شبهة و الآخر أتى ربما بشىء من الرياء إلا أن قداسة المكان و رهبة الزمان تطغى الجميع …
العجيب أن هذا المصرى و الآخر التركى و الثالث الأفغانى و ذاك الماليزنى و غيرهم لم يكن بينهم تواعد شخصى و لا سابق معرفة فأذا بهم اليوم تجدهم معا فى صعيد واحد ملتصقين متلاحمين متماسكين و يدعون معا و ترتفع أياديهم صوب أله واحد أحد … لم يكن هنالك سابق تعارف و لا تواعد و لكنهم ألتقوا و تلاحموا … جمعهم حب و شوق و توبة و ندم .
أشعر بيوم يشبه هذا لم يعد بعيدا عن بلدنا … عن مصر … يوم سيكون بارقا من بين ثنايا التاريخ فيه و بغير تواعد و لا سابق تعارف يلتقى جل المصريين تتشابك سواعدهم و تتلاقى قلوبهم على حب أم فرطنا فى حقها مرارا و فى ميعاد محدد كانت الصرخة … و أن تأخرت …
لبيك يا أماه …
و أن جاء البعض على أستحياء … و الآخر مترددا إلا أن الحضور كثير فالحدث عظيم و اليوم جلل …
دون سابق تعارف و لكنه …
تآلف ..
ترابط ..
مسلم بكتف قبطى …
أخوان و بيده يسارى …
سلفى و معه ناصرى …
غنى طائع بجوار فقير جائع يتوب به ..
ماذا أفعل و ماذا عليى يومها .؟
و ماذا أن لم أحضره .؟
سمية أمرأة ياسر رضى الله عنهما أول شهيدة فى الأسلام أحسبها نالت من أجر بدر و يوم مكة ربما أكثر ممن حضروا … لقد كان لتحديها لجبار مكة و فرعون أهلها وقتئذ و دماؤها التى سالت وقودا ضخته فى وجدان ولدها عمار و زوجها ياسر و خباب بن الأرت و بلال بن رباح و صهيب بن سنان و عث

المزيد


مدينتي الساحرة :)

يونيو 19th, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , با حبيبتى يا مصر

اصدقائي وصديقاتي

اتشرف اليوم بدعوتكم لزيارة مدينتي الساحرة والتي اعشقها جدا

( مدينة الاسكندرية )

احب ان اقدم بعض الصور لتتعرفوا عليها وان اتجول معكم خلال هذه الرحلة القصيرة

واتمنى ان تنول اعجابكم

تحياتي

 

 

 

 

 

 

 

المزيد


الأسلام و حب مصر

أبريل 24th, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , با حبيبتى يا مصر, تدين صحيح

السيد مرشد الأخوان رجل ثورى أحدث طفرة فى تاريخ الأخوان الحديث فى عهده و لكنه "لسانه زالف " .. و كثيرا ما أورد لسانه الأخوان بحر المشاكل و الجدل و من بينها قصة لا مانع لديه من حكم ماليزى لمصر …الرجل مقصده خير و ما يرمى اليه له ما يبرره سواء سياسيا أو دينيا و لكن كثيبرا ما يخونه التعبير و لا يدرى أن الملايين تترصد له الخطأ لتجعل منه خطيئة .. و كم يتغنى نفس هؤلاء العلمانيين بعهدى محمد على و الخديوى أسماعيل و ما بهما من " تنوير " و أنفتاح على العالم و نسوا أنهما ما كانا مصريين .. و غير ذلك .. المهم ..الأسلام دين رائع

المزيد


حبيبتى … من تكون ..

أبريل 1st, 2007 كتبها عادل سعيد نشر في , با حبيبتى يا مصر

أشاهدها دوما … شابة فتية .. نشيطة زكية ..

و أحيانا ..!!

كسولة غبية ..

حتى عمرها .. شابة من بعيد .. و ان حدقت فى عينيها .. و فحصت وجنتيها لوجدت لها عمر مديد ..

صحتها طاغية ..و لكن ما تحت عينيها من سواد .. بل و سواد عينيها ذاته يفصح عن مرض باطن غير ظاهر .. بل و ربما أمراض ..

حتى جمالها الأخاذ .. أخشى الأقتراب منه فربما يكون هو الآخر .. سراب ..

و رغم كل هذه المتناقضات ..

رغم السرور و العبوس .. رغم القبح و الجمال .. رغم الصحة و المرض .. رغم النشاط و الكسل .. رغم الحزن و الفرح .. الا أننى ما أهرب منها الا لأعود اليها .. حبل أشد من الحبل السرى يربطنى بها ..

هل تحبها ..

ليتنى فقط أحبها ..

تجدنى بين يديها و ان تجهمت .. أجد نفسى أقبل قدميها و ان دفعتنى .. أتودد اليها و ان أشاحت عنى ..

 و يوم أن أجدها كسيرة أكون اليها أقرب ..

و يوم أن أراها حزينة .. أكون عن جفاها أبعد ..

أسألها .. أداويها .. و ان لم أفلح .. أواسيها ..

ماذا دهاك ..

كل هذه الصحة و تمرضين .. كل هذا الجمال و تحزنين .. كل هذا الشباب و تهرمين .. كل هذا الغنى و تشتكين .. كل هذا الجاه و تتوجعين ..!!! .

انه الألم .. انها الحسرة ..

مرض البدن سهل يسير .. أما مرض النفس .. ذلك اللعين ..

لماذا تكتئبين ..

أبنائى غير متحابين .. متناحرين .. متشاكسين .. متظالمين ..

وهل يقهر الأم أمر أكثر من هذا ..؟

و لماذا أراك تبكين تارة و تارة تضحكين .؟ .

أرى الكبار منهم فتكون الأولى و أملى نظرى من صغارى و أحلم بما فى بطنى فتكون الثانية

أتنادينى ..؟

بلى يا ولدى ..

لبيك يا أمى .. لبيك .

*          *          *

على اسم مصر


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب

وباحبها وهي مرميه جريحة حرب

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

المزيد