الفتح المبين ….
أهو فتح يا رسول الله ؟
هكذا سأل الفاروق رضى الله تعالى عنه النبى صلى الله عليه و سلم متعجبا ..
و ربما مستنكرا …!!!!
كيف يقبلون شروط قريش يوم الحديبية و أعتبرها الفاروق شروط أزعان و معاهدة مجحفة و أتفاقية ظالمة هم كمسلمين و أصحاب الحق و الدين الصحيح يستحقون أفضل منها … ؟؟؟
الفتح المبين الذى ذكره الله تعالى فى صدر سورة الفتح هو بالفعل فتح كبير و نصر عظيم … قبله بسنة كان جل تفكير مشركى الجزيرة قاطبة و يهود المدينة كافة هو أستئصال شئفة المسلمين و أبادتهم .. لم يكن هناك أدنى أعتراف بهم و رفض قاطع لهم و الرغبة الوحيدة لديهم هى أزالتهم من الوجود …
و لكن …
و من بعد غزوة الأحزاب و التى كانت أكبر تجمع قبلى فى تاريخ شبه الجزيرة العربية بدعم و تنسيق يهودى خبيث و لما لم تؤت ثمارها تغير الوضع تماما …
بالفعل صارا فتحا مبينا ..
فلأول مرة كان هناك أعترافا بالمسلمين و صارت العلاقة تتسم بالندية و كانت معاهدة بين طرفين …
لقد كان صلح الحديبية بالفعل فتحا مبينا و لكنها حماسة الفاروق رضى الله تعالى عنه …
و أيضا ….
قرار البنك المركزى الأمريكى بخفض الفائدة الى صفر فى المائة هو فتح جديد …
فتح مبين …
دونما يدرون .. و لعلهم يدرون و يتكبرون
المزيد













