هاجر و بدر … سعى و توكل
كتبهاعادل سعيد ، في 25 أكتوبر 2007 الساعة: 13:36 م
خواطر على هامش العمرة ( 3 )
هاجر و بدر … سعى و توكل
خمسة كيلومترات سعى بين الصفا المروة هى بلا شك مسافة ليست يسيرة و مجهود غير قليل كى تقطعها سيدة وحبدة فى صحراء شاسعة تحت شمس قارسة و بنفس لابد جزعة و ان بدت مطمئنة لربها تحميل الوليد و غاب الزوج …
ما دامت المعجزة آتية فلم كل هذه المشقة …!!!!
و عندما لاحت فى الأفق مواجهة بدر الكبرى و هى بغير جدال نصرها شىء معجز و فارق فى التاريخ الحديث و رغم ذلك بدأ المصطفى ترتيبه بمشورة أصحابه مهاجرين و أنصار خاصة ثم ذهب يرتب جيشه مصعب يحمل اللواء و فارسين فقط الزبير و المقداد و على معه العقاب و نزل على رأى الحباب بن المنذر فردم آبار بدر و ترك واحدا فقط لهم بل و صنوا حوضا رفعوا فيه المياه حتى لا يضيع وقتهم و جهدهم اثناء القتال و ذهب المصطفى فى مهمة استطلاعية ناجحة ليعرف اتجاه العدو و عددهم و قادتهم و بعد كافة الترتيبات و كل الأستعدادات …
بعد ان فعل كل ما يمكنه من عمل و ترتيب للمعركة ..
عندئذ فقط …
ذهب المصطفى يدعو ربه و يناجيه و يتوسل اليه ألا يهلك هذه العصابة من الناس التى تعبده وحدها و يطلب النصر و المدد و يرفع يديه بالدعاء حتى سقط عنه ردائه و اشفق عليه صاحبه ابو بكر ممنيا اياه ان الله منجز له وعده …!!!
فى أصعب موقف تتعرض له فتاة شريفة كان حال السيدة مريم .. أبتلاء ما أقساه و ها هى على وشك الوضع و تمر عليها دقائق كالسنين و لحظات كالدهر .. و غير ذلك هناك وحدة و جوع و عطش … المولى سبحانه لن يتركها فجر لها ينبوعا و اثمر لها النخلة و لكن ..
مطلوب منها رغم قسوة الموقف و رعب الشعور أن تهز النخلة بيديها الضعيفتين كى تسقط لها الرطب ..!!!!
و غير ذلك …
عصا موسى كانت معجزة و رغم ذلك لابد ان يستعملها موسى فيضرب بها الحجر كى تنفجر له المياه و يضرب البحر كى يكون يابسا و بالطبع ليست ضربة العصا فى الحالتيت هى التى أتت بالمعجزة الخارقة …!!!!
هلاك قوم لوط عدا لوط و أهله الا أمرأته كان معجزة فلماذا السير بقطع من الليل من لوط و أهله …!!!!
و غير ذلك الكثير من المنهج الألهى الحكيم …
لماذا .؟
الرسالة واضحة من المولى عز وجل .. لابد يا بن آدم أن تأخذ بالأسباب جميعها فى كل أمر و تعمل قدر طاقتك أولا … و بعدها فلتدعو الله عز وجل ..
فان فعلت الأمرين ..
عمل جاد مخلص دءوب مكتمل الأسباب تام الأركان ..
دعاء من قلب مطمئن بقضاء الله ..
ثق بعدها أن الله تعالى لن يقدر لك الا الخير مهما ظهر لك خلاف ذلك .. و ثق ان دعاك مجاب و ان جهل علمك الضئيل و فكرك المدود فهم الأجابة ..
ثق فى نفسك أولا ..
ثم ثق فى مولاك و أجابته ..
اللهم يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لى شأنى كله لا تكلنى الى نفسى أو أحد من خلقك طرفة عين و لا أقل من ذلك يا الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر الحج و العمرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 1:45 م
السؤال الآن
هل نحن حينما بدعو الله تعالى لأنفسنا و والدينا و أبنائنا و أهلنا و كل أحبائنا و وبلدنا و أخواننا بفلسطين و العراق و غيرهم ..
هل قبل الدعاء و استقبال القبلة و تحرى أوقات الأجابة نأخذ بالأساب ؟
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 2:56 م
اخى الحاج عادل
تقبل الله منك
وان شاء الله ربنا متقبل منك ان شاء الله
اما عن غزوة بدر الكبرى التى اجدها او احسبها من احسن المعارك فى تاريخ الاسلام
كانت فى رمضان والمسلمون صائمون بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر العير المقبلة من الشام لقريش صحبة أبي سفيان ، وهي العير التي خرجوا في طلبها لما خرجت من مكة ، وكانوا نحو أربعين رجلا ، وفيها أموال عظيمة لقريش ، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس للخروج إليها ، وأمر من كان ظهره حاضرا بالنهوض ولم يحتفل لها احتفالا بليغا ، لأنه خرج مسرعا في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان فرس للزبير بن العوام ، وفرس للمقداد بن الأسود الكندي ، وكان معهم سبعون بعيرا يعتقب الرجلان والثلاثة على البعير الواحد فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ، ومرثد بن أبي مرثد الغنوي ، يعتقبون بعيرا ، وزيد بن حارثة ، وابنه وكبشة موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتقبون بعيرا وأبو بكر ، وعمر ، وعبد الرحمن بن عوف ، يعتقبون بعيرا ، واستخلف على المدينة وعلى الصلاة ابن أم مكتوم ، فلما كان بالروحاء رد أبا لبابة بن عبد المنذر ، واستعمله على المدينة ، ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير ، والراية الواحدة إلى علي بن أبي طالب ، والأخرى التي للأنصار إلى سعد بن معاذ ، وجعل على الساقة قيس بن أبي صعصعة ، وسار فلما قرب من الصفراء ، بعث بسبس بن عمرو الجهني ، وعدي بن أبي الزغباء إلى بدر يتجسسان أخبار العير .
وأما أبو سفيان ، فإنه بلغه مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصده إياه فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة ، مستصرخا لقريش بالنفير إلى عيرهم ليمنعوه من محمد وأصحابه وبلغ الصريخ أهل مكة ، فنهضوا مسرعين وأوعبوا في الخروج فلم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبي لهب ، فإنه عوض عنه رجلا كان له عليه دين وحشدوا فيمن حولهم من قبائل العرب ، ولم يتخلف عنهم أحد من بطون قريش إلا بني عدي ، فلم يخرج معهم منهم أحد ، وخرجوا من ديارهم كما قال تعالى : بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله [ الأنفال 47 ] وأقبلوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بحدهم وحديدهم تحاده وتحاد رسوله وجاءوا على حرد قادرين وعلى حمية وغضب وحنق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لما يريدون من أخذ عيرهم وقتل من فيها ، وقد أصابوا بالأمس عمرو بن الحضرمي ، والعير التي كانت معه فجمعهم الله على غير ميعاد كما قال الله تعالى : ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا [ الأنفال 42 ] ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج قريش ، استشار أصحابه فتكلم المهاجرون فأحسنوا ، ثم استشارهم ثانيا ، فتكلم المهاجرون فأحسنوا ، ثم استشارهم ثالثا ، ففهمت الأنصار أنه يعنيهم فبادر سعد بن معاذ ، فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنك تعرض بنا ؟ وكان إنما يعنيهم لأنهم بايعوه على أن يمنعوه من الأحمر والأسود في ديارهم فلما عزم على الخروج استشارهم ليعلم ما عندهم فقال له سعد لعلك تخشى أن تكون الأنصار ترى حقا عليها أن لا ينصروك إلا في ديارها ، وإني أقول عن الأنصار ، وأجيب عنهم فاظعن حيث شئت ، وصل حبل من شئت واقطع حبل من شئت وخذ من أموالنا ما شئت وأعطنا ما شئت وما أخذت منا كان أحب إلينا مما تركت وما أمرت فيه من أمر فأمرنا تبع لأمرك فوالله لئن سرت حتى تبلغ البرك من غمدان ، لنسيرن معك ووالله لئن استعرضت بنا هذا البحر خضناه معك .
وقال له المقداد : لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك . فأشرق وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسر بما سمع من أصحابه وقال سيروا وأبشروا ، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين وإني قد رأيت مصارع القوم
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وخفض أبو سفيان فلحق بساحل البحر ولما رأى أنه قد نجا ، وأحرز العير كتب إلى قريش : أن ارجعوا ، فإنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم فأتاهم الخبر وهم بالجحفة فهموا بالرجوع فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ، فنقيم بها ، ونطعم من حضرنا من العرب ، وتخافنا العرب بعد ذلك فأشار الأخنس بن شريق عليهم بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة ، فلم يشهد بدرا زهري فاغتبطت بنو زهرة بعد برأي الأخنس فلم يزل فيهم مطاعا معظما ، وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع فساروا ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عشيا أدنى ماء من مياه بدر ، فقال أشيروا علي في المنزل فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله أنا عالم بها وبقلبها ، إن رأيت أن نسير إلى قلب قد عرفناها ، فهي كثيرة الماء عذبة فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغور ما سواها من المياه .
وسار المشركون سراعا يريدون الماء وبعث عليا وسعدا والزبير إلى بدر يلتمسون الخبر فقدموا بعبدين لقريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ، فسألهما أصحابه من أنتما ؟ قالا : نحن سقاة لقريش ، فكره ذلك أصحابه وودوا لو كانا لعير أبي سفيان فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : أخبراني أين قريش ؟ قالا : وراء هذا الكثيب . فقال كم القوم ؟ فقالا : لا علم لنا ، فقال كم ينحرون كل يوم ؟ فقالا : يوما عشرا ، ويوما تسعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما بين تسعمائة إلى الألف فأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء فنزلوا عليه شطر الليل وصنعوا الحياض ثم غوروا ما عداها من المياه ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على الحياض . وبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها على تل يشرف على المعركة ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان إن شاء الله فما تعدى أحد منهم موضع إشارته
فلما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها ، جاءت تحادك ، وتكذب رسولك ” ، وقام ورفع يديه واستنصر ربه وقال اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ” ، فالتزمه الصديق من ورائه وقال يا رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وخفض أبو سفيان فلحق بساحل البحر ولما رأى أنه قد نجا ، وأحرز العير كتب إلى قريش : أن ارجعوا ، فإنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم فأتاهم الخبر وهم بالجحفة فهموا بالرجوع فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ، فنقيم بها ، ونطعم من حضرنا من العرب ، وتخافنا العرب بعد ذلك فأشار الأخنس بن شريق عليهم بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة ، فلم يشهد بدرا زهري فاغتبطت بنو زهرة بعد برأي الأخنس فلم يزل فيهم مطاعا معظما ، وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع فساروا ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عشيا أدنى ماء من مياه بدر ، فقال أشيروا علي في المنزل فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله أنا عالم بها وبقلبها ، إن رأيت أن نسير إلى قلب قد عرفناها ، فهي كثيرة الماء عذبة فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغور ما سواها من المياه .
وسار المشركون سراعا يريدون الماء وبعث عليا وسعدا والزبير إلى بدر يلتمسون الخبر فقدموا بعبدين لقريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ، فسألهما أصحابه من أنتما ؟ قالا : نحن سقاة لقريش ، فكره ذلك أصحابه وودوا لو كانا لعير أبي سفيان فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : أخبراني أين قريش ؟ قالا : وراء هذا الكثيب . فقال كم القوم ؟ فقالا : لا علم لنا ، فقال كم ينحرون كل يوم ؟ فقالا : يوما عشرا ، ويوما تسعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما بين تسعمائة إلى الألف فأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء فنزلوا عليه شطر الليل وصنعوا الحياض ثم غوروا ما عداها من المياه ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على الحياض . وبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها على تل يشرف على المعركة ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان إن شاء الله فما تعدى أحد منهم موضع إشارته
فلما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها ، جاءت تحادك ، وتكذب رسولك ” ، وقام ورفع يديه واستنصر ربه وقال اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ” ، فالتزمه الصديق من ورائه وقال يا رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وخفض أبو سفيان فلحق بساحل البحر ولما رأى أنه قد نجا ، وأحرز العير كتب إلى قريش : أن ارجعوا ، فإنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم فأتاهم الخبر وهم بالجحفة فهموا بالرجوع فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ، فنقيم بها ، ونطعم من حضرنا من العرب ، وتخافنا العرب بعد ذلك فأشار الأخنس بن شريق عليهم بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة ، فلم يشهد بدرا زهري فاغتبطت بنو زهرة بعد برأي الأخنس فلم يزل فيهم مطاعا معظما ، وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع فساروا ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عشيا أدنى ماء من مياه بدر ، فقال أشيروا علي في المنزل فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله أنا عالم بها وبقلبها ، إن رأيت أن نسير إلى قلب قد عرفناها ، فهي كثيرة الماء عذبة فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغور ما سواها من المياه .
وسار المشركون سراعا يريدون الماء وبعث عليا وسعدا والزبير إلى بدر يلتمسون الخبر فقدموا بعبدين لقريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ، فسألهما أصحابه من أنتما ؟ قالا : نحن سقاة لقريش ، فكره ذلك أصحابه وودوا لو كانا لعير أبي سفيان فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : أخبراني أين قريش ؟ قالا : وراء هذا الكثيب . فقال كم القوم ؟ فقالا : لا علم لنا ، فقال كم ينحرون كل يوم ؟ فقالا : يوما عشرا ، ويوما تسعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما بين تسعمائة إلى الألف فأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء فنزلوا عليه شطر الليل وصنعوا الحياض ثم غوروا ما عداها من المياه ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على الحياض . وبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها على تل يشرف على المعركة ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان إن شاء الله فما تعدى أحد منهم موضع إشارته
فلما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها ، جاءت تحادك ، وتكذب رسولك ” ، وقام ورفع يديه واستنصر ربه وقال اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ” ، فالتزمه الصديق من ورائه وقال يا رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وخفض أبو سفيان فلحق بساحل البحر ولما رأى أنه قد نجا ، وأحرز العير كتب إلى قريش : أن ارجعوا ، فإنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم فأتاهم الخبر وهم بالجحفة فهموا بالرجوع فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ، فنقيم بها ، ونطعم من حضرنا من العرب ، وتخافنا العرب بعد ذلك فأشار الأخنس بن شريق عليهم بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة ، فلم يشهد بدرا زهري فاغتبطت بنو زهرة بعد برأي الأخنس فلم يزل فيهم مطاعا معظما ، وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع فساروا ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عشيا أدنى ماء من مياه بدر ، فقال أشيروا علي في المنزل فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله أنا عالم بها وبقلبها ، إن رأيت أن نسير إلى قلب قد عرفناها ، فهي كثيرة الماء عذبة فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغور ما سواها من المياه .
وسار المشركون سراعا يريدون الماء وبعث عليا وسعدا والزبير إلى بدر يلتمسون الخبر فقدموا بعبدين لقريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ، فسألهما أصحابه من أنتما ؟ قالا : نحن سقاة لقريش ، فكره ذلك أصحابه وودوا لو كانا لعير أبي سفيان فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : أخبراني أين قريش ؟ قالا : وراء هذا الكثيب . فقال كم القوم ؟ فقالا : لا علم لنا ، فقال كم ينحرون كل يوم ؟ فقالا : يوما عشرا ، ويوما تسعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما بين تسعمائة إلى الألف فأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء فنزلوا عليه شطر الليل وصنعوا الحياض ثم غوروا ما عداها من المياه ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على الحياض . وبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها على تل يشرف على المعركة ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان إن شاء الله فما تعدى أحد منهم موضع إشارته
فلما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها ، جاءت تحادك ، وتكذب رسولك ” ، وقام ورفع يديه واستنصر ربه وقال اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ” ، فالتزمه الصديق من ورائه وقال يا رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وخفض أبو سفيان فلحق بساحل البحر ولما رأى أنه قد نجا ، وأحرز العير كتب إلى قريش : أن ارجعوا ، فإنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم فأتاهم الخبر وهم بالجحفة فهموا بالرجوع فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ، فنقيم بها ، ونطعم من حضرنا من العرب ، وتخافنا العرب بعد ذلك فأشار الأخنس بن شريق عليهم بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة ، فلم يشهد بدرا زهري فاغتبطت بنو زهرة بعد برأي الأخنس فلم يزل فيهم مطاعا معظما ، وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع فساروا ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عشيا أدنى ماء من مياه بدر ، فقال أشيروا علي في المنزل فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله أنا عالم بها وبقلبها ، إن رأيت أن نسير إلى قلب قد عرفناها ، فهي كثيرة الماء عذبة فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغور ما سواها من المياه .
وسار المشركون سراعا يريدون الماء وبعث عليا وسعدا والزبير إلى بدر يلتمسون الخبر فقدموا بعبدين لقريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ، فسألهما أصحابه من أنتما ؟ قالا : نحن سقاة لقريش ، فكره ذلك أصحابه وودوا لو كانا لعير أبي سفيان فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : أخبراني أين قريش ؟ قالا : وراء هذا الكثيب . فقال كم القوم ؟ فقالا : لا علم لنا ، فقال كم ينحرون كل يوم ؟ فقالا : يوما عشرا ، ويوما تسعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما بين تسعمائة إلى الألف فأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء فنزلوا عليه شطر الليل وصنعوا الحياض ثم غوروا ما عداها من المياه ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على الحياض . وبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها على تل يشرف على المعركة ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان إن شاء الله فما تعدى أحد منهم موضع إشارته
فلما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها ، جاءت تحادك ، وتكذب رسولك ” ، وقام ورفع يديه واستنصر ربه وقال اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ” ، فالتزمه الصديق من ورائه وقال يا رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وخفض أبو سفيان فلحق بساحل البحر ولما رأى أنه قد نجا ، وأحرز العير كتب إلى قريش : أن ارجعوا ، فإنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم فأتاهم الخبر وهم بالجحفة فهموا بالرجوع فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ، فنقيم بها ، ونطعم من حضرنا من العرب ، وتخافنا العرب بعد ذلك فأشار الأخنس بن شريق عليهم بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة ، فلم يشهد بدرا زهري فاغتبطت بنو زهرة بعد برأي الأخنس فلم يزل فيهم مطاعا معظما ، وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع فساروا ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عشيا أدنى ماء من مياه بدر ، فقال أشيروا علي في المنزل فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله أنا عالم بها وبقلبها ، إن رأيت أن نسير إلى قلب قد عرفناها ، فهي كثيرة الماء عذبة فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغور ما سواها من المياه .
وسار المشركون سراعا يريدون الماء وبعث عليا وسعدا والزبير إلى بدر يلتمسون الخبر فقدموا بعبدين لقريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ، فسألهما أصحابه من أنتما ؟ قالا : نحن سقاة لقريش ، فكره ذلك أصحابه وودوا لو كانا لعير أبي سفيان فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : أخبراني أين قريش ؟ قالا : وراء هذا الكثيب . فقال كم القوم ؟ فقالا : لا علم لنا ، فقال كم ينحرون كل يوم ؟ فقالا : يوما عشرا ، ويوما تسعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما بين تسعمائة إلى الألف فأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء فنزلوا عليه شطر الليل وصنعوا الحياض ثم غوروا ما عداها من المياه ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على الحياض . وبني لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها على تل يشرف على المعركة ومشى في موضع المعركة وجعل يشير بيده هذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان ، وهذا مصرع فلان إن شاء الله فما تعدى أحد منهم موضع إشارته
فلما طلع المشركون وتراءى الجمعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها ، جاءت تحادك ، وتكذب رسولك ” ، وقام ورفع يديه واستنصر ربه وقال اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك ” ، فالتزمه الصديق من ورائه وقال يا رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزن الله لك ما وعدك
فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، وخفض أبو سفيان فلحق بساحل البحر ولما رأى أنه قد نجا ، وأحرز العير كتب إلى قريش : أن ارجعوا ، فإنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم فأتاهم الخبر وهم بالجحفة فهموا بالرجوع فقال أبو جهل : والله لا نرجع حتى نقدم بدرا ، فنقيم بها ، ونطعم من حضرنا من العرب ، وتخافنا العرب بعد ذلك فأشار الأخنس بن شريق عليهم بالرجوع فعصوه فرجع هو وبنو زهرة ، فلم يشهد بدرا زهري فاغتبطت بنو زهرة بعد برأي الأخنس فلم يزل فيهم مطاعا معظما ، وأرادت بنو هاشم الرجوع فاشتد عليهم أبو جهل وقال لا تفارقنا هذه العصابة حتى نرجع فساروا ، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل عشيا أدنى ماء من مياه بدر ، فقال أشيروا علي في المنزل فقال الحباب بن المنذر : يا رسول الله أنا عالم بها وبقلبها ، إن رأيت أن نسير إلى قلب قد عرفناها ، فهي كثيرة الماء عذبة فننزل عليها ونسبق القوم إليها ونغور ما سواها من المياه .
وسار المشركون سراعا يريدون الماء وبعث عليا وسعدا والزبير إلى بدر يلتمسون الخبر فقدموا بعبدين لقريش ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ، فسألهما أصحابه من أنتما ؟ قالا : نحن سقاة لقريش ، فكره ذلك أصحابه وودوا لو كانا لعير أبي سفيان فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما : أخبراني أين قريش ؟ قالا : وراء هذا الكثيب . فقال كم القوم ؟ فقالا : لا علم لنا ، فقال كم ينحرون كل يوم ؟ فقالا : يوما عشرا ، ويوما تسعا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما بين تسعمائة إلى الألف فأنزل الله عز وجل في تلك الليلة مطرا واحدا ، فكان على المشركين وابلا شديدا منعهم من التقدم وكان على المسلمين طلا طهرهم به وأذهب عنهم رجس الشيطان ووطأ به الأرض وصلب به الرمل وثبت الأقدام ومهد به المنزل وربط به على قلوبهم فسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى الماء فنزلوا عليه شطر
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 3:10 م
اعقلها وتوكل
اعقلها ولا تتوكل
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 4:02 م
المؤرخ والمفكر الحاج المهندس عادل
أصبح لك أسلوب خاص جدا في تناول أمور الدين.. ثري وعصري ومليء بالمعان..
ينتقل بنا في رشاقة من سعي هاجر لإعداد العدة في بدر .. لهزي إليك بجزع النخلة..
ولا شك ان للعمل قيمة جلل.. وقد جعله الإسلام في مرتبة الجهاد الأكبر..
(وأن لم يكن ربك يهلك القرى بظلم وأهلها غَفِلون. ولكل درجات مما عملوا وما ربك يغفل عما يعملون)
بيد ان العمل مرتبط بالقدرة.. ونحن لا نقنط من رحمة الله وكما ندعو الله لقبول الإعمال ندعوه أيضا في كل الأحوال وان كان الدعاء تضرعا أو خوفا أو طمعا كما جاء في سورة الأعراف..
تحيــاتي
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 4:09 م
ملحوظة
هناك رد على تعليقك بمدونة نون.. لن انسخه هنا حتى لا يكون خارج الموضوع..
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 4:57 م
العمل والدعاء..
الأمل والرجاء..
الثقة بالله ثم الثقة بالنفس..
تحياتى
أكتوبر 25th, 2007 at 25 أكتوبر 2007 5:52 م
اخويا الحاج عادل
الدعاء له اسباب للاجابة وقد قالها الرسول صلى الله عليه وسلم
اطب مطعمك تقبل دعوتك
وانا اعرف انك طيب الطعام
فلذلك فان الله سوف يقبل دعوتك ان شاء الله
والدعاء له ثلاث اجابات
1- اما يقبل مباشرة
2- اما يخفف به الله مكروه
3- اما يكتب لك به حسنات تخزن الى يوم القيامة
فدعاءك لنا ولك مقبول ان شاء الله
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 7:52 ص
دعوة لمبدعي ومفكري مكتوب
للاشتراك في تطوير الفكر العربي للنهوض بمجتمعاتنا العربية
تفضل شارك برأيك واطرح افكارك لتفعيل دور الشباب في النهضة العربية
واقنراح اليات للاستثمار والتقنية والتكنولوجيا للنهوض بالوطن العربي
في ظل اطار المسؤلية الاجتماعية لرؤوس الاموال
وفي ظل مبادرات الشباب للنهوض بالوطن
لاتكن سلبيا كن ايجابي واشنرك بالحوار
وطنك يحتاج لجهودك للقضاء علي ما يعاني منه من دمار
اشترك بالحوار العربي الآن .
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 2:53 م
هذه الرحلة مع الشعر العربي بابيات ضاحكة:
رأيت الناس قد مالوا الى من عنده مال ومن ليس عنده مال فعنه الناس قد مالوا
رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهب ومن ليس عنده ذهب، فعنه الناس تذهب
رأيت الناس منفضة الى من عنده فضة ومن ليس عنده فضه فعنه الناس منفضة..
وعسى الله يعطي القارئ المال.. وما هو أهم: راحة البال..
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 7:27 م
السلام عليكم
بكلماتك اجيبك يا استاذى
((الرسالة واضحة من المولى عز وجل .. لابد يا بن آدم أن تأخذ بالأسباب جميعها فى كل أمر و تعمل قدر طاقتك أولا … و بعدها فلتدعو الله عز وجل ..
فان فعلت الأمرين ..
عمل جاد مخلص دءوب مكتمل الأسباب تام الأركان ))
العمل يا سيدى وليس الكسل والجلوس فى الطرقات وعلى كراسى المقاهى والكازينوهات والسهرات الرماضني المخله باسم الاسلام
ادعوا الشباب الى العمل الحاد وكسب الرزق بالحلا وكل عمل شريف هو وسام على صدر كل انسان منتج
دمت يا سيدى ودام قلمك
ومش زعلانه
أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييره
أكتوبر 26th, 2007 at 26 أكتوبر 2007 10:25 م
ايه ياحاج نورتنا بالآنوار الربانية
عندي كلمة صغنونه جدا
ياليت قومي يعلمون
وبس
ساعتها نعرف ان الله رحيم
دمت يامولانا :))
لك تحيتي
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 12:10 ص
دعاء من قلب مطمئن بقضاء الله ..
ثق بعدها أن الله تعالى لن يقدر لك الا الخير مهما ظهر لك خلاف ذلك .. و ثق ان دعاك مجاب و ان جهل علمك الضئيل و فكرك المدود فهم الأجابة ..
ثق فى نفسك أولا ..
ثم ثق فى مولاك و أجابته ..
الجمله دي تجب مليون مقاله ممكن اي حد يكتبها
وتحل مكان الف كتاب ممكن يتألف
لانك قولت لخلاصه
فمن توك علي الله فهو حسبه
تحياتي اخر الكريم
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 1:37 م
أخى عماد
درست السيرة من حوالى اربعة مراجع و فى كل مرة لابد و ان ترى فيه جديدا ..
لابد و ان تشعر منها انك تعطيك …لو قرأتها ألف مرة بتأمل و تمعن لابد و أن تجد فى المرة ألف و واحد
جديد .
تحياتى
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 1:41 م
عماد المسلم
من أشد من يوقفنى كل مرة فى السيرة موقفين لابد و ان ترتهش كل نفسك عندمها ذكرت انت آنفا أحدهما و هى موقف سعد بن معاذ عند غزوة بدر فلا عجب بعهدها ان يشيع هذا العملاق سبعون الف ملك … و الثانى هو موقف الحبيب عند عودته من بنى ثقيف …
صلى الله عليه و سلم
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 1:44 م
أستاذتى الفاضلة
اختى الكريمة
سامية
لا ادرى هل سامية من سمو الفكر
أم سمو العقل
أم سمو الأخلاق
أم سمو الأسلوب
أعتقد
أنهم جميعا لك
و لكن
ما تخلعينه عليى من القاب كثيرة سوى يجعلنى اتعوج
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 2:49 م
أستاذة سامية
و هو انا اقدر اتأخر على نون
دانا بتشرف بنون
تحياتى
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 2:51 م
دكتور سيد
يمكن
يمكن
تكون فهمتنى غلط
أنا قصدى أولا العمل ثم الثقة بقضاء الله و هو فى جميع الأحوال خير
لا يمكن ان تثق بنفسك اولا قبل الله طبعا
و لكن
اعمل اولا قبل توكلك على الله
اعول اولا
خذ بالاسباب أولا
أولا
تحياتى
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 2:53 م
دكتور سيد
معلهش يا دكتورنا
معذرة
الواد المعووج ده كان دمه أخف
طب رأيك انت ايه ؟
تحب نعمل استفتاء ما حنا شعب ديمقراطى حتى و ان لم نطاطى
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 2:58 م
أخى عماد الموووووووووووووسلم
هل تسمح لى بأضافة
بالطبع من يتجه للدعاء فائز فائز فائز
سواء بالأجابة أو رد البلاء أو الأدخار للاخرة
ثلاث صور للأجابة نجهل منها اثنتين
ماشى
أيضا
أوقات أجابة الدعاء
دبر الصلوات المكتوبة … الثلث الأخير من الليل … عند رؤية الكعبة … الصائم .. الوالى العادل .. عند سماع الآذان … الأخ لأخيه بظهر الغيب ذى مانا دعيتلك يمكن تصيب يا اخى .. عند تلاقى الجيوةش للجهاد … يوم عرفة ..
ممن ..؟
يجاب الدعاء ممن ؟
أولا كما تقول ممن يطب مطعمه
الصائم
المريض
المسافر
الأخ لأخيه بظهر الغيب
الوالى العادل
المظلوم
لو نسيت حاجة ف النقطتين كملهم يا عماد
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااتى
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 2:59 م
أخى الحبيب حاج سليمان
العجيب أن هذه الأبيات قيلت منذ مئات السنين
و لا زالت
و ستظل صالحة دوما
دمت بخير
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 3:02 م
أختى صغيرة السن كبيرة العقل و الفكر
أميرة
مواطنة مشارى و السويدان
و أخت كل المسلمين
دام قلمك و ابداعك
و منظرين صورة اخرى جميلة و معنى عميق مثل الذى فات
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 3:04 م
منى الهادى
سندريللا موش فاضية
بس لما لقاتك دخلت وراكى على طول
تعملى ايه بقى
ذى كلام اميرة حب ف الله
بس حب
مووووووووت
ربنا يا رب يديم المعروف
و الله قلت بسم الله ما شاء الله
شرفتينى عشتار ا؟لألفية الثالثة
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 3:12 م
خواطر رائعة تكشف عن فهم حقيقي و ادراك لطبيعة هذا الدين الذي يجمع ما بين المصحف والسيف ومابين الرحمة والعدل
ما احوج الائمة الضائعة ان تعود لتستقي هذا الفهم فتؤمن ان التوكل لا يعني الاخذ بالاسباب وان العلم والقوة لا يعارضها الدين
(( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ))
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 3:22 م
سندريلااااااااااااااااااااااااااااااااااا
مليون مقال
ألف كتاب
!!!!!!!!
تعرفى
اذا اتغريت و لا اتعوجت ع الناس
تبقى انتى السبب
و زنبى ف رقبتك
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 3:24 م
أخى السنونو
مثلما كنت انت بالفعل
عمليا
ايجابيا
مبادرا
مبتكرا
مجدا
فى فكرة محاوراتك فكنت أول محاور مدون
تحياتى
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 5:33 ص
اخويا عادل
اكثر اوقات الدعاء اجابة
ساعة السجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووود لله
فى ظلمة الليل
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 7:29 ص
الحاج عادل
تعالى نخرج من السياسة الى نبى الله محمد واسماؤه
وكلها اسماء ليست اسماء محضة لمجرد التعريف بل أسماء مشتقة من صفات قائمة به توجب له المدح والكمال .
فمنها محمد وهو أشهرها وبه سمي في التوراة صريحا كما بيناه بالبرهان الواضح في كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام وهو كتاب فرد في معناه لم يسبق إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها بينا فيه الأحاديث الواردة في الصلاة والسلام عليه وصحيحها من حسنها ومعلولها وبينا ما في معلولها من العلل بيانا شافيا ثم أسرار هذا الدعاء وشرفه وما اشتمل عليه من الحكم والفوائد ثم مواطن الصلاة عليها ومحالها ثم الكلام في مقدار الواجب منها واختلاف أهل العلم فيه وترجيح الراجح وتزييف المزيف ومخبر الكتاب فوق وصفه .
والمقصود أن اسمه محمد في التوراة صريحا بما يوافق عليه كل عالم من مؤمني أهل الكتاب .
ومنها أحمد وهو الاسم الذي سماه به المسيح
ومنها المتوكل ومنها الماحي والحاشر والعاقب والمقفي ونبي التوبة ونبي الرحمة ونبي الملحمة والفاتح والأمين .
ويلحق بهذه الأسماء الشاهد والمبشر والبشير والنذير والقاسم والضحوك والقتال وعبد الله والسراج المنير وسيد ولد آدم وصاحب لواء الحمد وصاحب المقام المحمود وغير ذلك من الأسماء لأن أسماءه إذا كانت أوصاف مدح فله من كل وصف اسم لكن ينبغي أن يفرق بين الوصف المختص به أو الغالب عليه ويشتق له منه اسم وبين الوصف المشترك فلا يكون له منه اسم يخصه .
وقال جبير بن مطعم : سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال : أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي والعاقب الذي ليس بعده نبي
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان
أحدهما : خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة .
والثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة .
وأما إن جعل له من كل وصف من أوصافه اسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرءوف الرحيم إلى أمثال ذلك .
وفي هذا قال من قال من الناس إن لله ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصوده الأوصاف
صلى الله عليه وسلم
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 3:13 م
أخى عماد
جزاك الله خيرا
و بالنص
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 4:14 م
أيسر المراجع لمن أراد المزيد
الرحيق المختوم …. فى السيرة لصفى الرحمن المباركفورى
هذا الحبيب ….. أبو بكر الجزائرى فى السيرة
قصص الأنبياء … بن كثير
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 8:22 م
اخى عادل******* والله وحشتنى مدونتك وكلما تذكرتها اقول نعم مصر محروسة ومنحوسة ومتعوسة لكنها محروسة برجال هما الكنز الكبير وسوف نحتاجة عما قريب تحياتى
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 11:52 م
نثقتلب6غثونلفىاىيسى بلسةل نللب ثافقبهعثاتفقتقغعت4ثتءؤلاع8رههغعب