ألا يمكن أن نختلف فى العقيدة و الفكر و المنهج و الأسلوب و نلتقى عند نقطة واحدة ألا وهى حب مصر و العمل لرفعتها.. المتعوسة من بعض أبنائها والمحروسة بيد الله تعالى و آخرين أيضا أبنائها عسى أن نكون منهم

رب مقال خير من عشرة

و رب زائر خير من مائة

و رب تعليق خير من ألف

تحميل أغنية يا حبيبتي يا مصر

 http://www.megaupload.com/?d=9OC9B22T

بلاش نغنيها ... نسمعها ونعمل بيها ...

أصنع شيء لبلدك

إثنان لا يشبعان ...طالب علم ... وطالب مال

وإثنان لا غني عنهما في حياتنا

الدين والسياسة

حتي لا نتدين خطأ ... وأولادنا يلتزمون (عكسي )

راجع تصنيف تدين صحيح

تعلم وعلم أولادك تاريخ أمتنا الإسلامية وواقعها

وسبل نهضتها بأرقي فكر وأعذب أسلوب مع الأستاذ الدكتور راغب السرجاني


http://www.islamstory.com/

وحمل فيلم شيء من الخوف

جمع أولادك في منزلك (بأمان ) وشاهد معهم الفيلم من أجل مستقبل مصر ليروا كيف تكون التضحية

ويعرفوا ثمن الحرية والتخلص من الظلم والإستبداد والتوريث

 http://dvd4arab.maktoob.com/showthread.php?t=1691520

 

 راجعوا تصنيف المدونة وحوارات عم سيد لمن يريد أن يتعرف علي شكل من أشكال التدين الصحيح

 

الأسلام و حب مصر

كتبهاعادل سعيد ، في 24 أبريل 2007 الساعة: 17:17 م

السيد مرشد الأخوان رجل ثورى أحدث طفرة فى تاريخ الأخوان الحديث فى عهده و لكنه "لسانه زالف " .. و كثيرا ما أورد لسانه الأخوان بحر المشاكل و الجدل و من بينها قصة لا مانع لديه من حكم ماليزى لمصر …الرجل مقصده خير و ما يرمى اليه له ما يبرره سواء سياسيا أو دينيا و لكن كثيبرا ما يخونه التعبير و لا يدرى أن الملايين تترصد له الخطأ لتجعل منه خطيئة .. و كم يتغنى نفس هؤلاء العلمانيين بعهدى محمد على و الخديوى أسماعيل و ما بهما من " تنوير " و أنفتاح على العالم و نسوا أنهما ما كانا مصريين .. و غير ذلك .. المهم ..الأسلام دين رائع و منهج شامل و تشعر بأن أحكامه دوما هى الفطرة السوية التى فطر الله الناس عليها فأنا أحب أبن عمى و بالفطرة تجدنى أنحاز أليه ضد الغريب كما يقول المثل العامى ولكن حبى لعمى أشد فهو الذى أوصلنى أليه و ان كنت أحب عمى ( قرابة ثالثة ) الا أن حبى لجدى ( ثانية ) أكثر فهو السبب فى وجود والدى الحبيب ( أولى ) و ان كنت أحترم أبى أكثر من أى أحد الا أن آخر حبى مع آخر شعورى بالعطاء و الحنان .. ( أمى ) .. هكذا تكون الفطرة السوية .. و هكذا دعوة الدين العظيم .. هل هو أجتهاد منى ؟ بالطبع لا فان كان المصطفى صلى الله عليه و سلم أوصانا بالأم أكثر من الأب فتجد باقى المنظومة أمتدادا لهذا النهج الفطرى و أيضا ان كنت أميل الى كل بلد مسلم و الى كل أخ مسلم لى فى دين الله و يلتقى معى فى عقيدة التوحيد الا أنه تجدنى أميل للمسلم العربى أكثر و للمسلم المصرى أكثر و أكثر .. أليست هذه هى الفطرة ..؟ و هكذا أيضا الدين العظيم و بغير أجتهاد شخصى أيضا ألم يخاطب المصطفى مكة قائلا : " و الله انك لأحب بلاد الله الى قلبى و لولا أن أهلك أخرجونى منك ما خرجت " .. و قائلا عن الأنصار :" لولا الهجرة لكنت أمرىء من الأنصار " .. أى أنى أحب كل من هو مسلم و أحب كل بلد مسلم و لكن هناك من جموع المسلين و من بلاد المسلين ما أحبه أكثر ..لذلك أحبك يامصر .         

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : با حبيبتى يا مصر, تدين صحيح | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الأسلام و حب مصر”

  1. أنا معك هذا الرشد لا يملك أى دبلوماسية و هو عبء على الأخوان .. و لى سؤال بمناسبةانك واحد نهم أو على الأقل متعاطف معاهم ..لماذا منصب المرشد مدى الحياه مثل البابا ؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر