إلا العلمانية يا دكتور
كتبهاعادل سعيد ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 13:18 م
إلا العلمانية يا دكتور
لى أصدقاء من رموز المنهج السلفى بالأسكندرية و كثيرا ما نتناقش و نتفق و نختلف … أحب فى المنهج السلفى غيرتهم على السنة و البعد عن الشبهات و الأخذ بالأحوط … و أختلف معهم فى المبالغة فيما سبق فيكون ذلك دافعا سلبيا للتوقف أحيانا و عدم التحرك خشية الوقوع فى مخالفة نص رهن أختلاف فالواجب أن يكون جل حرصك على أن تتراجع كلما أخطأت لا ألا تخطأ أصلا لأنه هو المحال فى كل الأحوال ..
الأخوان المسلمون مثلما جمعنى بهم النشاط السياسى الطلابى الكاسح على عهد السادات رحمه الله حتى أغتياله و بالطبع أتفق معهم فى الكثير و على رأسه العمل و النشاط لصالح الوطن و من خلال شرع الله و تحمل التبعات أيا كانت و لكنى أختلف معهم فى الأصرار على رفض الدولة كلية و الأدارة السياسية القاصرة منهم فلا هم حددوا منهجا واضحا أما جموع الشعب و لا أحرجوا النظام بحزب جاد حتى و أن تم رفضه و الأشد هو أفتقادهم لروح الحرية و الديمقراطية داخل كيانهم فكيف يطبقونها على بلد بأسره و يتركوا الأمر طواعية ذات يوم و قد صار بيدهم . ؟
حتى الصوفيون …. أشد ما أكره هو وضع الكل فى سلة واحدة فلا يعتب من يفعل ذلك على الغرب صفاتهم المشينة التى يلصقونها بالمسلمين .. فما أن تذكر الصوفية حتى يسارعك الآخر بالبدعة و الضلالة و الشرك و كل الموبقات .. و هى لا شك واضحة بصورة جلية لدة الكثيرين و ليست أقلية و لكن … ربما لا يعلم البعض أن فضيلة الشيخ الشعراوى رحمه الله كان صوفيا .. و الأمام عبد الحليم محمود الذى بشر السادات بنصر أكتوبر برؤيا صادقة رآها بعد الفجر ثم كان أول من عارضه حين فكر فى زيارة الكيان الصهيونى اللعين .. كان صوفيا أيضا رحمه الله كما كان الأمام السيوطى الشهير … أحب فى الصوفية الصادقة صدق حب سيرة النبى و آله و صحبه و رقة القلب و التى بدونها مهما أوتيت من علم لن تصل الى عبرة واحدة بعينك ننفق عليها الكثير من الوقت و الجهد برمضان سواء ببلدنا أو بلاد الحرمين …
روعة الدين الأسلامى أنه منهج شامل كامل تام خاتم لكل مناحى الحياه .. للمسلم على مستواه الشخصى و على مستوى أسرته و مجتمعه و بلده و أمته … هذا هو سر أعجاز الدين الخاتم و سر نبيه العظيم و بغير هذا المفهوم فلا نجاح فى الدنيا و ربما لا فلاح فى الآخرة … من يأخذ منه الشكل و المظهر فقط أو العمل و الدعوة فقط أو العبادات و النسك فقط أو المعاملات و السلوكيات دون عقيدة فقط أو الحديث دون عمل أو على مستواه وحده دون سائر أهله و مجتمعه و أمته … من يفعل ذلك فكأنما يأخذ ترسا عظيما من أحدث آلة تم أختراعها … رائعة فقط داخل منظومتها بلا فائدة تذكر و هى وحدها …
فما بالنا بمن يدعى أن الدين داخل جدران المسجد فقط ؟
انه يسلب الدين أروع ما فيه و يهدم أساسه كلية …
لذلك ..
عفوا دكتور وائل
أنا أيضا …
أقبل البعض من غيرهم و أرفضهم كلية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر أسلامى | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:30 م
وائل عزيز
فى حوار جريدة العربى الناصرى
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
لو استقبلت من عمري ما استدبرت لبذلت جهداً أكبر لتأهيل نفسي لأكون سلفياً إخوانياً صوفياً علمانياً في نفس الوقت. فليس في أي من هذه الصفات ما يبعث على الخجل، ومن أعلام هذه الطبقات من أتمنى أن أكون ساعياً على بابه و حوارياً من حوارييه. ليس هناك ما يبعث على الخجل أو التناقض في أن تكون سلفياً أو علمانياً، ما يستحق الخجل بالفعل هو أن نستخدم هذه الألفاظ باعتبارها سبة أو اتهاماً، وبلهجة تمتليء بالتحقير والازدراء. وينبغي أن نبذل جهداً أكبر لتغيير الصورة النمطية السلبية للإخوان عند الناصريين، وللصوفية عند السلفيين، والعكس صحيح. ولا زلت أذكر أني كنت في حضرة أحد كبار العلماء، الذي هب منتفضاً من جلسته وانصرف غاضباً بعد ثلاث جمل من الحوار، وقال لي بلهجة الامتعاض والتسفيه: باين عليك صوفي… وددت لو كان محقاً.
“”
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:31 م
أبو محمود
“”"”"”"”"
أحترم قلمك كثيرا عند الأتفاق
أشعر أنك تكتب بضميرى أنا ….
و لكن …
عند الأختلاف …
عفوا ..
أعتقد أننى …
سأحترمك أكثر
تحياتى
“”"”"
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:34 م
عادل سعيد قال:
“”"”"”"”"”"”"”"
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 8:55 م
“””””””””
لو أستقبلت من عمرى ما ستدبرت لجعلت من نفسى سلفيا أخوانيا صوفيا علمانيا ……..
“””
سلفى ماشى … علم و عقيدة و نقل صحيح
أخوان .. مفيش مانع .. حركة و معايشة و عمل بر و سياسة مع بعض
صوفية … بعيد عن الأنحرافات العقائدية للبعض .. حب و طهارة و رقة قلب و دموع حاضرة ….
لكن ..
علمانية دى ..
؟؟؟؟
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:36 م
@@@@
@@@@
@@@@
@@@@
وائل عزيز قال:
“”"”"”"”"”"”"”
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 6:11 ص
عادل سعيد… الأخ والحاج
أشكرك جداً لهذه المجاملات الرقيقة… ورغم أني لم أطلع على العدد، لأنه لا يصلنا هنا في الإمارات..إلا أن الأستاذ محمد حماد يبدو أنه نجح في أن يجعله شيقاً… فالفضل لله أولاً ولكم جميعاً..
حكاية أنني علماني.. أردت بها أن أكسر عند الناس فكرة الحكم على الأشخاص من خلال المدلولات التاريخية لبعض الكلمات.. ولعلك تذكر أن أحد كبار الأباظية سقط في الانتخابات قبل الثورة لأن منافسه أشاع بين الناس أنه “ديموقراطي”… وكان ينطق الكلمة بطريقة توحي أنه يرتكب إثماً خطيراً (تكرر المشهد في فيلم البداية لصلاح أبو سيف في الثمانيات)..
لا أريد أن أطيل، ولكن في رأيي البسيط (بغض النظر عما يحمله الناس من انطباعات قديمة عن هذا الكلمة)،
أنا علماني يمعنى:
أنني لا أتعامل مع الناس ولا مع المواقف بحسب الانتماءات الدينية وإنما بحسب ما يقتضيه الموقف،
ولا أحب أن أعرف بين الناس بأنني الشخص ذو المظهر الديني الطقوسي وإنما بأنني صحب الموقف الأصيل والعمل المفيد،
ولا أعتقد بأن الآخر سيء لأنه مختلف، ولا بأني على الحق والمخالفين على الباطل،
وأفضل المهندس الكفء على المهندس الملتحي،
ولست مع البشير لأنه مسلم ولكن لأن المحكمة متحيزة،
ولا أجد حرجاً في أن أعجب بالكثير من تصريحات أوباما أكثر من تسجيلات بن لادن،
وأؤمن بالانتخاب الحر، ولو وصل إلى الحكم شيوعي فعلي تغييره بانتخاب لا بانقلاب،
وأنتخب المرشح الأفضل حتى لو كان المنافس إخوانياً أو سلفياً،
ولا أستخدم في اسم شكرتي أو مؤسستي كلمة “الإسلام”،
وأشجع منتخب الكرة - حتى لو أخفق في البداية،
وأفضل أن أحضر ندوة علمية على أن أخطب الجمعة،
وأشارك في منتدى اقتصادي على أن ألقي درساً بين المغرب والعشاء، وأؤمن بدولة مدنية، وبالمواطنة، وبحق الفرد في التعبير عن رأيه مهما كان شاذا،
وبالمساواة بين بني البشر،
وأحترم عقائد الآخرين - بصدق لا لمجرد أن نعيش بسلام-
وأؤمن بحرية نقل البضائع والأشخاص والأموال والأفكار، ….. والقائمة طويلة..
سيقول البعض.. ولكن هذا هو ما ينادي به الإسلام..
وهل قلت غير هذا…
المشكلة أن البعض الآخر لا يقولون بهذا..
والمشكلة الأكبر أن الأغلبية من المسلمين لا يقولون بهذا..
…..
وقد من الله علي بنعمة أن أقرأ دون أن أستفز أو أتحيز، أقرأ لسيد قطب ورفعت السعيد، وأقرأ للألباني وفرج فودة، وأقرأ لابن عثيمين ومحمد أركون، وأقرأ لمحمد عمارة وعاطف العراقي، وأقرأ لمحمد سعيد العوا ونصر حامد أبو زيد، وأقرأ لمحمد الغزالي وفؤاد زكريا، وأقرأ لطارق البشري ومحمد سعيد عشماوي، وأقرأ ليوسف القرضازي وخليل عبد الكريم، وأقرأ لعبد الوهاب المسيري وسيد القمني… وأقرأ لسيد مختار وللفيل..
وربك يعين..
……
أنا علماني مسلم..
وليس كل مسلم علمانياً… وليس كل علماني مسلماً..
….
من أفضل من كتب عن العلمانية الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله، وقد اطلعت على أجزاء من موسوعتيه، العلمانية الجزئية والعلمانية وهما لا زالا مخطوطين… وتأثرت كثيراً بما فيهما من أفكار..
…
العلمانية الشاملة كارثة لأنها غير إنسانية..
وبعض العلمانيين العرب مستغربون بشكل يستحق الرثاء…
ولعل هذا من الأسباب التي جعلت الناس تنفر من المصطلح..
..
وإذا كانت لا زالت لديك حساسية منه..
فأنا يا عم لا علماني ولا حاجة..
ولكن ابحث لي عن مصطلح يصف ما تقدمت بسرده من أفكار..
وشكراً للتعقيب وللرسالة وللتشجيع
وعفواً على الإطالة…
و صباح الفل..
“”"”"
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:38 م
عادل سعيد قال:
“”"”"”"”"”"”"”"”"”
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 1:11 م
@@
@@
نعود لكلمة العلمانية …
مع احترامى لرأى سيادتك
يمكن أنا عندى حساسية زيادة شوية من الكلمة دى
ممكن
لكن فكرة العلمانية نفسها مفيش فيها حاجة تقبل
يعنى هى الفكرة كده على بعضها
الدين حاجة و الحياه حاجة تانية سواء سياسة و لا شغل و حرب و لا بيزنس …
هنا هى كده بتضرب جوهر الدين الأسلامى و روعته و عظمته انه منهج لكل شىء
يعنى الصوفية فيها جانب و جانب
الأخوان كده و كده
السلفيين شرحه
لكن العلمانى أقوله ده رأى الدين فى المعاملات ح يقولى الدين فى المسجد فقط
و كمان الكعبة من عندى علشان ماتزعلش
“””
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:40 م
@@@
@@@
@@@
@@@
@@@
@@@
كريم الجزائري قال:
“”"”"”"”"”"”"”"”"”
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 11:51 م
عادل سعيد
لا اتحد يتعالى على الخلق
ما بالك بالتعالي على الخالق عز وجل
تفضلت بالقول: على من يدعى أن الدين الأسلامى لا يجب أقحامه فى السياسة فقال العلماء
عليه أن يستتاب
ودعني أسير معك في هذه النقطة بالذات قبل العودة إلى توضيح ما
يلصق بالعلمانية من فهومات خاطئة في مجتمعاتنا.
اذا كان من ينادي بهذا المبدأ الدنيوي يستتاب بمعنى يرح في اسلامه
على الاقل فإن لم يتب ( وكأنه ارتكب واحدة من اكبر الكبائر فحكمه
هو ما يقره العلماء بناء اكيد على اجتهادات وقياسات قد يكون
عقابه قتلا حدا او كفرا )
وهذا بصراحة نوع من القياس الخاطىء والذي يتميز بكثير من الانغلاق
فالامور الكبيرة التي يستاب عليها المسلم واضحة ومحددة
أما جعل مجرد ابداء رأي قد يحتمل الخطأ او الصواب مدعاة للاستتابة
فهنا يكون الانغلاق وقمع الراي الآخر المغاير الذي سببا لردة فعل
اعنف من الطرف الآخر كنوع من الدفاع عن الوجود.
العلمانية لا تنفي الدين إلى المساجد كما تعلم
فانظر لكل الدول العلمانية سترى ان للدين فيها مكانة متميزة
رغم ان دستور الدولة يقول ان الدولة علمانية
طبعا هناك استثناءات في العالم الاسلامي الذي يتطرف في كل شيء في
التدين وفي الاغراق في العلمانية مثلما هو الامر بتونس مثلا حيث
مجرد الحجاب ممنوع وكما هو الشأن بتركيا قبل ان تنقلب انقلابها
الهادىء والرائع على الاتاتوركية وتدرك ان قوة العلمانية في
انفتاحها وفي تقديمها كنموذج جمع لا تفريق
تركيا دولة علمانية يحكمها حزب اسلامي يخضع لقوانين وضعية لان
العلمانية لا تعني كما فهمتها انت وكما فهمها من يرون في القائل
بها وجوب استتابته لا تعني حصر الدين بالمسجد ومنعه من التجلي في
مناحي الحياة المختلفة.
طيب استاذ عادل: جماعة الاسلام السياسي يقولون ان الاسلام دين ودولة
والسلفيين يقولون أن كل مسلم وليس في رقبته بيعة لخليفة مات ميتة
جاهلية يقولون هذا استنادا لحديث لا ادري شخصيا غن كان صحيح أم
لا ولو كان صحيح فهي طامة كبرى لان اجيالا كثيرة قبلنا واجيال
كثيرة ستاتي بعدنا ستموت ميتة جاهلية .
لو نعود لاصل ان الاسلام دين ودولة فقط اريد دليلا شرعيا على هذا
القول الذي لم يظهر إلى مع عصر الضعف والانحطاط كما يخبرنا بذلك ابن
خلدون.
تقول ايضا:
و هذا الأعتقاد من يعتقده فأنما يعتقد أن دينه الأسلامى ـ كمنهج ـ ناقصا … فالأسلام عبادات و معاملات و أدارة و دولة و نظم منسقة بديعة ما ترك أمرا من أمور الحياه مثلثها مثل الآخرة
أما أمور أجتهادية علمية فلا يوجد فى شرع الدين ما يمنعها ….
صديقي من اخبرك بأن العلمانية تنفي التعامل وفق القيم الاسلامية
ومن اخبرك ان العلمانية تتافى والعبادة ومن اخبرك بأن الانسان
المسلم التقي والصالح ممنوع من ادارة الدولة
ما اعرفه غن الفقهاء الاوائل الاكثر انفتاحا كانوا يرون ان النص
محدود والوقائع متعددة مما يفتح المجال واسعا اما الاجتهاد البشري
الذي لا يمنعه الاسلام بل ويحث على الاجتهاد فيه لان الامور الدنيوية
هي من الجزئيات المتعددة والمتجددة التي لم يحطها النص القرآني
كلها غنما تركها مفتوحة على الاحتمالات ميعا وترك لا نحن المسملمين
حرية التعامل معها وفق ما تقتضيه ظروفنا
أما قولك بغن الدين الاسلامي - كمنهج - ما ترك امرا من امور
الحياة مثلها مثل الآخرة
فهذا امر فيه نظر
كمنهج أي كمبادىء عامة تفتح مجال الفهم على هدي المبادىء الاسلامية يمكن الاتفاق على ذلك ولو بشكل نسبي
اما كنص لم يترك امرا من الامور الدينية والدنيوية فهذا غير صحيح
ليس قصورا في النص الديني إنما تعاليا على الجزئيات المعتددة
والمتغيرة بتغير اتلزمان والمكان
فالنص الديني الاسلامي سواء كان قرآنا او أحاديث نبوية يحتوي على بعض الاحكام بالاضافة غلى قيم او منهج كما تفضلت انت بالقول يحدد طريقة التعامل
ولو تلاحظ في حواري أنني قلت نفس الكلام بعبارة اخرى عندما اعطيت
مثال اختيار الصحابة للخلافة كنظام سياسي لتسيير شؤون الدولة
الاسلامية بعد وفاة الرسول الكريم عليه الصلا والسلام
والعلمانية بعيدا عما الصق بها مت موبقات لا تمت لها بصلة تعني هذا
الامر تحديدا أي اجتهاد البشر في ابتكار النظم والقوانين التي
تحكمهم
واجتهاد البشر في الشؤون السياسية مثلا تكون له فائدة مزدوجة
اولا: تجريد الرؤى السياسية من الشرعية الدينية اي من القداسة
التي تدعيها لنفسها حين تربط فهم شخص معين ( الحاكم ) بالدين
الاسلامي باكمله لانه يرى نفسه متحدثا باسم الله ومنفدا لارادته،
فإن انحرف الحاكم وجار وظلم كان ذلك الجور يسيء للدين لان الحاكم
في النظم الثيوقراطية يحكم باسم شرعية دينية وليس باسم شرعية
شعبية دنيوية
ثانيا: يجنبنا الوقوع في التعصب للرأي لان من يرى انه رأيه
ونظرته مستمدة من شرعية دينية لا يكون مستعدا للتنازل عن
قناعاته حتى لو كانت خاطئة ومأدية بنا للهلاك لانه سيرى نفسه من
الذين لا يخافون في الحق لومة لائم كيف لا وهو ينطق باسم كتاب الله
وسنة رسوله
وهذا الربط التعسفي بين شرعية سياسية وشرعية دينية هو السبب
الرئيس في جل الفتن السياسية الدامية التي عرفها التاريخ الاسلامي
والتاريخ المسيحي وكل تاريخ الدول التي تقوم على شرعية دينية
لان المتافسين السياسيين على أور دينوية يلبسون دعوتهم السياسية
لبوس الدين لاجل تحقيق مصالح دينوية وبهذا يساء للدين وتسفك
الدماء باسمه لاجل الدفاع عن فهم معين للدين يرى صاحبه عن الفهم
الاصح والاصلح
العلمانية ببساطة تسحب البساط من تحت اقدام الذين يوظفون الدين
توظيفا سياسويا لأجل مصالح دنيوية
“”"”"”"”"”"
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:42 م
عادل سعيد قال:
“”"”"”"”"”"”"”"”
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 7:27 م
أستاذ / كريم الجزائرى
“””””””””””””””””””””
أما قولك بغن الدين الاسلامي - كمنهج - ما ترك امرا من امور
الحياة مثلها مثل الآخرة
فهذا امر فيه نظر
“””””””””””””””
أستاذ كريم
عفوا ان كنت بدأت بالمنتصف
فالمفترض أن أبدأ بالأهم
فالمهم
و هذا هو ليس الأهم
بل
الأشد أهمية
الدين الأسلامى الذى شرفت أنت قبلى بحمله بين طيات صدرك و نبض قلبك قبل عقلك
سر روعته و عظمته
و سر خاتمته على كل دين سابق
هو أنه منهج شامل لكل مناحى الحياه على مستوى الفرد
الأسرة
المجتمع
الأمة الأسلامية بأسره
هذا الفهم حتى و أن حاول البعض تشويهه أو أستغلاله لغرض كما ذكرت حضرتك …. لا يمكن أن ينفى هذا الشمول و السعة عن عظمة الأسلام
و ليبس ذنب الأسلام من يستغلون هذا الفهم من المتأسلمون السياسيون أن صح التعبير .. و هو منهم براء …
“”””
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:43 م
عادل سعيد قال:
“”"”"”"”"”"”"”"”"
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 7:33 م
أستاذ كريم
“”””””””””
لو نعود لاصل ان الاسلام دين ودولة فقط اريد دليلا شرعيا على هذا
“””””
الدليل أستاذ كريم من كتاب الله عشرات الآيات التى تدعو الى العمل بسنة النبى ….
” و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا ….”
” فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى صدورهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما ” النساء ..
ليس فقط تسمع كلام النبى
بل
2
لا تجد فى صدرك الا كل راحة فى حكم النبى
3
تسلم و تنفذ طواعية و حبا و أيمانا بحكمته
و فى سورة الأحزاب ” و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون له الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا ” ..
عشرات الآيات أستاذ كريم تجمع بين طاعة الله عز وجل فى علاه مع طاعة نبيه صلى الله عليه و سلم
“”””
“””
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:44 م
“”””
“””
عادل سعيد قال:
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 7:47 م
أستاذ كريم
“”””””””””
ليس عيب الأسلام من أساءوا فهمه أو أستغلوا أسمه ….
فان سلمنا مما سبق بوجوب أتباع سنة النبى بالأنصياع لأوامره و تجنب نواهيه بعد ذلك لنأخذ المنهج بشموله و تتأمل سيرة النبى عن بعد
فهناك من ألتصق به فلا يرى منه سوى لحية و أحيانا يرى منه شعرا قصيرا تارة و مسدل أخرى أو جلبابا قصيرا أو شكل طعامه و سواكه و علاجه الخ …
ان تتأمل سيرته ـ ككل ـ ستجدك تتلخصها فى كلمة واحدة
النجاح
قائد ناجح
صديق ناجح
محارب ناجح
زوج ناجح
صديق ناجح
أما عن رجل دولة فهذا هو النجاح الذى لم و لن ترى له نظيرا … و كيف تعامل مع كل الأتجاهات داخل دويلة صغيرة تموج حولها عواص العصيان و تتلاطم عواصف التحدى بل داخلها نفسها من المنافقين حدث و لا حرج ربما بلغوا ربع أو ثلث صفه من الداخل .. و يتصور البعض أن المدينة كانت مجتمعا ملائكيا ـ بل كانت مجتمعا صعبا حتى من الصحابة من أرتكب الكبيرة و لكنه ـ كصحابى ـ ملزمون باتباعه تاب و رجع … هذه الصورة الأنسانية التى تبرز فيها عظمة النبى و عبقريته .. صورته الأنسانية المتفردة و التى يعمل فيها مثلنا و يأخذ بالأسباب كأن الوحى لا يأتيه الا قليلا ….
النبى لم يمت أخ كريم الا و قد قامت له دولة ….
كيف يكون الأسلام دين و دولة ؟
ليس قطع يد السارق و لا جلد الزانى و لا الخ ..
ماهذا الا نقطة من بحر شرع الأسلام
الأسلام قبل كل شىء
أمانة
صدق
صبر
رحمة
أحسان
تواضع
قوة
حكمة
ترابط
هذا هو الأصل …
ثم يأتى بعد ذلك من الأحكام ما تربطه بالجار و الأخ و العدو
و ما يكون جائزا الأمس يصبح فرضا اليوم
و ما هو مكروه اليوم يكون واجبا الغد
فقه الواقع
فقه الأولويات
صدقنى أستاذ كريم
قرأت فى المرحلة الثانوية للكثير من الفلاسفة الوجوديين و أصول الأدب العالمي و بالفعل أستفدت منها الكثير ….
و وجدت فى السيرة ما هو أعظم
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:44 م
عادل سعيد قال:
“”"”"”"”"”"”"”"”
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 7:56 م
فى القرون الوسطى و عندما أبتدع البابا جريجورى محاكم التفتيش ظهرت بعدها عصر النهضة و تخلصت من حكم الكنيسة حكم الظلم و الظلام و الجهل و الأستبداد ..
هذا التاريخ هو جل ما يخيف البعض و يخلط من حكم أسلامى شرعى
و لكن …
لا تقارن أخى بين الليل و النهار
و لا الأرض و السماء …
و لا تقل لى ربما يفعل الأخوان كذا و السلفيون كذا …
قل لى كيف كانت دولة عمر بن الخطاب
الوليد بن عبد الملك بن مروان
هارون الرشيد مؤسس دار الحكمة و فى عصره وضع نوانة كل تطور علمى للتاريخ الأنسانى بأسره فلم تشهد حضارة تطورا الا بعد العودة لرموز العلم بالعصر العباسى الأول فى كل مجال و أيضا هم نقلا و طوروا عن الهند خاصة فى الرياضيات و عن أوروبا الغارقة فى جهلها و عن ا؟لأغريق و لم ينكروا الآخر و يلغوه ….
قل ما تراه و حضرتك فى شمال أفريقيا عن دولة المرابطين
عن يوسف بن ةتاشفين رحمه الله
عن محمد الثانى
عن
صدقنى التاريخ الصحيح
و الفهم الصحيح
يميلان بشده نحو الأسلام
دين
و
دولة
“””””””
ألف تحية أستاذ كريم أهتمامك و مجهودك و ردك و مشاركتك
“””
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 1:48 م
@@@
@@@
@@@
معذرة الأخوة الزملاء الأفاضل
الأخوات الزميلات الفضليات
معذرة لهذا الزحام من التعليقات المعادة
وجدت أنها من صلب الموضوع
و أكرر …
خالص شكرى و تقديرى للأخ الحبيب
و الصديق الكريم
و المدون الرائع
وائل عزيز
و أيضا …
تحياتى و تقديرى للأخ الزميل
كريم الجزائرى
و لعلها فرصة عملية نضرب فيها مثلا
فى الحوار عند الخلاف
و الرأى و الرأى الآخر
على الطبيعة
بهدوء
ربما يكون أختبارا ناجحا
تحياتى للجميع
“”"”"
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 4:06 م
الاخ الفاضل الراقي الفكر عادل سعيد شكرا جدا على زيارتك حفظك الله وتمنياتي بدوام الزيارات
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 4:41 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي كريم
الإخوة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مابين الأهلة أو دون الأهلة وعلامات الترقيم أخطاء فادحة ما كان منها من اصل الرسالة
…نسخ ..{{{(1) أزمة المثقف الرئيسية انه يرى نفسه مؤهلا للحديث باسم الجماعة، بسبب كونه الأقدر على تجريد الأمور والنظر بعقلانية للأشياء، وصياغة الرموز الاجتماعية واللغوية التي يعبر من خلالها عن ضمير هذه الجماعة.
{2)ولكنه نتيجة إيمانه بهذا الدور الرسولي يقع في مطب التعصب للرأي في كثير من الأحيان ويرى نفسه صاحب الحق المطلق والناطق باسم الحقيقة. }}}…..إنتهى
العبارة السابقة غامضة للترتيب هل عنيت :[المثقف يرى نفسه مؤهلا للحديث باسم الجماعة، بسبب كونه الأقدر على تجريد الأمور والنظر بعقلانية للأشياء، وصياغة الرموز الاجتماعية واللغوية التي يعبر من خلالها عن ضمير هذه الجماعة.
ولكنه نتيجة إيمانه بهذا الدور الرسولي يقع في مطب التعصب للرأي في كثير من الأحيان ويرى نفسه صاحب الحق المطلق والناطق باسم الحقيقة.]
العبارة (1) مضطربة و تعني أن الأزمة في قدرة المثقف بينما السياق يوجب حصر الأزمة في حب المثقف الإنفراد بالرأي اوالقرار
…نسخ ..{{{ الناطق باسم الحقيقة }}}….. تعني نطق الإسم الذي سميت به الحقيقة
هل عنيت المتكلم نيابة عن الحقيقة???
{{{ المحافظاتية إيديولوجية الفيزيولوجية بتاريخانية }}} ليسوا من كلام العرب
***أنا اعرف معاني المعربات و لها بدائل أفصح في العربية***
و التفسير الإجرائي ليس له وجود في مصطلحات العلم الشرعي و
تغيير ألفاظ المصطلحات لغو لأنه تغيير لألفاظ لا تغيير لمعان
و لن يغير الأحكام لأن المعاني توقيفية
و الداهية الدهياء أنه إهدار لأصل من أصول أدلة الأحكام و إهدار لتراث ثمين يصعب فهمه إذا تغيرت ألفاظ مصطلحاته
******
…نسخ ..{{{ (لهذا نحن مطالبون الآن وسبب تمييع المعلومة!!!????) والمعرفة وجعلها مشاعة بين كل الناس سواء!!? كانوا متعلمين( أو !!?)أميين بالتواضع قليلا وفتح المجال أمام الاختلاف وتقبل كل الآراء ومناقشتها كآراء نسبية لا كيقينيات ثابتة ولا تحتمل النقد أو النقض.فالكتاب}
والناث !!?}والتلفزيون والإذاعة والشارع والمسجد كلها تقدم معارف ومعلومات يستطيع الإنسان،{ مثقفا}?!! {أم متعلما!!??} {أم أميا!!??} أن يستفيد!!? منها في تكوين رأي خاص حول القضايا}}}
مابين الأهلة أو دون الأهلة وعلامات الترقيم أخطاء فادحة ما كان منها من اصل الرسالة
لماذا بدأت بالكلام عن جماعة ثم عن جماعات ثم عن مثقفين يناقضون و كل ذلك تاه في صراع بين الأمم ????? ما قرأت هنا يشابه ما يسمى بالشعر الحديث الركيك و الخطل الذي يحاول إبهار الإخوةالمتواضعين الذين يلومون أنفسهم إذا لم يفهموا شيئا
الخطأ هنا خطأ كاتب الموضوع الذي لا يصح لغويا و لا معنويا
أخي لاتغضب مني من حقك علي ان أنصحك بدراسة الفصحى
…… جزاك الله خيرا
الإخوة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبو الفرقد
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 4:51 م
عادل سعيد قال:
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 10:43 ص
تحياتى يا هند
هذا الموضوع لا هو أخوان
و لا أسلام سياسى
و لا حتى شغل حكومات
ده واحد من غير لبس و لا غموض و لا غيره بيشتم ربنا
و لا لها وصف تانى
؟؟؟
بجد لو الموضوع فيه بعض
بعض
الغموض
نبحث و نتحرى و نشكل لجنة و نشوف
لكن ده رجل بصريح العبارة
و كما نتحدث فى العامة
بيشتم ربنا
؟؟؟
ضاقت به كل الدنيا و كل الخلق و موش لاقى حد يسخر منه و لا يهينه و لا يشتمه غير ربنا
ما يروح يشتم أبن البلد
مثلا
“”
********************************************
الاستاذ الفاضل عادل
حرية ابداء الرأى مكفولة لجميع المدونين فى تعليقاتهم
وعندما أدخل للتعليق على ادراج بأى مدونة أقرأ الادراج
ـ ولا مانع من متابعة تعليقات المدونين على الادراج ـ
ثم أضع تعليقا على موضوع الادراج ..لا أضمنه الاشارة الى أراء
المدونين التى كتبوها بتعليقاتهم على الادراج ..والتى قد تخالف رأيى
وقناعاتى …
الاستاذ الفاضل
أنت قد نوهت بتعليقك الذى نقلته أنا هنا الى أخ ومدون
فاضل هو / ابن البلد الذى ترك تعليقا بمدونتى قبل تعليقك لدى
يخالف رأيك بالادراج ..
أعتقد أستاذى الفاضل أنك مدين لزميلنا المدون ابن البلد
باعتذار لأنك أقحمته بتعليقك دون مبرر الا أنه يخالف رأيك ..
وذكرته بما لا تحب أن يذكرك به أحد ..
ومدين لصاحبة المدونة بتوضيح عن أهمية أن نعلق على تعليقات من
يختلف معنا ما دمنا قد بينا رأينا ..؟!
الأصل أن نعلق على الادراج لا على التعليقات ؟!
الاستاذ الكريم
أنا أحترم كل من يدخل مدونتى ولا أحب أن يتم الاساءة اليه لا
تصريحا ولا تلميحا ..وأعتقد أنك كذلك .
تقبل مرورى واحترامى .
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 7:24 م
أستاذنا الكبير عادل سعيد
أشكرك على التوضيح والتعليق
وأنت تعلم تماما أني أحبك في الله
ولو دخلتم على مدونتي لوجدتم أنفسكم ضمن المفضلات عندي
فأنا أحبكم كثيرا وأعشق آراءكم وأستفيد دوما من مروري عندكم
وده ليس خلاف عميق
كل ما هنالك أنني معجب جدا بهذا الرجل (هتلر )
فأنا درست بروتوكولات حكماء صهيون
وعرفتهم منذ أن كان اسمهم جمعية القوى الخفية ثم فرانما سونوري 00
وأعلم أن مخططهم القذر وقع بالفعل في يد هتلر وهم أنكروا صلتهم بهذا المخطط
من أجل هذا وذاك قلت أن هذا الرجل يستحق منا كشعوب أن نحترمه
ولا ننساق وراء من يقول النازية
أخي الحبيب إذا كانت النازية هي من تخلصنا من اليهود فمرحبا بها
وأخيرا وليس آخرا 00 أحبك في الله
دمت بألف خير وصحة وسعادة
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 9:05 م
السلام عليكم
تايه ياولاد الحلال … برجاء البحث معنا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
واحد اتنين
واحد اتنين الجيش العربى فين
الجيش العربى فين
الجيش العربى فين
الجيش العربى فى مصر
ساكن فى مدينه نصر
بيصحى من النوم العصر
وبيفطر شاى ومنين
واحد اتنين الجيش العربى فين
الجيش العربى فى سوريا
حالق على الموضع كابوريا
وعلى طريقه فكتوريا
خلى الترماى بدورين
واحد اتنين الجيش العربى فين
………………….
لاستكمال باقى القصيده برجاء الضغط على الرابط التالى
http://m20081986.maktoobblog.com/1611042
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 9:22 م
بداية سعيد جداً بتشريف حضرتك لمدونتي ثانياً : أكثر سعادتك لتناولك مثل هذه الموضوعات التي يجب ان تضعنا أمام حقيقه واقعيه وهو مدى حاجتنا للاسلام وتحكيم شرع ربنا دون تطرف وتشدد ودون تفريط ،،، مما يعني معه حتمية الحكم الإسلامي بغض النظر عمن سيطبقه ، فإن كان للاخوان اخطاء فهم في حاجه للسلفيين وبعض الصوفيين وكذلك السياسيين ،،، وان كان لغيرهم القدرة فهم ايضاً في حاجه للاخوان أخيراً : نخلص الى انه لابد للعمل لصالح بلدنا الحبيب تتكاتف الايدي مع بعضها لتحكيم شرع الله في البلد الطيب هذا دون الاخلال بحقوق اقليات أو غير ذلك ودون تكميم الافواه كما يزعم البعض
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 9:55 م
إدراج أكثر من رائع..
جمع الفائده كلها..
بورك فى قلمكم
———————–
أخى الكريم..
شاركنى بقرائتك لإدراجى الجديد
هذا الحبيبُ كأنى أراهُ..
لا تتأخر أخى…أنتظرك
ومشاركتك تهمنى للغايه
بوركت…وسلمت..
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 11:02 م
حبيبي أبا محمد - عادل باشا..
الساعة الآن 3 صباحاً… وعايز أنام…
العلمانية التي قصدتها هي: العقلانية. أو إن شئت التعبير الأدق فهي: الاجتهاد. ولا يخفى عليك أن أدوات الاجتهاد هي أدوات عقلية بحتة، وأن نتائجه تحتمل الخطأ والصواب، والاجتهاد يكون مع النص، وفي النص وحول النص.
مزيد من التفاصيل في مدونتي
تنتظر إشراقاتك..
تصبح على خير
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 5:45 ص
استاذ عادل سعيد
اغناني الدكتور وائل كعادته عن التفريق بين ما يقصد وما التصق بكلمة العلمانية من معان في الفكر الغربي وفي الفكر العربي ايضا
المهم أن في ديننا الكفاية لو أننا احسنااسلامنا على الحقيقة والحق اللذين جاء بهما النبي صلى الله عليه وسلم
والمشكلة الحقيقة هي في فهمنا نحن
فيما نقدم به اسلامنا
ولأنه شابه قصور كبير فقد يجد المرء المسلم نفسه موزعا بين اكثر من فهم يمسك بجانب فيه غائب عند الآخرين
وهذا ما يدفع احدنا لكي يقول انع سلفي حيث السلفيين على حق وانه اخواني حيث هم على حق وأنه علماني بالمعنى الذي يغيب عن كثيرين يحاولون فرض رايهم في الدين على الناس وهو ليس بدين
عموما شكرا لاثارة المسألة وهي فعلا قضية القضايا
تقبل محبتي وتقديري
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 6:04 ص
أستاذنا عادل سعيد
الموضوع شائك جدا جدا
انا اتفق معك في كثير من حديثك
العلمانية هي نظرة مادية للإنسان والمجتمع والكون
ولكنها في الوقت ذاته لا تتنكر للدين أي أنها ليست نظرية إلحادية
وفي رايي ان هذا أسوأ وهو تهميش الدين
الدين الإسلامي دين شامل مترابط يؤثر بعضه على بعض
إن من يصلي ويصوم ويحج ويزكي ولا ينظر إلى تطبيق مسائل العدل والمساواة والأخلاق وغيرها من قيم بتجاهلها لا تنفعه صلاته - بمعنى أن أثرها فيه قليل أو قد يكون أحياناً معدوم
وهذا واضح في أن من يصلي ولكنه يكذب أو يظلم أو يسرق لا تنفعه صلاته ” إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ” فمن يصلي ولا تؤثر فيه صلاته لا فائدة منها ، فالإنسان لا يدين الصلاة بل هي تدين هذا الإنسان .
وطالب الإسلام الإنسان المسلم أن يتفاعل مع ما يدور حوله ” من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم ” ولا يقصد بـ ليس بمسلم أنه خرج من الإسلام …
بل يعني أن عليه أن ينظر في ممارسته لهذا الإسلام ، ولم يطالبه بأن يصلي ويصوم فقط ، حيث يحيط بحياة الإنسان الظلم والكذب والسرقات وغيرها من المسائل .
إن العلمانية عندما تقوم بحصر الدين في المسجد ما الذي يبقى للإنسان من وجود وهو يشاهدالفساد والمآسي تحيط حوله دون أن يؤثر في ذلك
واعتماد العلمانية فقط على القانون في مقاومة الظلم والتأكيد على العدل والمساواة والوقوف في وجه الفساد فيه تقزيم للإسلام إن لم تقضي عليه .
هناك نقطة مهمة وهي رد على تجارب علمانية ففي تركيا (برغم انها دولة مسلمة )صاحبت العلمانية قمع لبعض الحريات
وفي الاتحاد السوفيتي سابقاً كانت دولة ضد الدين وكانت تعيش حياة الاستبداد ولم تستطع الصمود وكان مصيرها هو التفكك والانهيار
فحتى في الدول الغربية لا يكفي أن تكون هناك علمانية لكي تنجح هذه الدول
النازية الفاشية أليست دول علمانية …. وبالتالي الحديث عن تلازم العلمانية بالديمقراطية أو التقدم ليس ضروري
انا في رايي ان الاسلام هو الحل (وليس شعار الاخوان المسلمين بافكارهم التي تكون متشدده بعض الوقت)
ولكن الاسلام كنظام حياة كامل ناحج في جميع المعاملات (الدين المعاملة)
شكرا لك وعذرا ان اطلت
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 6:28 ص
صباح الخير ياعم عادل
لااحب ان اتدخل في مثل هذه المور والمواضيع فكلمة علمانيه وحدها تثير
اشمئزازي واكاد اجزم واقسم ان من يرددها ويعتقد بها لايفهمها تمام
الفهم ولايعرف اصولها ومحتواها ومغزاها الحقيقي وان قرأ وكتب عنها
من تاريخها لوقتنا هذا فنحن مضمحلي العلم والثقافه نتفلسف بلا
منطقيه وتري المتشدقون بالعلمانيه يقولون قولتهم المنشوده
(فصل الدين عن السياسه) ولا يستطيع ان يبررها كما ينبغي ولو
استطاع لوقع في المحظور بمعني انه وقتها سيحاسب عليها لانه سيكون
قد فهم المعني الحقيقي لكلمه (علمانيه) ولااريد ان اتطرق كثيرا
لهذا المفهوم ولكني اريد ان اقول شيئا اعتقد انه اهم لو فهم صحيحا
نحن امه سوس الله لنا ديننا بدنيانا ودنيانا بديننا
فنقيس كل شيئ في حياتنا بمقدرات الدين من امورنا الحياتيه
فاذا تماشت واحكام الدين اخذنا بها وان تعارضت علمنا انه شر
من شرور الدنيا وعفوا هذا مايسموه بالعلمانيه
ساقتصر عند هذا الحد وعزرا مني للاطاله
وصباحك فل ياعمنا
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 8:18 ص
الحاج عادل
يقول كاتب كتاب بوابتى
كان الدين عند الشعوب القديمة عبارة عن مجموعة من الاساطير والعقائد والقيم والمواقف مرتبطة بثقافتهم ، والتي تتناول القوى الالهية ونشاطاتها وعلاقتها بالانسان ، وكل هذا ويشكل محورا للثقافة وجوهره . فجميع الاديان القديمة تقوم على اساس عبادة الكواكب ، والقوى الالهية المتعددة . وقد انتج الانسان القديم كمية هائلة من النصوص الدينية الاسطورية التي عبر فيها عن مختلف جوانب عقيدته ، مثل ماهية الالهة ووظائفها ، وخلق الكون والانسان ، والموت والخلود ، وغيرها من العديد من الاسئلة الوجودية المحيرة التي طرحتها جميع الاديان . ونستطيع ان نعتبر ان الانسان العراقي القديم هو اول من خلق مفهوم الشريعة على شكل قوانين ، مثل قوانين حمورابي المشهورة ، فهذه القوانين لم تصدر بأسم الملك حمورابي ، بل صدرت بأسم الاله شمش ، فهو الذي منح هذه القوانين الدينية الى حمورابي . وهذه الاساطير الدينية التي تكونت في عقلية وتفكير العراقي القديم هي التي اثرت على الديانة اليهودية والمسيحية .
وهكذا تواجدت الافكار والمعتقدات والطقوس الدينية منذ القدم, بما يتناسب ودرجة تطور العقل البشرى. وهذه الافكار تكونت عند الناس فى العصور القديمة، و تحولت بدورها الى مفاهيم، وجرى التصديق بها، و أثرت على الإنسان، وجعلت سلوكه ونظرته الى الحياة تتطور بمرور الوقت واصبحت هذه الفكرة المعينة عن الحياة تتمثل فى مجموعة من القناعات والمفاهيم التى تسيطر على افكارهم حول الكون وخالقه بعدما اصبحت البشرية مهيأة ووصلت الى حالة من النضج تستطيع معها استيعاب تعاليم الله التى تجتذب القلب والعقل والاسلام هو دين الفطرة وهو نهاية الشوط فى التشريع السماوى لصالح البشرية وانه جاء وقد اكتمل العقل البشرى وارتفعت الانسانية الى ارفع مما كانت عليه قبله فى الادراك والتعقل.اما هؤلاء الذين يدعون ان الاسلام قد استنفذ اغراضه فى العصر الحالى لتطور الحياة نقول لهم ان هذا الدين لايمكن ان يستنفذ اغراضه بل هذا التطور قد استنفذ اغراضه ووصل الى حافة الانهيار الاخلاقى والاجتماعى والاقتصادى. هذا التطور دمر الحياة الفطرية للانسان ولم يعد هناك توازن بين التطور والحياة بينما الاسلام مازال صالحا للبشرية وحتى مع تطورها لان هو نظام الحياة وبدونه لايكون للحياة طعم . ديننا يحيط بهذا المدى الواسع فى حياة البشر فى افكارهم ومشاعرهم وعملهم وحركاتهم وفى جميع نزعاتهم الفطرية والاسلام رسالة ربانية شاملة تشمل العلم والمعرفة . فالقران يتحدث عن العلم والفكر والتدبير والبصر والعقل فى ايات كثيرة ، ويربط بين ذلك وبين المعرفة باللة والايمان بة . ومدلول العلم فى الاسلام لايقتصر على العلوم الشرعية ، والدراسات الدينية ، وانما يشمل غيرها ، فهو يشمل العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية . كما ان رسالة الاسلام دائمة وصالحة لكل عصر، ولاتقتصر على الصدر الاول للمسلمين . .ان الشريعة الاسلامية والنظام لاينفصلان فى الاسلام .
واذا كانت المرجعية فى العلمانية هي البشر فى كل الامور , فالمرجعية فى الاسلام الى الله فى الخلق والامر , واذا كانت العقيدة فى الاسلام تقوم على الايمان بالله وافراده بالربوبية فتشترط افراده بالخلق والملك والتدبير والرزق , فهى ايضا تقوم على التوحيد فى الالوهية فتشترط افراد الله بالتأله والتعظيم وبالطاعة والانقياد المسلم لايخرج الله من دنياه ليقوم هو مقام الله والعياذ بالله . فالله اكد فى اكثر من موضوع ان الامر كله له وان له الخلق والامر فلا حلال الا ماحلل ولا حرام الا ماحرم ومن يرفض سلطة الرب فانه كافر او مشرك بالله. ان كمال العبودية لن يتحقق الا بالبراءة من الشرك والشرك غالب على النصارى والكبر غالب على اليهود. ان اصداء صيحة العودة الى الاصول تهز العالم الاسلامى اليوم وهى تحدى لنا لكى نفحص بعناية تراثنا الاسلامى والحضارى ، وان نفرز هذا الركام التاريخى الذى تجمع عبر القرون ، وان نهجر مايعتبر منه عقبة فى طريق التقدم ، فاذا فعلنا هذا بطريقة عملية مستقلة سنجد ان العودة الى الاصول ليس من المحتمل ان تفسح المجال للتخلف الرجعى ، كما يدعى هؤلاء العلمانيون ، وانما على العكس من ذلك يمكن ان تؤدى بنا الى فهم اصغى للاسلام فى تنظيم الحياة فى كل موقع بما يتفق واحتياجات العصر مع التسليم الكامل لله. ان الاسلام يمنح معتنقيه اساليب ناجحة لمواجهة الحياة فى مجتمع علمانى وذلك لانه خلوه من الاسرار المقدسة ومن النظام الكهنوتى والعماد ورفض فكرة الحرمان الكنسى والموقف الايجابى من المعرفة والبحث العلمى وثم ان التعليم الاسلامى الحديث القائم على المعرفة العلمية وهو عنصر هام لازم للمسلمين فى شهادتهم لله ولانه يقودنا الى افاق جديدة للحياة .
وهناك ثلاث وجهات من النظر متكاملة عن العالم ونظامه وهى . المسيحية والمادية والاسلام وسنجد ان جميع الايدلوجيات والفلسفات والتعاليم العقائدية من اقدم العصور الى اليوم يمكن ارجاعها الى واحدة من هذه النظريات الثلاث. فالنظرة المسيحية المتمثلة فى التركيز على الروح والروحانيات والثانية المرتبطة بالمادة والمحسوسات الواقعية والثالثة الوجود المتزامن للروح والمادة )العلم والدين( معا. والخط الاول يبدا من افلاطون ويمتد حتى المفكرين المسيحين فى العصور الوسطى اما الخط المادى فيتمثل فى طاليس وهرقليطس وسبنسر وماركس. الماديون يعتبرون الحضارة هى يقظة الانسان المرتبطة بالاحساسات الملموسة وليس بالروح حيث تنطلق هذه الحضارة وهى مصحوبة برفض المحرمات الدينية والروحية حيث يعتبرون الانسان حيوان يرفض ان يكون كذلك حسب نظرية دراوين ولكن الانسان وفق فعل الخلق الالهى يقف بصلابة ضد فكرة التطور التاريخى للانسان برمتها لان الحيوانات تعيش بأجسامها وانما الانسان يعيش بروحه. وهذه هى الحقيقة القاطعة للحياة الانسانية على هذا الكوكب . ويقف هذان التياران فى الفكر الانسانى على طرفى نقيض يمثل التيار الاول المذهب الانسانى ويمثل التيار الثانى التقدم وان الدين كما هو فى المفهوم الغربى العلمانى لايؤدى الى التقدم والعلم ولايؤدى الى الانسانية. ولكنه فى الواقع لايوجد دين خالص بدون علم اى بدون وجود عناصر علمية فيه ولايوجد علم بدون عناصر من امل دينى فيه. ان الفلسفة الاسلامية التى ازدهرت حتى نهاية القرن الثالث عشر الميلادى اسقرت على فكرة ان العلم والوحى )الدين( متفقان بالضرورة
ولقد اثبت التاريخ الحضارى للاسلام بشكل مقنع ، ان الدين والعلم يمكنهما حقا ان يتفقا ، لان الدين الاسلامى متسق مع العلم ، وكثير من العلماء الكبار يسود عندهم الاعتراف بنوع من الوحدانية ، وفق هذا يستطيع العلم ان يساعد الدين فى محاربة المعتقدات الخرافية ، فاذا انفصلا ينتكس الدين فى التخلف ويتجه العلم نحو الالحاد. وقد اتخذ الاسلام موقفا وسطا ، ويمكن ادراك ذلك من خلال هجوم الطرفين المتعارضين ضده ، فمن جانب المسيحية اتهم الاسلام بانه اكثر لصوقا بالطبيعة والواقع ، مما يجب وانه متكيف مع الحياة الدنيا ، ومن جانب العلم انه ينطوى على عناصر دينية وغيبية ، وهو اتجاه يمينى بينما يراه المسيحيون فقط لحركة اجتماعية سياسية ذات اتجاه يسارى . ويقول الشاعر ادونيس )ان الرؤيا الدينية الاسلامية هى رؤيا غيبية وحياتية فى ان واحد ، اى نظرة شاملة للفكر والعمل للوجود والانسان للدنيا والاخرة . وبما ان هذه الرؤيا لم تكن تكملة للجاهلية بل نفيا ، فقد كانت تأسيسا لحياة وثقافة جديدتين ( وكما كان الاسلام فى الماضى الوسيط الذى عبرت من خلاله الحضارات القدية الى الغرب فانه فى العصر الحاضر مازال يتحمل دوره كاملا وسط عالم منقسم وهو الطريق الثالث والبديل. واذا كانت العلمانية تتفق مع واقع الحياة الاوروبية بعد انفصالها عن الكنيسة فهل واقعنا الاجتماعى والسياسى والثقافى يلزمنا بأن نحذو حذو التجربة الاوروبية العلمانية بفصل الدين عن الدولة ؟ الاسلام ليس مجرد علاقة بين الفرد وربه ينتهى عند عتبة المسجد ولا هو عقيدة مجردة نابعة من ضمائر البشر بل الاسلام عقيدة وشريعة صالحة للبشرية جميعا لانها شريعة الله صاحب السلطة والحاكمية والالوهية ووحدها واجبة الاتباع والطاعة . وفى الدين الاسلامى ليس هناك انفصال بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية فالاسلام يقوم على اساس التوحيد بين السلطتين كما حدث فى تجربة الحكم الاسلامية الاولى والتى تعتبر فى نظر كثيرا من المفكرين اعظم تجربة عرفتها الانسانية لانها تدعو الى تقييد السلطة بمصلحة الرعية . والاسلام مازال ذلك الدين الصالح لكل وقت وزمان لمواجهة متطلبات الحياة العصرية
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 3:41 م
هند
“”"”"”"
آمنا بالله ….
هذا ما حاولت أيصاله
و عفوا لك و للزميل على الأسلوب
حضرتك غضبتى فيما أعتبرتيه خطأ فى حق زميل لك فى عالم أفتراضى هو مكتوب
و هو خلق لا شك رفيع
السؤال بقى يا عند
أليس الله تعالى أحق بالغضب من أجله
؟؟؟؟؟
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 3:47 م
كان لابد أن تقال كلمة مشبوهة
قبل أن تضمحل الدول
الأحرار
الرب ليس شرطيا
حتى يمسك الجناة من قفاهم،
إنما هو قروى يزغط البط،
ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا:
وافر هذا اللبن
الجناة أحرار لأنهم امتحاننا
الذى يضعه الرب آخر كلّ فصلٍ
قبل أن يؤلف سورة البقرة
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
سؤال واحد و واضح و صريح
و رده آه أم لا
؟؟
أليس فى ذلك أهانة و سب و أإستخفاف بربنا
؟؟؟
آه
أم لا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
“”"
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 3:51 م
الرب ليس عسكرى مرور
ان هو إلا طائر،
وعلى كل واحد منا تجهيز العنق
لماذا تعتبين عليه رفرفته فوق الرءوس؟
هل تريدين منه
أن يمشى بعصاه
فى شارع زكريا أحمد
ينظم السير
ويعذب المرسيدس؟
“”"”"”"”"”"”"”"”"”
أليست هذه أهانة أخرى و أستخفاف
؟؟؟؟
آه أم لا
؟؟؟
بما لا أفهم فى الأبداع
الرسم التشكيلى مثلا
واحد يدلق ألوان على بعض و احنا موش فاهمين
الشعر القديم ده بتاع الطرابش
بلاشه
و بلاش الشعر الحديث الغير عمودى
و بلاش العامية بتاعة بيرم و صلاح جاهين و الفاجومى
ماليش دعوة بموضوع الشعر خالص
هل ده بيشتم ربنا و لا لأ
؟؟؟
ح اجيب أنا مجموعة شعراء و أدباء و أسألهم ده بيشتم ربنا و لا لأ
؟؟؟
أحنا بقيم الشعر و لا بنتكلم فى النقطة دى فقط
؟؟؟
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 3:54 م
هند
“”"”"”"”"
أنا لا أنا سلفى بدقن طويلة و جلباب قصير
و لا أخوان سياسة مع دين مع مجتمع ووو
و لا أى حاجة
أنا مجرد فقط
و الله العظيم أنسان مسلم
بسيط
عادى جدا
هند
طبيعى كده بالفطرة الواحد ذى ما بيقول النبى
عليه الصلاة و السلام
كده أوتوماتيك
بقول
الله عز وجل
ربنا سبحانه و تعالى
رب العزة
ممكن
ممكن
ممكن فعلا الواح يستخف بربنا
؟؟؟
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 4:00 م
كل ما كنت أبغيه يا هند من كلمتى
أن يتنغر وجخنا غيرة على الله عز وجل مثلما يتملكنا الغضب من أجل كلمة ربما
ربما
نعتبرها أهانة لزميل
و عامة
و لسبب أننى أستخدمته كوسيلة أيضاح
أو
لأداء دور دون أذنه
أقدم له كامل أعتذارى عن هذه الجزئية
تحياتى
“”"”"”"”"”
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 5:06 م
العزيز بالله
استاذ عادل سعيد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اعتزر كثيرا عن تقصيري في زياره مدونتك الرقيقه وادعوا الله ان يجعل كل ماتكتب في ميزان حسناتك
لي عتاب رقيق عليك واتمني ان يسع صدرك
هل كنت تقصدني انا حين علقت عند مدونه “هند”
الاخوه الاعزاء
هند - عادل سعيد - طاهر الصوفاني
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارجو سعه صدركم وسرعه الرد عليا
لاني حزين جدااااااااااااااااا
انتم بتتكلموا عن انهو “ابن بلد” دلوقتي حد يفهمني “المصري ولا الفلسطيني”انا كنت معلق قبل كدا وتعليقي مش موجود بس مش زعلان ياهند
لكن ازعل لو كان استاذنا “عادل سعيد” يقصدني واشكر الفاضل “طاهر” الجميل علي دفاعه عني بالفطره
فانا صاحب المدونه دي
——————–
صاحبها : ابن البلد
اسم المدونه : “لامؤاخذه”
البلد : مصر
http://hatnscom.maktoobblog.com
اما المدونه دي مش بتاعتي
———————-
صاحبها : ابن البلد
اسم المدونه : ” حلم الازرق ”
البلد : فلسطين
http://ibnilbalad.maktoobblog.com/
لكم خالص الشكر
لامؤاخذه ابن البلد
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 7:51 م
هند تانى
“”"”"”"”"
فى الفترة الماضية
يعنى بعد آخر تعليق
أتصلت بصديق و قريب من هيئة قضائية
“”"”"”"”"”"”"”"”"
1
أذاى يا عم تقفلوا مجلة أبداع دون ارجوع للمبدعين
موش لما تحكموا فى قضية تبعنا مثلا ذى عمارة و لا كده تحولوها لخبرا هندسيين و لا قتل يكون فيه تقرير طب شرعى
؟؟؟
الرد
“”"”"
أولا أنا موش قاضى القضية دى
ثانيا لم يكن موضوع القضية دراسة المحتوى الأدبى و الشعرى لها و المستوى البلاغى فيها حتى نحيلها للجنة أدبية … الدعوى عبارة عن سب الذات الألهية و السخرية منها و هو أمر أطمئن اليه وجدان المحكمة و لا تحتاج فيه الى تفسير من جهة
ثالثا الحكم يمكن أستئنافه
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 7:57 م
“”
2
ليه بقى يكون الحكم ألغاء ترخيص المجلة و دى تمثل فئة من الشعب مثقفين و مبدعين فلماذا يؤاخذ الجميع بجريمة ـ ان صح التعبير ـ فرد من المجموعة ؟
الرد
“”"”
هذا الأمر تكرر من المجلة و من رئيس تحريرها و هو شريك فعلى باعتباره المسئول الأول عن النشر قانونا … و رأت المحكمة أيقاف المجلة يمثل ضرر ربما لقلة مقابل منفعة للعامة و درء فتنة ربما ـ أو غالبا ـ يزيد أثرها كثيرا على أغلاق المجلة .
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
و هذا رد قانونى قضائى متخصص رأيت من الأمانة نشره كما هو
و شكرا ….
“”
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 7:59 م
عادل سعيد قال:
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 7:51 م تحرير
هند تانى
“””””””””
فى الفترة الماضية
يعنى بعد آخر تعليق
أتصلت بصديق و قريب من هيئة قضائية
“””””””””””””””””
1
أذاى يا عم تقفلوا مجلة أبداع دون ارجوع للمبدعين
موش لما تحكموا فى قضية تبعنا مثلا ذى عمارة و لا كده تحولوها لخبرا هندسيين و لا قتل يكون فيه تقرير طب شرعى
؟؟؟
الرد
“””””
أولا أنا موش قاضى القضية دى
ثانيا لم يكن موضوع القضية دراسة المحتوى الأدبى و الشعرى لها و المستوى البلاغى فيها حتى نحيلها للجنة أدبية … الدعوى عبارة عن سب الذات الألهية و السخرية منها و هو أمر أطمئن اليه وجدان المحكمة و لا تحتاج فيه الى تفسير من جهة
ثالثا الحكم يمكن أستئنافه
“””””””””””””””””””””””””””
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 8:13 م
@@
@@
@@
@@
أبن البلد
“”"”"”"”"”
طبعا يا راجل زعلان منك أنت
و زعلان جدا كمان
فينك مختفى
؟؟
فى أى كوخ
و لا فى أهنى غيط
ممكن تمكون لابد فى الدرة و منتظر وقت مناسب
؟؟
لكن وقتك طال بجد و مفتقدينك جدا يا ابن البلد
يا ابن الأبداع
آهو ده مثال للأبداع يا اخوانا
و لا الجدع اللاسع اللى اسمه طاهر ده
آدينى مستحمله و خلاص
لما يضرب حجر و يقول قصيدة فيها أن الكلام بيقع منه ف الحمام
و يقعد يلملم فيه
؟؟؟؟
تسميه أيه ده
موش هو ده الأبداع
؟؟
و لا اللى بيلعب أستغماية و يقول خلاويص
مين اللى بيقول خلاويص ؟
الواد فى بطن أمه
موش راضى ينزل من الأيام السودة اللى الناس عايشينها
موش ده أبداع
؟؟؟
و لا الجدع اللى جابلنا فيلم قديم شهير و حط الحاضر القاتم على الماضى اللى منه جميل مع شوية فوازير
و نرتاح شوية معاه
نفضفض
موش ده برضه أبداع يا ابن البلد
و تسألنى زعلان منك
طبعا
ألف مرة زعلان
و منتظر أدراجك الجديد صباح الجمعة ان شاء الله
بعد باكر
سلام
“”"
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 9:13 م
الحاج عادل
انا كتبت تعليق شديد اللهحة عند هند وازالته
يعنى هى بتسيب الردود اللى هى عايزاها
ومش عارف هى عاملة دوشة على الى هى بتقول عليها قصيدة ليه
بالذمة يا حاج عادل
اين هى القصيدة
ولا استطيع تكرار الكلام لان هذا الكلام لايصح ان يقال
دى مش قصيدة
دى واحد شارب خمر او بانجو قال اى كلام
وكتب
انت عارف الجماعة بتوع الافراح البلدى لما بينسطلوا
بيقولوا اى كلام
بس مش زى اللى كاتبه انا ا ريد ذكر اسمه
========================================
انت كتبت فى ردك للست هند المدافعة عن المسماه قصيدة
انك لست سلفيا ولا دقن
ايه يعنى يا عم عادل لما تكون بدقن
تهمة يعنى
احلى تهمة ولكن بشرط
ان افعل بها
اى انتهى عما نهى الله عنه
وافعل وا امر الله به
وسلاااااااااااااااااااام
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 4:15 ص
مسافر صباحاً عمرة لمدة 9 أيام…
أشوف وشكم علي خير …
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 8:16 ص
استاذ عادل سعيد
……….
لا عجب ..من رجل عصلبىّ..ومن إمرأة صهلصق !
والشرح ؟
بإذن الله فى إدراج قادم !
………..
تحياتى لرجل يغضب لدين الله .
.
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:45 ص
أخي عادل ..
بارك الله فيك ..
وبارك لك ..
بغيرتك على دين الله ..
وتوضيحك الكامل لكل مجريات القضية ..
التي ذكرتها ..
ولا حول ولا قوة الا بالله ..
هل اصبح سب الذات الالهية .. وعلناً ..
بحاجة الى الاستئناف !!!!!!!
**** **** **** ***
لماذا الحرب قامت هنا ..
كنت أنوي فقط المرور ..
لأطمئن وادعو لك بالخير ..
لكل كلمة كتبتها بمدونتي الصغيرة ..
أشكرك اخي الكريم ..
ودعواتنا دائماً وأبداً ..
ببقاء كلمة لا اله الا الله ..
تعلا وتعلا .. وتبقى تعلا ..
حفظك الله أخي الكريم .
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 11:32 ص
اخي وصديق قلمي عادل سعيد مساء الخير والسعادة
يعجبني تحليلك للموضوع بواقعية وبعيدا عن التعصب او التطرف …
ديننا لو فهمناه صح كان ما غلبنا ولا غلب حدا معنا..
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 12:42 م
الفاضل أستاذ عادل سعيد
عذرا
أخطأت كتابة اللفظ فى تعليقى الأول
المقصود
إمرأةٌ صهصلق !
وليس صهلصق !
………
تحياتى !
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 3:32 م
عادل ،، مساء الخير ،، ما تكتبه صحيح لا مجال للمجادلة فيه،، العلمانية في أساسها ليست فصل الدين عن الدولة فقط، بل نزع أخلاق الإنسان وإنسانيتة عن الدين كله ،، تحياتي وتقديري
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 7:00 م
مرورك اسعدنى وبصمتك تاج على رأسي كل الشكر والتحية مبعوثين مني لك عادل سعيد تقديراتى واحترماتى
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 9:16 م
اتشرف ويسعدني دعوة سيادتكم لزيارة اولى إدراجاتي الشعرية في مدونة مصريين شكرا لكم
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:17 م
الأخ الزميل الشيخ محمد رمضان
أنا الذى أتشرف معرفتك و أفخر بحبك فى الله
لعله يكون سببا لرفقتك بالجنة
ان شاء الله تعالى
و ما دمت حضرتك معجب بهتلر
ح ابعنلك فص من كتاب لى فيه قصة حياته من قبل ما يتولد
تحياتى
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:19 م
الجوال
“”"”"”
الجيش العربى فين
؟؟؟
الجيش العربى عمليا سرحوه من بعد كامب ديفيد
السادات قال صراحة دى آخر الحروب
يعنى مسلمين
مسالمين
مستسلمين
نا تفرق
و ما تعرف دولة تحار من غير مصر
سرحوه يا جوال
“”"
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:21 م
أحمد المصرى
مافى مجتمع على مدار التاريخ يتكون من عرق واح
عقيدة واحدة
و لا حتى المجتمع النبوى بالمدينة
لازم نتعلم نتعايش مع بعض و نحترم بعض
“”صح كلامك
تحياتى
“”"
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:23 م
أبو محمود
وائل عزيز
الدكتور
المهندس
الأستاذ
يا عم الحاج أنا راجل هاوى على قدى أكتب أربع سطور تفقعنى رد أربع مقالات
هو أنا قدك
؟؟؟
يا أخى حبة حبة علينا شوية
النهاردة الخميس
بكرة الجمعة
السبت ان شاء الله اطبعه و أقراه و بعدين نتكلم
بشويش مراتى نايمة لتصحى
سلام
“”
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:26 م
أستاذ محمد حماد
“”"”"”"
المهم أن في ديننا الكفاية لو أننا احسنااسلامنا على الحقيقة والحق اللذين جاء بهما النبي صلى الله عليه وسلم
والمشكلة الحقيقة هي في فهمنا نحن
“”"”"”"”"”"”"”"”"”
فعلا كما قلت حضرتك
المشكلة فى فهمنا نحن
الحل بقى مفيش داعى حد يجاول
يحاول يفرض الوصاية على الكل
الكل يقبل البعض
و الفرد يسير واء جماعة
و كل جماعة تختلف مع الاخرى و تحترمها
و بغير هذا المفهمو
للخلف در
يا أمة
صح
؟؟
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 2:00 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
مدونة تسب الله
جزاك الله خيرا على ما أحسنت
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شاركوني بتعليقاتكم في دحض حجج الذين يسبون الله
على الموصل
arrahamat.maktoobblog.com/1618681
جزاكم الله خيرا
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبو الفرقد
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 2:32 ص
استاذ عادل
بصراحة لا ادري لماذا يصر الكثيرون على أن العلمانية تدعي
أن الدين داخل جدران المسجد فقط ؟
مثلما قال وائل عزيز في تعليقه العلمانية تعني العقلانية
بشكل من الاشكال هي تعني اعمالالعقل والاجتهاد في امور الدنيا دون ان يعني هذا ان الاسلام يحرم او يضيق هذه المجالات العقلانية واالاجتهادية
ولكن الفرق في ان النظرة الاسلامية الاصولية ( نسبة الى الاصول )
تنظر للاجتهاد على اساس انه استنباط بالاساس يهتدي بالنص ويوظف
العقل للاثبات او التأييد
في حين العقلانية المحضة العلمانية ان صح التعبير تخلص للعقل وحده
وتعتبر النص الديني في حالة توظيفه كاقتباس يساعد على توضيح
الفكرة المثبتة علقيا ومنطقيا ويمنحها حجة اقوى لا غير
من خلال ما قرأت من تعليقات هنا
وفي الكثير من المواقع والكتب ارى ان العلمانية هي ضحية نشاتها
كحركة قريبة من االلادينية
وانت تعلم كما يعلم اي انسان مثقف أن النظريات والافكار من خلال
مسيرتها التاريخية يلحقهاالكثير الكثير من التغيير والتحوير
مع انها قد تظل محافظة على على تسميتها الاولى ولكن جوهرها سوف يتغر
هذا حال كل النظريات الفكرية والفلسلفية
لاحظ معي مثلا ان ماركسية جاك لكان وسمير امين هي مختلفة بشكل كبير عن
ماركسية كارل ماركس وانجلز
ونفس الامر بالنسبة لكل المذاهب والافكار
في حين ان المسلمين جلهم ينظرون للعلمانية نظرة تاريخية والاولى من
اجل فهم اسلم ان ننظر لها نظرة تاريخانية اي ان ناخذ بعين الاعتبار
التحويرات والتغيرات العميقة والجذرية التي لحقت هذا الكفهوم منذ
عصر النهضة الاروبية الى وقتنا الحاضر وكذا اختلاف الفهم حول
العلمانية من مجتمع لمجتمع آخر
ولهذا يمكننا الحديث عن علمانية اسلامية وهذا مصطلح يبدوغريبا بعض
الشيء ولكنه الاصلح للتوظيف في حالة ما يدعوا له البعض وانا
منهم من ضرورة تبني نظام علماني في مجتمعاتنا ( على فكرة كل
الانظمة العربية تقريبا هي انظمة علمانية ولكن بشكل غير معلن
دستوريا )
لننظر ما قدمه اتلمفكرون العرب من امثال الجابري والراحل المسيري
وجورج طرابيشي وحسن حنفي وغيرهم من كتابات حول العلمانية وفهمهم
لها
وما عليك سواء اجراء مقارنة بسيطة بين فهم العلمانيين العرب
للعلمانية والفهم السائد حولها لدى عموم افراد المجتمع العربي
وستجد الفرق شاسعا
لان الفهم العام لدى عموم المواطنين العرب للعلمانية هو فهم مغلوط
ومسكون بالتجريم المسبق والجهل المطبق ايضا
والانسان عدو ما يجهل وهذا ما يبرر العداء الذيتجابه به الدعوات
العلمانية في العالم العربي
لست هنا بصدد الدفاع عن الفكرة ولكن اعمل على توضيح الامور فقط
رفعا لبعض اللبس الذي يقع حول فهم العلمانية كفرة حيوية
قابلة لتطبيقات مختلفة
وفي جل الدول التي تطبق العلمانية يمكنك ان تجد ان الدين يحتل مساحة
واسعة في كل مناحي الحياة وله تأثير لا يستهان به على كل المجالات
يمكن ان تعود لتعليق الفيل حول الموضوع بمدونتي او بمدونته وستجد
شرحا اوفى
تحياتي
واشكر لك فتح المجال للنقاش والحوار الهادىء رغم الاختلاف الذي يظل
رحمة
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:16 ص
السلام عليكم
يوم جمعة آخر..
فليباركه الله لنا..
وليتقبل فيه دعاءنا وصلاتنا..
وليجعله عيدنا..كما كان لنا عيدا دائما..
————————–
الاسلام دين الانسانية بلا منازع..فهو علم.
وبالتالي يحتاج الى علماء ومتعلمين..بينما نحن المنتسبين
اليه نعيش عتمة الأمية..لقد صغرت رؤوسنا..وغدت امام
هذا الدين العظيم..كرؤوس الدبابيس..كما تصاغرت نفوسنا..
لو استطاعت نظمنا ان تحدث نهضة تعليمية علمية..لكان الحال غير
الحال..لأننا بالتأكيد سنعرف من نحن وما ديننا..ولكننا اليوم
نمارس التقليد الأعمى..ونستهلك المستورد من كل شيء حتى الفكر الشاذ والمدمر..
دمت بال خير..
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 11:59 ص
@@@@
@@@@
@@@@
@@@@
@@@@
هنــــد قال:
“”"”"”"”"”"”"”
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 2:30 ص
أخى الكريم عادل
“”"”"”"”"”"”"”"”
ونأتى لردك وتحليلك للقصيدة “الأزمة “:
1.أولا لقد قلت أن سب الله واضح لا لبس فيه ولا يحتاج لا خبير ولا لجنة .. واستشهدت بمقاطع من القصيدة استشهادا لفظيا
بالمعنى السطحى للفظ .. فهل تستطيع كما بينت ببساطة ـ واتوماتيك ـ مواضع السباب فى القصيدة أن تشرح لنا المعنى المجمل
الذى تدور حوله القصيدة ؟ فالأمور ـ من وجهة نظرك ـ لا تحتاج الا الى الفهم الظاهرى المحدود والمتعارف عليه للألفاظ .. وهل
يصح أن نستقطع كلمات بعينها ونخرجها عن سياقها وموضعها فى بنيان القصيدة الذى يحمل المعنى المجازى للكلمات لا المعنى
اللفظى البسيط المتعارف عليه بين العامة فنصير كمن قال: “ولا تقربوا الصلاة ” وسكت عن بقية الآية ..
أو كما قال رسولنا الكريم (ص) : (( من بدل دينه فاقتلوه)) فالمعنى اللفظى الظاهرى ـالاتوماتيك ـ لكلام نبينا أن حكم المرتد القتل
هكذا بكل بساطة دون حاجة للجنة ولا لمتفقه فى الدين ولا دارس للحديث والسنة .. لكن هذا غير صحيح فهذا الحديث قاله
الرسول وهو يحارب على رأس جيش من المسلمين فلما لاحظ أن بعض جنود المسلمين يتركون جيش الإسلام وينضمون إلى
الأعداء قال : (( من بدل دينه فاقتلوه )) والمقصود هنا بتبديل الدين هو الإنضمام إلى جيش الأعداء .. أى أن الحديث له سياق
وواقعة قيلت فيه ..فالقتل هنا مذكور لأن الموضع كان معركة وقتال..وأمر الرسول بقتال وقتل الجنود المسلمين الذين انضموا الى
صفوف جيش الأعداء كان ليس على الاطلاق والعموم بقتل من يرتد عن الاسلام بل على حدود الموضع الذى قيل فيه
وخصوصيته بتلك الموقعة أو هذه الغزوة..وان كان بعض العلماء يفتون بقتل المرتد عن دينه بناء على هذه المقولة .. آخذين
بالمعنى الحرفى للكلمات فقط دون ردها الى سياقها الذى قيلت فيه ..فهل الاسلام دين اجبار وقتل أم دين حسنى وسلام ..؟
ان الاسلام دين من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والله غنى عن العالمين ..
2.أرجو أن لا يفهم هنا أننى أدافع عن القصيدة بعينها أو عن الشاعر بشخصه ..لكنى أرسى قاعدة هامة وهى أننا لسنا مؤهلين
طوال الوقت للقيام بكل الأدوار وأننا لا نفهم ونعى بالضرورة كل العلوم ..ولا كل ما يقال ويكتب ..فكما فى قصة سيدنا موسى
وسيدنا الخضر عليهما السلام يجب أن نصبر كى نعرف ما وراء الظاهر من التصرفات والأفعال ..لا أن نطلق الفتاوى والأحكام
بكل بساطة واتوماتيك .. ونحكم بظواهر الأمور..فنكفر هذا ونحكم على هذا بالردة ..فهلا شققنا عن صدره ..!!
وهلا سألنا من كتب عن معنى ماكتب لنفهم ثم نطمئن فنحكم ..كما يفعل القاضى يسأل ويناقش ويجادل ويبحث فى الأقوال وفى
الادلة المتوافرة ليضع حكما يطمئن اليه .. وان غمض عليه شيئ رده للمتخصصين .. فهل فينا من قرأ القصيدة وسمع من
الشاعر وحاوره وجادله ما دمنا لم نفهم كيف يقول هذا عن الله ؟ ! أم فينا من قال بكل بساطة واتوماتيك : استغفر الله العظيم ..هذا
تجديف ..!!
دعونا نسمع قبل أن نتكلم ونعى قبل أن نحكم .. ونرد الأمر الى أهله ..فهكذا كان يفعل رسولنا الكريم (ص) ..
أشكركم جميعا .. ودى .
“”"
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:00 م
عادل سعيد قال:
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 9:49 م
@@@@
@@@@
@@@@
@@@
@@@
هنــــد قال:
“””””””””””””
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 2:30 ص
أخى الكريم عادل
ونأتى لردك وتحليلك للقصيدة “الأزمة “:
1.أولا لقد قلت أن سب الله واضح لا لبس فيه ولا يحتاج لا خبير ولا لجنة .. واستشهدت بمقاطع من القصيدة استشهادا لفظيا
بالمعنى السطحى للفظ .. فهل تستطيع كما بينت ببساطة ـ واتوماتيك ـ مواضع السباب فى القصيدة أن تشرح لنا المعنى المجمل
الذى تدور حوله القصيدة ؟ فالأمور ـ من وجهة نظرك ـ لا تحتاج الا الى الفهم الظاهرى المحدود والمتعارف عليه للألفاظ ..
“””
“”””””””””””””””””
“”””””””””””””””””
“”””
و الله يا عند ما كنت أنوى الرجوع ثانية إلا أصرار صديق فى رسالة على قراءة ردك
و اليوم أجازة عندى من المكمتب و النت معا …
و بالفعل سواء أصريتى على موقفك و تمسكتى برأيك لا حياد عنه
ربما يسمى عناد المثقفين
أو
هو كبر المبدعين
و الكبر هو أكبر آفة يبتلى بها قلب بشر
صغر حجمه أو كبر ….
“””””””””””””””””
هذا الذى يسميه البعض شاعرا
يهذى هذيان شارب زجاجتى خكر وحده
و يظن من نفسه ماسكا بريشة رمزية
فييأتى بأشخاص من أفلام شهيرة
أو
مشاهد عالقة ” ماستر سين ”
و يحاول أسقاطها على واقع حياه
متخيلا بمرضه أنه يرسم رمزية
رمزية شاعر
فأتى فى النهاية بعمل هو لاشك من وجهة نظرى كمتلقى و أعتقد أن الغالبية سوى بعض علاة المثقفين معى ـ عمل هو ….
مسخ …
صورة مشوهة …
“””””
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:02 م
“””””
عادل سعيد قال:
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 9:52 م
كما طلبتى
كما أمرتى أنتى يا أميرتى
كيف لمثلك أن تقيم هذا العمل الرائع
أو هكذا تضمرين
أو
” أشرح لنا المعنى المجمل للقصيدة ككل ”
و ها أنا فعلت
و ان كان فهمى محدود
عقلى على قدى
اشرحى لنا انتى حضرتك و فهمينا
ليه لأ
ماهو برضه من واجب المثقف نشر الثقافة
و لا هى حكر على البعض
؟؟؟
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:03 م
عادل سعيد قال:
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 9:59 م
كما يفعل القاضى يسأل ويناقش ويجادل ويبحث فى الأقوال وفى
الادلة المتوافرة ليضع حكما يطمئن اليه .. وان غمض عليه شيئ رده للمتخصصين ..
“””””””””””””””
و ان غمض عليه شىء
كما قلتى
أن غمض عليه شىء
صلوا على النبى ……
هات الأولى
“”””
الرب ليس شرطيا
حتى يمسك الجناة من قفاهم،
إنما هو قروى يزغط البط،
ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا:
وافر هذا اللبن
الجناة أحرار لأنهم امتحاننا
الذى يضعه الرب آخر كلّ فصلٍ
قبل أن يؤلف سورة البقرة
“”””””””””””
من القروى الذى يزغط البط
؟؟؟
حد يرد يا اخوانا
؟؟
و يجس ضرع البقرة صائحا وافر هذا اللبن
من القائل
؟؟؟
الذى يضعه الرب قبل أن يؤلف سورة البقرة
؟؟؟
القاضى يطلب حلمى سالم يقوله أيه
؟؟
يسأله عن أيه ؟؟؟
يقوله أى رب تقصد يا أخ حلمى
؟؟؟
يمكن حلمى يرد عليه يقوله أنا قصدى على ربى بتاعى أنا فى المعادى
مالى أنا و مال ربك انت فى السيدةالبيئة ؟؟؟؟
كل واحد فينا حر مع الرب بتاعه
؟؟؟
و لا ممكن أتخيل الحوار أذاى بالضبط
؟؟؟؟
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:04 م
عادل سعيد قال:
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 10:02 م
سلامات يا هند
و يا ريت ما تردى أحسن
و تقلبى على موضوع عن مصر
و حب مصر
و تطى الصفحة دى لأجل مسمى
يمكن بعد يوم و لا اتنين
و لا سنة و لا اتنين
تمسحيها
أو
تختميها
و تقولى
معذرة يا ربى
“”””””””””””
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:29 م
اليوم
و بعد صلاة الجمعة …
و الله العظيم هذا ما حدث
جمعت أولادى و قرأت لهم القصيدة …..
يسمعوا بالأكراة
وسط أعتراض و همهمة
أية ده
؟؟
يتسائلون
رضوى الصغيرة تقول يمكن ده شعر و أنا بقى اللى هبلة
يمكن عبيطة
حتى وصلنا الى الرب
و البقرة
صاحت ولاء الكبرى
ده موش شعر بقى يا بابا
ده كلام نثر لواحد لملحد و أنت عايز تمتحنا و توقعنا
و صار الموضوع نكتة
؟؟؟؟
ده موش شعر يا بابا
ده
كلام
أى كلام لواحد ملحد
؟؟؟
فطرة
“”"
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:31 م
أميرة 99
“”"”"”"”"
شكرا لك على الأطالة
و كمان الأطلالة
موش معذرة
كلامك كله ذى الفل
الأسلام دين و منهج كامل
الدول الغربية حاولت بأنظمة متعددة و تسقط
الأسلام _ كمنهج _ و ليس شعار هو الحل
ألف تحية أميرة
“”"
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:35 م
طاهر الصوفانى
“”"”"”"”"”"”"”"
يا ريت العلمانية فصل الدين عن السياسة فقط
و لا حتى فصل الدين عن الدولة فقط
العلمالنية فصل الدين عن الحياه ككل
؟؟؟؟
و الله كلامك كله رائع
موش تعتذر عن الأطالة
حقك تعتذر عن عدم الأستطراد
تحياتى
“”
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:37 م
السلام عليكم
عشان متفهمونيش غلط اقصد باحترامى هنا
بالبلدى كده… عدم احترامى
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
إحترامي .. للحرامي !!!!
صاحب المجد العصامي ..
صبر مع حنكة وحيطة ..
وابتدا بسرقة بسيطة ..
وبعدها سرقة بسيطة !!..
وبعدها تَعدى محيطه ..
وصار في الصف الأمامي .. !
احترامي .. للحرامي .. !!!!
احترامي .. للحرامي ..
صاحب المجد العصامي ..
صاحب النفس العفيفة !!..
صاحب اليد النظيفة ..
جاب هالثروة المخيفة !!..
من معاشه في الوظيفة !!..
وصار في الصف الأمامي ..
احترامي .. للحرامي .. !!!!
…………………………………
لاستكمال باقى القصيده برجاء الضغط على الرابط التال
http://m20081986.maktoobblog.com/1611070
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:37 م
عماد
“”"”"”
عارف كلامك التاريخى الجميل ده بيفكرنى بمثل
” اللى مالوش كبير …….. يشترى له كبير ” ..
يعنى البشر على مدار التاريخ
اللى مفيش بين أيديه دين سماروى كامل …
بالفطرة كده يبحث عن دين وضعى ..
تقول أيه بقى عن اللى بين أيديه دين منهج كامل
جاهز
كامل
دستور
جملة و تفصيل
و يدور على غيره و يقول بلاش منه
؟؟
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:45 م
عماد تانى
“”"”"”"”"
ماورانا ش غيرك يا عماد
أومال لو كنت مشترك فى مكتوب و كل شهر تدفع بالدولار ذى حالاتنا
ما نسيبلك المدونة و أشوفلى أنا بقى شغلة تانية
بتقولى أيه تانى يا سى عماد
؟؟
أنت بتنفى تهمة أنك سلفى بدقن و جلابية قصيرة
؟؟؟
يا أخى و الله أعرف
و أتعامل
و أسافر كتير المنصورة
و كل الدقهلية
و كنت من تلات أيام فى ميت غمر
و لى شغال هناك
و من تلاتين سنة كان لى شغل مع نبروه
ناس مفتحة كده و ملحلة
و بتفهم و هى طايرة
أنت صحيح فعلا من المنصورة ؟؟؟؟؟
يا جدع أنت قصدى أقول …
ده رد من مسلم عادى جدا
سلفى .. ح تقولى من وجهة نظرك ده متشدد و كده .. بلاشه
فهمت .. ؟
و على فكرة أنا عمرى ما ألبس جلابية قصيرة و عندى لحية و لكنها هى بقى اللى قصيرة
شوفلك محافظة تانية يا عماد كسفت الدقهلاوية
“”
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:51 م
@@
@@
@@
@@
أبن البلد
“”””””””””
طبعا يا راجل زعلان منك أنت
و زعلان جدا كمان
فينك مختفى
؟؟
فى أى كوخ
و لا فى أهنى غيط
ممكن تمكون لابد فى الدرة و منتظر وقت مناسب
؟؟
لكن وقتك طال بجد و مفتقدينك جدا يا ابن البلد
يا ابن الأبداع
آهو ده مثال للأبداع يا اخوانا
و لا الجدع اللاسع اللى اسمه طاهر ده
آدينى مستحمله و خلاص
لما يضرب حجر و يقول قصيدة فيها أن الكلام بيقع منه ف الحمام
و يقعد يلملم فيه
؟؟؟؟
تسميه أيه ده
موش هو ده الأبداع
؟؟
و لا اللى بيلعب أستغماية و يقول خلاويص
مين اللى بيقول خلاويص ؟
الواد فى بطن أمه
موش راضى ينزل من الأيام السودة اللى الناس عايشينها
موش ده أبداع
؟؟؟
و لا الجدع اللى جابلنا فيلم قديم شهير و حط الحاضر القاتم على الماضى اللى منه جميل مع شوية فوازير
و نرتاح شوية معاه
نفضفض
موش ده برضه أبداع يا ابن البلد
و تسألنى زعلان منك
طبعا
ألف مرة زعلان
و منتظر أدراجك الجديد صباح الجمعة ان شاء الله
بعد باكر
سلام
“””
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:52 م
هيثم
تروح و ترجع بألف سلامة
و الأهم
طواف مقبول و ذنب مغفور
و الأهم
لا تنسانى من العاء
بالأسم
موش شغل كل اللى سألنى و الكلام ده
ربنا يتقبل
يا رب
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 1:00 م
عماد تالت و لا رابع
على فكرة أنا حوارى مع هند
هادىء الى أقصى ما أستطيع
و أن لاحظت ليس هناك لفظ واحد جارح رغم قسوة الموضوع
و هى كذلك
و لا أعتقد أن هند تتعمد مسح تعليقات
هى تؤمن و تنفذ بالفعل
الحرية
الحرية
لا أعتقد ما ذكرت انه منها
و عامة
حاول تانى
سلام
“”
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 1:02 م
أستاذ / عادل حجازى
“”"”"”"”"”"”"”"”"”
لا عجب ..من رجل عصلبىّ..ومن إمرأة صهلصق
“”"”"”"”"
ص ه ل ص ق
؟؟؟؟
و العجيب تصححها بعده
يا عمى هو انا كان ممكن أفهم الأولى
خفت حضرتك للأتلخبط فقلت التانية
؟؟؟
محتاج مختار الصحاح علشان ادراجك القادم
منتظره
تحياتى
“”
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 1:04 م
دمعة صمت
“”"”"”"”"
سب الذات الألهية لا يحتاج الى أستئناف
يا ريت عاجب
دول موش عاجبهم الحكم
و موش عايزين حكم أصلا
؟؟
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 1:07 م
نجاح أبو الرب
“”"”"”"”"”"”
أيش احوالك نوجا
تظهرين فجأة و تختفين فجأة
يا رب تكونى بخير
طمنينا كل فترة على أحوالك
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 5:54 م
﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ حلمي سالم… واللا “إبداع” كتبها وائل عزيز ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 12:24 م أصدرت محكمة القضاء الإداري المصرية الثلاثاء 7-4-2009 حكماً بإلغاء ترخيص مجلة “إبداع” الادبية التي تصدر عن الهيئة العامة للكتاب وذلك لنشرها قصيدة “تسيء الى الذات الالهية”. وجاء في الحكم ان “المجلة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب ويرأس تحريرها الشاعر احمد عبدالمعطي حجازي قامت بنشر قصيدة شعرية بعنوان “شرفة ليلى مراد” للشاعر حلمي سالم تتضمن إساءة للذات الإلهية”. وأكدت المحكمة في حيثيات قرارها انه “ثبت لديها أن القصيدة ورد بها ألفاظ تسيء إلى رب العالمين وأن هذا الفعل يباعد بينها وبين رسالة الصحافة ومن غير المعقول أن يكون هذا العمل قد نشر عبثاً دون أن يمر على القائم على هذه المجلة الأمر الذي يؤكد أن بعضهم لديه القناعة والاستعداد لنشر مثل هذه الإسفافات المتطاولة على رب العالمين”. واعتبرت انه “اذا كانت الصحافة حرة في أداء رسالتها إلا أن هذه الحرية يجب أن تكون مسئولة وأن لا تمس بالمقومات الأساسية للمجتمع المصري والأسرة والدين والأخلاق”. وجاء هذا الحكم بناء على دعوى رفعها المحامي سمير صبري مطالباً بإلغاء ترخيص المجلة بسبب هذه القصيدة التي “تسيء للذات الإلهية وتعيث في المقدسات”. كما رفع الشيخ يوسف البدري دعوى قضائية لاسترجاع قيمة جائزة التفوق التي حصل عليها الشاعر 2006 واسترجاع قيمتها المادية اثر نشره قصيدة “شرفة ليلى مراد”. === هذا هو ما كتبه حلمي سالم ال…(هل سيدافع عنه أحد إذا شتمته كما شتم ربي؟) شرفة ليلى مراد “”"”"”"”"”"”"”"”"” ليس من حل أمامي.. سوى أن أستدعي الله والأنبياء.. ليشاركوني في حراسة الجثة.. فقد تخونني شهوتي أو يخذلني النقص.. الرب ليس شرطيا حتى يمسك الجناة من قفاهم.. إنما هو قروي يزغط البط ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا: وافر هذا اللبن.. الجناة أحرار لأنهم امتحاننا الذي يضعه الرب آخر كل فصل قبل أن يؤلف سورة البقرة.. الرب ليس عسكري مرور.. إن هو إلا طائر.. وعلى كل واحد منا تجهيز العنق.. لماذا تعتبين عليه رفرفرته فوق الرؤوس.. هل تريدين منه أن يمشي بعصاه في شارع زكريا أحمد.. ينظم السير ويعذب المرسيدس “”"”"”"”"”"”"”" == وهذا هو رأيي: - لو كنت كاتباُ لما دار بخلدي أن أكتب هذا الكلام الركيك الشاذ، و لكن كل إناء ينضح بما فيه. - ولو كنت ناشراً لما سمحت بنشره لأني لا أبحث عن الإثارة الرخيصة، ولا أدافع عن الباطل لأغيظ من أكره. - ولو كنت أباً لما منعت ابني من قراءته، لأن أريده أن يعرف ما هو الأدب الغث ليتذوق الأدب الجميل. - ولو كنت أمين مكتبة لما اعتنيت بالإشارة إليه والترويج له لأنه سمج، ولكني لن أخفيه ولن أمنعه ممن يطلبه إذا كان متداولاً بشكل شرعي. - ولو كنت مثقفاً … لتنصلت من الدفاع عنه لأنه أسوأ مثل يمكن أن يقدم في الدفاع عن الحرية. - ولو كنت ناقداً لما خاطرت باسمي للإشادة به، لأني بذلك أهدم عند الناس ثقتهم في النقد الأدبي. - ولو كنت عضواً في المجلس الأعلى للثقافة لما تجرأت على اتخاذ هذا القرار المشبوه بإعطاء الجائزة ل "شبه شاعر"، لأعلن انتصاري في معركة كاذبة على أعداء وهميين، بل لطلبت سحب الجائزة منه إذا كان قد أخذها، لأن الأدب هو تكريس للأخلاق، لا مكافأة لقلة الأدب. - ولو كنت محتسباً… لأتيت بالمؤلف وحققت معه في كلامه، فمن حقي أن أرفع قضية على من يسبني، ومن واجب النائب العام أن يرفع باسمي قضية على من يتهجم عن المجتمع، ومن واجب المحتسب أن يرفع قضية باسم المسلمين على من يسخر من الله. وعلى كل كاتب أن يتحمل مسئولية ما يقول، وأن يعرف عواقبه. - و لو كنت محامياً لما رفعت قضية لمصادرته… فهو لا يستحق شرف أن يعرف الناس بهذا الهذيان. - ولو كنت قاضياً… لما أجزت تداوله… لأنه وإن فهم البعض حكم المصادرة بأنه جور على حرية الإبداع، فإن الحكم بالإجازة هو تصريح بالكفر وتشجيع عليه وإهانة وتحقير لجميع للمقومات التي قام عليها المجتمع، بغض النظر عن الرأي الشخصي في هذه المقومات أو صلاحيتها أو جدواها. ……… كيف سأفكر كقاض؟ مبدئياً أنا ضد الحذف والمصادرة والمنع، ومع الحرية والإبداع. ومن بين مائة قضية للمصادرة ترفع أمامي يمكن أن أوافق على واحدة. وسأبذل غاية جهدي لالتماس العذر للمؤلف وتأويل ما كتب، حتى لا أضطر للمنع. وأعرف أن معظم قرارات المصادرة، حتى الصادرة بأحكام قضائية تتم بهوائية وبدون ضوابط موضوعية، وباجتهادات شخصية. وقد شاهدت كيف منع الرقيب السعودي كتب سيد قطب من دخول السعودية لأن بها عبارات يراها تمس العقيدة، فلموا كلموه أجازها… ولم يكن لسيد قطب - بعد وفاته - رحمه الله أن يغير كلمة مما كتب ، ولكن الرقيب أعاد تأويله وفهمه للعبارات، حين جاءته التعليمات، فأجازها. ……. المشكلة ليست في النص القانوني الذي سأستخدمه لإصدار حكمي، فما أكثر النصوص. وإنما في تطبيقه. والأمر هنا يخضع للتقدير، ويجب أن يوزن بميزان دقيق.. والمشكلة الأكبر أنه إذا رفع الأمر إلى المحكمة، فليس أمامها أن تغض الطرف، وليس أمامها إلا أن تقول "هذا الكلام لا شيء فيه… من أراد أن يسير في هذا الطريق فليفعل ولا تثريب عليه"، أو أن تقول: "هذا الكلام لا يجوز… وغير مقبول… ولا ينبغي تكراره". وسيكون حكم المحكمة فرصة لفريق أن يعلن انتصاره ويمارس نفس ممارساته، كما سيكون نكسة لفريق آخر سيصاب بالإحباط أو يعود إلى رشده، وهو ما يجب أن يضعه القاضي في حسبانه وهو بصدد اتخاذ قراره. والمسألة هنا أننا لسنا بصدد مناقشة مبدأ، وإنما بصدد الحكم على حالة بعينها، وعلى نصوص بعينها… ولا يصح أن يقال هنا – كعبارة عقيمة يرددها البعض دون تفكير– وهل سينهار الإسلام لمجرد أن أحداً تكلم عن الله؟ وما هذا الدين الضعيف الذي يهتز لمجرد أن أحداً تكلم أو كتب؟ الخوف ليس من النصوص نفسها فهي لا تعض ولا تضرب ولا تحرق، وإنما الخوف من أثرها… والآثار القانونية المترتبة على "فعل الكلام" كثيرة بداية من التحريض إلى السب إلى الطلاق إلى الشهادة التي يمكن أن تبريء متهماً أو تصل بآخر إلى حبل المشنقة… والكلمة في الدنيا يمكن أن تصل بصاحبها إلى المقصلة، وفي الآخرة يمكن أن تهوي بصاحبها سبعين خريفاُ في قعر جهنم، فلا تستهينوا بها. كلمات من حفيد غاندي في الهند تحرش فيها بالمسلمين ألقت به في السجن بضع سنين، وكلمات ليبرمان عن الرئيس المصري تمثل حرجاً للحكومة الإسرائيلية كلها، وكلمات البابا عن أن الواقي الذكري يساعد على نشر الإيدز أقامت عليه الدنيا ولم تقعد حتى الآن، وكلمات رجاء جارودي عن الهولوكوست أدانته أمام المحاكم الفرنسية، وكلمات الوزير الإيطالي عن الإسلام من سنوات دفعته إلى الاستقالة… الكلمة مسئولية… ونشرها مسئولية أكبر… وعلى كل مسئول أن يتحمل مسئوليته. …….. والرأي في ظني أن المعول على اختيار الحكم المناسب بمصادرة العمل الإبداعي أو السماح به بالإضافة إلى نص الكلام نفسه فهو ظروف نشره، وهو في النهاية يرتبط بتقدير القاضي لأمرين: النضج والنية… وكلاهما عسير جداً على التقدير الدقيق. نضج القاريء ونضج مجتمع النشر… ونية الكاتب… ونية الناشر… القاريء الناضج يستطيع أن يفصل ويميز بين الإبداع وبين المحتوى العقدي، فلا ينفعل أو يغضب كثيراً إذا ما قرأ نصاً يهاجم عقيدته ويمسها.. والقاريء الناضج يستطيع أيضاً أن يميز بين المبدع الحقيقي الذي يمكن أن يقع في بعض التجاوزات بسبب تغليبه غواية الإبداع على ضوابط الدين، وبين "أشباه المبدعين" الذين يبحثون عن الغريب الشاذ بدون ضرورة فنية ملحة، وإنما بغرض النكاية في القيم الدينية والمجتمعية، والتحقير من شأنها. والمبدع الحقيقي مثل نجيب محفوظ في "أولاد حارتنا" وقع في هذه الشبهة، واعترف بها في كتاباته اللاحقة. وحين تم توضيحها زالت دواعي المنع. وقد اشتريت الرواية سراً من الحاج مدبولي مهربة من مكتبة الآداب عام 1988 بعد فوزه بجائزة نويل بخمسين جنيهاً (500 جنيه بسعر هذه الأيام)، بينما اشتريتها من مكتبة الشروق المقابلة طبعة شرعية بعدها بعشرين سنة، بعد أن قامت بنشرها شرعياً بمقدمة لأحمد كمال أبو المجد، وسليم العوا، وكأن مقدمة الأستاذين الكبيرين قامت بدور جواز العبور من التحريم إلى التحليل. ومنذ عدة أيام كنت أستمع إلى خطبة الجمعة بمناسبة الاحتفالات بيوم الأم، وبعد مقدمة صغيرة عن فضل الأم ووجوب برها، ترك الخطيب كل شيء وجعل كل خطبته تعليقاً على قصيدة من أروع ما كتب محمود درويش، ويقول فيها: أحنّ إلى خبز أمي و قهوة أمي و لمسة أمي و تكبر في الطفولة يوما على صدر أمي و أعشق عمري لأني إذا متّ، أخجل من دمع أمي! ….. وترك كل المعاني الجميلة التي أشار إليها الشاعر الكبير، وتوقف عند قوله: "أصير إلها"… في النص التالي: و شدّي وثاقي.. بخصلة شعر بخيط يلوّح في ذيل ثوبك.. عساي أصير إلها إلها أصير.. إذا ما لمست قرارة قلبك! ……. وأصر على إلحاق أبشع التهم بالشاعر، وعلى القنوات الفضائية التي أذاعت القصيدة، والصحف التي نشرتها… ولم أجدني في صف الخطيب، ولم يكن شاقاً على أن أتأول ما قاله محمود درويش بغير تعسف، وأن أتوقف عند مواطن الجمال في الصورة… وهو ما فشلت تماماً في تحقيقه مع نص حلمي سالم الذي لم يدع أية فرجة للدفاع عنه، وأصر على أن يبالغ في تأكيد تهاونه واستهتاره كلمة بعد كلمة وسطراً بعد سطر. ……… والمجتمع الناضج لا تقوم فيه الثورات ولا الاضطرابات بسبب أن الإبداع متداخل مع ما يمس العقيدة… الفرد الناضج والمجتمع الناضج لا يمثلان مشكلة للقاضي عند إصدار أحكامه… القاريء الأقل نضجاً يمثل مشكلة شخصية له كقاريء حين يغضب وينفعل إذا ما رأى مثل هذه التجاوزات من المبدعين، فيمكن أن يتهور ويتعرض للمبدع بالإيذاء… والمجتمع الأقل نضجاً يمثل كارثة…. لأن الغضب هنا يكون عاماً، والعاقبة قد تخرج عن السيطرة، وهو ما ينبغي أن يضعه القاضي في اعتباره، إذا أصر المبدع أو شبه المبدع على معاندته، ورفض الاعتذار بحجة أن تقديره للحرية أكبر وأهم من تقديره "لجهل الناس ورجعيتهم". وما موقف "وليمة لأعشاب البحر" منا ببعيد. وهنا لا يمكن أن نصف المجتمع كله بالجهل والرجعية، لنحمي رقبة مدير النشر أو وزير الثقافة اللذين تصرفا بتكبر وتعجرف واستهتار. ………. ولا أنكر أنه كلما ارتقت المجتمعات كلما تقلصت –دون أن تنعدم- ضوابط الحرية وخفت شروطها، وتحولت ثقافة المجتمع من عقلية الشرطي في تعقبه للمجرمين إلى عقلية الحكيم في تبنيه للمبدعين. وعندها يكون الضابط الوحيد لحرية التفكير هو التزام الموضوعية، ولحرية التعبير هو التزام الأدب، ولحرية التغيير هو التزام القانون. و لا أنكر أن مجتمعاتنا الإسلامية في العصر العباسي الأول، والدولة الفاطمية بالأندلس كانت أكثر نضجاً وسماحاً، وأن الرقيب العباسي إذا صح التعبير كان أكثر مرونة من الرقيب التونسي واليمني والسوري الآن… ولكن هذا واقع علينا أن نتعامل معه كما هو، ولا بأس من السعي لتغييره، ولكن من العبث إنكاره أو التصادم معه بدون تمييز. إن مستوى المجتمع من النضج يجب أن يراعى عند اتخاذ قرار النشر أو المنع، وهو ما أظنه تم في قرار المحكمة بإيقاف ترخيص مجلة إبداع، ولا يحتج هنا بأن هذا النص يمكن نشره في مكان آخر، وعلى الإنترنت دون عواقب. قرار المنع يحترم خصوصية المجتمع …لأن رئيس التحرير أصر على أن يدوسها بحذائها، ويحتقرها بتعليقاته. ……… وإذا كان تقدير درجة الفرد والمجتمع من النضج صعباً، فالأصعب منه بمراحل تقدير نية الكاتب والناشر من النشر… من سنوات قرأت هجوماً عنيفاً من أمريكان على دان براون عند نشره كتاب "شيفرة دافنشي"، واتهمه بعضهم بالإلحاد والمروق… لم يكن الأمر هنا أمر نضج أفراد أو مجتمع… فالمجتمع سمح للكتاب وللفيلم بالنشر… ولكنه أمر حكم على النوايا… وبالرغم من صعوبة الحكم على النوايا، إلا أنها ركن أساسي في جميع قضايا السب والقذف… وإذا كان هذا هو الشأن في قضايا السب والقذف للأفراد، فينبغي أن يكون التغليظ مشدداً في قضايا العيب في الذات الإلهية، لأن الذي سيثأر لربه هنا… ليس واحداً.. ولا عائلة.. ولا قبيلة … وإنما أمة كاملة. وهو أمر يجب على القاضي تقديره بحساسية عند اتخاذ قرار الحجب أو السماح… ونية الناشر هنا هي أشد خطورة، (راجع تداعيات أزمة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، فقد تراجع الرسام ولكن رؤساء تحرير بعض الصحف وبعض المسئولين أصروا على تأجيج النار دفاعاً عن حق موهوم اسمه حرية التعبير) بين نضج ونية … والحكم على كليهما صعب وتقديري… تكمن الحكمة في اتخاذ القرار… والله أعلم وأحكم. http://charkawy.blogspot.com/2008/11/blog-post_21.html http://www.3almani.org/index.php/squelettes/local/cache-css/squelettes/IMG/doc/local/cache-vignettes/L135xH101/local/cache-vignettes/L120xH96/spip.php?article5010 http://www.coptichistory.org/new_page_4583.htm http://www.akhbar.ma/_i59376_1.html http://www.3almani.org/spip.php?rubrique56 http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=33114&Page=7 http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?ArticleID=861
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 6:44 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرور تحية وتقدير وإعزاز
جمعة مباركة عليكم وعلى جميع المسلمين
تحياتي وتقديري
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:02 م
وجه العلمانيه القبيح
****
الي المخدوعين باسم الحريات
وباسمها رفعوا الرايات
وحاربوا الديانات
بقصص وحكايات
م العهد الجديد واللي فات
وأفكار ماركس
وكرسي يانج
وروايات دوماس
وعلم النفس والنظريات
وكلام من عندهم سعات
ومهاترات وخزعبلات
بالله عليكم
مالكم
انتم بالمسلمين والمسلمات
مالكم والمنتقبات
وكل اللي تعرفوه
من العلم الفتات
ألي التافهين والتافهات
من النمسا للدلنجات
و ألي كدابين الزفة في الساحات
إياكم والمعتقدات
فهي ما بقيت لنا من بعد الممات
ألي أصحاب العاهات
وكاشفي العورات
وبتوع التلات ورقات
استروا أنفسكم أولا
قبل أن تلقونا باللعنات
ألي العلمانيين والعلمانيات
أعلمانيتكم تسمح لكم
سب المحصنات
وتدعوكم للفسق والموبقات
أتهربون من أديانكم
وأديرتكم
ورهبانكم
من عهركم وظلمهم لكم
وظلمكم
ثم تدعوننا حب الشهوات
بدعوى الحريات
أبوكم السقا مات
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:20 م
بعيداً عن المسميات .. فقد تهنا فى الأسماء وتركنا الأفعال .. ورفعنا المفعول ونصبنا الفاعل .. وتمسكنا بالشعارات ونسينا المشاعر .. وأوقدنا نار الحرب وأكملنا بترانيم السلام
والصدام مع العلمانية يحدث لاختلاف المرجعيات .. وكثير من الشرفاء المحسوبين على التيار العلمانى تنبهوا لهذه الإشكالية فبدءوا يغيرون من توجهاتهم ويهاجمونها ويعترضون عليها .. فمثلاً المسيرى - رحمه الله - قد تصدى لهذا اللغط وأكد أن المشكلة فى أن العلمانية الشاملة ليست فصلا للدين عن الدولة فقط بل هى فصل لكل القيم عن مجمل حياة الإنسان ونزع للقداسة عنه بحيث يتحول العالم إلى مادة استعمالية يوظفها القوي لحسابه.. وهو ما يؤدي إلى الحداثة الداروينية وتحويل العالم إلى حلبة صراع.. فهي كما قال المسيرى علمانية تنكر إنسانية الإنسان فيتمرد عليها كل من يهتم بمصير الإنسان في هذه الأرض ..
وهذا ما يحدث من أصحاب الفكر الإسلامى وغيرهم
ومبدأ الدين المعاملة لو طبقناه يكفينا عن الدخول فى مهاترات وجدل مع العلمانيين ومرجعيتهم المادية
هناك من سلوكه كأحط الفاسقين .. ويدين بالإسلام بل ويتكلم فى أحكام الدين وفى الحلال والحرام
وهناك من تعاملاته أرقى ما يكون مع أنه يؤمن بمبادئ العلمانية ويكره ربط الحياه بالدين
تحياتى لك
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 8:53 م
مرحبا صديقي العزيز ….
اميل دائما الى اراء الدكتور وائل عزيز …
بالنسبة لي احب حرص السلفيين و سماحة الصوفيين .. و لا احي انتهازية و وصلية بعض ( بعض ) الاخوانيين … ويعجبني من بعض العلمانيين تقبلهم للدين و امقت من بعضهم معادتهم للدين ..
اخي العزيز .. طرحت في مدونتي في تعليقك الاخير اسئلة متادولة حول الموقف من دولة الصفويين .. وقد قمت بالتعقيب عليه .. ارجو متابعته ..
الى لقاء اسكندراني ان شاء الله … ارجو ان تنقل تحياتي للدكتور وائل عزيز
ملاحظة .. لم يصلني بريد يعلمني بادراجك هذا .. اعتذر عن التأخير
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 1:13 ص
السيد الأستاذ/ عادل سعيد
صاحب مدونة / متعوسة ومحروسة
” تحية طيبة” وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالموافقة أو الرفض.
تحياتي وتقديري
شيماء إسماعيل
باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 7:27 ص
صباح الخير ياعمي وعم الشباب
انا ياسيدي عملتلك قصيده ضد المدعو حلمي سالم
علشان خاطر عيونك
اي خدعة
قصدي اي خدمه
وعلي فكره
انا اقل خلق الله
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 7:28 ص
الي الاستاذ المحترم عادل سعيد
هذا الادراج بالكامل هو هديه خالصه لك ومن وحيك وهو تحت تصرفك
فقبل مني هذه الهديه المتواضعه
طاهر الصوفاني
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 7:33 ص
الي استاذي عادل امين
والاستاذ الاخ عادل حجازي
عارف ان ادراجي اللي قبل ده كان دون المستوي وانت ياعم عادل علقت
عليه علي مضض
وحجازي والوسطاء يمتنعون
صباحكم فل
بس علي فكره ياعم عادل انت السبب
ههههههههههههههههه
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 7:35 ص
معلش التعليق اللي قبل ده جالك غلط
سلام ياعمو
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 9:19 ص
خى العزيز
بارك الله فيك
اتفق معك فيما قلته
والاسلام دين شامل نزل ومعه كتالوج وهو القرأن الكريم ليسير البشر لمصالحهم وللغايه من الخلق وهى العبادة والبشرى بالجنه او النار
تقبل تحياتى
ودمت بحفظ الله
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 5:26 م
السلام عليكم سنة الحياة هي الاختلاف ولولا ذلك لما تطور العقل البشري فلا يمكن للانسان أن يكون كل شيء في آن واحد ، ثم الإسلام نفسه لم يتطور لولا الاختلافات التي كانت بين عقول مفكريه أقول الاختلاف وليس الخلاف . - ربما في لحظة ما حين نرى هذه الفتنة الحاصلة بين المسلمين بين سنى وشيعي وصوفي .الخ نقول لو أننا جميعا من فكر واحد ولكن ذلك من الاستحالة بمكان ..أما بخصوص العلمانية أخي أحمد فاقبل مني هذا الموضوع الذي نشره الأخ كريم الجزائري صاحب مدونة : داخل المجال والذي يتحدث فيه عن مفهوم العلمانية كمصطلح وفكر يمكن أن نتعايش معه بدل أن نمقته فلا نكسب إلا عداوة معتقديه الذين هم بالنهاية وإن نزعنا عنهم صفة الاسلام فلا يمكننا نزع صفة العروبة . ********المقال : حوار حول العلمانية: كريم الجزائري و عبد الله علي صاحب مدونة : هكذا علمتني الحياة ******* عبد الله علي : العلمانية فكر قد يكون حديث وقد يكون قديم ما هو مفهومك للعلمانية وبشكل صريح؟ كريم الجزائري: العلمانية كفكرة قديمة وهي ملازمة أساسا للأديان السماوية والوضعية أيضا لكن تحولها إلى نظام سياسي واجتماعي حديث نسبيا وهو مرتبط بالنهضة الأوروبية وتحديدا مع عصر الأنوار أو قبله بقليل مع حركة التجديد الديني التي قادها مارثن لوثر وكالفين وغيرهم في أوروبا. في تعريفها الشائع تعني فصل الدين عن الدولة، مفهوم العلمانية في العالم العربي محمل بالكثير من المغالطات وقد أشرت أنت لبعضها في أسئلتك التي سأجيب عليها.العلمانية كما افهمها هي جعل الدين والتدين علاقة فردية بين الإنسان والله وفتح المجال أمام الاجتهادات البشرية لتنظيم حياتنا السياسية والاجتماعية في الأمور غير الدينية، وفقا للحظة التاريخية التي نعيشها، وكما يقول الفقهاء بان النص ثابت والوقائع متعددة فتعددية الوقائع تعطي مشروعية لإتباع نظم وضعية تكون نتيجة جهد بشري .هذا هو فهمي للعلمانية عبد الله علي: هل العلمانية وجدت قبل الإسلام أو بعد الإسلام وهل لها وجود في عهد النبي محمد صلى الله عيه واله وسلم أم بعده؟ كريم الجزائري: كما قلت لك العلمانية كفكرة قديمة وكنظام هي حديثة نسبيا، الإسلام في جوهره لا يتعارض مع العلمانية وسأعطيك أمثلة من عصر النبي وعصر الخلفاء الراشدين على اعتبار أن تلك الفترة التي رافقت وتلت نزول الوحي تعد مرجعا لنا كمسلمين. العلمانية كنظام في أوروبا قامت على مقولة أساسية للسيد المسيح مفادها: أعطوا ما لقيصر لقصير وما لله لله. ونفس معنى هذا الكلام ورد على لسان الرسول الكريم في حادثة تأبير النخل التي كان عليه الصلاة والسلام لا يتقنها فقال لأصحابه:انتم أدرى بشؤون دنياكم وهي مقولة تحدد مجال الوحي ومجال الاجتهاد البشري. وبما أن الصحابة الكرام كانوا أدرى بمقاصد الإسلام والوحي نتيجة القرابة الزمنية التي تربطهم بالوحي والبني الكريم فقد اتبعوا هذا المبدأ العلماني مباشرة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام من خلال اجتهادهم في وضع نظام سياسي يتلاءم والظروف التاريخية التي تعيشها الأمة والدولة الإسلامية الفتية، هذا النظام تمثل في نظام الخلافة الذي هو اجتهاد بشري محض ولا علاقة للوحي به بتاتا وكان بإمكان الصحابة اختيار نظام آخر لو رأوا أن الخلافة كنظام حكم لا تتلاءم وظروفهم . عبد الله علي: هل كل إنسان متحرر يعتبر علماني؟ كريم الجزائري: هذا خلط كبير يقع حول مفهوم العلمانية التي ترتبط في ذهن الإنسان العربي بالتحرر والتفسخ والانحلال وهذا فهم خاطئ لأن العلماني قد يكون متدينا كما قد يكون غير ذلك وقد يكون متفسخا أو متنسكا، فالعلمانية شيء بعيد كل البعد عن التحرر الأخلاقي لأنها كما تفضلت بالقول تحيل على النظم الاجتماعية ومكانة التدين في التنظيم المتبع من قبل الجماعة عبد الله علي: هل يوجد أناس عقلانيين ومتحررين وليسو علمانيين بنظرك؟ كريم الجزائري: بكل تأكيد هناك أناس عقلانيين وأصوليين في نفس الوقت، الأصولية هنا ليس بالمعنى التقديحي الذي قد يفهمه البعض إنما بمعنى العودة إلى الأصول، هناك عقلانيون وهناك متحررون غير علمانيون لان العلمانية اعتقاد والتزام فردي في حين التحرر رغم مرجعيته الاعتقادية إلا انه يتجلى في السلوك عبد الله علي: في موقف رأيته منك بالدفاع عن طائفة أمام شخص هنا بمكتوب وهو الكاتب “ابوعويصه” هل لهذه الطائفة أي تأثير على شخصك؟ كريم الجزائري: بالنسبة لبعض النقاشات التي دارت بيني وبين الأخ أبو عويصة حول الشيعة، لاحظت أن البعض قد اختلط عليه الأمر قليلا لأني كنت أدافع عن الشيعة وأنا سني، سبب الدفاع عن الشيعة واضح من خلال التهجم الكبير الذي شنه ويشنه الأخ ابوعويصة على هذه الطائفة من المسلمين. هناك محاولة وليست عند أبي عويصة فقط إنما لدى كثير من أهل السنة، محاولة لتجريم الشيعة كاستمرارية للصراعات الدامية التي شهدها التاريخ الإسلامي بين السنة والشيعة ومحاولة أيضا لعزل حزب الله اللبناني لأنه حزب شيعي ومحاولة لتسفيه ما تقوم به حركة حماس الفلسطينية لأنها مدعمة من إيران الشيعية، بهذه الخلفية السياسية كان دفاعي عن الشيعة لأني أرى في الحاضر أنهم يمثلون جبهة المقاومة سواء في العالم العربي مع حزب الله وحماس أو في العالم الإسلامي من خلال سعي إيران للانفلات من الشروط المجحفة التي تضعها أمريكا ومن خلفها المجتمع الدولي في وجه أية دولة لا تنتمي ثقافيا للحضارة الغربية، هذه الشروط التي تكرس حالة تخلف الأمة الإسلامية بأكملها.لا أخفيك أني منبهر بالتجربة السياسية الشيعية سواء في إيران ما بعد الثورة الإسلامية أو عبر تنظيمات المقاومة المدعومة من إيران وهي حماس وحزب الله، أما التأثير المذهبي فلا أراه عاملا مهما في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها الأمة الإسلامية بطائفتيها السنية والشيعية. وبالعودة لسؤالك الأول حول العلمانية أرى أننا في المجتمعات العربية أحوج ما نكون لفهم علماني لواقعنا وتاريخينا حتى نتمكن من تخليص التاريخ من شحنته التناحرية التي تجعل البعض يرى في إيران وحزب الله خطرا على الأمة العربية يفوق خطعبد الله علي : العلمانية فكر قد يكون حديث وقد يكون قديم ما هو مفهومك للعلمانية وبشكل صريح؟ كريم الجزائري: العلمانية كفكرة قديمة وهي ملازمة أساسا للأديان السماوية والوضعية أيضا لكن تحولها إلى نظام سياسي واجتماعي حديث نسبيا وهو مرتبط بالنهضة الأوروبية وتحديدا مع عصر الأنوار أو قبله بقليل مع حركة التجديد الديني التي قادها مارثن لوثر وكالفين وغيرهم في أوروبا. في تعريفها الشائع تعني فصل الدين عن الدولة، مفهوم العلمانية في العالم العربي محمل بالكثير من المغالطات وقد أشرت أنت لبعضها في أسئلتك التي سأجيب عليها.العلمانية كما افهمها هي جعل الدين والتدين علاقة فردية بين الإنسان والله وفتح المجال أمام الاجتهادات البشرية لتنظيم حياتنا السياسية والاجتماعية في الأمور غير الدينية، وفقا للحظة التاريخية التي نعيشها، وكما يقول الفقهاء بان النص ثابت والوقائع متعددة فتعددية الوقائع تعطي مشروعية لإتباع نظم وضعية تكون نتيجة جهد بشري .هذا هو فهمي للعلمانية عبد الله علي: هل العلمانية وجدت قبل الإسلام أو بعد الإسلام وهل لها وجود في عهد النبي محمد صلى الله عيه واله وسلم أم بعده؟ كريم الجزائري: كما قلت لك العلمانية كفكرة قديمة وكنظام هي حديثة نسبيا، الإسلام في جوهره لا يتعارض مع العلمانية وسأعطيك أمثلة من عصر النبي وعصر الخلفاء الراشدين على اعتبار أن تلك الفترة التي رافقت وتلت نزول الوحي تعد مرجعا لنا كمسلمين. العلمانية كنظام في أوروبا قامت على مقولة أساسية للسيد المسيح مفادها: أعطوا ما لقيصر لقصير وما لله لله. ونفس معنى هذا الكلام ورد على لسان الرسول الكريم في حادثة تأبير النخل التي كان عليه الصلاة والسلام لا يتقنها فقال لأصحابه:انتم أدرى بشؤون دنياكم وهي مقولة تحدد مجال الوحي ومجال الاجتهاد البشري. وبما أن الصحابة الكرام كانوا أدرى بمقاصد الإسلام والوحي نتيجة القرابة الزمنية التي تربطهم بالوحي والبني الكريم فقد اتبعوا هذا المبدأ العلماني مباشرة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام من خلال اجتهادهم في وضع نظام سياسي يتلاءم والظروف التاريخية التي تعيشها الأمة والدولة الإسلامية الفتية، هذا النظام تمثل في نظام الخلافة الذي هو اجتهاد بشري محض ولا علاقة للوحي به بتاتا وكان بإمكان الصحابة اختيار نظام آخر لو رأوا أن الخلافة كنظام حكم لا تتلاءم وظروفهم . عبد الله علي: هل كل إنسان متحرر يعتبر علماني؟ كريم الجزائري: هذا خلط كبير يقع حول مفهوم العلمانية التي ترتبط في ذهن الإنسان العربي بالتحرر والتفسخ والانحلال وهذا فهم خاطئ لأن العلماني قد يكون متدينا كما قد يكون غير ذلك وقد يكون متفسخا أو متنسكا، فالعلمانية شيء بعيد كل البعد عن التحرر الأخلاقي لأنها كما تفضلت بالقول تحيل على النظم الاجتماعية ومكانة التدين في التنظيم المتبع من قبل الجماعة عبد الله علي: هل يوجد أناس عقلانيين ومتحررين وليسو علمانيين بنظرك؟ كريم الجزائري: بكل تأكيد هناك أناس عقلانيين وأصوليين في نفس الوقت، الأصولية هنا ليس بالمعنى التقديحي الذي قد يفهمه البعض إنما بمعنى العودة إلى الأصول، هناك عقلانيون وهناك متحررون غير علمانيون لان العلمانية اعتقاد والتزام فردي في حين التحرر رغم مرجعيته الاعتقادية إلا انه يتجلى في السلوك عبد الله علي: في موقف رأيته منك بالدفاع عن طائفة أمام شخص هنا بمكتوب وهو الكاتب “ابوعويصه” هل لهذه الطائفة أي تأثير على شخصك؟ كريم الجزائري: بالنسبة لبعض النقاشات التي دارت بيني وبين الأخ أبو عويصة حول الشيعة، لاحظت أن البعض قد اختلط عليه الأمر قليلا لأني كنت أدافع عن الشيعة وأنا سني، سبب الدفاع عن الشيعة واضح من خلال التهجم الكبير الذي شنه ويشنه الأخ ابوعويصة على هذه الطائفة من المسلمين. هناك محاولة وليست عند أبي عويصة فقط إنما لدى كثير من أهل السنة، محاولة لتجريم الشيعة كاستمرارية للصراعات الدامية التي شهدها التاريخ الإسلامي بين السنة والشيعة ومحاولة أيضا لعزل حزب الله اللبناني لأنه حزب شيعي ومحاولة لتسفيه ما تقوم به حركة حماس الفلسطينية لأنها مدعمة من إيران الشيعية، بهذه الخلفية السياسية كان دفاعي عن الشيعة لأني أرى في الحاضر أنهم يمثلون جبهة المقاومة سواء في العالم العربي مع حزب الله وحماس أو في العالم الإسلامي من خلال سعي إيران للانفلات من الشروط المجحفة التي تضعها أمريكا ومن خلفها المجتمع الدولي في وجه أية دولة لا تنتمي ثقافيا للحضارة الغربية، هذه الشروط التي تكرس حالة تخلف الأمة الإسلامية بأكملها.لا أخفيك أني منبهر بالتجربة السياسية الشيعية سواء في إيران ما بعد الثورة الإسلامية أو عبر تنظيمات المقاومة المدعومة من إيران وهي حماس وحزب الله، أما التأثير المذهبي فلا أراه عاملا مهما في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها الأمة الإسلامية بطائفتيها السنية والشيعية. وبالعودة لسؤالك الأول حول العلمانية أرى أننا في المجتمعات العربية أحوج ما نكون لفهم علماني لواقعنا وتاريخينا حتى نتمكن من تخليص التاريخ من شحنته التناحرية التي تجعل البعض يرى في إيران وحزب الله خطرا على الأمة العربية يفوق خطر إسرائيل والمخططات الأمريكية. و إسرائيل والمخططات الأمريكية. تحياتي الخالصة زبيدة
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 5:48 ص
أخي العزيز…
بعيداً عن الوقوع في فخ المصطلحات… وهي متاهة لا سبيل للخروج منها:
هذا بعض مما أدعو إليه:
أنا مع من يقول بفصل الإسلام عن الدولة، لا بمعنى إقصاء الإسلام عن السياسة العامة والتشريع القانوني، والتوجيه الاجتماعي، فذلك شبه مستحيل لو أردناه، فضلاً عن أنه لا يقول عاقل إن تنازلاً مجانياً عن هويتنا سيجعلنا أفضل في عالم يترصدنا من أجل هذه الهوية، حتى لو كانت ناقصة وممسوخة. المقصود بفصل الإسلام عن الدولة أمران جوهريان: الأول: أن تحظى المعاهد ومراكز الأبحاث الدينية باستقلال تام –مالي وإداري ومنهجي- عن النظام السياسي القائم، بحيث يتوفر لها أن تقدم الرأي الديني بعيداً عن الترهيب والترغيب. والثاني: أن يتحمل الحاكم مسئوليته السياسية الكاملة عن قراراته التي يتخذها وتوجهاته التي يتبناها، سواء وافقت ما انتهى إليه اجتهاد علماء الدين – أو بعضهم- أو حتى خالفت الإجماع الذي جرى عليه العمل لقرون، لمصلحة رآها الحاكم ومررها بالطرق السياسية المشروعة. وليس للعلماء سلطة المنع والمنح، وإنما واجب الإعلان والتنبيه. ولا يجوز لعالم أن يعزل حاكماً، ولا لحاكم أن يحبس عالماً، والحاكم هو المسئول الأول والأخير أمام الله وأمام الشعب عن قراراته، والمجلس التشريعي مسئول أمام الله وأمام الشعب عن القوانين التي تصدر عنه، والآليات السياسية التي تتفق عليها جموع الأمة –وفي القلب منها تداول السلطة- هي وحدها التي تحاسب الحاكم، بالتجديد له أو إسقاطه أو حتى عزله إذا اقتضى الأمر.
و هذا الفصل الواضح بين الأدوار، والمعضد بفصل مواز بين السلطات، يحجب أية قداسة عن القوانين أو التشريعات أو السياسات التي تنتهجها الدولة بزعم أنها تعبير صادق عن الإسلام الصحيح. والأهم أنه يحجب هذه القداسة والتوقير عن المجموعة الحاكمة -أيا كان شكل الحكم- لأنها وفق هذا التصور تقوم بوظيفة اسمها الحكم ولا تمثل الله في الأرض ولا تحكم باسمه.
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 5:49 ص
حسن مدني قال:
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 9:01 م تحرير
سيدي العزيز
العلمانية في المعجم وعند أهلها، هي مقابل الديني. ومشكلتي الكبرى مع مصطلح العلماينة هو أنه مصطلح مستحدث لمفهوم لا محل له في جوهر ثقافتنا.
فالعلمانية تفترض ابتداء أن هناك ما هو ديني ما هو مدني (أو دنيوي)، وأن هناك من هو ديني، ومن هو دنيوي. هذا الفصل أو الثنائية الفكرية تميز الفكر الغربي عن الفكر الإسلامي عموماً، فالإسلام لا يعرف هذه التتفرقة، فكل ما فيه من أعمال دينية ودنيوية،
فكل أعمالنا دينية دنوية، وكل رجالنا رجال دين ودنيا. وأزعم أن هذه الصفة هي ما يميز الإسلام كدين عما سواه من الملل والنحل.
ربما كان من المناسب أن نعرض لمعنى الدين في لغة العرب، ومعناه الذي ورد في القرآن الكريم.
فالدين هو الحساب، “مالك يوم الدين”
الدين هو الحكم الغالب، “ماكان له أن يأخذ أخاه في دين الملك”
والدين هو السبيل في الحياة، “لكم دينكم ولي دين”
فالدين حكم وحساب وعادة وشريعة ومفاهيم وممارسة حياة.
وهذه المعاني لا يشملها معنى الدين في لغات الغرب Religion وهي في ظني أقرب إلى الملة أو العقيدة منها إلى معنى الدين في لساننا. ومن هنا كان لهم اختراع كلمة مقابلة لهذا المعنى وهي العالمانية أو الدنيوية أو المادية secularism.
فالدين معنى يكاد يشمل الحياة بكل جوانبها، فلا يظل له مقابل قد يكون له أجزاء ولكن الأجزاء لا يمكن أن توضع في مقابل الكل.
وليس اتهام العلمانية كمصطلح بالتضاد مع الدين خروجاً على العلم، فأصل الكلمة هي التفريق بين ما هو ديني وما هو غير ديني.
وإذا نظرنا للعبادات الإسلامية نجد أنها عبادات دينية ودنوية معاً. فالصلاة عمل بدني وروحي معاً، وقد كنت أشرح هذا المعنى لصديقة أمريكية، فقلت لها:”إنكم تقولون صلاتكم، ونحن نقوم بصلاتنا” فهي فعل وليست أقوال. وكذلك الزكاة والجهاد. فهل الجهاد عمل ديني أم علماني. وفي الفهم الإسلامي هو عمل ديني، فكل الأعمال عندنا تحمل جانباً روحياً وجانباً مادياً. ومثال آخر الزواج، هو عند الغرب إما زواج ديني (في الكنيسة) ويصبح شرعياً وإن لم يوثق، أو زواج مدني عند كاتب العدل، ويصبح قانونياً وإن لم تعترف له الكنيسة. وعندنا هو عقد مدني ذو صبغة دينية وشروط شرعية. والقاضي هو رجل دين وشريعة (قانون) وهو يشغل وظيفة مدينة قانونية.
وإذا عدنا إلى بعض الأمثلة التي أوردتها، فاجتهاد عمر بن الخطاب في تعطيل حد الردة في عام المجاعة، كان اجتهادا فقهياً في تطبيق نص رآه أقرب إلى النازلة من نص آخر. فعاد إلى قاعدة الضرورة في حالة رآى الضرورة متحققة فيها. فلا يوصف هذا بأنه عمل علماني. بل إن الجهاد في سبيل الله وهو عمل ديني بالتأكيد، ولكن ينتهي دور النص فيه مبكراً، ويعود الرأي فيه للعقل، في اختيار المكان والزمان والسلاح والخطط القتالية وغير ذلك. وقد راجع الحباب بن المنذر رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطة الحرب يوم بدر، وراجعه الصحابة في خطة القتال يوم أحد، وفي الأولى نزل على رأي الحباب لأنه رآه أصوب، وفي الثانية نزل على رأي الأكثرية من أصحابه، وفي الحديبية راجعه عمر فلم يسمع له لأن الأمر وحي من الله وأمر منه فليس لرأي البشر قيمة. وإن كان المثال الثالث لم يعد قابلا للتطبيق لانقطاع الوحي بموته صلى الله عليه وسلم.
وربما كان اندفاع البعض في السعي لإقصاء الدين من كل شؤون الحياة، دافعاً للبعض في السعي للاعتماد على النص في غير محله، مثل سعي البعض للبحث في القرآن عن علوم الطبيعة والطب والكيمياء والفلك وغيرها. وهذا تطرف مذموم، وسعي في غير الطريق السوي. وكان جدي يقول لأبنائه في تفسير الآية، “وأتوا البيوت من أبوابها” أنها جاءت بعد سؤالهم عن الأهلة، كأنه يقول لهم إن سؤالكم للرسول عن الأهلة هو دخول للبيوت من ظهورها، والبر غير ذلك، (أن تأتوا البيوت من أبوابها)، وأن تسألوا أهل الذكر إن كنت لا تعلمون، وأن تسيروا في الأرض فتنظروا كيف بدأ الخلق. أقول ربما كان التطرف في الرفض قد أدى إلى تطرف في التمسك، في الفكر والسلوك معاً. وهذا من طبائع البشر، وسنن الحياة.
أتفق معك ومع بعض العلمانيين في نزع القدسية عن كل أحد، ونفي العصمة عن كل قول إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكني لا أتفق مع القول بنفي الدين من السياسة أو من الثقافة أو من القانون. فهو الأساس في كل منها. فالدين (العقيدة) هو أساس الثقافة في كل مجتمع، والثقافة مجرد انعكاس للدين، والقانون ما هو إلا تدوين لهذا الدين (الشريعة). لو نظرت إلى قوانين أوروبا ستراها تجرم تعدد الزوجات، لأنها مجرّمة في دينهم. في حين أن الهند وهي علمانية أيضاً لا تجرم ذلك لأنه مقبول في دينهم. والسياسة ما هي إلا إدارة الدولة، وإدارة مجتمع لا تكون إلا وفق ثقافة أهله وعقيدتهم وشريعتهم. إلا إذا كانت بطشاً وظلماً وقهراً.
ونزع هذه القداسة العصمة هو أمر راسخ في ديننا وأقوال أهل العلم جميعا.
هناك مبادئ وقيم لا ينبغي استيرادها أو جلبها، وهناك آليات ينبغي أن أستفيد منها حيث وجدتها. هذا ما صنعه عمر بن الخطاب، فهو قد استفاد من آليات الإدارة الموجودة في عصره. من الدواوين والبريد وغيرها، ورفض مفاهيم الكسروية والقيصرية، واجتهاده في منع افتتان الناس بأحد أو بشيء قد يجعلهم يضعونه في منزلة فوق منزلته، سواء كان هذا مع الشجرة أو مع سيف الله المسلول.
المشكل الأكبر في أمر العلمانية هو أين يكون القول النهائي؟ للمفهوم الذي نجده في كتابنا وسنة نبينا وتراث فكري لأكثر من أربعة عشر قرناً، أم لمستحدثات الفكر الإنساني الحديث، ولو خالف كل ذلك.
قد يسهل الاتفاق على اللفظ، ولكن العبرة بالمعنى من ورائه، فكلنا نتفق في مساواة الإنسان، ويرى العقل الغربي أن تعدد الزوجات مخالفة للمساوة، وأن قوامة الرجل استعباد للمرأة. بل ويرى حق الرجل أن يزوج رجلاً، والمرأة تتزوج امرأة، وهذا ما لانراه من حقوق الإنسان ولا من شأن المساواة.
كلنا نتفق على حق الشعب في الحرية، واليهود يرون أن حقهم في الحرية يتضمن استيلائهم على فلسطين، وتشريد أهلها منها. ونحن نرى أن من حقنا أن نستعيد كل شبر من أرض فلسطين، لتعود أرضا عربية إسلامية.
كلنا يتفق على الحرية الفردية ما لم تضر أحدا أو تضر المجتمع، والإسلام يعلمنا أن الزنا ضرر للمجتمع، ولذلك وضع له حدا، مثل القذف والحرابة والسرقة. في حين أن الفكر الغربي يرى أن ضرر الزنا لا يتعدى الزوج، فلا يحق لسواه أن يحرك الدعوى.
وفي المعاملات المالية، نرى الربا والمقامرة وبيع الديون، ضررا عاماً، يحرمها الإسلام. في حين أن العقل الغربي اعتبرها معاملات مالية مقبولة ونافعة لإنعاش الاقتصاد.
هذه المسائل وغيرها، هي مجرد طرح لإشكالية المرجعية النهائية. هل هي للعقل المجرد أم العقل المقيد بنصوص الشرع وقواعد أصول الفقه؟
وهل يعتبر العقل المقيد علمانيا أم دينيا؟
تحياتي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 5:49 ص
الاسلام دين شمولي وليس مقصوراً على عناصر محددة
وإن لم نفهم الاسلام تماما
بحيث يكون صالحاً لكل زمان ومكان
فنحن نسيء للدين أكثر مما نفيده
نحن بحاجة لعقول متفتحة
تفهم الدين بشكل صحيح
فنحن أمة وسط
لا تشدد منفر
ولا تساهل يطمع العدو بنا
مقال جميل ويعبر عن روح طيبة
بود
زياد
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 5:50 ص
الأخ العزيز حسن مدني..
والله أنت تبهرني بوضوح الفكرة في ذهنك، ونصاعة بيانك…
وقد زدتني شرفاً بهذا التعليق الكريم… الذي لا أخالفك الرأي فيه… فهكذا نشأت، وهكذا رتبت خلايا نافوخي.
ولكني أبحث عن شيء إضافي…
أتدري ما المعنى الذي أبحث عنه، ولا زلت أجرب في أفضل طرق التعبير عنه، والمصطلح الأنسب له؟ إنه مصطلح عن “اللاديني” بمعنى غير المحتكم لنص. وهو السبب الرئيسي في تخلفنا، ولا سبيل لنا لجسر هذه الهوة إلا بالتركيز عليه، والاستثمار فيه.
دعني أشرح الأمر على هذا النحو، بعيداً عن فخ المصطلحات (وقد سقطت فيه لسنوات وأريد الخروج منه بهذه المحاولة لإعادة إنتاج المفاهيم، وريما وصلنا سوياً للمصطلح الذي أبحث عنه):
الدين (أقصد الإسلامي): (نصوص مقدسة، وموروث ثقافي، وواقع معاش).
والانتساب الصحيح للدين، هو توازن في التعامل مع هذه الثلاثة كل بما يستحقه من وقت وجهد وآلية مناسبة، فإذا جرى جور من جانب على آخر، أو جرى خلط في استخدام الوسيلة المناسبة للتعامل مع أي من هذه الجوانب انتقص ذلك من التدين، وأثر ذلك على الفرد وعلى المجتمع.
فيما يخص النص المقدس: فهو محكم ومتشابه، وهو قطعي الثبوت أو ظني الثبوت، وهو قطعي الدالة أو ظني الدلالة، والوسيلة المناسبة للتعامل مع النص المقدس هو أولاً: الاحترام، والخضوع، والالتزام بما جاء فيه… دعك من الفريق العابث، ولكن الفريق الملتزم يحتاج إلى جهد “عقلي” للتعامل المناسب مع النص. وهذا الجهد وهذه الآلية ليست نصاً ولا هو مقدس ولا هو محكم… بمعنى آخر: النص الإلهي وإن كان إلهي التنزيل فهو بشري الفهم والتأويل… وعلينا أن “نجتهد” للاتفاق على آليات مقبولة (لا أقول موحدة) للتعامل مع النص… وعن هذه الآليات أبحث.
فيما يخص الموروث الثقافي: وهو كيف تعامل المسلمون مع النصوص، وكيف فهموها وكيف طبقوها وكيف “تطور” هذا الموروث… فإن الوسيلة المناسبة هنا هي: الاحترام، والفخر، والتقييم المستمر… دعك من الفريق العابث… ولكن الفريق الملتزم يحتاج إلى جهد “عقلي” للتعامل الأمثل مع هذا الموروث، فرزاً للصالح من الطالح، واستبعادا للمرفوض لصالح المقبول. بمعنى آخر: فإن الموروث الثقافي وإن كان يمثل جزءاً من ثقافتنا وتاريخنا إلا أن علينا ألا نقبله كما هو … وعلينا أن نجتهد للاتفاق على آليات مقبولة (لا أقول موحدة) للتعامل مع التراث… وعن هذه الآليات أفتش.
فيما يخص الواقع المعاش: فإن الدين الإسلامي ليس هو الدين الذي تنتهي علاقتنا به عند المسجد، وطقوس الزواج والكنائس… وكما قال القدماء فإن النصوص منتهية والوقائع غير منتهية، وهذا يضيف عبئاً ضخماً على المشتغلين في هذا الجانب، لأن التقصير طاله من جوانب متعددة. إنه وإن كان للدين رأيه في كل القضايا… فإن رأي الدين في عشرات الآلاف من القضايا هو: “أنتم أعلم بشئون دينكم”، وكما تفضلت: “فائتوا البيوت من أبوابها”ـ و”اسألوا أهل الذكر (العلم بهذه القضايا)، و “أنتم أعلم بشئون دنياكم”. وإلى هذا العلم بالشئون أفتش..
ربما لا يكون التقابل المناسب هو الإسلام أم العلمانية… فهذا تقابل احتاجته أوروبا في العصور الوسطي لتحسم الصراع بين الكنيسة والعلماء، ولتخفف من غلواء سطوة الكهنة على الأمراء (وقف جريجوري السابع في البرد القاسي عدة أيام على باب القس ليحصل على بركته وموافقته)….
لكن أسئلة النهضة تظل قائمة، في ظل تراجع إسلامي حاد عن المشاركة في الإنتاج الحضاري المعاصر…
هل أقول لك ما أفكر فيه وتكتمني السر؟؟
أفكر في الدعوة إلى إغلاق المعاهد والمدارس الدينية لمدة عشر سنوات، وتحويل كل طلابها وميزانيتها إلى البحث العلمي و الإنتاج العلمي؟ وما لدينا من كتب وعلماء الآن يكفي ويزيد….
قل عني ما تقول: ولكني أرى أننا لو استبدلنا البرامج الدينية – حتى لكبار علمائنا وشيوخنا – ببرامج علمية وعملية مفيدة، لكان هذا أكثر فائدة للأمة وأعظم أثراً لها في بعث نهضتها…
إنني أقضي من وقتي ما لا يقل عن ساعتين يومياً في التعرض لمثل هذه الحوارات الدينية على الفضائيات وعلى شبكة الإنترنت… وما أظن أنني صرت أكثر معرفة بديني… ولا اقتراباً من ربي…
ولي عودة…
ولك جزيل المودة والتقدير..
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 5:57 ص
هل يمكن ألا نقول: إسلام وعلمانية، وإنما نقول: قيم وآليات.
ويكون مصدرنا للقيم: نصوصنا المقدسة وموروثنا الثقافي وما اتفقت عليه الفطرة السليمة في كل الحضارات (الحكمة ضالة المؤمن).
ويكون مصدرنا للآليات: هو كل ما ينفعنا حتى لو كان مستورداً..
هل يمكن أن نضيف أننا عند التقييم المنصف لواقعنا نحصل على:
5 من عشرة في موضوع القيم
و 1 من عشرة في موضوع الآليات..
وأننا نتعامل مع العالم بشق مائل… (كالذي لا يعدل بين زوجاته)..
ندعي أننا أهل القيم ونحن متعثرون فيها…
ونحقر من الآليات لأننا عاجزون عنها..
ولا ينقذنا إلا الستر.
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 8:11 ص
أخي العزيز أبا محمد
جئت أضع تعليقي السابق، فوجدت أخانا أبامحمود قد سبقني إلى ذلك. ومازال إلى الخي سابقا.
وسأسمح لنفسي أن أعلق على تعليق أخينا عماد المصري، حول وجهات النظر الثلاث في الفكر الإنساني، يعرض أصل الخلاف بين الفكر الإسلامي والفكر العلماني. وهو ملخص جميل لكتاب الإسلام بين الشرق والغرب. فالعلمانية هي رد على الفكر المسيحي الغربي تحديدا. وليس لها محل في منظومة الفكر الإسلامي.
وقد رأيت كذلك حوارا طويلا حول ما سماه حلمي سالم قصيدة، ولا علاقة لها بالشعر أو الفن أو الأدب. بل هي كما وصفها وائل عزيز اللاإبداع. ومع ذلك فالمجلة لم تمنع بسبب السخف وهبوط المستوى حتى نناقشها فنيا، وإنما أغلقت للتطاول على ذات الله تبارك اسمه، وهذه لا تحتاج إلا إلى رجل يحسن شيئا من العربية. أما البحث في تأويل النص فهذا عمل القاضي حين يحاكم القائل على الردة. ففي المحاكمة بتهمة الردة، يسأل القاضي صاحب القول عن قصده، ويبحث له عن تأويل تقبله اللغة، فإن لم يجد استتابه، فإن تاب واعتذر فبها ونعمت، وإلا كان له حكم المرتد.
وسيقول قائل إن هذه محاكم تفتيش، وليس الأمر كذلك، فماحكم التفتيش كانت تحاكم الضمائر والسرائر، وهذه محكمة عادية تحاكم ما ظهر من أفعال الناس وأقوالهم التي نشروا وحرصوا على إطلاع الناس عليها. ولو استتروا بها لما طالبهم أحد بشيء.
تحياتي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 12:38 م
عمى ازيك
اعتقد فى موضوع العلمانية ده ممكن نتخلى شوية عن تصوراتنا للكلمات
والمعانى المسبقة ليها
من قال ان العلمانى الملحد مثل العلمانى المسلماو حتى العربى
ومن قال ان من ينتهج نهجا يحمله كاملا
نحن اقدر بأن ننتقى ما نحمل وان نأخذ ما يتوافق ليس مع رغباتنا ولكن مع قيمنا وديننا
لا أملك الكثير من العلم الدينى ولكن ارى الكثير من قيم العلمانية ومبادئها المميزة نابعا من ديننا
…. وتحية
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:37 م
ملاحظة للمدونين بمكتوب للعلم ولطلب الرأى
فهناك إدراج بمدونة الأستاذ هيثم أبو خليل عنوانه ( خصخصة الرئيس ) .. و صاحب المدونة كتب الإدراج القنبله وسافر للعمره..
واليوم فى ساعته وتاريخه .. الإدراج فى الصفحه الثانية للأكثر تعليقاً
ولكن العنوان ليس كما هو بل (ثلاث نقاط) ( …)
وكان بالأمس فى الصفحة السابعة بصفحة الأكثر تعليقاً بمكتوب ..وبنفس الكيفية..
هل السبب لأن العنوان خصخصة الرئيس ! وهو عنوان يقول البعض أنه يتنافى مع قانون ملكية الدولة .. لأن الدولة ملك للرئيس ومن حقه قانوناً خصخصتها ولكن لا يحق لهيثم .. قانوناً .. خصخصة الرئيس !
وهل وردت شكاوى للجهات المسئوله بسبب عنوان الإدراج .. وانعقد اجتماع موسع على مستوى رؤساء الأقسام وقرروا بعد مداولات أن يكون العنوان ثلاث نقط متجاوره … والنقاط الثلاث ترمز للعنوان وعلى كل مدون أن يفهم العنوان كما يروق له طبقاً لميثاق التدوين!!
حقيقة الإدراج به مشكله كبيره وهو الصورة ..صورة معظم القادة العرب بما فيهم الملوك .. والملوك خارج أنظمة الخصخصة لأن التاج الملكى صك وحيازه .. والحيازه فى المنقول سند الملكية ..وهذا خطأ قانونى للإدراج !!
إذن هل كان على مكتوب حذف الصوره مثلاً ؟ أم منع عنوان الإدراج فى صفحتها ؟ هل هو حل مناسب أن تركت مكتوب الإدراج على حالته وتكرمت أيضاً بعرضه بالصوره .. ولكن تحكمت فى صفحاتها ومنعت العنوان ..ربما يرى البعض أنه حل مقبول يحافظ على خصخصة الرئيس بالإدراج ويمحوها فى صفحات مكتوب الرئيسية !!
الأمر الأغرب أنك لو لاحظت على الجانب الأيمن للمدونة فى أحدث الإدراجات ستجد أن هذا الإدراج له مكان ولكن بدون عنوان !!
إذن فمكتوب لم تحذف عنوان الإدراج فى صفحاتها فقط بل تحكمت فى عنوان الإدراج حتى داخل المدونة
وما تعرضت له هذه المدونة من الممكن أن يحدث معى أو معك أيها المدون .. فما رأيكم ؟
هل نترك الموضوع ونقول .. مدونه وصاحبها غايب ..رغم أننا نرى على صفحات الأكثر تعليقاًأشياء كثيرة نقول أمثلة بمناسبة شم النسيم !
- فى الصفحة الثالثة للأكثر تعليقاً إدراج ( القصيدة الأزمة ) وهو يعرض القصيدة التى بسببها أصدر القضاء المصرى حكماً بإغلاق مجلة إبداع لعرضها قصيدة تسئ للذات الإلهية .. والإدراج يعرض القصيدة ضمن حرية التدوين .. ولكن السؤال يا من حذفت عنوان ( خصخصة الرئيس ) لماذا حذفته ؟!
- وفى الصفحة الثانية إدراج بعنوان ( الحشيش من أجزاء النبوة ) للمدون القرد.. ولنفس هذا القرد فى الصفحة الرابعة للأكثر تعليقاً إدراج بعنوان ( هلاوس رجل حائض ) لمن يسمى نفسه الرجل القرد .. مسمى نفسه كده لأنه يرى إن أصله قرد ..وكل مدون أدرى بأصله .. ودى ليست مشكلتنا .. لكن المشكلة فيمن حذف عنوان ( خصخصة الرئيس ) رغم أنه قبل هلاوس الرجل القرد !
أكتفى بهذا وأقول لماذا يا حاج مكتوب ؟!
والأمر معروض عليكم
تحياتى للجميع
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:45 م
دوختونى وراكم
تعالو يالا
زززن .. ززززن
فصل كان عايز دمااااااااغ
ومش أى دماااااااااغ
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:19 م
@@
@@
@@
عذرا الزملاء الأفاضل
الزميلات الفضليات
لمن يريد الأستزادة فى موضوع العلمانية
ليته يتوجه لمدونة الزميل العزيز
وائل عزيز
عقل و نقل و مستقبل
الأسلوب هادىء رزين غير متحامل
عاقل
متزن
و أنقل لحضراتكم_ و عذرا ـ للأطالة تعليقاتى على أدراجاته الأربعة لعل بها بعض الفائدة
“”"
تحياتى لكا من شارك
“”
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:21 م
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 12:24 م
سامحك الله على هذا الأرهاق الذهنى
و البدنى كمان و الله
أنت لسة شباب يا أبو محمود
تخيل بقى طول القراءة
يومين
و أنا كلمة لك من مقال تانى هى التى ترن بأذنى
“””””””””””””””
عندما يتعبنى التفكير فى الحاضر
أرجع للماضى
للتاريخ
صح ..
؟؟؟
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:22 م
السلام عليكم
العلمانية الصرفة والتي تتمثل في فصل الدين عن الدولة مطلقا مرفوضا ولا تصلح في التطبيق في بلادنا ..
الاسلام دين ودنيا ليعلم الجميع هذا …
والمشكلة ليست في الدين ولكن المشكلة في من يطبق الدين …
وفي مقول من السلف
السور هي هي ولكن اين يد عمر …
وتحياتي
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:23 م
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 12:26 م
ما هو سبب قيام فكرة العلمانية
؟؟
أو
متى بدأت
؟؟
أو
ما هى الظروف التى صاحبت قيام الفكر العلمانى
و من ثم
احكم العلمانى
؟؟؟
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:33 م
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 12:45 م
عندما يحتدم النقاش
أو
عندما تتشابك الأمور و تتصاعد السحب و تتعذر الرؤية
أو
عندما تختفى الحقيقة مؤقتا خلف بعض غيوم شبيهة الحق
ماذا أفعل ؟
أبحث عن نقطة ثابتة
ما هى النقطة الثابتة
؟؟
نقطة أصيلة لا يختلف عليها الجميع
و هى عندنا لا غنى عنها فى جميع الأعمال المدنية
منسوب البحر
منسوب الصفر
ما هى نقطة الصفر اليوم
هى السؤال السابق
و التى ربما يرد عليها فقرة صغيرة من كتاب بسيط للعبد لله
” مع أنى موش مثقف قوى و حاش لله أن أكون مبدعا ”
“”
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:59 م
@@@
@@@
@@@
@@@
ما هى محاكم التفتيش .. هى محاكم ابتدعها البابا جريجورى التاسع عشر فى القرن الثالث عشر الميلادى و تحديدا فى عام 1227 أى قبل هذه الأحداث بحوالى ثلاثة قرون و هى محاكم بلا أدلة و لا براهين و لا دفاع تعتمد على مجرد الشك فى أحد بأنه ” كافر” .. سواء غير ملته من الكاثوليكية الى البروتستنت أو على غير دين المسيحية أو أعمل فكره و عارض الكنيسة .. أو عالم أتى بجديد من العلوم دون موافقة الكنيسة .. أو من يوجه أى نقد للكنيسة أو يحاول بالدعوة أصلاحها حيث كانت فيه أوروبا ترزخ تحت أوحال الجهل و تأن من ابتزاز الكنيسة للشعوب و أضطهاد أى دعاة من النصارى أنفسهم للعلم أو الحرية أو الفكر و قصر العلوم على رجال الكنيسة الذين لم يعترفوا الا بعلوم اللاهوت و الأمور الكنسية فاقنعوا الحكام بعدم الحاجة لأى علوم أخرى و الخارج عن ذلك خارج عن الشرع و القانون فيقتل أو يحرق كما فعلوا مع الكثير من الفلاسفة و العلماء و دعاة الأصلاح… و حتى أمور الدين هى الأخرى قصروها على انفسهم فقط فجعلوا من صلبانهم حجابا بين البشر و الله وهم الوسيط الذى لابد منه و هم المتقبلون للتوبة و لا توبة بدونهم و التوبة و المغفرة بثمنها حتى تضخمت بطون القساوسة و الرهبان فى الوقت الذى كانت شعوبهم يتضورون جوعا و مع ذلك لابد من دفع ثمن صكوك الغفران .. و من يضبط متلبسا بأيا من هذه التهم يساق الى الساحة عبر الطرقات وسط الصياح و االتهليل من العامة حيث يتم أحراقهم ببطء و بيد كبار الأحبار و الرهبان يوضع الوقود و تتغذى بالأخشاب .. حتى تلتهم النار روحه و جسده على مهل كى يتطهر تماما و دون أى نقطة دم واحدة فأسالة الدماء ” حرام ”
@@
@@
@@
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:01 م
@@
@@
@@
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:04 م
أذا فقد كان الحكم الكهنوتى مأساة أوروبا فى العصور الوسطى .. ربما .. بل فعلا سبب عندهم فوبيا مزمنة من كلمة حكم دينى أو حتى مشاركة الدين فى الحكم من بعد عصور النهضة و ظهور مارتن لوثر …..
و طبعا عندهم حق ..
أو قل ..
عندهم مبرر ..
أو .
عندهم عذر …
و كمان حاجة تانية …
بفرض ظهر عندهم من ينادى بسياسة دينية أو حزب دينى و بالفعل هى موجودة هنالك مثل الحزب المسيحى الأسبانى .. المهم ماذا عنده من منهج شامل فى شريعة دينه كى يقدمه للعامة و الشعب ؟
هناك لا وسطية
دين مطبق بلا عقل و لا تقدم
أو علمانية مفرطة
أنت كفرد مسلم ” كفكر ”
و كدولة مسلمة ” أدارة و حكم ”
ما الذى يخيفك من أسم دولة مسلمة ” .. فكر أسلامى .. منهج أسلامى …..
لا أدرى …
و أستأذن سيادتكم مرة أخرى فى العودة للتاريخ ربما نجد الأجابة
و أيضا
فقرة من الكتاب المتواضع للعبد لله
“””
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:10 م
“””
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:05 م
@@@
@@@
@@@
@@@
@
وللآسف الشديد فإن الحضارة الأمريكية الحالية التي هي مستمدة من الحضارة الأوربية الحديثة ما هي إلا اقتباس من الحضارة الإسلامية في العصر العباسي فالتاريخ يشهد أنة منذ ثلاثة عشر قرنا كانت أوروبا غارقة في ظلام الجهل وأشرف ذات يوم الخليفة ” هارون الرشيد” بنفسه علي انشاء بيت الحكمة ببغداد لتضم الكتب والمراجع في كافة فروع العلم وسهر بنفسه مع العلماء ليشجع علي التحصيل ثم الاكتشاف ثم التطبيق فظهر في هذا العصر عشرات من العلماء كان كل منهم رائدا في علمه ومصباحا بدأ عهد جديد أهتدي به من بعده حتى اليوم .. يذكر التاريخ أن الظن كان الضوء يسقط علي الأشياء فتشاهدها حتى صححه بن الهيثم فاكتشف ان الضوء يسقط على الأشياء التي تعكسها علي العين لتشاهدها والا لتمكن الإنسان من الرؤية فى الظلام وبدأ بذلك علما جديد هو علم البصريات … يذكر التاريخ أن الخوارزمي قد جاب الأرض شرقا و غربا مابين الهند وروما وراء بحوث الرياضيات بتشجيع من هارون الرشيد ثم الأمين ثم المأمون ولم يتخلوا عنه بأي عون حتى أنهم فادوا أسري مقابل بعض كتب بأوروبا الجاهلة بدلا من الذهب والفضة .. حتى أكتشف علما جديدا هو علم الجبر ومن قبله أكتشف الصفر الذي هو أعظم اختراعات الحساب و توصل الى أسلوب الحساب بالكسر العشرى .. ولم يتجاهل فضل من سبقوه ونسبه لنفسه فقط فكتب كتاب ” طريق الحساب الهندي “.. سيذكر التاريخ أن العالم العربي ” بن سينا ” هو أبو الطب وأول من عرف جسد الإنسان وشرح ما به من أعضاء من عظام أو عضلات وأعصاب وأوعية وشرح الشيخ الرئيس ” بن سينا ” في كتابه القانون بأجزائه بخلاف التشريح لأعضاء الجسم البشري ووظيفة كل عضو به إلي أن جاء العالم العبقري أبي العلاء علاء الدين علي بن أبي حزم المشهور ب ” بن النفيس ” ليكمل الرسالة ويكتشف تفاصيل الدورة الدموية وماله من اكتشاف رهيب غير مسار الطب تماما في القرن الثالث عشر الميلادي وكتب أربعة عشر مجلدا صارت مرجعا وأساس للتشريح وعلم وظائف الأعضاء حتى يومنا هذا ولم ينسي كل منهما أن يعترف لعالم إغريقي سبقهما في خوض هذا المضمار وهو جالينوس وعلي العكس يأتي بعده بأربعة قرون وفي بداية عصر النهضة الأوربية وبعد بدء انحسار الظلام عن أوروبا طبيب عالم إنجليزي و لكنه لص اسمه ” وليم هارفى” في القرن السابع عشر الميلادي فإذا به يكتب كتاب ” دراسه في تشريح حركه القلب ” في عام 1628 ولم يشر فيه من قريب أو بعيد عن بن النفيس كي ينسب إلي نفسه وحده اكتشاف الدورة الدموية .. وهيهات هيهات أن تتوارى الحقيقة و الفارق بين العالم المسلم وبين عالم مثل هذا تماما هو الفارق بين الحضارتين واحة تقوم على العلم و العمل من خلال دين يغلف ذلك بالأخلاق و المثل و المبادىء .
لا يتسع المقام هنا حيث يحتاج إلي مجلدات ومجلدات أن كتبنا عن العلماء المسلمين الرواد في كافة العلوم الذين أثروا الحضارة البشرية حتى يومنا هذا لا يتسع المقام هنا لنسرد ذلك العالم العبقري الذي وضع قواعد في المنهج العلمي التجريبي ووصف العمليات الكيميائية والأجهزة والتجارب وتحدث عن تكوين المعادن والتفاعل الكيميائي والاتحاد الكيميائي وعن الفلزات واللافلزات وأكتشف مستحضرات كيميائية وضع بها أسسا لعلوم البلمرات والصباغة والدباغة والسموم ووضع أسس علم الميزان فأسس بذلك علما كاملا واسعا وهو علم الكيمياء ذلك العبقري هو جابر بن حيان .. أم نتحدث عن الفارابي أبو الفلسفة الذي جمع بين فلاسفة اليونان القدامى وبين الفلسفة والدين أم نتحدث عن الأدريسي الذي أشرف علي أول بعثة علمية جغرافية جاب رجالها أقطار العالم الوسيط ووضع أكثر من سبعين خريطة للأرض وضع أول كرة أرضية . أم القزوينى عالم الجيولوجيا الذي أكتشف دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس قبل كوبرنيك وجاليليو بثلاثة قرون أم بن خلدون مؤسس علم الاجتماع بدون منازع وسبق كل من سلك هذا العلم بأربعة قرون لا يتسع المجال للحديث عن داود الانطاكى أبو الصيادلة الذي ولد كفيف علي ضفاف نهر العاصي ومع ذلك أجاد عدة لغات وجاب أنحاء مصر والشام وتركيا طلبا للمعرفة واستقر في مصر وترك كتبا في الدواء أشهرها تذكرة داود التي هي حتى الآن مرجع الدواء الطبيعي بالأعشاب بها أكثر من ثلاثة الآف نوع من النبات وبأي مقدار ولأي داء هل يتسع المقام للحديث عن الطوسي مؤسس علم حساب المثلثات أم بن ماجد أسد البحار أم بن بطوطة أشهر رحالة في التاريخ أم ثابت قرة رائد علم التفاضل والتكامل الذي سبق ديكارت وكاردان وبيكر ستمائة عام أم بن حمزة رائد علم اللوغاريتمات والذي سبق عالم الرياضيات الاسكتلندي جون بايير أم الجاحظ الذي جمع بين العلم والفلسفة والدين والأدب الذي ترك موسوعة علم الحيوان فكان اللبنة الثالثة في التاريخ الطبيعي بعد كتابات ديمقراطيس وارسطو بخلاف ثلاثمائة وخمسين كتابا أخرا ..
أيكفي ذلك ؟؟
و أن تركزت معظم هذه العلوم فى العصر العباسى الا أن الوليد بن عبد الملك رحمه الله فهمها و وعاها و فقهها مبكرا عندما جمع ابنائه و ال بيته جميعا ليوصيهم فبماذا أوصاهم بالملك.. بالمال .. قال :” يا بنى عليكم بالعلم .. فان كنتم سادة فقتم .. و ان كنتم وسطا سدتم .. و ان كنتم سوقة عشتم .”
@@
@@
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:18 م
@@
@@
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:19 م
@@
أعجبتنى صراحتك فى قصة الشيخ على عبد الرازق
صراحة يا أبو محمود
أحسك تميل أحيانا
و بشدة الى المنهج الدينى الأصولى تشبعا بالوالد رحمه الله و هو أهل حق و شرف بذلك حتى تصبح على قيد خطوات من التشدد ..
ثم ..
تميل الى العقل و العلم كأنك ربما بعد حين غير بعيد ستبدل فكرك ..
فتأتى فى المجمل بفكرا وسطا جميلا
من لا يفق معك مرة و فى جزئية
يحترم كلامك ككل
و لابد له ابن لم يقبله كله
قيل أغلبه
تحياتى و تمنياتى بالسداد و الثبات دوما
“””””
أعجبنى أيضا مثل الشيخ محمد رشيد رضا و هو سلفى
ما بين
علمانى
و نصرانى
ما شاء الله
و هو المثال الذى يدعم كلامى
؟؟؟
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:22 م
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:28 م
و نعود للسؤال
أو
نعود للتاريخ
هل عندك من التاريخ ما يثبت أن الحكم الأسلامى أدى فى فترة ما كما الحال فى الحكم الكنسى إلى تدهور أوضاع المسلمين الدنيوية
؟؟
أعتقد أننا نتفق على أن الأجابة هى النفى …
ليس هذا فحسب ..
بل أن السطحية كلها تظهر فى تخيل البعض لشريعة أسلامية و حكم أسلامى فى سياف يستل سيفه و يريق الدماء و جلاد يهوى بسوطه
الأسلام فى الحكم يعنى
السعة
العدالة
الرحمة
المساواة
الحكمة
الأحسان
التواضع
أن كنت ضعيفا فلتعمل بأسباب القوة و جاهد جهاد الرد فهو حينئذ فرض عين عليك .. حتى اذا ما كنت قويا كان عليك جهاد الطلب و هو الذى سقط عنك بالأمس لأنك أن لم تطلبهم هم سيطلبونك و يحتلون العراق و أفغانستان و الصومال و السودان و غيرهم .. و أيضا هذا ما يقوله التاريخ ..
نكمل
؟؟
و لا تعبت
؟؟
و لا زهقت
؟؟
أيشمعنى أنا بقرى يومين و ما اتعبش
؟؟؟
شكرا ..
“”
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:28 م
“”
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:33 م
@@
@@
علوم السياسة الشرعية- وهو ما عبرت عنه بلفظ إخواني
علوم العقيدة – وهو ما عبرت بلفظ سلفي
علوم السلوك – وهو ما عبرت عنه بلفظ صوفي
علوم التفكير– وهو ما عبرت عنه بلفظ علماني
@@
@@
معك بالطبع إلا فيما يخص الرابعة _ علوم التفكير _ يعبر عنها بلفظ علوم الفكر أو العقل ….
أذا …
فنتفق على أنه من كل فكر به نقطة ضوء ..
حتى و أن كان كله ظلاما فان الضوء حينئذ يصبح صارخا …
و لا يثبت أحدهم الا بوجود الآخر ..
و لكنى أستئذنك فى الذهاب لما هو أبعد من ذلك …
“””
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:29 م
“””
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:40 م
أحسبك بالفعل تحب فضيلة الشيخ الشعراوى رحمه الله و هو بالفعل حب حميد أشاركك أياه
أذكر له مقولة خلال التفسير ..
الأنسان بدأ من الأرض و إلى الأرض يعود و ليس بنى آدم وحده .. بل كل المخلوقات و الجماد يبدأ من الأرض و إلى الأرض تعود …
الطائرة من فلزات .. و الفلزات معادن و المعادن من الأرض .. الملابس من أقطان .. و اقطن زرع و الزرع من الأرض ة هكذا ….
مناسبة هذه الخواطر …
أنى لا أنكر الأشتراكية كلعا
و لا الرأسمالية كلها
و لا الليبرالية كلها
و لا أى منهج فكرى أنسانى كله
لماذا ؟
لأنه لابد من ميزة حملت حامله على أعتقاده .. و لكنه لم يلتفت الى كومة العيوب أو العوائق التى تصاحبها …
!!!!!!
و كما كل شىء يعود إلى الأرض
كل ميزة
بكل فكر
تعود إلى صحيح
صحيح
صحيح
فكر منهج الأسلام
!!!!
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:32 م
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:42 م
الرأسمالية تدعو إلى العمل و حق الغنى و الناجح و الموهوب فى جنى ثماره و لا يعيش الكسول عالة على المجتمع …
هذا فكر أسلامى ناضج
الأشتراكية .. ألا يظلم الفقير و يشترك الكل فى خيرات المجتمع و لا يضيع الضعيف بين الأقوياء ….
فكر أسلامى صحيح لا شك فيه
؟؟؟
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:35 م
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:46 م
و حتى تعرف أننى لا أرفضهم كلية إلا من وصفتهم بغلاة العلمانية
أو
ينادون بفصل الدين عن الحكم أو المجتمع و الحياه
أو كما فى أحد التعاريف اللادينيون ..
أنقل لكم أدراجا قديما لى عن رجل
و الله لست فقط معجبا به فحسب
بل
أحببته أيما حب
و الفارق بين الأعجاب و الحب كبير
و لكنه نال منى الأثنين
و كنت قد وضعته من بين سبعة ننتخب منهم رئيسا قادما بخلاف الوريث الغير شرعى
“””
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:36 م
“””
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 1:51 م
@@
@@
@@
@@
@@
الى لقاء مع المسيرى …
“””””””””””””””””””
كتبهاعادل سعيد ،
في 5 يوليو 2008 الساعة: 05:20 ص
الى لقاء مع المسيرى …
و لماذا نقول عادة …
وداعا … !!!!!!!!!!
ألسنا مسلمون …. !!!!!!!
و جميعنا عن الدنيا راحلون ….
و برحمة الله فى الآخرة ملتقون …
لماذا وداعا …!!!
غدا يا مسيرى …
نلقاك …
و نسعد برؤياك … و
سيرى الذين ظلموا كيف كان منتهاك …
بعد سنون …
ستترك ثراك ..
و تسعد معنا بمصرنا حرة سعيدة برضاك …
انه نتاج دنياك …
و ثمار أخراك …
أأنت الضعيف أم هم الضعفاء …
أنت القوى و ما هم بأقوياء …
أنت الغنى و ما هم بأغنياء …
فلم يغرنا غباء الأغبياء …
و لم يحبطنا جهل الجهلاء …
أكنت مريضا أم هم المرضى …
أكنت مجاهدا أم هى الفوضى …
أسكنت الثرى أم هى الروضة …
لا وداعا حبيبنا …
و لا حتى رثاء …
أن رثينا ..
نرثى أنفسنا …
أمن ترك الهم و صعد للسماء …
ودع الظلم و لقى ملك العدل و سيد الأنبياء …
نسى القهر و سعى الي صحبة الشهداء …
هجر فراش المرض و سعى لأله الشفاء …
ألهنا … ألهنا … مليكنا … خالقنا … بارئنا … مصورنا … باعثنا …
اللهم انا لا نزكى أحدا من خلقك عليك سبحانك …
لا اله الا انت …
و لكنا نشهدك و نشهد حملة عرشك و ملائكتك و كل خلقك أن هذا الرجل …
أحببناه ..
أحببناه …
فقد كان مخلصا لوطنه و بلده ..
أو …
نحسبه … أكثر من ذلك …
نحسبه ثباتا على شكل رجل …
نحسبه مبدءا على هيئة بشر …
نحسبه نخوة على صورة أنسان …
نحسبه كذلك …
و ان كنا أخلصنا معشاره ربنا ..
فكما جمعتنا معه فى الحياه الدنيا على حب بلدنا …
أجمعنا اللهم معه يوم الحشر فى رحمتك …
و أظلنا معه بظلك يوم لا ظل الا ظلك …
و أدخلنا جميعا معه جنتك ..
لا اله الا انت …
لا أله الا أنت …
سبحانك انى كنت من الظالمين ..
آمين آمين آمين .
“”””””””””””””””””””
أضف الى مفضلتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير الإدراج
التصنيفات : سياسة, شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
45 تعليق على “الى لقاء مع المسيرى …”
@@@
@@@
@@@
@@@
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 3:40 م
@@@
@@@
عادل سعيد قال:
أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 2:07 م
أيه رأيك
؟؟؟
أنا قصدى على الشعر موش ع الموضوع
موش أنفع برضه
؟؟
شاعر
و لا مبدع ذى سى حلمى الله لا يسلمه
أنا فعلا كتبته فى عجالة و بسرعة كبيرة و فى دقائق
و ربما يظهر ذلك فى أرتجاله و تاريخه مع توقيت وفاة الدكتور رحمه الله
طبعا بضحك
أنا لا شاعر و لا كده كل ما هنالك أنى أستطيع أن أجزم بأمر واحد و هو أنى لم أكن شاعرا و لكنى كنت
صادقا
“”
تحياتى أبو محمود
و إلى لقاء حميد
مفيد
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 7:40 ص
الحاج عادل
انت فاكر الابطال الذين ضربوا المدمرة الاسرائيلية ايلات
وعملنا الافراح واقمنا الزينات وعملنا الافلام
الابطال دول دخلوا الاراضى الاردنية بدون تصريح
بعنى تهريب
والاردن لم تقل انهم خائنين
بل قالت انهم ابطال
اليوم فى قضية شهاب حزب الله
مساعدة الفلسطينيين اصبحت جريمة فى العصر المباركى
بسبب خرم كوز المحبة بيننا وبين الاسرائيليين
وزعزعة الامن القومى وخلافه
مع انك لو قرات القضية بتمعن
لوجدت ان التشكيلة كلها كانت لمساعدة الفلسطينييين
وعجبى عليك يازمن
مساعدة المسلم لاخيه اصبحت جريمة
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 3:22 م
مرور للسلام والتحية للكاتب والشاعر
عادل سعيد راجية من المولى كل التوفيق
لسعادتك
دمت بألف خير
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 3:44 م
هل الحفاظ على موقع او منتدى اهم من الحفاظ على المبادىء والقيم وحرية النشر…..؟
رايكم يهمني فانني في حاجة لمعرفته …..؟
وذلك لااقرر هل استمر في التدوين ام اترك المدونة …
لقد قرأت من ردود الاخوة في مكتوب بان هناك تعدى على موضوع الأستاذ هيثم ابو خليل …. لاتقولوا ماالضرر في ذلك ……
لان القيود تلاحقنا حتى بين السطور فان الساسة الحكام سوف يلاحقون حتى الهواء لانه يطلب الانعتاق من بوتقتهم ….
ارى اليوم بان القيود زادت على المدونين في المنتديات والمواقع , وان المدونيين ملاحقين الان من الصفحتين , واخاف يوما ان نسير نحن المغردين خارج اسراب الظلم من حكامنا ان نتزلف للسياسات الجديدة للمواقع والمنتديات التي فيها مدوناتنا ……
قل لي رايك فرايك يهمني …..من فضلك …….؟
ولاتقل ليس لي دعوة في هذا الامر فتذكر حكاية الثور الابيض …؟
لذا اقول لاتجعلوننا نندم……ربنا يستر !!!!!!!!!.
فهي بدات عند الاخ هيثم وجاءت لااطرافنا……
والغد لربما انت او هي …..
والتاريح يعيد سيرته وابطاله بحذافيره …..
لكم اخوتي كل الاحترام …..
اختكم دجلة الناصري …….
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 4:45 م
انت كتبت حلو اوي
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 5:36 م
اخي الكريم عادل سعيد
وانا اضم صوتي الى صوتك ولكني اقول الا الدين اياكم الاقتراب منه
تحت اي مسمى كان الدين دين ولا شيء يعادله او يزايد عليه
الف شكر اخي وبارك الله فيك
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 8:50 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ عادل سعيد
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الموصل http://arrahamat.maktoobblog.com
جزاك الله خيرا على ما أحسنت
أمر من أهم الأمور أريد أن أسترشد
بـــــــــــــــــــتعليقك عليه
مرحبا بـــــــــــــــــــتعليقك
الموصل http://arrahamat.maktoobblog.com
جزاك الله خيرا
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 8:37 ص
لاشك ان الاسلام دين متكامل جاء ليعالج جميع نواحي الحياة بشكل تفصيلي ولم يتركها للعقل البشري ليضع لها قواعد وقوانين لذلك لم يترك لا صغيرة ولا كبيرة إلا وضع لها قواعد وضوابط، والملاحظ على بعض الجماعات الاسلاميه الكثير من التخبط فهي كالتائه بين العودة للاصول والتمسك بها وبين التطور الحالي وتحاول جاهده أن تنفي التهم التي يحاول الغرب قصداً إلصاقها بها فأصبحنا نسمع المصطلحات السياسيه "الاعتدال والممانعة" تُطلق على الحركات الاسلامية أيضاً، فالحركة المعتدلة هي الاقرب للغرب بتوجهاتها والممانعة هي الابعد بغض النظر اتفقنا او اختلفنا معها. وبالتأكيد عندما ننتقد أيٍ من الحركات الاسلاميه ليس حباً بالنقد ولكن لأنها تحمل لواء الاسلام وتتحدث به والاسلام كما تعلم ليس حكراً لأحد لذلك ننتقد ونحاسب. وبالنسبة للمنهج السلفي والصوفي فكما يصرح اتباعهما ليسا تنظيمين حركيين بخلاف جماعة الاخوان المسلمين سواء كانت مرخصه من الدوله او غير مرخصه لكنها ترفع لواء الاسلام كحركة فاعله في المجتمع. وبالطبع كان لي نقاشات موسعه معهم بخصوص مسائل متعدده كان على رأسها "الديمقراطية" كمفهوم غربي لا جذور له في الاسلام ويختلف كل الاختلاف عن مفهوم "الشورى" في الاسلام وأيضاً المشاركه في الحكومات القائمة على اساس وضعي فتلك مسائل لهم فيها ارائهم باعتبار عملهم اصلاحي يبدأ من الفرد لينتهي بالدولة لكن دون رؤيا واضحه، بالطبع هم لا يرفضون "الدوله" بدليل مشاركتهم في حكوماتها ومجالسها النيابيه سواء في مصر او في غيرها ومعلوم للنائب انه يقسم ان يحافظ على دستور الدوله القائمة ويلتزم بقوانينها (لا اعرف ان كان هذا الامر نفسه في مصر) فهم بالتالي لا يخرجون عن توجه الدوله بل يستمدون قراراتهم من دستورها وقوانينها ويحاولون "الاصلاح" وليس "التغيير" من خلال وجودهم بالحكومه او البرلمان فعملهم هذا كمن يريد إصلاح ثوب خرب او تزيين وجه كالح لن تجدي معه كل عمليات التزيين. وهذه مسأله تحتاج لنقاشات موسعه لبيان خطأها ومردودها السلبي ليس فقط على حركة الاخوان المسلمين بل على الاسلام لأن غالبية الشعب تحاكم الاسلام من خلالهم. اعتقد بأن الحركات الاسلاميه ترتكب خطأ فادح بدخولها العمليه السياسيه القائمة على الاوضاع الحاليه فهي لن تستطيع ان تصل لما تريد وبالتالي فشلها سيؤثر سلباً حتى على المواطن العادي الذي سيفقد الثقة بها باعتبار ان الاسلام قاصر عن الوصول لغايته وهذا ما حصل في اكثر من مكان. تحياتي لك
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 1:14 ص
جمعة مباركة اخى م عادل سعيد و الف شكر
لى عودة للقراءة بمدونتكم العامرة بالايمان
دمت بكل خير
ناديه طه