أمن أجل هذا بعث النبى ؟
أمرين صادفتهما فى أسبوع واحد أصابانى بأنزعاج لا يوصف …!!!
صيدلى كبير كما جاء بصحف الأسبوع الماضى أبنه يقتله و يحرق جثته …
مدمن … !!!
هل تم علاجه ؟
لا ..
الدكتور النفسى معرة و العلاج النفسى فضيحة …
أما المستشفى النفسية فهى كارثة ..
ذهبت به أمه الى الشيخ لأستخراج الجن ..
هل تستطيع أنكار الجن ؟
الجن موجود فى القرآن ..!
أتستطيع أنكار العلاج بالقرآن و سنة سيدك و حبيبك النبى ؟
المشكلة أن كل أعراض الأمراض النفسية و جميعها صادفتها مع زملاء و جيران بل و أقارب …
هلوثة mania
فصام shezofrenia
هستيريا hysterical
أحلام اليقظة
أكتئاب depresion
و أيضا تضيف لهم
الصرع … رغم أنه غير نفسى ..
أعراض كل هؤلاء و غيرهم تتشابه مع ما يسمونه السحر و المس …!!!
الشيخ لا يأخذ مقابل بداية ثم يأتى التقيل لاحقا …
الشيخ ممكن أحيانا و للأمانة يخبر أهل المريض أن ولدهم ليس به مس و لا سحر و لكنه مرض نفسى و هو أيضا دارس فى هذا المجال و يعالجه بالقرآن ..!!!
و عندما يجدون أن الحالة الصحية تنتقل من سىء الى أسوأ يطرقون راغمين باب الدكتور النفسى و ربما يكون بعد فوات الأوان .
الأمر الثانى …….. الحجامة
أكثر من أربعين حديثا … و أغلبهم صحيح … و البعض حسن …
أتنكر أحاديث رسول الله .؟
أنها سنة عن نبيك يا أخى …
ملتحى ذو جلباب قصير و هيئة وقورة و لسان عذب و بعض الآيات و الأحاديث .. و هذا ما كان يسمى بالحجام و الذى أيضا أعطاه النبى مالا مقابل حجامته له صلى الله عليه و سلم لذلك فعندما يطلب منك مائتى جنية فى الحجامة الواحدة فهو بذلك يؤجر فى اتباعه للسنة و كذلك زوجته المنتقبة … و عندما يصل دخلهما معا فى يوم مبارك الى ألفى جنية معنى ذلك أن عبادتيهما زادت فى ذلك اليوم و زاد أجرهما تقبل الله …!!!
حتى المهندسين بل و الأطباء منهم المؤمنون تخشع قلوبهم لذكر الله و تطرب لأسم الحبيب محمد و سنته فيدور المهندس الذى يشتكى ألم عينه على الحجام فهو ناتج عن ضغط الدم على العين كما أخبره و فعلا تخف حدة الألم قليلا .. و يستمر مع الحجام و يذهب مع قريب مرغما الى طبيب ليعاتبه على تأخره … كان الأمر أسهل منذ أسبوعين فقد زاد ورم المخ الذى يضغط على العصب البصرى ..!!!
ذكرنى مسمى الحجام ..
بالهجام …
الفارق أن الثانى معلوما لذى الجميع …
مدى ضلاله …
و يأتى البيوت من ظهورها …
و يأخذ مال الناس عنوة …
و يلاحقه رجال المباحث …
و الثانى عكس كل ما تقدم …
رغم أن الفارق بين أسميهما ……….
..
حرف واحد ..
..
..
أرزاق .
"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
تدين صحيح |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:08 م
حديث صحيح ..
ورد فى صحيح الأمام مسلم رحمه الله
و روى من أكثر من راو أشهرهم السيدة عائشة رضى الله عنها
و رغم ذلك ..
رغم ذلك …
يصر بعض المنغلقين
هدانا الله تعالى و أياهم للحق و الصواب
و لا أدرى لماذا
؟؟؟
هل مصيبة أن تسخدم منحة رزقك الله تعالى بها
بل
هى التى ميزها بك عن كل الخلق و بسببها سيكون الحساب
الثواب و العقاب
الجنة و النار
؟؟؟؟
!!!!
و هى
العقل
!!
أنا عن نفسى مثلما هناك آيات محكمات هن أم الكتاب
هذا الحديث أعتبره من أمهات الأحاديث
حديث فارق
بل
خطير
“”"
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:11 م
اخي عادل : موضوع رائع وحساس ,,,
كثر اللغط والعبث والشعوذة ,,,
إلا ان هناك من يعالج باسلوب نبوي صحيح وهم قلة ,,,
ولا يتخذ ذلك تجارة ,,,
ومنهم من ابحر وامعن في الضلال ,,,,
والدين لا يعارض ولا يتعارض مع العلم اخي ,,,
دمت ودام التواصل والاخاء ,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:11 م
“”"
@@
@
مر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة على قوم يؤبرون النخل - أي يلقحونه - فقال:
” لو لم يفعلوا لصلح له ”
فامتنع القوم عن تلقيح النخل في ذلك العام ظناً منهم أن ذلك من أمر الوحي،
فلم ينتج النخل إلا شيصاً (أي بلحاً غير ملقح، وهو مر لا يؤكل)
فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الصورة سأل عما حدث له فقالوا:
” قلت كذا وكذا.. ”
قال:
” أنتم أعلم بأمور دنياكم ”
عن عائشة وعن ثابت وعن أنس):
وفي صحيح مسلم عن موسى بن طلحة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
” ما أظن يغني ذلك شيئاً “..
ثم قال:
” إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه. فإني إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن. ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به “.
@@
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:16 م
@@
@
هذا هو الحديث
بمتنه
و أسناده
و يعمل بعض المنغلقين على التشكيك فيه ..
و حجتهم
” الله و رسوله أعلم منا بأمور دنيانا
”
حاشا لله أن نكون أعلم من النبى بأمور دنيانا
!!!!
بالطبع الله و رسوله أعلم بخير دنيانا منا
و الأسلام انما جاء منهجا شاملا لكل مناحى الحياه و ليس شريعة و عبادة فقط
و لكنه صلى الله عليه و سلم
يشجع على الفكر
على العلم
على التطوير
على الحديث
على الجودة فى أمور العمل العادية
“”
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:19 م
دكتور محمد الشرقاوى ” الفيل ” .. و لا ” النت بتتكلم عربى .. و لا حدوتة … و الله مابعرفله كم أسم
“”"
دكتور سيد مختار
“”"”
ربما لا أعرف سواكما فى مكتوب عن قرب من نقابة الأطباء
أستسمح حضراتكما فى بعض الأسئلة
ممكن
؟؟
شكرا ..
“”
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:21 م
سمعت أن الحجامة أثبتت جدواها فعلا
و بطريقة علمية
هل هذا صحيح
؟؟
و ان كان كذلك لماذا لا تدرس
؟؟
و لماذا لا تقنن فيكون القائم بها مؤهل
و له رخصة
حتى لا يختلط الحابل بالنابل
و الصح بالخطأ
و الحجام بالهجام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:22 م
سمعت مرة من صديق طبيب أن طبيب حصل على دراسة من جامعة ألمانية فى أثر الحجامة
؟؟
هل هذا صحيح
؟؟
؟
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:26 م
هناك حديث صحيح
” عليكم بالحبة السوداء فنها شفاء من كل داء الا السام ”
“”"”
بالطبع الحديث صحيح
و المحدث معصوم
عبر كل القرون
الأطباء المسلمون
و الصيادلة المسلمون
و اصحاب شركات الدواء
جميعهم
ظأستغلوا احديث فقط
ظاهره فحسب
“”"
عملوها مرة زيت
و مرة حبوب
و مرة كبسول
و مرة
و مرة
“”"
يعنى عسل النحل
و الحبة
ناخد منها معلقة
و لا كنكة
و يوم
و لا شهر
بتعالج اذاى ؟
جرعتها ايه
؟؟؟
الله يسامحكم معشر الأطباء
“”
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:28 م
بقى أمر آخر خطير
حتى لا تختلط الأمور
“”"
بالطبع ينزل من القرآن ما هو شفاء
شفاء لمن
للمؤمنين
من أيه
؟؟؟؟
من الكحة
؟؟
من الألتهاب السحائى
؟؟
من أمراض القلوب
أمراض القلوب
أمراض القلوب
و طبعا موش أنسداد الأورطى
و لا قصور الشريان التاجى
و لا ضمور الصمام
و لا و لا و لا
“”"
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 3:34 م
أمراض القلوب يا عماد
و كما وردت بلفظها فى كتاب الله
“”"
الختم
الطبع
القسوة
الغفلة
الانكار
الاقفال
العمى
الحمية
الهوى
الزيغ
الحسد
الران
النفاق
الضيق
الموت
الانصراف
“”"”"”"”
و بالطبع كل هذه الأمراض
لا علاج لها الا القرآ
الا القرآن
موش فقط بالتلاوة
بالعمل
بالطاعة
بالتدبر
بالبعد عن المعصية
“”"”"
القرآن علاج
و بنص القرآن
القرآن شفاء
فعلا شفاء
شفاء من أمراض القلوب
“”
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 4:46 م
الحجامة وسيلة علاجية ضمن وسائل التداوى الشعبى كما أن لها خلفية فى الأحاديث النبوية
وحديثاً - ولكن فى الخارج - تم عمل بعض الأبحاث أكدت فوائد عديده للحجامة
ولكنها فى مصر لا شرعية لها عند وزارة الصحة ورفض كامل لها - ليس الحجامة فقط - ولكن معظم الوسائل الغير معتمدة على الطب الشرقى
والنتيجة اللجوء للأبواب الخلفية
ورأينا ظهور المدرس الذى يعالج جميع الأمراض بالحجامة وشيخ المسجد الذى يعالج بالحجامة ويخطب الجمعة ويطارد جماعة الإخوان طبقاً لتعليمات وزارة الأوقاف ورأينا الدادةالتى تعالج بالحجامة
وكل المعتقلين السياسيين تعلموا الحجامة فى السجون وخرجوا ليطبقونها طبقاً لقانون الطوارئ
والصين لم تسكت وكما صنعت لنا السجادة بالبوصلة قامت بتصنيع وسائل حديثة للحجامة
والتوك توك ماشى ومركب ملوثات صحية ومش مرخص والمحافظ راضى والمريض ضايع ووزارة الصحة شالوا منها السكان!
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 6:25 م
أخي عادل
مساء الخيرات
أعتذر للمرة الثانية أو أكثر عن التقصير
هي فترة مؤقته وتنتهي بإذن الله
كل ما كتبته موجود وليس حكر على مصر
بل هو كالمعتاد ظاهرة عربية بامتياز
مع كثرت إنتشار الشيوخ والقراء الذين
يسترزقون من هذه المهنة لم نعد نثق بأحد
الأطباء موجودين والعلاجات متوفرة وقبلها
كتاب الله المنهج السوي والتشريع الكامل
وما ورد في السنة المؤكدة
تحياتي لك أخي العزيز
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 7:36 م
اخى عادل
تصدق كمان ان كل بنت متجوزتش يقولوا مس - والست اللى مخلفتش يقولوا مس شيطانى؟؟
- والرجل اللى بيعطس كثير يقولوا عليه ممسوس - واللى ماشى منكوش برضه به مس ارضى
- وكمان كل الناس بقدرة قادر اصبحوا شيوخ وبيفكوا السحر والمس
- لكن احنا السبب لاننا ادينا فرصة للجهل والتخلف انه
يسيطر علينا -
- حاجة تحزن
-
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 9:17 م
السلام عليكم اخى عادل
مع الاسف يا اخى العزيز فى حاجات كتير موجودة فى الدين بتفهم و بتطبق بشكل خاطىء فالحجامة فعلا بتعالج اشياء كثيرة لكن لو فتح هذا الباب على مصرعية هتحصل بلاوى وكوارث بسبب الجهل بأمور الدين والعلم وبكل حزن واسف لازالت الناس عندها قابلية لامور الدجل والشعوذة ولسة الستات فى البيوت ماشين بطاسة الخضة وعين الحسود فيها عود يا حلاوة
تقبل سلامى وتحياتى
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 10:12 م
أخى الكريم عادل
أشكر مرورك الطيب
وتواصلك الجميل ..
ودى .
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 7:00 ص
الحاج عادل تحياتى على هذا المقال وتحياتى للدكتور سيد مختار فى افادته عن الحجامة واقول لك معظم حالات الانتحار لاتجد فيهم احدا صلته قريبة من الله ومعظم المرضى النفسيين بعيدون كل البعد عن الدين حفظك الله وعافاك عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 7:02 ص
اللهم من اعتز بك فلن يذل،
ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر،
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله
و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 7:16 ص
الطب اليونانى اخذه العرب بالترجمه واضافوا اليه- وادعوا انه الطب العربى
ف المراجع يكتبون الطب اليونانى العربى
واحنا استعبطنا من عدة عقود وسميناه الطب الاسلامى
مع انه مختلف عن طب البدو
والعرب اضافوا اليه بعض افكارهم بالاضافه الى ماستقوه من الهند وايران وغيرها بحسب طبيعةالامتداد الجغرافى الثقافى
وكان معظم الاطباء المؤسسين من اصول غير عربية
المهم انه بحسب تقاليدنا لاقناع الناس- تمادينا حتى الفنا احاديث منسوبة للرسول باشياء من هذا الطب كالحجامة وغيرها
واصبح هناك الطب النبوى -حتى فوق الطب الاسلامى
مع ان الاصل زى ماقلتلك بس احنا بنحب نعمل كده
وكل انواع الطب المذكورة -من يونانى لهندى لغيره
تتناقض مع الطب الغربى الحديث فى شئ اساسى
هو اعتماد الب الغربى على التجربة المحكومة والقياس المنضبط والاستنتاج المحدد بدقه-يعنى قواعد ثابته
يعنى لما تقول الحجامة- تفيد فى مرض كذا
يبقى لازم تقول لى عدد المرضى اللى بيستفيدوا وتحت اى ظروف
ولازم تقول لىبيستفيدوا ازاى-ايه النظرية
وكيف يمكن اختبار النظرية وتحديها
مينفعش تقول انه يفيد وخلاص
لازم الشئ يبقى مقاس ومحدد
وماينفش تقول لى ان لعلاج الفلانى يفيد كذا وكذا وتلاقى لسته امراض متناقضه يدل اجتماعها انه مفيسش نظرية اساسا ومستحيل ان الشئ الواحد يشتغل على كل هذة الامراض اللى اصلها ميكانزمات مختلفه تحدثها وبالتالى مش مكن تتحسن- -باحداث عكس الميكانزم الاصلى او معاكسته- بتدخل واحد
وماينفعش تقول ان اصل فيه ذكر للموضوع فى احاديث منسوبة للرسول
لزم نجرب النظرية ونختبرها ونتحداها ونقيس الاثر بقياس انت تعرفه وانا اعرفه
يعنى حتى وان نسبت شئ من العلاج للرسول او للاسلام فلازم يخضع لتحدى التجربة
وطبعا اغلب الناس لايرون انه هناك اى احتياج ذلك
بل وربما يرونه كفرا -فلانسبة العلاج الى الرسول تحتاج اثباتا ولا محتوى النص يحتاج اى بحث
والهنود يفكرون المثل لما ورد منسوبا الى بذوا او غيره
من هنا ندرك التناقض الجوهرى بين الطبين
ومدى تاثير نوع معين من الدعاية الدينية على الناس وتاسيسه على محور الغاء عقولهم من حيث ان الموضوعات الفلانية هلى غير قابلة للتفكير ولا البحث
اخيرا ومن ناحية اخرى
انتعش الطب الشعبى - بسبب قوة اثر دعاة الطب البديل
وهو طب بديل للطب الغربى اغلبه قادم من الهند وشرق اسيا
وابوابه كثيرة جدا كالابر الصينية والضغط على قاط معينة والعلاج بالتبريد والعلاج بذات المرض والعلاج بالماء وغيره
لكن اى نمط من الطب سيكون عليه ان يتحدى الطب الغربى- بقواعدة- التجربة المقاسة-قبل ان يدعى انه بديل
هنا استطاع الطب الغربى بسبب تبنيه لافضل طرق الاثبات والبحث والتاكد- ان يفرض اسلوبه على العقل البشرى فى جميع نشاطاته
مع ملاحظة التداخل على ارض الواقع بين التقسيمات اللى قلناها
مثلا الاسبرين-طب غربى- تحول الان الى جزء من الطب الشعبى
اعنى انه من الشائع جدا وجزء من الثقافة الشعبية ان يقول لك صاحبك خد اسبرينتين وكوباية شاى بليمون
من هنا نلاحظ انه الشئ النافع هو اللى بيبقى
وان المنفعة والمصلحة هى اساس الحكم
والحكم على المنفعه يلزمه قياس المنفعة الحقيقية- فى مقابل الخرافات
واى منفعه لايمكن قياسها تفتح باب الوعد الكاذب للنصابين
من هنا ارتباط الطب الشعبى بالنصب والاحتيال فى بعض ممارساته
لكن اغلب ممارساته تتم بين الاهل والاصدقاء دون مقابل
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 7:31 ص
يعنى الخلاصة
ان تفكيرنا بيتعدى المعيارية
ويقول انه مش محتاجها
وان النص ثابت بذاته وباقدميته وبشئ من القداسه نضفيها على النص- الحجامة مثلا او غيرها
ولا يحتاج الى تجربة
ولا داعى لمراعاة التغيير فى معيارية موضوع التجربة ولا ظروفها وتاثير ذلك على تغيير النتائج
وحتى لو فشلت التجربة يبقى العيب فينا مش ف النص
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 7:58 ص
عادل
اسمى الفيل
حتى شوف اسم المدونة اعلى تعقليقاتى
ارجوك ان تخاطبنى بالاسم اللى اختارته لنفسى ومكتوب تحديدا فوق كل تعليق
واسم الفيل لازم لنوعية الكتابة اللى باكتبها-اسم وظيفىfunctional
والشئون الشخصية كالاسماء الشخصية واسم خالتى وعمتى امور ليس لها علاقه بما اكتب
حدوتة كان اسم المدونة-حدوتة النت بتتكلم عربى واختصرناه
لذلك
ارجو منك ومن الزلاء مخاطبتى بالاسم اللى اخترته-ويظهر عندك مع ا تعليق
الفيل
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 7:59 ص
تصحيح
الزملاء
ايه الزلاء لسان دى
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 8:05 ص
الحاج عادل
(((( الحقوق كما بينها رسول الله ))))
الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده, أما بعد..
بُعث النبيُّ ﷺ في أشدّ فتراتِ التاريخ ظلامًا واستبدادًا, فالرومُ والفرسُ استعبدوا الناسَ, ونَهَبوا خيراتِ الشعوبِ, وساموهم ويلاتِ العذابِ والقهرِ والطغيان.
أما جزيرة العرب فلم تكن بأفضل حالًا من ذلك, فلم يعرف العربيُّ سوى ما توارثه من عاداتِ الآباءِ والأجدادِ التي كانت تنزعُ غالبًا إلى الاستبداد والفخرِ وحبّ السيطرة والتفردِ, ولو كانت القوةُ هي وسيلتُه لتحقيق ذلك, قال عمرو بن كلثوم مصوِّرًا هذه النظرة البدائية:
ونشربُ إن ورَدْنا الماءَ صفوًا
ويشربُ غيرُنا كَدَرًا وطينًا
كان العربيُّ مطالبًا بالموتِ في سبيل هذه الأعرافِ, بل ـ في كثير من الأحيان ـ دون أن يعرفَ سبب خوض غمارِ الحربِ والتعرض للهلاكِ, شعارُه في ذلك:
لا يسألون أخاهم حين يَنْدُبهم
في النائبات على ما قال برهانًا
السادة في القبيلة يملكون كلّ شيء, والعبيدُ المقهورون لا يتمتعون بأدنى الحقوق الإنسانية.
والمرأة مهيضة الجناح, مكسورةُ الخاطر, لا تملك من أمرها شيئًا, بل هي ملكٌ لأبيها, وزوجها, وورثته من بعدِه.
والعاداتُ الجاهلية لها الصَّدارةُ, بحيث تُخفي ما توارثه العربُ من محاسن الأخلاق كالكرم والنجدةِ والوفاء وغيرها.
ومن تلك العاداتِ الجاهلية: السلبُ والنهبُ, وشيوعُ تجارةِ الرقيق والبغاءِ, ووأدُ البنات, وقتلُ الأبناء بسبب الفقرِ, وظهورُ أنواع منكرةٍ من النكاح كنكاح الاستبضاع, وأعظم من ذلك كله الشركُ بالله عزَّ وجلَّ وعبادةُ الأصنام.
واجه رسول الله محمد ﷺ هذه التراكماتِ الجاهلية, ونقضَ الأسسَ التي أقيم عليها هذا البناءُ العجيبُ وجاء بمنهج شامل للحقوق لم تعرف البشرية له مثيلاً.
فبعد أن دعا إلى التوحيد, قرر مبدأ المساواةِ بين الناس: « يا أيها الناسُ إن ربَّكم واحدٌ, وإن أباءكم واحدٌ, ألا لا فضل لعربي على عجمي, ولا لأحمر على أسودَ إلا بالتقوى » [أحمد].
وقال: « من بطأ به عمله, لم يُسرع به نسبُه » [مسلم].
وبين حقوق الإنسان وغير الإنسان في كافة مجالاتِ الحياةِ, فأعطى العبيد حقوقهم, وحفظ لهم كرامتهم, وانتشلهم من وهْدَةِ الضياع, ورغّب في تحريرهم: « إخوانكم خولكم, جعلهم الله تحت أيديكم, فمن كان أخوه تحت يده, فليُطعِمْه مما يأكل, وليُلبسْه مما يلبسُ, ولا تُكلِّفوهم ما يغلبهم, فإن كلفتموهم, فأعينوهم » [البخاري].
وجعل للمرأة من الحقوق ما لم تكن تطمع في بَعْضِه, فبعد أن كانت تُورثُ كالمتاع, أصبحتْ من جملة الورثة, وأصبح لها ذمتُها المالية المستقلةُ, وأباح لها سُبل الكسبِ والتجارة وشاوَرَها, واحترم رأيَها, واستمع إلى شكاتها, ورفع الظلم عنها, وألزم الرجل برعايتها والإنفاق عليها, وأوصى بها في أكبر المحافل: « استوصوا بالنساء خيرً » [متفق عليه].
وبين حقوق الأبناء قبل أن يولدوا وذلك باختيار الزوجةِ الصالحةِ التي ستكونُ أمَّا فيما بعدُ, فقال: « فاظفر بذات الدينِ تَربت يداك » [متفق عليه].
وبين حقوقهم في حسن التسميةِ والرعايةِ والتربيةِ والإعدادِ النفسيِّ والاجتماعيِّ والصحيِّ وغير ذلك, وبين حقوق الآباء وبين حقوق المسلم, وبين حقوق غير المسلم على المسلم: « ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصَهُ أو كلَّفَه فوق طاقتِه, أو أخذ منه شيئًا بغير طيبِ نفس, فأنا حَجيجُه يوم القيامة » [أبو داود].
وبيَّن حقوق العمال والأجراء: « أعطوا الأجيرَا أجْره قبل أن يجفَّ عَرقه » [ابن ماجه].
وبين حقوق أرباب العمل: « إن الله يحب إذا عمِلَ أحدُكم عملًا أن يُتقِنَهُ » [البيهقي].
وبين حقوق الخدم: كم أعفو عن الخادم في اليوم يا رسولَ الله! قال: « سبعين مرة!! » [الطبراني].
وبين حقوقَ الفقراء والمساكين وذوي الاحتياجاتِ الخاصةِ: « وهل تُنْصَرون وتُرزقون إلا بضُعَفائكم » [البخاري].
وبين حقوق الأرامل واليتامى: « السّاعي على الأرملة والمسكين كالمجاهدِ في سبيل الله »[متفق عليه], « أنا وكافلُ اليتيم في الجنة هكذ » وأشار بأصبعيه السبابةِ والوسطى. [البخاري].
وبين حقوق ولاةِ الأمورِ على الرعية: « من يُطع الأميرَ فقد أطاعني, ومن يعصي الأميرَ فقد عصاني » [متفق عليه].
وبين حقوق الرعية على ولاة الأمور: « من ولّاه الله عزَّ وجلَّ شيئًا من أمر المسلمين, فاحتَجَبَ دون حاجتهم وخَلّتهم وفقرهم, احتجب الله عنه دون حاجته وخَلَّتِه وفقره » [أبوداود].
وبين حقوق الرجل على زوجته, والزوجة على زوجها, وحقوقَ الصاحب والرفيق, وحقوق العدوِّ المحاربِ, وحقوق المريض والضيفِ والجارِ والغريبِ وكبارِ السنّ.
وبين حقوق البيئة: « ما من إنسانٍ يغرسُ غرسًا أو يزرع زرعًا, فيأكل منه إنسانٌ أو حيوانٌ أو طيرٌ, إلا كان له به صدقة » [متفق عليه].
وحذر من إهمال تأديةِ الحقوق إلى أصحابها: « من كانت عنده مظلمة لأخيه, فليتحلّلْه منها, فإنه ليس ثمَّ دينارٌ ولا درهمٌ, من قبل أن يؤخذ لأخيهِ من حسناته, فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطُرحت عليه » [البخاري].
هذا بعضُ ما جاء به محمد رسول الله ﷺ للبشرية من حقوق هي بأمس الحاجة لتعلمها والعمل بها, فما أحوجنا إلى تعلم ما قرّره النبيُّ ﷺ من حقوق للآخرين, وتأديتها إليهم على أكمل وجْه, والقيام بحملة إعلامية تبين للبشرية الحقوق التي جاء بها رسولنا محمد ﷺ بمختلف الوسائل المطبوعة والمرئية والمسموعة وترجمتها بأهم اللغات العالمية وتقريبها للبشرية عن طريق وضعها في مواقع الإنترنت نصرة لرسول الله محمد ﷺ.
نسأل الله أن يشرفنا جميعًا بنصرته في الدنيا وبمجاورته في الآخرة, وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 9:23 ص
الأخ العزيز الحاج عادل
الموضوعان في غاية الأهمية… والأهم هو كيف نتعامل مع هذه الموضوعات.
لدينا مشكلة في كل ما يخص علاقة الدين بالعلم، بداية من الإعجاز العلمي في القرآن، وحتى الطب البديل.
وهناك فريقان… لا علاقة هنا للتخصص أو الدرجة العلمية… وإنما الانطباع الشخصي والتربية والموقف من الدين عموماً…
فريق الرافضون على طول الخط.. وهم يقولون إن العلم علم والدين دين… والرفض هنا ليس بسبب “علمي”، وإنما بسبب كراهية الدين، أو على الأقل عدم تصور أنه يمكن للثقافة الدينية أن يكون لها إسهام في هذا المجال.
وفريق المتحمسون بدون دليل… وهؤلاء يقولون: “وما فرطنا في الكتاب من شيء”، ووصايا الرسول صالحة لكل زمان ومكان، ولا يمكن إنكار الأحاديث الصحيحة: في الجن والرقية والحجامة وما شابه.
و كلا طرفي قصد الأمور ذميم..
……
لا ينبغي أن نأخذ مواقف مبدأية مع أو ضد، وإنما ينبغي أن نخضع كل الافتراضات للتدقيق العلمي وفق مناهجه المنضبطة..
فلا نبدأ مثلاُ برفض العلاج بالحجامة لأنه ليس من تخصصات الطب الحديث.. كما لا نبدأ بقبوله لمجرد أن الرسول فعله، فليس كل ما فعله الرسول شرع (راجع كتاب كيف نتعامل مع السنة النبوية للدكتور يوسف القرضاوي). وإنما نناقش وندرس ونجرب ونفد ثم نستخرج النتائج المحددة والموضوعة في إطارها العلمي. بلا إفراط ولا تفريط، ولا إسراف ولا تضييق.
ولكن المهم هو السؤال العبقري الذي سألته:
ـمن أجل هذا بعث النبي صل الله عليه وسلم.
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 9:26 ص
وفي هذا المجال أشير إلى دراسة قيمة للدكتورة / صهباء محمد بندق عن الحجامة وهي طبيبة متخصصة في علم الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة. ليس فقط لأنها قريبتي – ولي الشرف- ولكن لأنها مارست بشكل عملي ما أشرت إليه.. وقد حصلت بها على درجة الماجيتسير من قسم البيولوجي بكلية الطب جامعة الأزهر. عام 2005.
ومثلت الأساس لكتاب يتداول في الأسواق تحت عنوان: الحجامة بين العلم والأسطورة – عن دار السلام للطباعة والنشر. و قد ترجم الكتاب إلى الانجليزية والفرنسية.
توصيات الرسالة:
العلاج بكؤوس الهواء مع الإدماء (الحجامة) طريقة فعالة وإقتصادية وبسيطة تساعد في السيطرة على نشاط الروماتويد المفصلي.
الحجامة ليست بديلا عن العلاج الدوائي لمرضى الروماتويد و لا يمكن استخدامها إلا كعلاج مساند أو مكمل لعلاج للروماتويد الدوائي.
توصي هذه الدراسة بمزيد من البحث للتعرف على الآثار الفسيولوجية للعلاج بكؤوس الهواء مع الإدماء والآليات التي يعمل بها هذا العلاج و إمكانية الاستفادة من تأثيره على الأمراض المختلفة.
يمكن استخدام معدل تركيز مستقبلات انترلوكين-٢ الذائبة كمؤشر لتحديد نشاط مرض الروماتويد , كما يمكن متابعة ومراقبة تطور المرض واستجابة المريض للعلاج بواسطته.
توصيات لجنة المناقشة
توصي اللجنة بفتح الباب للمزيد من الأبحاث المتعلقة بالحجامة، ودراسة فكرة إدخال مقررات الطب التكميلي التي وافقت على إدخالها العديد من كليات الطب الغربية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية؛ وذلك لتعريف طلبة الطب بوسائل جديدة متممة ومساندة لمعرفتهم الطبية السابقة بهدف تحقيق المعرفة الطبية الشاملة، وتنمية التثقيف الطبي، وتوفير فرص أكبر للشفاء والتعامل مع الأمراض.
و مع كل هذا الكلام المشجع، لا زلت ولا زالت الدكتورة صهباء ولا زال كل المهتمين يسألون نفس سؤالك الاستنكاري:
أمن أجل هذا بعث النبي صل الله عليه وسلم.؟
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 10:13 ص
عزيزى عادل طبعا موضوع رائع ومحتاج مناقشات كتيره الحقيقه أنى جربت الحجامه وفعلا أتحسنت جدا وده بكرم ربنا وباليقين فى صحة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم .. ولكن لو لم تكن أختى هى التى قامت بها ما كنت أقدمت عليها وهذا لعدم توافر الثقه الان. المصيبه الكبرى هى الجهل .. الجهل .. الجهل أحنا وصلنا لمستوى من الجهل عدا وزاد وكأننا قاصدين الوصول للمرتبه الاولى فى الجهل.. الموضوع الاخير هو الخوف من البحث فى أمور الدين أو مناقشة أى موضوع يخص الدين .. أعمال العقل يعتبر كفر بالنسبه للعامه الحقيقه أنا أستمتعت بالموضوع وشكرا وخلينى أشوفك فى مدونتى
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 5:19 م
الاخ عادل الموضوع جميل فقط يحتاج الي قليل من التخصص
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 6:14 م
تحية طيبة صديقي …
اتمنى الموضوع القادم يتناول الطرف الاخر من الجهل … من يملكون المعلومة و يوضفونها في خدمة الافكار المريضة … والدس .. بين قوسين المتفيقهون …..
لك اجمل تحية
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 7:33 م
بمناسبة مرور عامين علي مدونة متر الوطن بكام ..؟
أدعوكم للحفل الساهر الكبير بهذه المناسبة ..
والذي يحييه موجوعة أقصد مجموعة من ألمع النجوم في عالم التدوين …
الدخول بالمدونات الرسمية …
يشمل الحفل بوفيهاً مفتوحاً من كافة المقالات والموضوعات ..!
المشروب الرسمي : الخل أو الجاز
الأوردفر وفواتح الشهية من الخيار الإستراتيجي والقرع الذي يمد لبره ..!
الدعوة شخصية برجاء إبرازها عند الدخول
ممنوع إصطحاب الأطفال والمخبرين ..!
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 4:56 م
نعم هناك مشكلة فى حزب الرافضين لربط الدين بأى شئ حتى لو تطابقت الأبحاث - الطبية والعلمية الحديثة وغيرها من الدراسات والاكتشافات - مع آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة وحجتهم أن القرآن ليس كتاب طب أو كيمياء أو فيزياء .. والله أعلم بما تكنه صدورهم
والمطلوب التجربة .. ليس التجربة فى المرضى على يد غير المتخصصين .. بل دراسات طبية متخصصة فى تطبيقات الحجامة خاصة أن النتائج رائعة وخاصة علاج الآلام .. وذلك كما يفعلون فى الدول المتقدمة علمياً التى تهتم بالبحث العلمى
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 5:00 م
وليه ما تجربش يا باشمهندس كمتطوع لخدمة العلم.. ويمكن تبقى شباب ع طول ..وتختفى آلام المفاصل واللمباجو والصداع والكحه والأرق والنسيان!!!
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 5:22 م
الزميل قسم الناس لفريقين مذمومين
ولم يقل لنا اين الفرقة الناجية
—-
كلامى محدد وواضح ان كل ماهو طب يحتكم فيه للطب
وكل ماهو علم يحتكم فيه للطب والعلم
الدين يتقاطع مع الطب فى المسائل الاخلاقية
والدين يتقاطع مع العلم فى ان العقل هو اداة كل منهما
والحجامة واحدة من عشرات اساليب الطب الشعبى
سبقت الاسلام بقرون
ونسبتها للاسلام والاستحكام بان من ينكرها يكره الدين شئ مرير
يعكس اننا نتعامل مع ديننا باسلوب سئ للغاية
ونضع الاسلام فى صف الجهل والشعوذة-افتعالا
ونضعه حجر عثرة فى سبيل العلم والتدقيق واعمال العقل واساليب الحضارة الحديثة
———–
وانا ارفض ربط الدين بالاحتيال والجهل والغباوة وشغل الشعوذة والجلا جلا الموجود فى مجتمعاتنا الان وبالذات فى موضوع الحجامة والجن
———
عادل سعيد
يعنى من ينكر الحجامة هو يكره الدين
اصبحت الامور كده
ووبتتقال كده صراحة
ان الموقف من الحجامة يعكس الموقف من الدين
—
نهار اسود
الصاق كل غباوة وسخافة وجريمة وجهل -الصاقها بالاسلام هو اهم عيوبنا
وثقافتنا تقبل ايضا الصاق وادماج التخلف والاستبدادالسياسى والاجتماعى بالاسلام
ها ما انتقده- فاذا كان كل من سينتقد من يفعلون ذلكم -سنقول له انت تهاجم الاسلام فاظن ان التهمة مكشوفة جدا وهى تحاول الدفاع عن استمرار نهج الحاق الغباوة والجهل والجريمة بالاسلام
لسه كنا بنتكلم عن المرض العقلى ده مع غالية
يعنى انت علقت خارج الموضوع ولكن فى صلب اثبات الموضوع
بحيث انه يستشف ايمان الانسان من موقفه من الحجامة
القاضى مفتش الضمائر لما يغلب فيه يساله سؤال كده ماكر
طيب قول لى رايك فى الحجامة والعفاريت
فاذا انكرها فهو كافر ابن كافر
وقد اصبح للرافضين للحجامة حزبا
مش ده اللى بيسموه الارهاب الفكرى
———-
كلامى كان واضح جدا
وقواعد التجربة والاثبات ف الطب والعلوم الغربية فرضت نفسها مش كنوع من الافترا
لكنها اثبتت انها الاصلح حتى الان
وكلامى كان كده
———
مينفعش تقول انه يفيد وخلاص
لازم الشئ يبقى مقاس ومحدد
وماينفش تقول لى ان لعلاج الفلانى يفيد كذا وكذا وتلاقى لسته امراض متناقضه يدل اجتماعها انه مفيسش نظرية اساسا ومستحيل ان الشئ الواحد يشتغل على كل هذة الامراض اللى اصلها ميكانزمات مختلفه تحدثها وبالتالى مش مكن تتحسن- -باحداث عكس الميكانزم الاصلى او معاكسته- بتدخل واحد
وماينفعش تقول ان اصل فيه ذكر للموضوع فى احاديث منسوبة للرسول
لزم نجرب النظرية ونختبرها ونتحداها ونقيس الاثر بقياس انت تعرفه وانا اعرفه
يعنى حتى وان نسبت شئ من العلاج للرسول او للاسلام فلازم يخضع لتحدى التجربة
وطبعا اغلب الناس لايرون انه هناك اى احتياج ذلك
بل وربما يرونه كفرا -فلانسبة العلاج الى الرسول تحتاج اثباتا ولا محتوى النص يحتاج اى بحث
والهنود يفكرون المثل لما ورد منسوبا الى بذوا او غيره
—————-
وناس كتير من المتخصصين فى الدين قالوا بكلام زى كده
خد عندك
———-
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173695407743&pagename=Zone-Arabic-Shariah%2FSRALayout
أحاديث “الطب النبوي”.. هل يُحتج بها؟ *
محمد سليمان الأشقر
“الطب النبوي” عبارة شائعة جدًّا، يُراد بها تلك الأحاديث الصادرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسائل تتعلق بالطب، من علاج ودواء ووقاية ونحوها. لكن ثمة سؤال بالغ الأهمية لا يلتفت إليه كثيرون وهو: هل كل هذه الأحاديث في الأمور الدنيوية عامة، وفي الطب خاصة (ولو صحّت): تعتبر حجة يجب الأخذ بها واعتبارها وحيًا؟.
هذا السؤال يعالجه د. محمد سليمان الأشقر في بحثه هذا معالجة جريئة، ويخلص إلى أن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله الدنيوية ليست تشريعًا. وأنه صلى الله عليه وسلم إنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات، ويجوز عليه صلى الله عليه وسلم فيها الخطأ، إذ ليس في هذا كله نقيصة ولا محطة، وأقواله وأفعاله في الأمور الطبية الصرفة ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها، بل هي أقوال وأفعال مبنية في الأصل على التجارب الشخصية.
——————————————————————————–
الأصل في أقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته أنها حجة شرعية على عباد الله، إن ثبتت بطريق صحيح. وقد تكفل ببيان ذلك والاستدلال له علم أصول الفقه. وهذا واضح كل الوضوح فيما كان من ذلك مبيِّنًا لأمور الدين، كالإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله، والإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر، وكالأحاديث المبينة لأحكام الله تعالى من الحلال والحرام والفرائض وأنواع التعبدات والمعاملات وغيرها من أمور الشريعة.
القواعد العامة في الأمور الدنيوية
أما الأمور الدنيوية، فهل يلزم أن تكون اعتماداته وأقواله صلى الله عليه وسلم فيها مطابقة للواقع بمقتضى نبوته، أو أن هذا أمر لا صلة له بمنصب النبوة؟
اختلف العلماء في ذلك على مذهبين:
المذهب الأول: أنه صلى الله عليه وسلم معصوم من خطأ الاعتقاد في أمور الدنيا، بل كل ما يعتقده في ذلك مطابق للواقع، وكذلك ما يقوله ويخبر به. ولم نجد أحدا من قدماء الأصوليين صرح بمثل هذا المذهب. ولكنه لازم لمن جعل جميع أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم حجة حتى في الطبيات والزراعة ونحوها. وهو لازم أيضا لمن صحح منهم أن تقريره صلى الله عليه وسلم لمخبرٍ عن أمر دنيوي يدل على صحة ذلك الخبر، كما فعل السبكي وأيده المحلي والبناني.
وابن القيم في كتابه (الطب النبوي) يذهب إلى حجية أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم في الطب. وقال: “طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي، صادر عن الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل”. ويظهر أن هذه طريقة المحدثين.
المذهب الثاني: أنه لا يجب أن يكون اعتقاده صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا مطابقا للواقع، بل قد يقع الخطأ في ذلك الاعتقاد قليلا أو كثيرا، بل قد يصيب غيره حيث يخطئ هو صلى الله عليه وسلم.
قالوا: وليس في ذلك حطّ من منصبه العظيم الذي أكرمه الله به؛ لأن منصب النبوة مُنصب على العلم بالأمور الدينية: من الاعتقاد في الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ومن الأمور الشرعية. أما إن اعتقد أن فلانا مظلوم فإذا هو ظالم، أو أن دواء معينا يشفي من مرض معين، فإذا هو لا يشفي منه، أو أن تدبيرا زراعيا أو تجاريا أو صناعيا يؤدي إلى هدف معين، فإذا هو لا يؤدي إليه، أو يؤدي إلى عكسه، أو أن تدبيرا عسكريا أو إداريا سينتج مصلحة معينة، أو يدفع ضررا معينا، فإذا هو لا يفعل، فإن ذلك الاعتقاد لا دخل له بالنبوة، بل هو يعتقده من حيث هو إنسان، له تجاربه الشخصية، وتأثراته بما سبق من الحوادث، وما سمع أو رأى من غيره؛ مما أدى إلى نتائج معينة. فكل ذلك يؤدي إلى أن يعتقد كما يعتقد غيره من البشر، ثم قد ينكشف الغطاء فإذا الأمر على خلاف ما ظن أو اعتقد.
وقد صرح بأصل هذا المذهب، دون تفاصيله: القاضي عياض، والقاضي عبد الجبار الهمداني المعتزلي والشيخ محمد أبو زهرة. وظاهر حديث “أنتم أعلم بشؤون دنياكم”: أنه صلى الله عليه وسلم كغيره من الناس في ذلك، بل فيه التصريح بأن أصحاب الخبرة في صنائعهم وتجاراتهم وزراعاتهم قد يكونون أعلم منه بدقائقها، إلا أن القاضي عياضاً أوجب أن يكون الخطأ في ذلك نادراً، لا كثيرا يؤذن بالبله والغفلة.
ويحتج لهذا المذهب بأدلة، منها:
أولا: حديث تأبير النخل في صحيح مسلم، “قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فإذا هم يأبرون النخل -يقول: يلقحون النخل- فقال: ما تصنعون؟ قالوا: كنا نصنعه. قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا. فتركوه، فنفضت، فذكروا ذلك له، فقال: إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر”. وشبيه به قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، فما حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ وأصيب”.
ثانيا: إن النبي قال: “إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي. ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار”.
واختار د. محمد سليمان الأشقر المذهب القائل بأن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله الدنيوية ليست تشريعًا، واستدل لذلك بالأدلة الآتية:
ا- قوله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي) وقوله: (قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا)، وقد تكرر التأكيد على بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم. بخلاف أمور الشريعة، فإن كلامه فيها لا يستقر فيه خطأ، كما هو ثابت في علم أصول الفقه. فالأصل استمرار حاله في أمور الدنيا كما كان قبل النبوة، لما لم يدل على انتقاله عن ذلك دليل. وقد أكدت السنة النبوية ما بينه القرآن من ذلك. كما يأتي.
2- قوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، فإذا أمرتكم بأمر دينكم فاقبلوه، وإذا أمرتكم بشيء من دنياكم فإنما أنا بشر”، وفي رواية: “أنتم أعلم بدنياكم”. وبهذا الحديث، برواياته المختلفة، يؤصل النبي صلى الله عليه وسلم أصلا عظيما في الشريعة ، ويبينه لنا، ويشعرنا بأن بعض أفراد الأمة قد يكونون أحيانا أعلم منه صلى الله عليه وسلم بما يتقنونه من أمور الدنيا، والمقصود أهل الخبرة في كل فن وصناعة، وأنه لا داعي شرعا لالتفاتهم إلى ما يصدر عنه صلى الله عليه وسلم من ذلك إلا كما يلتفتون إلى قول غيره من الناس.
3- إن الحباب بن المنذر، قال في سياق غزوة بدر: يا رسول الله: أرأيت هذا المنزل، أمنزل أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة. فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض حتى تأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القلب، ثم نبني عليه حوضاً فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أشرت بالرأي.
وقالت عائشة: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقم عند آخر عمره، أو في آخر عمره. فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فينعتون له الأنعات، وكنت أعالجها له”.
ابن خلدون: الطب المنقول في الشرعيات ليس من الوحي في شيء. وإنما هو أمر كان عاديا للعرب .. فإنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره.
وممن صرح بهذه القاعدة بصفتها العامة، من الأصوليين القدامى القاضي عبد الجبار. وصرح بها حديثا الشيخ ولي الله الدهلوي، والشيخ محمد أبو زهرة، والشيخ عبد الوهاب خلاف، والشيخ عبد الجليل عيسى، والشيخ فتحي عثمان.
ابن خلدون: الطب المنقول في الشرعيات ليس من الوحي في شيء. وإنما هو أمر كان عاديا للعرب .. فإنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره.
قال ابن خلدون: “الطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل (يعني طب البادية المبني على تجارب قاصرة) ليس من الوحي في شيء، وإنما هو أمر كان عاديا للعرب، ووقع في ذكر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجِبِلَّة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه صلى الله عليه وسلم إنما بعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات. وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع. فقال: (أنتم أعلم بأمور دنياكم). قال: فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع، فليس هناك ما يدل عليه”.
قال القاضي عياض: “فمثل هذا وأشباهه من أمور الدنيا التي لا مدخل فيها لعلم ديانة ولا اعتقادها ولا تعليمها: يجوز عليه صلى الله عليه وسلم فيها ما ذكرناه [أي الخطأ]، إذ ليس في هذا كله نقيصة ولا محطة ، وإنما هي أمور اعتيادية يعرفها من جربها وشغل نفسه بها، والنبي صلى الله عليه وسلم مشحون القلب بمعرفة الربوبية، ملآن الجوانح بعلوم الشريعة، مقيد البال بمصالح الأمة الدينية والدنيوية. ولكن هذا إنما يكون في بعض الأمور ويجوز في النادر وفيما سبيله التدقيق في حراسة الدنيا واستثمارها لا في الكثير المؤذن بالبله والغفلة”.
وبين شاه ولي الله الدهلوي أن علوم النبي على قسمين: أحدهما ما سبيله سبيل تبليغ الرسالة والآخر: ما ليس من باب تبليغ الرسالة، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر” وقوله في قصة تأبير النخل.. قال: ومنه الطب.
وقال الشيخ محمد أبو زهرة في شأن حديث تأبير النخل: “الحديث يتعلق بالصناعات وفنون الزراعة، وتثمير الأشجار، فهل يتصور أن النبي يمكن أن يكون حجة وذا خبرة في فنون الزراعة والتجارة، وصناعة الزجاج والجلود، ونسج الأقطان والحرير، وغير ذلك مما يتعلق بالمهن المختلفة!؟”.
والأمور الدنيوية التي هذا سبيلها، ووردت فيها أحاديث نبوية، هي على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الأمور الغائبة عنه صلى الله عليه وسلم مما شأنه أن يعرفه من رآه أو سمع به، ولا يعرفه الإنسان المعتاد بمجرد الفكر، كمعرفة ما في بيت مغلق، أو معرفة ما يجري في مكان بعيد من أرض الله. فهذا من علم الغيب، لا يعلمه إلا الله، لقوله تعالى: (قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ)، وقوله: (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ) فلا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك إلا بطرق المعرفة المعتادة، ما لم يخبرنا أن الله أطلعه عليه وأوحى إليه به.
النوع الثاني: أمور البشر وأسرارهم، وما في قلوبهم ، وما عملوا في حال غيبتهم، فلا يُعلمُ النبيُّ قال ذلك بغير إطلاع خاص من الله تعالى، كما أطلعه على حال بعض المنافقين. ثم قد يعتقد الشيء من ذلك الذي لم يوحَ إليه به على غير ما هو عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي…”.
وكان صلى الله عليه وسلم يُجري أحكامه على الظاهر وموجب غلبة الظن، بالشاهدين، أو يمين الحالف، أو مراعاة الأشبه، أو معرفة القرائن. ولو شاء الله لأطلعه على سرائر عباده ومخبآت ضمائر أمته، ولكنه غيّب عنه ذلك.
النوع الثالث: ما يدخل من أمور الدنيا ضمن ما يسمى العلوم البحتة والعلوم التطبيقية ، وهي ما يفعله الإنسان بقصد تحصيل نفع في البدن أو المال، له أو لغيره، أو دفع ضرر كذلك، أو يدبر تدبيرا في شأنه خاصة، أو شؤون المسلمين عامة، لغرض التوصل إلى جلب نفع أو دفع ضرر.
ويشمل هذا النوع الأضرب التالية:
الضرب الأول: الأمور الطبية ، فقد تناول النبي صلى الله عليه وسلم، أو أعطى غيره، أو وصف له، أطعمة وأشربة متنوعة على سبيل حفظ الصحة، أو لدرء أمراض معينة، كألبان الإبل وأبوالها. وكذلك تعاطى أو أعطى أنواعا مختلفة من العلاج.
الضرب الثاني: شؤون الزراعة.
الضرب الثالث: الصناعة.
الضرب الرابع: التجارة.
الضرب الخامس: أنواع أخرى من المكاسب كرعي الغنم، أو العمل للغير بأجر.
الضرب السادس: مثل التدابير الفنية التي اتخذها صلى الله عليه وسلم في الحرب، من استعمال المجانيق والسيوف والرماح والسهام، وتربية الخيل للقتال، وحفر الخنادق، وترتيب الجيوش وتدريبها.
الضرب السابع: مثل التدابير التي اتخذها صلى الله عليه وسلم في الإدارة المدنية ، من اتخاذ الولاة والكتاب والحراس والحجاب والسفراء، وكذلك الأعلام والشعارات، والمرافق من الطرق والحصون وغيرها.
فهذه الأضرب وأمثالها قد وقع من النبي صلى الله عليه وسلم الكثير من أفرادها، ونقل إلينا أشياء من ذلك.
والنظر في الأحكام التي يمكن أن تدل عليها مثل تلك الأحاديث من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: (أصل) الطب والزراعة والصناعة والتجارة والقصد إلى تحصيل المكاسب، والسعي لتحقيق التدابير المدنية والعسكرية المناسبة، ونحو ذلك: تعتبر أقواله صلى الله عليه وسلم في ذلك حجة يجب اعتقادها واتباعها، ويستفاد من الأحاديث القولية والفعلية في ذلك إباحته، وأنه لا يخالف العقيدة ولا الشريعة. وقد يرتقي إلى درجة الاستحباب أو الوجوب، بحسب الأحوال الداعية إليه ودلالة نطقه في ذلك.
وفي الحديث إشارة إلى ذلك حيث قال صلى الله عليه وسلم: “ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده”، فهذا في الصناعة، وقال: “التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين يوم القيامة”، فهذا في التجارة، وورد في الزراعة وغيرها أحاديث أخرى، وتأتي الأحاديث التي تأمر بالتطبيب والعلاج.
الوجه الثاني: إرشادات وتوجيهات شرعية في ممارسة تلك الأعمال، كتجنب البول وقضاء الحاجة تحت الشجر المثمر، ووجوب إحسان الذبح، وتحديد الشفرة لئلا يتعذب الحيوان المذبوح، وإمكانية استعمال المنجنيق في الحرب، وتجنب قتل النساء والأطفال فيها، ونحو ذلك، فهذا شرع يؤخذ كما يؤخذ غيره من الشرع في العبادات ونحوها.
الوجه الثالث: الأمر الذي عمله بخصوصه، هو مباح له، وقد يكون مستحبًّا له، أو واجبا عليه، لاعتقاده صلى الله عليه وسلم أنه هو المؤدي إلى غرض مستحب أو واجب.
أقواله (ص) وأفعاله المبنية في الأصل على التجارب الشخصية: ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها.
أقواله (ص) وأفعاله المبنية في الأصل على التجارب الشخصية: ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها.
ولكن هل يكون حكم مثله بالنسبة إلينا كذلك؟ كما لو شرب دواء معينا لعلاج مرض معين، فهل يستحب لنا شرب ذلك الدواء لذلك المرض مثلا، أو يجب، بل هل يباح بناء على ذلك أم لا؟ هذا ينبني على القاعدة التي سبق تحريرها، وقد رجحنا فيها قول من قال من العلماء: إن أقواله صلى الله عليه وسلم وأفعاله في ذلك الباب ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها، بل هي أقوال وأفعال مبنية في الأصل على التجارب الشخصية للنبي صلى الله عليه وسلم من حيث هو بشر، وما قد سمع به من أهل التجربة والمعرفة.
ونبه د. محمد الأشقر هنا إلى أنه إذا نص القرآن على أمر دنيوي فهو حق لا مرية فيه؛ لأنه من الله تعالى الذي لا يخفى عليه خافية في السماوات ولا في الأرض. فإذا كان الحديث النبوي في الشؤون الدنيوية استجابة لإرشادات القرآن التي تتعلق بذلك الأمر، فيكون الفعل بيانا أو امتثالا للقرآن، ويحمل على الشرعي. ولعل خير مثال على ذلك شربه صلى الله عليه وسلم العسل للتداوي، فإن ذلك تطبيق لقوله تعالى: (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ). وشبيه بذلك ما أخبر صلى الله عليه وسلم أنه فعله عن وحي من الله تعالى.
كما نبه الأشقر إلى أمر آخر وهو أنه إذا تردد الفعل بين أن يكون دنيويا أو دينيا، حمل على الديني؛ لأنه الأكثر من أفعاله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.
الأحاديث الواردة في شأن الطب والعلاج
بعد تأصيل القواعد العامة التي ذكرت، والتي تصدق على جميع الأحاديث النبوية المتعلقة بالشؤون الدنيوية المختلفة، نخص بالكلام الأحاديث الواردة في الشؤون الطبية بالذات، بتطبيق القواعد السابقة عليها فنقول:
إن الأحاديث المذكورة نوعان رئيسيان:
أولهما: ما يعتبر شرعا يتبع ، ويعمل به، كسائر الأحاديث الواردة عنه صلى الله عليه وسلم في شؤون الاعتقادات والعبادات والمعاملات والأحكام المختلفة التكليفية والوضعية.
والآخر: ما لا يعتبر شرعا ، ولا يلزم العمل به، وسبيله سبيل الشؤون الدنيوية التي تقدم بيانها، يعتبر قول النبي صلى الله عليه وسلم فيها كقول سائر الناس:
1- ما هو شرع من أحاديث الطب:
النوع الأول: وهو ما ورد من الأحاديث في الطب ويعتبر شرعا يتبع، يشمل فئات:
الفئة الأولى:
أ- ما كان من الأحاديث الواردة في حكم أصل العمل بالطب والمعالجات وتناول الأدوية. فهذا النوع شرع يتبع. وقد وردت في أصل العمل بالطب أحاديث منها: حديث الأمر بالتداوي، وأن الله تعالى ما أنزل داء إلا أنزل له دواء، غير داء واحد، اختلفت الأحاديث في تعيينه، ففي بعضها: هو الهَرَم، وفي بعضها: هو الموت.
ومثلها الأحاديث التي تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض يتداوى ، وربما سأل الأطباء عن دواء مرضه، وكانت وفود العرب تصف له الأدوية، فكانت عائشة رضي الله عنها تعالج له تلك الأدوية أي تمزجها وتهيئها، ومن ثم كان لها علم بالطب.
ب- ومنها حديث أبي رمثة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لطبيب: “الله الطبيب، بل أنت رفيق، طبيبها الذي خلقها” رواه أبو داود. هذا الحديث إقرار للعمل بالطب. وفيه التنبيه إلى قوى البرء المركبة في البدن الإنساني في أصل خلقته، وأن مهمة الطبيب الرفق بالمريض لإتاحة الفرصة لهذه القوى كي تعمل عملها.
الفئة الثانية: أحاديث فيها توجيهات شرعية متعلقة بعملية التداوي وشؤون المرضى:
أ- من ذلك حديث البخاري عن الصحابية ربيع بنت معوذ، قالت: “كنا نغزو مع رسول الله حتى نسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة”. ففيه جواز مداواة المرأة للجرحى من الرجال.
ب- ومنها أحاديث الأمر بعيادة المريض ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعودهم، حتى “إن غلامًا يهوديا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: أسلم. فأسلم”، وكان إذا عاد المريض ربما وضع يده على جبهته، ومسح على صدره وبطنه، ودعا له. نقل البخاري أنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك عندما زار سعدًا. وربما رقى المريض. ففي صحيح البخاري من حديث عائشة: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا، أو أُتي إليه به قال: “أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا”.
ج- ومنها حديث النهي عن التداوي بالمحرمات: كحديث أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر يتداوى بها فقال: “إنها ليست بدواء ولكنها داء” رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي. وكحديث: “إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم” رواه عبد الرزاق والطبراني مرفوعا. ورواه الحاكم عن ابن مسعود موقوفا.
فهذه الأحاديث هي من قبيل الشرع؛ لأنه صلى الله عليه وسلم ناط الحكم بمعنى شرعي ، وهو التحريم، فما كان من المواد محرما لم يجز التداوي به. ولا يعني هذا أنه لا يجوز استعماله عند الضرورة، مع عدم وجود دواء آخر غير الدواء المحرم، بل إن الضرورة تبيح المحظور.
الفئة الثالثة: أحاديث أبطلت أنواعا من المعالجات كانت سائدة في الجاهلية، تنافي صحة الاعت
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 5:30 م
د. عمار الحريري**
05/06/2005
كثرت الأحاديث النبوية حول ذكر بعض الأدوية التي تشفي من بعض الأمراض أو من جميعها بحسب بعض الروايات، ولكن يبقى تساؤل مفاده: إلى أي مدى قد تبنى النبي r شخصية الطبيب ليصف للمرضى الأدوية؟. بمراجعة عدد من أحاديث الطب النبوي، نجد أن ثمة اختلافًا فيما بينها يصل في بعض الحالات إلى التناقض، فضلا عن الإشكالات التي تحيط بمحتواها إذا ما قورن بالمعلوم من الطب والممارسة النبوية، وهذا الأمر أوقع شراح الحديث في كثير من الاضطراب أثناء سعيهم للتوفيق بين الأحاديث فيما بينها، وبينها وبين علم الأطباء. وهذا ما سنعرض له لاحقا.
حول ضوابط ما يُرَدُّ من الأحاديث
الأمثلة التطبيقية
الأحاديث بين مناقضة بعضها ومناقضة العلم
حول ضوابط ما يُرَدُّ من الأحاديث
إن بعض العلماء -كابن القيم- قد تنبه إلى كثرة الأحاديث الطبية التي نسبت إلى النبي r فاتخذ ضابطًا لمعرفة ما يُرَدُّ من الأحاديث الطبية وهو: أن يكون الحديث بوصف الأطباء أليق وأشبه، ومنها تكذيب الحس له، ومنها أن يكون الحديث باطلا في نفسه[1]، ومنها أن تقوم الشواهد الصحيحة على بطلانه[2].
وقد يصلح أن يكون ضابطًا في ذلك، ما نص عليه الخطيب البغدادي إذ قال: “… وأما الضرب الثاني وهو ما يُعلم فساده، فالطريق إلى معرفته أن يكون مما تدفع العقول صحته بموضوعها، والأدلةُ المنصوصة فيها..”[3].
وقال الشيرازي أيضا: “إذا روى الخبرَ ثقةٌ رُدَّ بأمور: أحدها أن يخالف موجبات العقول فيعلم بطلانه؛ لأن الشرع إنما يرد بمجوزات العقول”[4].
وأما الشافعي فقد صرح بكل وضوح أن الأصل في صدق الخبر وكذبه، هو صدق المخبر وكذبه، وقد استثنى من تلك القاعدة بقوله: “إلا في الخاص القليل من الحديث، وذلك أن يُستدل على الصدق والكذب فيه بأن يحدث المحدث ما لا يجوز أن يكون مثلُه أو ما يخالفه ما هو أثبت وأكثر دلالات بالصدق منه”[5].
إن هذه الأقوال إذا دلت على شيء، فإنها تدل على قواعد المحدثين في نقد المتن، والذي يتصل تماما بنقد السند، وأن علاقة عدم التلازم بينهما قد ردها ابن الصلاح[6]، وإلا لأدى بنا الخوض في هذه المسألة إلى نتيجة خطيرة، وهي أن النبي r قد خالف العلم في كثير من الأحاديث، وهو ما تبناه بعض العلماء، وأخرج تلك الأحاديث من ساحة الوحي كما سيأتي تفصيله بعد قليل.
ولكن لو تأملنا تعقيب الحافظ العراقي على تعريفه للحديث الصحيح، لما لجأنا إلى هذا الاحتمال، إذ يقول: “حيث يقول أهل الحديث: هذا حديث صحيح، فمرادهم فيما ظهر لنا، عملا بظاهر الإسناد، لا أنه مقطوع بصحته في نفس الأمر؛ لجواز الخطأ والنسيان على الثقة، هذا هو الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم خلافا لمن قال: إن خبر الواحد يوجب العلم الظاهر”[7] .
وهذا يعني أن احتمال الخطأ والنسيان على الراوي وارد في بعض الأحاديث التي وسمت بالصحة ظاهرًا، ولا مانع من تفعيل هذه القاعدة في بعض الأحاديث التي خالفت العلم وكان هناك تعسف في تأويلها أو لا دليل عليها؛ لأن الأصل توافق العلم مع الحديث الشريف.
فمن خلال ما سبق يمكن أن نخلص إلى أن ما نسب إلى النبي r من أحاديث طبية قد خالفت العلم وظاهرها الصحة؛ يحكم عليها بعدم الصحة حسب استثناءات المحدثين، فهي خرجت عن نطاق الوحي والسنة، أما ما صح منها ولم يخالف العلم فيمكن أن تنسب إلى النبي r وإلى الوحي.
إلا أن ابن خلدون قد سلك منهجًا مغايرًا لما نص عليه المحدثون في أحاديث الطب، فإنه صح عنده نسبتها إلى النبي r ، ولكنها -عنده- ليست من الوحي في شيء، وإنما هي أمر عادي للعرب، ووقع ذكرها في ذكر أحوال النبي r من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجبلة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه r إنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يُبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات، وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع، وبناء على ذلك لا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع إلا على جهة التبرك[8].
ولقد لاحظ بعض علماء الغرب الذين أسلموا -وهو موريس بوكاي- الفرق بين دقة المعلومات في القرآن ودقتها في الحديث فقال: “لقد قمت بالمقارنة بين الملاحظات التي خرجت بها من دراسة الأحاديث وبين الملاحظات التي عرضتها من قبل فيما يختص بالقرآن والعلم الحديث، وكانت نتيجة هذه المقارنة مهمة جدًّا؛ لأن الفرق قد ظهر واضحًا ومدهشًا بين دقة المعلومة القرآنية وصحتها في حالة مقارنتها بمعطيات العلم الحديث، كلما كانت المعلومة راجعة إلى العلوم الكونية، وبين قابلية النقد الواضحة لبعض معلومات الحديث المتعلقة بموضوعات تدخل في صميم الميدان العلمي”[9].
وفي موضع آخر تبنى بوكاي مذهب ابن خلدون، أو اجتهد من عند نفسه، ليقرر أن ما كان من أحاديث في أمور الدنيا مما لا علاقة لها بالدين، فهي قد تكون أحاديث صحيحة، ولكن ما دامت أمرًا من الأمور الدنيا، فلا فرق عندئذ بين النبي r وبين غيره من البشر[10].
وقد اقترح أحمد أمين ضابطا للأحاديث الطبية، وذلك بعرضها على العلم التجريبي والتحليل الكيماوي مع الاستقراء، كوسيلة للنقد الداخلي للحديث، إلى جانب النقد الخارجي[11].
وقد اعترض بعضهم على هذا الضابط، رافضًا أن يحاكم الحديث لمعرفة صحته إلى التجربة معتمدا على صدق الراوي وضبطه؛ لأن التجربة قد تتخلف بعض شروطها، فيظن أن النبي r قد كذب، ومن ثم غاية ما تدركه التجربة أن الكلام معناه صحيح، ولا يعني أنه قول النبي r[12]، ومقتضى كلامه صحيح لولا احتمال جواز خطأ الرواة ونسيانهم، ونحن نؤمن بعصمة النبي r وتنزيهه عن الكذب، ولكن لا تشمل تلك العصمة الرواة، فالسؤال الذي يطرح هنا هل قاله النبي r أم لا؟.
وهذا السؤال يرد أيضا على ما نقله ابن حجر عن ابن أبي جمرة إذ قال: “تكلم الناس في هذا الحديث - وهو: “الحبة السوداء…” وسيأتي ذكره بالتفصيل - وخصوا عمومه وردوه إلى قول أهل الطب والتجربة، ولا خفاء بغلط قائل ذلك، لأنا إذا صدّقنا أهل الطب، ومدار علمهم غالبا على التجربة التي بناؤها على ظن غالب، فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى بالقبول من كلامهم”[13].
إن هذا الكلام يقتضي أمرين: الأول أن الحديث مقدم على التجربة، والثاني أن كل كلام النبي r هو وحي.
أما الأمر الأول: فيُعترض عليه بأن الحديث، ونقصد خبر الواحد، لا يفيد إلا غلبة الظن عند كثير من المحدثين، والتجربة كذلك بناء على كلام ابن أبي جمرة، وبالتالي لا بد من مرجح يرجح أحدهما، وهنا نُحكّم علم مختلف الحديث، ولا يجوز إطلاق القول بتقديم الحديث. ومن جهة أخرى إذا كانت التجربة قد تتخلف بعض شروطها ولها حكم النادر، فكم هي نسبة أخطاء الرواة في الأحاديث المدرجة والمضطربة والمروية بالمعنى، وغيرها -على سبيل المثال- على اعتبار أنهم ثقات، ومع ذلك فإن نسبة غلبة الظن إذا لم تصل إلى درجة القطع في التجربة فإنها تفوق كثيرا نسبة غلبة الظن بالحديث.
أما الأمر الثاني: فإن ابن خلدون مثلا قد أخرج جميع أحاديث الطب عن نطاق الوحي والتشريع، وأخذ بها من باب التبرك.
الأمثلة التطبيقية
لو أخذنا نموذجا، كتاب الطب من صحيح البخاري[14]، فقد حوى أحاديث أثارت جدلا في فهمها وتوجيهها، فقد تصادمت مع بعضها من جهة، ومع العلم الحديث من جهة أخرى، وعمد بعض الشراح إلى تأويل تلك الأحاديث وتقييد مطلقها أو تخصيص عمومها للتوفيق بينها:
1- الحبة السوداء:
فمن ذلك ما روته عائشة t عن النبي r قال: “الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا الموت”[15]، فقدّر ابن حجر قوله r “كل داء” أي يقبل العلاج بها، ويخصص الحديث بالأمراض الباردة، أما الحارة فلا، وينقل ابن حجر عن الخطابي قوله: (قوله “من كل داء” هو من العام الذي يراد به الخاص؛ لأنه ليس في طبع شيء من النبات ما يجمع الأمور التي تقابل الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلها، وإنما المراد أنها شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة)، وينقل عن ابن العربي: “العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء كل داء: من الحبة السوداء، ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به”، ونقل ابن حجر عن بعض العلماء ما خلاصته أن النبي r كان يصف الدواء بحسب ما يشاهده من حال المريض، فلعل قوله الحبة السوداء وافق مرض من كان مزاجه باردًا، فيكون معنى قوله: شفاء من كل داء، أي من هذا الجنس الذي وقع فيه، والتخصيص بالحيثية كثير شائع[16].
وإذا كانت الحبة السوداء شفاء من كل داء، فإنه قد جاء حديث آخر يحصر الشفاء في ثلاثة دون ذكر الحبة السوداء، فمن ذلك حديث ابن عباس، فقد حصر الشفاء في ثلاثة: “الشفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي”[17]، قال ابن حجر: “وقد قيل: إن المراد بالشفاء في هذا الحديث: الشفاء من أحد قسمي المرض؛ لأن الأمراض كلها إما مادية أو غيرها، والمادية كما تقدم حارة وباردة، وكل منهما وإن انقسم إلى رطبة ويابسة ومركبة فالأصل الحرارة والبرودة، وما عداهما ينفعل من إحداهما، فنبه بالخبر على أصل المعالجة بضرب من المثال..”[18]، إذًا مرة أخرى يخصص ابن حجر هذه الحديث بأحد قسمي المرض؛ لأن الحس والمشاهد أن هناك بعض الأمراض لا تعالج بهذه الأشفية الثلاثة، فضلا عما روي عن أنس y: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري، وقال: لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة وعليكم بالقسط..”[19]، ومع ذلك لو تتبعنا أحاديث البخاري، فإننا نجد النبي r قد أرشد بعض المرضى لا إلى الأشفية السابقة الذكر، وإنما إلى دواء آخر، وهو حديث أنس y: “أن ناسا اجتووا في المدينة فأمرهم النبي r أن يلحقوا براعيه يعني الإبل فيشربوا من ألبانها وأبوالها..”[20] -الجوي داء يأخذ من الوباء-[21] ومع ذلك فقد أشكل على ابن حجر وجمهور الفقهاء كيف يأمر النبي r بشرب النجاسة؟ فحملوا الحديث على الضرورة[22]، والقصد من هذا المثال تعدد وسائل الاستشفاء مع حصرها سابقا.
إضافة إلى ما سبق فإن النبي r قد خصص لبعض الأمراض أدوية تختلف عما سبق، كما في حديث عائشة: “إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن”[23] وحديث أم قيس: “عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب”[24]، ومع العلم أن النبي r في الحديث لم يذكر إلا اثنتين من تلك السبعة[25].
2- حديث العجوة:
لكن الذي أشكل أكثر على شراح الحديث والذي يخالف العلم التجريبي -بحسب كلام العلماء النقاد قديما- هو حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي r: “من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر”[26] قال المازري: “هذا مما لا يُعقل معناه في طريقة علم الطب، ولو صح أن يخرج لمنفعة التمر في وجه من جهة الطب لم يقدر على إظهار وجه الاقتصار على هذا العدد الذي هو سبع، ولا على الاقتصار على هذا الجنس وهو العجوة، ولعل ذلك كان لأهل زمان النبي r خاصة أو لأكثرهم، إذ لم يثبت عندي استمرار وقوع الشفاء بذلك في زمننا غالبا، وإن وجد ذلك في الأكثر حُمل على أنه أراد وصف غالب الحال”[27].
إن المازري اكتفى بتخصيص الحديث في زمن النبي r، أما ابن حجر فقد ذكر عدة خصوصيات عن العلماء، منها ما ذكره عن القاضي عياض أن ذلك خاص بعجوة العالية، وبما بين لابتي المدينة، وأنه خاص بأهل المدينة في ذلك الزمن[28]، ومنهم من خصص معالجته بعض السموم، وأما القرطبي فقد خصصه بتمر المدينة، ومعالجة السموم والسحر، ولكن أشكل عليه هل هو خاص بزمن النبي r؟ فكان جوابه “ويرفع هذا الاحتمال التجربة المتكررة فمن جرب ذلك فصحّ معه، عرف أنه مستمر وإلا فهو مخصوص بذلك الزمان”[29]، واستشكل ابن حجر لماذا سبع تمرات؟ وكان الجواب لسرٍّ فيها، ومنهم من عالج ذلك طبيا بأن التمر يرفع حرارة الجسم والسم يقتل الإنسان بفرط برودته، ويعترض القرطبي على هذا المبرر؛ لأنه يحذف جميع الخصوصيات التي ذُكرت، رغم أنه لا دليل عليها، ويصلح بكل تمر في كل زمان[30]، وعلّل ابن القيم بعلة أخرى، فجعل لبعض عجوة المدينة منافع من حيث قوتها وليونتها ولذتها، ومع ذلك يطلق الحكم في التمر، ويقول: “هو من أكثر الثمار تغذية للبدن، بما فيه من الجوهر الحار الرطب، وأكله على الريق يقتل الدود، فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقية، فإذا أديم استعماله على الريق، جفف مادة الدود وأضعفه وقلله أو قتله”[31]. ومن ثم يرجح ابن القيم أن العدد سبعة هو من باب الوحي، وهو تقدير إلهي، فقد جعل السماوات سبعة والأرضين سبعة، والأيام سبعة…”.[32]
وهذا الكلام أيضا ينقض جميع تلك الخصوصيات، بل ويخصص معالجة التمر لبعض السموم الناتجة عن ديدان إذا صح تسميتها سما أصلا، وهذا خلاف ظاهر الحديث، ومع ذلك فإن ابن حجر لم يرجح قولا على عادته، وقد استنكر على ابن القيم وغيره تلك الاحتمالات، وينهي شرحه للحديث بسؤال محرج: “وعلى تقديم التسليم في السم فماذا يصنع في السحر؟”[33].
أما في العصر الحديث فقد انهالت الشتائم على من تسرع برد هذا الحديث بالحس والطب[34] واحتج من دافع عنه بانتظار المستقبل، ليكشف لنا أن التمر يعالج السم والسحر؛ لأنه إلى اليوم لا توجد مخابر راقية تكشف خواص العجوة، وكان ردهم على من رد الحديث، بأنه هل ثبت له بالتجربة أن معنى الحديث باطل؟ وهذا السؤال يجب أن يكون عكسيًّا، إذ إن من رد الحديث عن طريق التجربة لا يؤمن به حتى يجربه، أما من سلّم بصحته، فبدل أن ينتظر المخابر الراقية لمعرفة خواص العجوة، عليه أن يثبت لكل من تراوده نفسه أن يكون هذا كلام النبي r ، بأن يباشر ويتصبح بعجوة المدينة ويحتسي سما قاتلا، ويظهر النتيجة المعجزة![35].
ولكن المفارقة أن النبي r -ضمن أحاديث الطب عند البخاري- قد اخترق الساحرُ عصمته التي أثبتها نص القرآن ]وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ[ {المائدة: 67} وسحره لبيد بن أعصم[36]، وكانت علامة سحره كما نُسب إلى عائشة t أنه كان يُخيل إليه أنه يأتي النساء وفي الحقيقة لا يأتيهن! إلا أن محل الشاهد أن النبي r لم يعمل بمقولته ليحترس من سحرته، أو لم يؤثر به تمر المدينة حيث كان غذاءهم الرئيسي[37].
إن هذه الأمثلة وغيرها كثير؛ قد تدعو للتساؤل: كم كان النبي r يمارس مهنة الطب مع أصحابه؟ إذا كانت مهمته تبليغ الرسالة؟.
3- أحاديث العدوى:
ولكن هل يمكن أن ننسب للنبي r بعض الأحاديث التي قد تبرأ منها رواتها من الصحابة، وقد وقع تنافر فيما نُسب إلى النبي r مستخدمين سلاح التأويل الذي قد فقد كثيرا من شروطه عند استعماله، ومثال ذلك:
ما رواه أبو هريرة وابن عمر y وغيرهما “لا عدوى ولا طِيرة ولا هامة ولا صفر”
والثاني ما رواه أبو هريرة أيضا: ” لا يُورِدنَّ مُمرِض على مُصِحّ” .
أما الحديث الأول فمروي عن عدد من الصحابة، ففي الصحيح: مروي عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وجابر y[38]، أما الحديث الثاني فهو مروي فقط عن أبي هريرة[39].
ومحل الشاهد هنا هو أن الحديث الأول ينفي أن يكون هناك عدوى، بينما يثبت الآخر العدوى وقد رفع ابن الصلاح وغيره هذا التناقض بأن وجه الجمع بينهما، أن هذه الأمراض لا تعدي بطبعها، ولكن الله تعالى جعل مخالطة المريض بها للصحيح سببا لإعدائه مرضه، ثم قد يتخلف ذلك بسببه كما في سائر الأسباب، وأن النبي r قصد نفي ما كان يعتقده أهل الجاهلية من أن ذلك يعدي بطبعه، أما في الحديث الثاني فقد أعلم النبي r أن الله جعل ذلك سببا لذلك وحذر من الضرر الذي يغلب وجوده بفعل الله سبحانه وتعالى[40].
هكذا ارتأى ابن الصلاح الجمع بين هذين الحديثين، دون النظر إلى اختلاف الروايات واضطرابها، ولو كان الأمر كما ارتأى؛ لوجب على النبي r أن يوضح للصحابة أن كل شيء عبارة عن سبب ومسبب، وقد يتخلف السبب عن المسبب إذا شاء الله عز وجل، فقد جعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، إلا أن تخصيص العدوى بتلك الحكمة لا دليل عليها، وخصوصا قد رُوي حديث أبي هريرة وحده من عدة وجوه بين زيادة ونقص، منها: “لا عدوى ولا صفر ولا هامة”، ومنها “لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر”، ومنها “لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد”، وهذه الرواية الأخيرة ينقض آخرها أولها، إذ أول الحديث يثبت لا عدوى، ونهايته يأمر بالفرار من المجذوم خشية العدوى[41].
وللحديث شواهد أخرى لا تقل اضطرابا عن حديث أبي هريرة، فرواية ابن عمر هي أن رسول الله r قال: “لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة”، وأما رواية جابر فقال قال رسول الله r: “لا عدوى ولا طيرة ولا غول”، وأما رواية أنس أن نبي الله r قال: “لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل: الكلمة الحسنة الكلمة الطيبة” .
مع كل هذا الاضطراب في هذه الروايات، وخصوصا ما روي عن أبي هريرة t ، فإن للحديث علة أخرى اعتد بها المحدثون وغيرهم، وهي جحود أبي هريرة لحديثه الأول “لا عدوى ولا طيرة..” واستنكرها أصلا، قال أبو سلمة بن عبد الرحمن وهو راوي الحديث “وأنكر أبو هريرة الحديث الأول. قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى؟! فرطن بالحبشية. قال أبو سلمة: فما رأيته نسي حديثا غيره”[42] .
“وقال الحارث بن أبي ذباب وهو ابن عم أبي هريرة: قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله r “لا عدوى”، فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: “لا يوردنّ ممرض على مصح”، فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا ، قال أبو هريرة : قلت أبيت، قال أبو سلمة: ولعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله r قال: “لا عدوى” فلا أدري أنسي أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر”[43].
واللافت للنظر أن أبا هريرة قد ذُكّر مرتين في حديثه لا عدوى، مرة من أبي سلمة، ومرة من الحارث، وقد كان جوابه لهما بأن رطن بالحبشية فقط، وكان الأولى في كلتا الحالتين هو حل الإشكال وبيان ما وقعا به من وهم، وذلك بناء على صحة الحديث، وقد حمل أبو سلمة إنكار أبي هريرة على أنه إما نسي أو أنه نسخ، أما أنه نسي فهذا لا يصح بحقه عند المحدثين لكون النبي r دعا له بالحفظ وألا ينسى أبدا[44]، وأما النسخ فإنه لا يقبل في مجال الطب والعلم، ولا يثبت بالاحتمال -كما سيأتي- ، ويشترط به معرفة التاريخ وقد تعذر ذلك، وقد رواهما بعد وفاة النبي r ، وفي الحديث إشارة إلى أن الرواة لم يحاجوا أبا هريرة أو يذكّروه بالشواهد الأخرى التي رويت عن ابن عمر وجابر وأنس y ، ولفتة أخرى فقد ورد أنه نُقل إلى عائشة t حديث الشؤم على لسان أبي هريرة t فقط، واستنكرته وغضبت غضبا شديدا وقالت: “ما قاله، وإنما قال: إن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون من ذلك”[45]، واللافت هنا أنه قد نسب إلى أبي هريرة وحده ، رغم ما ذكرنا من شواهد أخرى عن بقية الصحابة والتي قد تشفع له أمام عائشة.
أما ابن قتيبة فقد حمل نفي العدوى على من يعتقد أنه أصابه مكروه من المرأة أو الدار لكونها تعدي بالشؤم، فيقول: “أعدتني بشؤمها”، إلا أنه في نفس الوقت ينكر حديث أبي هريرة “الشؤم في المرأة والدار والدابة” ويتهم أبا هريرة بالغلط، وأنه لم يعِ كلام النبي r[46]، ويرد عليه أن حديث الشؤم مروي عن ابن عمر وهو بنفسه أيضا يناقض آخره أوله إذ قال: “لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة”، فالشؤم هو التطير، فهو يثبت التطير في ثلاث وينفيه بالإطلاق من جهة أخرى، مع العلم أن جابرًا يثبت الشؤم بأمور أخرى إذ يخبر عن رسول الله r قال: “إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس” فخرجت المرأة والدار”[47]، وحديث جابر جاء على سبيل الافتراض أي إن وقع ففي هذه الثلاث، وكذا رواية عن ابن عمر أيضا عن النبي r أنه قال: “إن يكن من الشؤم شيء حقا ففي الفرس والمرأة والدار”[48]، وهذا ما ذهب إليه الطحاوي فقال: “فلم يخبر أنها فيهن، وإنما قال: إن تكن في شيء ففيهن، أي لو كانت تكون في شيء لكانت في هؤلاء فإذا لم تكن في هؤلاء الثلاثة فليست في شيء”[49]، وهذا التأويل يصان عنه النبي r لما فيه من نسبة العبث إليه، ويدحض هذا التأويل الروايات الأخرى المثبتة “إنما الشؤم…” ، وهي تفيد الحصر والتأكيد.
وذهب ابن حجر إلى أن الأولى في الجمع بين الأحاديث أن يقال: إن نفيه للعدوى باقٍ على عمومه، بدليل قوله “فمن أعدى الأول؟”[50]، يعني أن الله تعالى ابتدأ ذلك في الثاني كما ابتدأه في الأول، وأما الأمر بالفرار من المجذوم فمن باب سد الذرائع!، لئلا يتفق للشخص الذي يخلطه شيء من ذلك بتقدير الله تعالى ابتداء لا بالعدوى المنفية، فيظن أن ذلك بسبب مخالطته، فيعتقد صحة العدوى[51]. ولكن يرد عليه ما ورد على دليل ابن الصلاح، فالعدوى سبب من الأسباب التي جعلها الله للمرض، وليست العدوى حتمية لكل من خالط المريض، ولكن العادة والأعم الأغلب تشهد لذلك، ومن ثم كيف أن الأصل لا عدوى، وقد ثبتت بالحس والمشاهدة والعلم؟[52].
وقد وجد ابن قتيبة مخرجًا آخر في الجمع بين الحديثين، بأن نفى العدوى على العموم، وأثبتها في الجذام ونحوه، وأثبت الجذام من باب المخالطة وطول المجالسة لا من باب العدوى، وأن الأطباء لا يريدون معنى العدوى عندما يأمرون بعدم مجالسة المسلول والمجذوم، وإنما يريدون به تغير الرائحة التي قد تسقم من أطال اشتمامها، ولكن هذا يتنافى مع قوله r: “وفِرّ من المجذوم فرارك من الأسد” فتخيل كم تكون سرعة من يهرب من أسد متوحش، مع العلم أن كلامه لا يستقيم مع الطب؛ لأن كثيرًا من الأمراض حاليا تعدي لمجرد اللقاء ولو لحظة، وما الفرق بين الرائحة التي تسقم فيعل بها، والمرض الآخر الذي يعدي؟ إلا إذا جاز عنده: أنه تصح العدوى إذا اختلفت العلة، ولا تصح في نفس العلة! ونلاحظ أن ابن قتيبة في جميع هذه التأويلات والاحتمالات، لم يراعِ جميع الروايات، ربما لصعوبة ذلك وعسرها.
الأحاديث بين مناقضة بعضها ومناقضة العلم
وأخيرا: إن التسرع في رد الأحاديث من جهة مخالفة العلم: فيه تعسف ولا شك، ولكن ما ذكرناه من أمثلة لا يحمل على مخالفة العلم فحسب، بل على تضارب الأحاديث مع بعضها من جهة، ومخالفتها للعلم من جهة أخرى، وما ذكره الشراح من تخصيص وتقييد للأحاديث يفتقر إلى دليل، وما لجأ الشراح لذلك إلا بعد أن خالف الحديث الحس المشاهد والعلم التجريبي، وبالتالي لا بد من أن نعيد النظر فيما نسب إلى النبي r من بعض ذلك، وتنزيهه عن أن يتكلم بما يناقض العلم، وقد أخذت بعض تلك الأحاديث الطبية صفة اللزوم والعقيدة ولا يمكن إخراجها من دائرة الوحي كما أراد ابن خلدون مثلا، وإن منهج الصحابة في الاحتياط وسد الذريعة في تقليل الرواية عن النبي r من أجل عدم نسبة ما لا يجوز بحقه إليه لهو الأكمل والأحوط والأورع في حق نبينا r .
http://www.islamonline.net/Ara
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 5:39 م
شئ مش معقول
وامتهان حقيقى للاسلام ان ننسب كل شعوذة-فى ممارساتنا وحياتنا- للاسلام
وان يصبح الاحتكام للعلم كراهية ونكاية فى الدين
اظن اننا سبق اتناقشنا فى عشرات الموضيع
ولاحظنا اننا مصممين على الصاق كل بلاوينا وغباوتنا وتخلفنا بالاسلام
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 5:42 م
ونرجع لاصل عنوان مقالتك
امن اجل ها ومثله- بعث النبى(ص)
ام انها اسماء سميتموها انتم وابائكم
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 5:45 م
http://hadoota.maktoobblog.com/1612069/معيارية-العقل/
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:18 م
الأخ حادى العيس
فعلا الدين لا يتعارض مع العلم
و المشكلة فيمن يأخذ الدين
و القرآن
و السنة
سبوبة
“”"
عندكم كلمة سبوبة
؟؟
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:22 م
دكتور سيد مختار
شادد حيلك
طبعا يا عم طفتين شمعتين
و الشمعة فى مكتوب حاجة كدة بعشر شمعات
يعنى عز الشباب
“”"”"”"”
حضرتك دكتور
و لكم نقابة
ليه ماتتاخدش قرار
يتم تقنين هذا الوضع
له أول
و له آخر
ضواااااااااااااااااااااابط
؟؟؟
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:24 م
الأخت الكريمة / رائدة
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"
يا رب تكون ايامك كلها سلام و سعادة و أمان
فعلا نجد المرض
و خاصة المرض الثقافى
مثل البرد و الكوليرا
ينتشر بين الشعوب العربية بسرعة الصاروخ
؟؟
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:26 م
هدى صالح
“”"”"”"”
من حوالى ربع قرن زرت بلد اسمها ” ….. ”
تبع مركز شبراخيت محافظة البحيرة
كنت اسمع عنها الأعاجيب
سحر و شعوذة و فك عمل و ربط وووووووووو
عملت مشوار كده ذى عبد العاطى حامد مع انى كنت ف الكلية
و كلية هندس
المهم
تخيلى النهاردة بسمع يقولوا راحت عليها
كل المراكز بقى فيها من ده
و بقرشين
؟؟
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:28 م
شيرين العقاد
”
لو فتح الباب
؟؟
الباب اتفتح فعلا يا شرين
و مدخل بلامى و مصايب
فيه أكتر م اللى قتل ابوه و حرق جثته
راحوا للشيخ
!!!!!!!!
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:29 م
هند
“”"
كل سنة و انتى
بخير
و مدونتك
منورة
و على مكتوب مدورة
تحياتى
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:31 م
عماد
“”"
مالك انت و مال سيد مختار يا اخى
؟؟
ما تتكلم عن نفسك و تعلق من دماغك انت
؟؟؟؟
عامة ذى بعضه
الدقهلاوية يتندغ لهم الزلط
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:32 م
أم عبد الرحمن
“”"”"”
بلسم قلوب مكتوب
“”"”"”"”"”"”"”"”"”
اللهم من اعتز بك فلن يذل،
ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر،
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله
و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين
“”"”"”"”"”"”"”"
آمين
آمين
آآآآآآآآآآآآآآآمين يا اختاه
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:43 م
الفيل
“”"”"”
كلامك
تاريخيا
ثقافيا
علميا
عقليا
فعلا عين العقل
أنا قريته مرتين
و كلمة كلمة
و فعلا تقريبا اول مرة ادعوك لأدراج
لابد من المعيارية
و تقولى النسبة
المقياس
أثر الحجامة
حاجة كده ذى الأستطلاع
“”
السؤال بقى …
حضرتك دكتور
و لك نقابة
و بتشتغل فى وزارة الصحة
الموضوع ده
ضبطه و ربطه ….
تبع من فيهم ..
؟؟؟؟
و ليه ما تاخدوش أكشن
يا من ناحية النقابة
أو
الوزارة
؟؟؟
الموضوع ده يتحل اذاى
؟؟
يتقنن أذاى
؟؟
و عامة فعلا تقديرى لمجهودك و وقتك
تحياتى ألف تحية
“”
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:45 م
الفيل
“”"”"”
خلاص يا عم الحاج
انتهينا يا دكتور
انت بتقول شكل للبيع
من هنا و رايح الفيل و بس
حاضر
يا فيل
“”"”
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:48 م
عماد
“”"”
مصداقا لكلامك
قصة سلمان الفارسى رضى الله عنه
و هى شهيرة
عندما انتقل من راهب لقسيس
و من دير لآخر
و سأل فى النهاية راهب صالح كان يلتزمه
عمن يلزمه بعد وفاته
كان رده عجيبا
!!!!!!
لا يوجد …
!!!!
تخيل فى الأرض كلها
لا أحد
و لكن …
هذا وقت بعثة نبى آخر الزمان
..
صلى الله عليه و سلم
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 7:51 م
دكتور وائل
أبو محمود
“”"”"”"”"”"
كلا الفريقين بعيد عن الموضوعية و المنطق
فريق يرفض كلية
و فريق يقبل كلية
و كلاهما مرفوض
تمام
“”"
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 8:01 م
دكتور وائل
“”"”"”"”"”
أول أضافة عن بحث علمى تصل ألينا
ألف تحية
و ألف شكر
الحجامة دواء أو علاج للبعض و خاصة الآلام ..
صح
و لكنها لا تصبح أبدا بديلا كاملا عن العلاج الصيدلى المعتاد
صح
؟؟
السؤال بقى
لما الموضوع بيتناقش فعلا و ناس عملت فيه بحوث
و البحوث تم اعتمادها
و توصيات أساتذة
ليه بقى لا يقنن
؟؟
ليه مفيش ضوابط
؟؟؟
ليه مفيش ترخيص …
المؤهلات
؟؟
طبعا خلاف اللحية و الجلباب القصير
ألف شكر
و ألف تحية
لمجهود حضرتك
و وقتك الثمين معنا
“”
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 8:55 م
عادل
مفيش شئ فلت
ماقلته مقصودا ليس تجاه الشخص-ابدا-انا احترم وائل عزيز- ولكن تجاه التقسيم
فواقع الامر ان غالبية الناس تقع فى المنطقة الرمادية غير المحسومة بين التقسيمتين
والمنطقة الرمادية غير الحاسمة- هى سبب تخلفنا وتعويقنا
وقد اشرت الى ان المناقشة كانت استئنافا لمناقشة مماثلة مع الزميلة غالية فى مدونتى واستئنافا للحرب على البهتان والمنطقة الرمادية المرتخية والمسخسخه
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 9:13 م
على فكرة
3/4 اللى بيسمى ابحاث وبالات مايجرى فى منطقتنا- او بايعاز من مؤسساتنا لايعتمد عليه
وفى المجلات العلمية بتلاقى البحث فى مصر مثلا مكتوب جنب العنوان لايعتمد عليه
ولايقل عن 1/3 ماتجرية شركات الادوية العالمية من ابحاث للترويج واعتماد ادويتها- ايضا يتم التلاعب فيه من حيث اختيار العينة على الاقل
فحتى ما يسمى بالبحث العلمى- كتير منه يتم عمله مخططا لنتيجة معينه- ومش حد هيقول لى بحث علمى هيخوفنى او حد هيقول ده حديث احاد ضعيف منسوب للرسول هنسكت
يعنى مثلا ممكن اجيب لك الف بحث عن فائدة الحجامة- او السواك بس لو انت شاطر هات لى بحث ينفى
الامور اكثر تعقيدا مما يبدو فى الظاهر ان حد يقول دا بحث علمى او حد يقول حديث منسوب للرسول
——–
عندما يصل البحث ف علاج ما الى شئ معقول يدخل فورا -او بعد سنين الى ان يصبح
standerd medical procedure اجراء طبى مؤسس
,ويدرج فى المراجع الطبية الاساسية
اما ان ينشر كبحث فى مجلة حتى ولو علمية فده مش دليل على شئ
فالبحث العلمى امر مختلف تماما عن ال
standerd medical procedure
وان كان كلاهما يتمحور حول العلم او الطب- المثبت بالبرهان
والبرهان هنا له قواعد محددة
—–
وانت بتسال عن النقابة-نقابة الاطباء وسالت سابقا وانا فضلت الصمت
انا عن نفسى علاقتى بالنقابة تقريبا مقتصرة على دفع الاشتراك لاسباب عديدة ولى انتقادات كتير عليها
لكن النقابة مش بايديها
ممكن تراقب النقابة اى خروج من اعضاءها عن ال
standerd medical procedure
لكنها مش هتراقب مجتمع
ومش هتغير ثقافة مجتمع
انت شايف
اول ماقلنا بلاش نلحق الجهل والشعوذة بالدين
فورا طلع اللى بيقول لك دا حزب ضد الحجامة - يكرهون الدين والله اعلم بنوياهم
فالموضوع مش موضوع نقابة
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 4:49 ص
حبيبى عادل
اى سطر انت شايف فيه شكل للبيع -احذفه فورا
دى مسئوليتك
انت دعوتنى للمناقشة ونقلت بعض التعليقات لمدونتى لكى اناقشها
والموضوع مشكل- فيه اشكال-بطبيعته
ولكنه ليس للبيع
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:04 ص
الاخ العزبز عادل سعيد مرور سريع بس بدي اصبح عليك ايها النقي وأغادر بسرعة لإنه الدوام رح يبدى وراجعتلك..
صباحك عسل يا قشطة ..
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:53 ص
عزيزى عادل سعيد
تصدق ..مش لاقيه كلام
يا رااجل عمرك شوفت حد يكتب والبقيه تأتــــــــــــى
وهو مخلص القصه؟
أنت اللى كبرت دماغك ولا أيه؟
عايزه أشوفك عندى فى كل فصل لحد ما تشوف كلمة النهايه
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 10:32 ص
يالا
قوموا
سيبوا اللى فى أيديكم
قوموا بس
تعالو ورايا
هاسبقكم أفتح المدونه وأعمل الشاى
وأنتوا حصلونى
سلام
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 1:31 م
حين يعاديك بلا سبب من إذا رددت عليه شمت أعداؤكما. . .
حين تفضل إضحاك التماسيح لأنك لن تجد فقيدك في دموع التماسيح
. . .
حين يزيت جرحك صدأ العالم ويسكت قليلا صرير آلاته
. . .
حين تلوي . . . تطرق . . . تقلف . . . تعصر . . . هدية للـ ـ ـ ـ ـ . . .
حين تختبئ لتكتب وتكتب فتصير بلا مخبأ
. . .
أين تضع يدك ؟! نعم .. أين يضع المخنوق يده؟!!
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 2:02 م
استاذى الفاضل عادل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذرا استاذى
وان كان هناك بالفعل بعض هؤلاء المقتاتين او الهجامين كما سميتهم
محسوسون علينا اهل السنة
الا انهم ليسوا الاغلبية …فلكل قاعدة شواذ …
وليس الكل على هذه الشاكلة التى ذكرت استاذى
ولا تنتظر من كل صاحب لحية او جلباب ومن وافقوا سنة النبى فى
زيهم ان يكون ملائكى الطباع
فكلنا خطائون غير معصومين …وان اخطأ احدهم فالمرد لشخصه هو
وليس لهيئته ويؤجر لتسننه بسنه النبى -صلى الله عليه وسلم-
ويحاسبه الله على نيته
………..
اليس كذلك استاذى ؟؟؟ الا توافقنى الرأى ؟؟
كل التقدير والاحترام
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 2:04 م
اعلان بقى يهم حضرتك
وبدون زعل
انا عن نفسى ومعى مجموعة من الفضليات نمارس الحجامة مجانا
واعلم من يقوم بالرقية مجانا ايضا
لمن اراد
ههههههههههههههههههه
شكرا لتحملى استاذ عادل
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 3:53 م
أيمان حلمى
“”"”"”"”"”"
عزيزى عادل طبعا موضوع رائع ومحتاج مناقشات كتيره الحقيقه أنى جربت الحجامه وفعلا أتحسنت جدا وده بكرم ربنا وباليقين فى صحة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم .. ولكن لو لم تكن أختى هى التى قامت بها ما كنت أقدمت عليها وهذا لعدم توافر الثقه الان. المصيبه الكبرى هى الجهل .. الجهل .. الجهل
“”"”"”"”"”"”"
تمام يا ايمان
وصلنا لأهم نقطة
أذاى بقى نفصل بين العلم و الجهل
بين النور و الظلام
بين الحق و الباطل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 3:55 م
عماد السمرائى
منور مصر
و اسكندرية
قبل بغداد يا عماد
منتظرك مع احمد الضبع او وحدك
منتظر
سلام
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 3:57 م
هيثم …
“”"”"”"”
و هى دى ذكرى نحتفل بيها يا راجل
يا راجل الدنيا كانت هادية ف مكتوب قبل تشريفك ميت مرة
و ماكانش فيها و لا مخبر
حضرتك هليت و هل معاك م الحبايب كتير
“”
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 4:00 م
سيد مختار
“”"”"”"”
بل دراسات طبية متخصصة فى تطبيقات الحجامة خاصة أن النتائج رائعة وخاصة علاج الآلام .. وذلك كما يفعلون فى الدول المتقدمة علمياً التى تهتم بالبحث العلمى
“”"”
واضح انك تميل الى أهمية الحجامة …
اذا المطلوب هو وضع الخط الفاصل بين
المختصين المجازين
و بين
المتربحين
أذاى
؟؟
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 4:02 م
سيد مختار
“”"”"”"”
شوف يا سيد يا حفيدى
بكرة لما تبقى ف شنى
عندك كده ذى
شتين
شبعين
شنة
ورينى اصلا ح تعرف تشتغل ف مكتوب من غير حتى طب و لا يادة اذاى
؟؟
سلام
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 4:20 م
الرائع دوما عادل مساء الانوار والسعادة
المشكلة ان كلا من الطبيب النفسي والشيخ ينكر الآخر من هنا تنبع المشكلة لو أن الطبيب تعامل مع الامر بضمير لقام هو بتحويل مريضه الى شيخ يقرأ عليه إذا ما تأكد ان الامر ليس من اختصاصه وكذلك العكس مع الشيخ لكن الطمع دايما غلاب فتجد الطبيب يشخص حالة الذي يعاني من سحر على انه مريض نفسي حتى لا يخسر هذا الزبون بغض النظر عن الأذى الذي يمكن أن يلحق بهذا الإنسان الضحية او يحدث العكس الشيخ يشخص المريض النفسي على انه يعاني من مس او سحر (يعني فرصة ولاحت وما رح يضحي بهالزبون الذي أتى بنفسه) ..
لذلك ارى ان الجميع بحاجة لثقافة نفسية حتى يكون الفرد قادر على فهم حالته ولا يقع فريسة ولا يكون تحت رحمة هذا ولا ذاك ..المرض العقلي له بدايات ومسببات ويتطور ولا يظهر فجأة عند المريض بل يمر بمرحلة من التدرج لا بأس بها ومع الزمن تتدهور حالة المريض وتسير من سئ الى اسوأ..
اللهم أسألك العفو والعافية
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 4:55 م
الفيل
“”"”"”"
مجهود مشكور فعلا
و مقال واف شاف
لقد قرأتع مرتين كلمة كلمة
خاصة ما كتبته أنت
“”"
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:03 م
أخي عادل
مساؤك معطر بذكر الله
مرور للمتابعة
تحياتي
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:21 م
الفيل ……..
“”"”"”"”"”"”"”"
كنت فى ندوة
و تحدثت ..
و بدأت الكلام بسؤالين ..
هل كان صلى الله عليه و سم يذنب ؟
هل كان يخطأ …؟
حملق الجمع … و خشى على أصدقائى مما لا يحمد عقباه لولا سرعتى فى الأستكمال ….
أما عن الأول فلا ..
و لا حتى قبل النبوة ..
فقد شق الله صدره عن عمر 4 سنوات و هو فى كنف السيدة حليمة و عاد على اثرها لأمه
و مرة أخرى ايلة الأسراء و المعراج
أخرج من قلبه نكتة سوداء هى حظ الشيطان و هى تمثل البغض و الحسد و النفاق و كل ما يؤدى الى ارتكاب الذنوب
“”
أما عن الثانى ..
هل كان يخطأ …….
؟؟؟؟
لا يجوز أن أجلس أنا و أنت و نتباحث فى موقف معين و نتسائل
هل النبى أخطأ عندئذ أم لا ؟؟
و لا يفعل ذلك أكبر أثنين من علماء الأمة على مدار تاريخها
و لكن …………
عندما يكون الحديث من الله تعالى
و الذى يقيم النبى هو رب العزة فالأمر يختلف
و أين النبى من رب النبى ؟؟؟
1
عبس و تةلى أن جاءه الأعمى .. .. عبس
2
و لا تصل على أحد منهم مات أبدا و لا تقم على قبره .. براءة
3
و تخشى الناس و الله أحق أن تخشاه … ا؟لأحزاب
4
ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض … الأنفال
“”"”"”"”
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:23 م
الفيل ..
“”"”"
صراحة أنت أوفيت حق الموضوع …
و أن كنت أرى هناك متسعا للأضافة كثير
و لكن يبقى السؤال
كيف يتم ضبط الأمور
؟؟؟
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:30 م
الفيل
“”"”"”
أولا جديدة على فى موضوع الدواء حكاية البحث العلمى
و التنفيذ الفعلى
الدواء
الميديكال استاندرد
طب لو البحث ناجح و مقبول و صحيح ايه فايدته لو ما تطبقش
؟؟
و اللى اعرفه ان شركات الأدوية بتصرف مليارات موش ملايين على مكتب اسمه المكتب العلمى يبدأ باتنين تلاة باحثين فى الفرع و ينتهى لمعامل الرئيسية مئات الباحثين و ملايين الدولارات
؟؟
مفيش بحث و يتطبق
و نعرف ارقام محدده
كم واحد خف من كم مريض
اتعالجوا بحبة البركة
؟؟
كم واحد خف من كم واحد مريض فى المرض الفلانى خف بالحجامة
؟؟؟
صعبة دى
؟؟
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:37 م
الفيل
“”"”"”
مع ان حضرتك قلت سابقا …
لا نشاط لى مع الأحزاب و أكتفى بمجلس نقابة الأطباء
الآن صارت أشتراك فقط
ربما تغيرت الأوضاع
؟؟؟
و عامة الدكتور حمدى السيد قابلته أكثر من مرة و هو رجل محترم و عاقل و ادارى جيد
النقابة بالطبع لن تصلح مجتمع
النقابة مسئولة عن تطور أو تدهور المهنة
و نحن هنا بصدد تدهور فى مهنة خطيرة
؟؟؟
لا أسمح أبدا بنجار له خبرة فى المعمار و يقول عندى تصميم بيت بحديد خفيف و يوفر ووووو ..
مصيبة ..
اللى اعرفه ان النقابة ممكن تقفل عيادات
و ذى ما بتحمى الطبيب تحاسبه
؟؟؟
اذاى لا تملك
أبسطها يا عم ممكن تعمل دعاية أعلامية
ف العاشرة مساء
أعلانات مدفوعة الأجر و فلوسها كتير النقابة
مؤتمرات توظف اعلاميا
أعلانات صحفية
بجد الناس واخدة الموضوع ببساطة و فعلا فيه خطورة
بقولك يا عمنا الراجل قريبى بعد كذا حخجامة اكتشفوا ان عنده ورم
ورم
ورم
؟؟
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:41 م
أقولك حاجة موش عايز أقولها من زمان …
؟؟؟؟
اللى كان
و لا يزال
يعمل الحجامة دى ..
دكتور
دكتووووووووووور …..
“”"”"
كان دكتور أطفال خايب
قلبها حجامة
المشرط بـ 50 جنية
و موش عايز حاجة غير التقرب لله
يصنعها عبادة لله
!!!!!!!!!
هو بجلابية قصيرة ..
و كل اللى ذيه يبعتوله زاين
و بالطابور
و تقلى النقابة مالها دعوة
يا عم اتق الله
“”"
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 6:15 م
أيمان حلمى
“”"”"”"”"”
حاضر يا ست أيمان
ح نروح و نشوف
و نطوف
بكرة الخميس أنا ممنوع م النت
ربنا يستر على بيتى
“”
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 6:19 م
راجية …
“”"”"”"”"”
بالطبع ليس كل من هو ملتحى
و ليس كل من هى منتقبة
كذلك
أبدا ……..
و لكن ..
الذى لا شك فيه هو أستغلال البعض لهذه المظاهر الأسلامية
و أستعمالها كأداة ترغيب يستنزفون بها البسطاء من الناس
و الله و أيضا المتعلمين
و بعض المثقفين
تحياتى
“”
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 6:22 م
راجية تانى
“”"”"”"”"”
يا شيخة ريحتينى
و أنا من يومها بقول يا رب الست المنتقبة بتاعة الحجدامة دى شوفتها فين قبل كده
؟؟؟
عامة شكرا ع العرض
و بالنسبة للرقية الشرعية
دى بسيطة
و ممكن كل واحد
لا موش ممكن
المفروض كل واحد يتعلمها و يعلمها لأولاده و أهله
و الأهم هو الصدق و اليقين
بدل ما الناس تبيع و تشترى فينا و تستغفلنا
تحياتى يا راجية و يا ريت ما تزعلى أو تسيئى فهمى
“”
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 6:38 م
حتى لا تتوه الحقائق فالنبى بعث هادياً ومرشداً وبشيراً ونذيراً وما يقوله من أحاديث أجمع العلماء على صحتها أمر النقاش فيه سوء أدب مع رسول الله
وبعيداً عن الممارسات السيئة أو القواعد الطبية المهدرة أو غياب منهجية بحث علمى تطبيقى جاد فيجب ألا ننسى صحة هذه الأحاديث وهى
أحاديث الحجامة الصحيحـة
تخريج الألباني يرحمه الله تعالى
نقلاً من موقع موسوعة الألباني
الحديث
المصدر
الرقم
من احتجم لسبع عشرة ، و تسع عشرة ، و إحدى و عشرين ، كان شفاء من كل داء
السلسلة الصحيحة
622
إن كان في شيء بما تداوون به خير ففي الحجامة
السلسلة الصحيحة
760
الحجامة على الريق أمثل ، و فيه شفاء و بركة ، و تزيد في العقل ، و في الحفظ ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، و اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ، و الجمعة ، و السبت ، و يوم الأحد ، تحريا ، و احتجموا يوم الاثنين و الثلاثاء ، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء ، و ضربه بالبلاء يوم الأربعاء ، فإنه لا يبدو جذام و لا برص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء
السلسلة الصحيحة
766
خير ما تداويتم به الحجامة
السلسلة الصحيحة
1053
خير ما تداويتم به الحجامة ، و القسط البحري ، و لا تعذبوا صبيانكم بالغمز
السلسلة الصحيحة
1054
خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة ، و تسع عشرة ، و إحدى و عشرين ، و ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد
السلسلة الصحيحة
1847
كان إذا اشتكى أحد رأسه قال : إذهب فاحتجم ، و إذا اشتكى رجله قال : إذهب فاخضبها بالحناء
السلسلة الصحيحة
2059
ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد ! بالحجامة
السلسلة الصحيحة
2263
إن النبي احتجم ، و هو صائم
صحيح الإرواء
932
إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة .
صحيح الترغيب
3460
لم يمر علي ملأ من الملائكة إلا أمروه :أن مر أمتك بالحجامة.
صحيح الترغيب
3462
ما مررت ليلة أسرى بي بملأ من الملائكة إلا كلهم يقول لي عليك يا محمد بالحجامة
صحيح الترغيب
3463
أن النبي احتجم ثلاثا في الأخدعين والكاهل قال معمر احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في صلاتي وكان احتجم على هامته
صحيح الترغيب
3464
من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان له شفاء من كل داء.
صحيح الترغيب
3465
الحجامة على الريق أمثل ، وفيها شفاء وبركة ، وتزيد في العقل وفي الحفظ ، واحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت والأحد تحريا ، واحتجموا يوم اثنين والثلاثاء ؛ فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب ، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء ، فإنه لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء ، وليلة الأربعاء .
صحيح الترغيب
3466
أمثل ما تداويتم به الحجامة ، و القسط البحري
صحيح الجامع
1365
إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة
صحيح الجامع
1430
إن أفضل ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري ، فلا تعذبوا صبيانكم بالغمز
صحيح الجامع
1572
الحجامة على الريق أمثل، وفيها شفاء وبركة، وتزيد في الحفظ وفي العقل، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد، واحتجموا يوم الإثنين والثلاثاء؛ فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء؛ فإنه اليوم الذي ابتلى فيه أيوب، وما يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء، أو في ليلة الأربعاء
صحيح الجامع
3169
خير ما تداويتم به الحجامة
صحيح الجامع
3323
خير ما تداويتم به الحجامة و القسط البحري ، و لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة
صحيح الجامع
3324
خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة ، و تسع عشرة ، و إحدى و عشرين . و ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد
صحيح الجامع
3332
كان إذا اشتكى أحد رأسه قال : اذهب فاحتجم ، و إذا اشتكى رجله قال : اذهب فأخضبها بالحناء
صحيح الجامع
4671
ليلة أسري بي ، ما مررت على ملأ من الملائكة ، إلا أمروني بالحجامة
صحيح الجامع
5469
ما مررت ليلة أسري بي بملاء ، من الملائكة إلا قالوا : يا محمد مر أمتك بالحجامة
صحيح الجامع
5671
ما مررت ليلة أسري بي بملاء ، من الملائكة إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة
صحيح الجامع
5672
من احتجم لسبع عشرة من الشهر ، و تسع عشرة ، و إحدى و عشرين ، كان له شفاء من كل داء
صحيح الجامع
5968
لا يفطر من قاء . و لا من احتلم ، و لا من احتجم
صحيح الجامع
7742
إن أفضل ما تداويتم به الحجامة ، أو : إن من أمثل ما تداويتم به الحجامة
صحيح الشمائل
309
أن النبي احتجم ، وأمرني فأعطيت الحجام أجره
صحيح الشمائل
310
أن النبي احتجم على الأخدعين ، وبين الكتفين ، وأعطى الحجام أجره ، ولو كان حراما لم يعطه
صحيح الشمائل
311
أن رسول الله احتجم وهو محرم بـ (ملل) على ظهر القدم
صحيح الشمائل
314
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم
صحيح سنن ابن ماجه
1364
احتجم وأعطاه أجره
صحيح سنن ابن ماجه
1755
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني فأعطيت الحجام أجره
صحيح سنن ابن ماجه
1756
احتجم وأعطى الحجام أجره
صحيح سنن ابن ماجه
1757
احتجم وهو صائم محرم
صحيح سنن ابن ماجه
2501
احتجم وهو محرم عن رهصة أخذته
صحيح سنن ابن ماجه
2502
قال إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة
صحيح سنن ابن ماجه
2800
ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة إلا كلهم يقول لي عليك يا محمد بالحجامة
صحيح سنن ابن ماجه
2801
ما مررت ليلة أسري بي بملإ إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة
صحيح سنن ابن ماجه
2802
استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها وقال حسبت أنه كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم
صحيح سنن ابن ماجه
2803
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه
صحيح سنن ابن ماجه
2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل
صحيح سنن ابن ماجه
2805
سقط عن فرسه على جذع فانفكت قدمه قال وكيع يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم عليها من وثء
صحيح سنن ابن ماجه
2807
من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله
صحيح سنن ابن ماجه
2808
الحجامة على الريق أمثل وفيه شفاء وبركة وتزيد في العقل وفي الحفظ فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت ويوم الأحد تحريا واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء وضربه بالبلاء يوم الأربعاء فإنه لا يبدو جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء
صحيح سنن ابن ماجه
2809
الحجامة على الريق أمثل وهي تزيد في العقل وتزيد في الحفظ وتزيد الحافظ حفظا فمن كان محتجما فيوم الخميس على اسم الله واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء وما يبدو جذام ولا برص إلا في يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء
صحيح سنن ابن ماجه
2810
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم
صحيح سنن أبي داود
1619
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به
صحيح سنن أبي داود
1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به
صحيح سنن أبي داود
1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة
صحيح سنن أبي داود
1850
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم
صحيح سنن أبي داود
2079
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحجامة والمواصلة ولم يحرمهما إبقاء على أصحابه فقيل له يا رسول الله إنك تواصل إلى السحر فقال إني أواصل إلى السحر وربي يطعمني ويسقيني
صحيح سنن أبي داود
2080
ما كنا ندع الحجامة للصائم إلا كراهية الجهد
صحيح سنن أبي داود
2081
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره ولو علمه خبيثا لم يعطه
صحيح سنن أبي داود
2921
إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة
صحيح سنن أبي داود
3266
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما
صحيح سنن أبي داود
3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل
صحيح سنن أبي داود
3269
احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في صلاتي، وكان احتجم على هامته
صحيح سنن أبي داود
3270
من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء
صحيح سنن أبي داود
3271
أن النبي صلى الله عليه وسلم، احتجم على وركه من وثء كان به
صحيح سنن أبي داود
3272
أن أم سلمة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في الحجامة، فأمر أبا طيبة أن يحجمها، قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاماً لم يحتلم
صحيح سنن أبي داود
3459
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أهدت له يهودية، بخيبر شاة مصلية – نحو حديث جابر - . قال: فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري، فأرسل إلى اليهودية: ما حملك على الذي صنعت؟ – فذكر نحو حديث جابر - ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقتلت. ولم يذكر أمر الحجامة
صحيح سنن أبي داود
3783
ما حملك على الذي صنعت؟ فذكر نحو حديث جابر؛ فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت. ولم يذكر الحجامة
صحيح سنن أبي داود
3786
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم صائم
صحيح سنن الترمذي
622
أن النبي صلى الله عليه وسلم: احتجم وهو صائم
صحيح سنن الترمذي
623
أن النبي صلى الله عليه وسلم: احتجم وهو محرم
صحيح سنن الترمذي
670
عن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو إن من أمثل دوائكم الحجامة
صحيح سنن الترمذي
1028
حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة أسري به: أنه لم يمر على ملإ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة
صحيح سنن الترمذي
1672
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به ما مر على ملإ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة
صحيح سنن الترمذي
1673
أن رسول الله احتجم، وهو محرم
صحيح سنن النسائى
2663
أن النبي احتجم، وهو محرم
صحيح سنن النسائى
2664
احتجم النبي، وهو محرم
صحيح سنن النسائى
2665
أن النبي احتجم وهو محرم من وثء كان به
صحيح سنن النسائى
2666
أن رسول الله احتجم، وهو محرم على ظهر القدم من وثء كان به
صحيح سنن النسائى
2667
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة
صحيح سنن النسائى
2668
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 6:46 م
عادل سعيد
بالنسبة لانتصار وزهرة وأيمن
والله لم أنسهم
ولكن لهم إدراجات فى 2009 وربما يعودون
تحياتى لك
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 7:28 م
هل لو السيدة اكلت كالسيوم كتير- هل ده يخليها تتحسن من مرض الهشاشة
http://mortada8.maktoobblog.com/1536471/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%
يعنى ان اسهام الكالسيوم المحورى فى قوة العظام لاتعتمد فقط على مستوى الكالسيوم فى الدم الاتى من الغذاء وغيره
بل تعتمد اساسا على ميكانزمات استدعائه-الكالسيوم من الدم ليترسب بالعظام فيقويه- وليس غيرها-(ليس غيرها كحصوات الكلى والمرارة)
وميكانزمات استدعائه-الكالسيوم -ليقوى العظام هى مجموعة معقدة من تاثيرات الهرمونات وفيتامين د وغيرهم من الميكانزمات الباطنة - بدلا من استدعائه الى خارج العظام والتى تعتمد على ميكانزمات معاكسة-
وف النهاية يعتبر الخلل فى توازن طبيعة ميكانزمات البناء- وميكانزمات الهدم-يعتبر الخلل- مرضا-كمثل مرض هشاشة العظام
اللى حكايته تشبه حكاية الكلسترول والريجيم
وماان وصلت اخبارهم الى الطبيب والمريض العربى حتى لاقوا استحسانا كبيرا جدا
الناس كلها بتتحب تكلم عن الهشاشة والكلسترول والريجيم-لفقدان الوزن وكانهم عفاريت
وكلها امور قائمة على توازن طبيعى باطنى دقيق بمجموعة من الميكانزمات المتوازنة يصعب التحكم فيه بالادوية حتى الان
فى حين تجنى شركات الادوية المليارات من تغذية وسائل الاعلام لاوهام عظمى حول الموضوعين
ربنا خلق الدنيا كده-حتى ف السياسة والمجتمع واى حاجة تحبها
وناس تستفيد م الاوهام وتتربح من ترويجها-حتى فى الطب والعلم
فاغلب من استجابوا للشعوذة اللى قامت بها شركات الادوية ووسائل الاعلام عن ادوية الكلسترول واللى خلت ملايين من الناس بيشتروا ويبلبعوا ادوية ضد الكلسترول- فى حين ان اغلبهم-مع استثناءات- لن يستفيدوا شيئا بل ويتعرضون للاثار الجانبية لتناول هذة الادوية
لان تصلب الشرايين عملية تبدا فى الجنين وهو فى رحم امه
ومحاولة معاكستها -بتوازن-موضوع يحتاج لقرار رشيد وشديد الصعوبة
ببساطة لان اغلب الكلستيول اللى فى الدم ينتجه الجسم -حتميا-ولاياتى عن طريق الطعام
واعادة التوازن الى حتمية كهذة امر لا يمكنان يقوم على حل احادى متعصب واعمى كتناول دواء فقط بل تحتاج- مجرد المحاولة للتدخل فى توازن هة الميكانزمات- ان يغير المريض نمط حياته جذريا
وده موضوع احنا مابنحبوش ولانحب الكلام فيه والعياذ بالله
للك هتلاقينا نروح احسن لبتاع الحجامة او للشيخ او للدكتور الشيخ او الدكتور الشاطر اوالدكتور الكاهن العجيب او لرئيس الجمهورية او لاى حد يشيل المسئوليه دى عننا
واهم شئ
انه توصل علماء جامعة صوفيا ببلغاريا بالاشتراك مع وكالة ناسا ان الكركدية والحرنكش المغلى يشفى من كل الامراض
وناكل حرنكش ونزرع ونجنى غيطان الهبل بالتوسع الافقى والراسى والرى بالتنقيط
والاهم
وان علماء جامعة جلاسكو اثبتوا ان جناح الذبابة فيه مادة تخفض الكليستيرول
واهى ماشية
والالبانى موجودومادام الالبانى قال كده يبقى خلاص
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 7:32 م
أحاديث الحجامة الضعيـــفة
http://www.sa66.com/vb/showthread.php?threadid=179
تخريج الألباني يرحمه الله تعالى
نقلاً من موقع موسوعة الألباني
الحديث
المصدر
الرقم
كان إذا أخذ من شعره أو قلم أظفاره ، أو احتجم بعث به إلى البقيع فدفن
السلسلة الضعيفة
713
من احتجم يوم السبت و الأربعاء ، فرأى وضحا ، فلا يلومن إلا نفسه
السلسلة الضعيفة
1408
من احتجم يوم الخميس ، فمرض فيه ، مات فيه
السلسلة الضعيفة
1409
من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر ، كان دواء لداء السنة
السلسلة الضعيفة
1410
من احتجم يوم الأربعاء ، و يوم السبت ، فرأى و ضحا ، فلا يلومن إلا نفسه
السلسلة الضعيفة
1524
من احتجم أو أطلى يوم السبت أو الأربعاء ، فلا يلومن إلا نفسه من الوضح
السلسلة الضعيفة
1672
الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر دواء السنة
السلسلة الضعيفة
1799
احتجموا لخمس عشرة ، أو لسبع عشرة ، أو تسع عشرة ، أو إحدى و عشرين ، لايتبيغ بكم الدم فيقتلكم
السلسلة الضعيفة
1863
من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر ، أو تسعة عشر أو إحدى و عشرين ، و لايتبيغ بأحدكم الدم فليقتله
السلسلة الضعيفة
1864
ادفنه ، لا يبحث عنه كلب . يعنى دم الحجامة
السلسلة الضعيفة
2180
إذا اشتد الحر ، فاستعينوا بالحجامة ، لا يتبيغ دم أحدكم فيقتله
السلسلة الضعيفة
2331
استعينوا في شدة الحر بالحجامة ، فإن الدم ربما تبيغ بالرجل فقتله
السلسلة الضعيفة
2363
إن كان دواء يبلغ الداء ، فإن الحجامة تبلغه
ضعيف الترغيب
2018
إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء ، كان دواء السنة لمن احتجم فيه
ضعيف الترغيب
2021
من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فأصابه وضح ، فلا يلومن إلا نفسه
ضعيف الترغيب
2023
إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة ، لا يتبيغ الدم بأحدكم فيقتله
ضعيف الترغيب
2024
احتجموا لخمس عشرة ، أو لسبع عشرة ، أو لتسع عشرة ، أو إحدى و عشرين ، لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم
ضعيف الجامع
181
إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة ، لا يتبيغ الدم بأحدكم فيقتله
ضعيف الجامع
367
استعينوا على شدة الحر بالحجامة ، فإن الدم ربما يتبيغ بالرجل فيقتله .
ضعيف الجامع
820
إن الحجامة في الرأس دواء من كل داء ، الجنون و الجذام و العشا و البرص و الصداع
ضعيف الجامع
1430
إن خير ما تداويتم به اللدود ، و السعوط ، و الحجامة ، و المشي ، و خير ما اكتحلتم به الإثمد ، فإنه يجلو البصر ، و ينبت الشعر
ضعيف الجامع
1855
ثلاث لا يفطرن الصائم : الحجامة ، و القيء ، و الاحتلام
ضعيف الجامع
2567
الحجامة تكره في أول الهلال ، و لا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال
ضعيف الجامع
2754
الحجامة تنفع من كل داء ، ألا فاحتجموا
ضعيف الجامع
2755
الحجامة في الرأس شفاء من سبع ، إذا ما نوى صاحبها : من الجنون ، و الصداع ، و الجذام ، و البرص ، و النعاس ، و وجع الضرس ، و ظلمة يجدها في عينيه
ضعيف الجامع
2756
الحجامة في الرأس هي المغيثة ، أمرني بها جبريل حين أكلت طعام اليهودية
ضعيف الجامع
2758
الحجامة يوم الأحد شفاء
ضعيف الجامع
2759
الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر دواء لداء سنة
ضعيف الجامع
2760
خمس من سنن المرسلين : الحياء ، و الحلم ، و الحجامة ، و التعطر ، و النكاح
ضعيف الجامع
2857
خمس من سنن المرسلين : الحياء ، و الحلم ، و الحجامة ، و السواك ، و التعطر
ضعيف الجامع
2858
خير الدواء الحجامة و الفصاد
ضعيف الجامع
2884
خير الدواء اللدود ، و السعوط ، و المشي ، و الحجامة ، و العلق
ضعيف الجامع
2886
خير ما تداويتم به اللدود ، و السعوط ، و الحجامة ، و المشي
ضعيف الجامع
2925
عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها دواء من اثنين و سبعين داء و خمسة أدواء ، من الجنون ، و الجذام ، و البرص ، و وجع الأضراس
ضعيف الجامع
3758
قطع العرق مسقمة ، و الحجامة خير منه
ضعيف الجامع
4095
من سنن المرسلين : الحلم ، و الحياء ، و الحجامة ، و السواك ، و التعطر ، و كثرة الأزواج
ضعيف الجامع
5304
من احتجم يوم الأربعاء ، أو يوم السبت ، فرأى في جسده وضحا ، فلا يلومن إلا نفسه
ضعيف الجامع
5346
من احتجم يوم الثلاثاء ، لسبع عشرة من الشهر ، كان دواء لداء سنة
ضعيف الجامع
5347
من احتجم يوم الخميس ، فمرض فيه ، مات فيه
ضعيف الجامع
5348
نهى عن حلق القفا ، إلا عند الحجامة
ضعيف الجامع
6064
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم
ضعيف سنن ابن ماجة
371
كان يغتسل من أربع من الجنابة ويوم الجمعة ومن الحجامة ومن غسل الميت
ضعيف سنن أبي داود
75
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم
ضعيف سنن أبي داود
512
لا يفطر من قاء ولا من احتلم ولا من احتجم
ضعيف سنن أبي داود
513
كان يغتسل من أربع من الجنابة ويوم الجمعة ومن الحجامة وغسل الميت
ضعيف سنن أبي داود
693
أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ
ضعيف سنن أبي داود
831
أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ارفعوا أيديكم وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهودية فدعاها فقال لها أسممت هذه الشاة قالت اليهودية من أخبرك قال أخبرتني هذه في يدي للذراع قالت نعم قال فما أردت إلى ذلك قالت قلت إن كان نبيا فلن يضره وإن لم يكن نبيا استرحنا منه فعفا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبها وتوفي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة حجمه أبو هند بالقرن والشفرة وهو مولى لبني بياضة من الأنصار
ضعيف سنن أبي داود
973
ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة والقيء والاحتلام
ضعيف سنن الترمذي
114
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم
ضعيف سنن الترمذي
124
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم
ضعيف سنن الترمذي
125
إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم لده أصحابه فلما فرغوا قال لدوهم قال فلدوا كلهم غير العباس
ضعيف سنن الترمذي
351
إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي وخير ما اكتحلتم به الإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر . قال : وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثا في كل عين
ضعيف سنن الترمذي
352
وقال إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي
ضعيف سنن الترمذي
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 7:50 م
عادل
انا عمرى ما ادعيت انى عضو مجلس نقابة
حرام عليك ياعادل
ليه شايفنى من الجماعة
دول كانوا شنقونى
لازم الامر اختلط عليك- وانت مطالب تجيب النص
وكان الاولى انك تسالنى بدلا من الاتهام والاعتماد على اكرة خانتك
-
انا قلت ان عضويتى الوحيدة هى عضوية نقابة الاطباء
اى طبيب عضو
اجبارى
ولايستطيع ممارسة المهنة ال بعضوية
حاجة كده زى النقابات فى عهد ستالين
ولايجوز تعدد النقابات
ولايجوز اجراء انتخابات فى النقابة من 15 سنة
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 7:52 م
عادل
انا عمرى ما ادعيت انى عضو مجلس نقابة
حرام عليك ياعادل
ليه شايفنى من الجماعة
لازم الامر اختلط عليك- وانت مطالب تجيب النص
وكان الاولى انك تسالنى بدلا من الاتهام والاعتماد على اكرة خانتك
-
انا قلت ان عضويتى الوحيدة هى عضوية نقابة الاطباء
اى طبيب عضو
اجبارى
ولايستطيع ممارسة المهنة ال بعضوية
حاجة كده زى النقابات فى عهد ستالين
ولايجوز تعدد النقابات
ولايجوز اجراء انتخابات فى النقابة من 15 سنة
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 7:54 م
كلمة مجلس- دى
اصلها البانى
تشيل ضعيف وتحط صحيح
واهى ماشية
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:11 م
يااخى احنا امة ماشية لورا
شوف ابن خلدون بيقول ايه واحنا- المتفيقهين والحزاقين والمزغزاغاتية - بنقول ايه
المزغزاغاتية هم قوم يتنطعون ويطلبون رضا الناس بان يزغزغوا لهم دينهم
—–
قال ابن خلدون: “الطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل (يعني طب البادية المبني على تجارب قاصرة) ليس من الوحي في شيء، وإنما هو أمر كان عاديا للعرب، ووقع في ذكر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجِبِلَّة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه صلى الله عليه وسلم إنما بعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات. وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع. فقال: (أنتم أعلم بأمور دنياكم). قال: فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع، فليس هناك ما يدل عليه”.
———-
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173695407743&pagename=Zone-Arabic-Shariah%2FSRALayout
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:45 م
بعيداً عن عدم وجود منهجية للمارسة ولكن نعيد ونكرر لمن يعى ويفهم أن الحجامة سنة مؤكدة بالقول و الفعل عن الرسول عليه السلام ولا مجال للتشدق أو إنكارها .. وأن المجال متاح لتطبيق آليات البحث العلمى وتطوير العلاج بالحجامة بما يتوافق مع معايير الجودة الطبية وكذلك إيجاد تطبيقات طبية لها كما ورد فى تعليق الدكتور وائل عزيز عن دراسة قيمة للدكتورة / صهباء محمد بندق عن الحجامة وهي طبيبة متخصصة في علم الميكروبيولوجيا الطبية والمناعة وكذلك تطبيقات أخرى كثيرة ..
ولقد اعترض بعض العلماء .. ومنهم ابن خلدون وتبعه بعض الكتاب المعاصرين بأن أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم في الطب هي من باب المشورة لا من باب التشريع .. واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمر دنياكم..وجعلوا الطب من من الأمور التي ليس للتشريع فيها مجال .. لأن الرسول لم يكن معه دكتوراة فى الطب من هارفارد ! .. وهذا كلام مردود عليه .. لأن ما ورد في القرآن والسنة الصحيحة هو تشريع ليس فى العبادات فقط بل فى كل شئون الحياة ومنها التداوى بالحجامة وخاصةإذا ما ثبت أن لا دواء إلا به ..ولا حجة للمكابر في ذلك .. والكلام الباطل مردود عليه
تحياتى لك
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 9:07 م
الحجامة سنة مؤكدة عن ابقراط وجالينوس والطب الصينى والهندى
ونحن اخذناها منهم-من بشر لبشر
بلاقداسة
وهى ليست تشريعا ولا امرا مقدسا ولاقيمة لها الا اذا خضعت للبحث العلمى
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 9:33 م
الخلاصة
ان اللى عنده اى فكرة اقتصادية او اجتماعية او سياسية
او طبية
عليه ان يعرضها لتدافع عن نفسها اما النقد والبحث والعقل
اما ان يحاول اضفاء القداسة عليها
لتصبح خارج المناقشة والنقد والبحث وخارج اطار العقل -لانه قاصر
فهو ده محل الاعتراض
وده تنزيه للدين عن الخزعبلاث والشعوذة والاستغلال
بحيث اثقلنا ظهره بنسب كل غباواتنا وجهلنا وفشلنا اليه
من الحجامة وحتى البشير
وطلع الظواهرى يزايد ع البشير
وقال ان ربنا بيعاقبه لانه تخلى عن بن لادن وطرده ولانه بيخضع للغرب على حساب الدين
يعنى كل مزايد ومتنطع له من يزايد انقح منه ويتنطع اشد منه
وكل واحد عاوز يفرض القدسية على افعاله
—-
عادل
شيل القداسة واللحية والجلباب عن الدكتور اللى بتقول عنهنه بيتاجر بالحجامة
مش هيعرف يبيع
فورا يتضح لك انه بيتاجر بالدين مش بالحجامة
وكتير ناس بيطقطقوا بالكلام الدينى ليسوقوا لانفسهم
وتلاقى كلامهم لازم يكون اخر التطرف
يعنى ناس مكتملى الايمان لدرجة انه بيطفح منهم نظرا لارتفاع المنسوب
——–
مكشوفة اللعبة
لكن لسه فيه ناس بتاكل من الاونطة دى
وناس بتبيع
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 12:37 ص
مساء الخيررررررررررررررر
مليش في الدور ده ياعم
سلاموووووووووووووووووووو
علي فكره دكتور صاحبي قالي اني محتاج لحجامه تخيل؟
هههههههههههههه
والله بجد
بس لما سالت لقيت اللي بيعملها عمي سعيد النصاب
اصلي اعرفه كويس كان واخد مني سيستم نايل واوربي هههههه الظاهر
ان الاوربي فيه معلومات عن الحجامه
بصراحه ياخويا انا خوفت مالاوربي وقولت لاياعم بلاها الحجامه
الوجع ارحم من سعيد النصاب
بس بقي ملحوظه بسيطه اوي لايوجد واتحدي من يثبت ان هناك شئ
اسمه الطب النبوي او حتي ا الطب الاسلامي ومعظم ماوصي به الرسول
الكريم لايتعدي نصوص القرءان مثل العسل وخلافه
وانه (ص) لاينطق عن الهوي ومعظم الاحاديث المنسوبه ويستند عليها
مبتدعو كلمة الطب النبوي هي ضعيفه وبغير سند قوي
اقولك انا ماليش دعوه ياعم ولاعاوز حجامه ولاسعيد الحرامي
وبطلت الاوربي منزماااااااااااان
متعرفليش حد ياعادل بتاع حجامه غير سعيد
حتي لو هجبله سيستم نايل واوربي هديه
ههههههههههههههههههه
جااااااااااااااي
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 12:40 ص
بالمناسبه قول لعيالك اني اشهر من النار عالخشب
دا المفروض عالاقل بالنسبالك
والمره اللي جايه ياعم اقولك عالمطرب بتاع الاغنيه
الا ايه ولابحبك ولاحاجه دي بزمتك تتغني
وتقولي بتسال العيال
كويس مشتمونيش
جبتلي بس الشتيمه
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 1:22 ص
عادل سعيد
بعث النبى هادياً ومرشداً للأمة إلى قيام الساعة وإذا كان النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قد اختار وسيلة العلاج بالحجامة من بين الوسائل العلاجية المنشرة في عصره بل وحث عليها وطبقها على نفسه.. فما اختاره وحث عليه ومدحه ثبت بالدليل العلمي فوائده.. كما أخبر (عليه الصلاة والسلام) في قوله:” إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم” .. وهو فى الوقت ذاته قال صلوات ربى وسلامه عليه أن لكل داء دواء ..وأنه لا يوجد دواء واحد يصلح أن يكون علاجًا لكل الأمراض .. وهذا ما أكده حديثه الصحيح ” لكل داء دواء.. فإذا أُصِيبَ دواءُ الداءِ برأ (بإذن الله)”.( رواه مسلم).. ولكن البعض للأسف عندهم الأحاديث النبوية ليست ملزمة فى شىء و يجب أن تؤخذ على أنها تاريخ و تخالف العقل و التطور عند دارون !!.. والله عز وجل يقول “و مآأوتيتم من العلم إلا قليلاً ” فهؤلاء كثيراً ما ينكرون أشياء شرعية لأجل عظيم جهلهم وإنكار الأحاديث الصحيحة التي وردت في مسألة ما هى إنكار للسنة النبوية .. وإنكار السنة في كلها أو بعضها يعد إنكاراً لأصل من أصول الإسلام
ولكن من المهم جداً عدم الخلط بين ما جاء عن الرسول وبين الممارسات الغير طبيةالتي يقوم بها الدخلاء للمتاجر بصـحة الناس بغير علم ولا مـعرفة..فهناك الطبيب المعــالج الذى يجب أن يتعرف على الوسائل الطبية المتعددة بخلاف الطب الغربى - لمصلحة علاج مرضاه - والذى يجب أن يكون ملماً بكل الوسائل الممكنة فى تخصصه لا أن ينكرها لأنها جاءت على لسان رجل ليس بطبيب حاصل على الزمالة البريطانية !! ولكنه يا سادة رسول من رب العالمين
والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 1:36 ص
ومرة أخرى
أحاديث نبوية شريفة عن فائدة الحجامة وأهميتها من صحيحى البخارى ومسلم
عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامُ ؟ فَقَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ . وَقَالَ : ” إنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ ” .
وفي روايةٍ : ” إنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ ، وَلاَ تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ ” .
أخرجهُ مسلم .
قال النووي في ” شرح مسلم ” : ” وفي هذه الأحاديث إباحة نفس الحجامة وأنَّها من أفضل الأدوية ” .ا.هـ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ” الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ ” .
أخرجهُ البخاري (5269) .
عَنْ جَابِرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : “ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ ” .
أخرجه البخاري (6583 ) ، ومسلم ( 2205 ) .
عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ : جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا ، فَقَالَ : مَا تَشْتَكِي ؟ قَالَ : خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ . فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، ائْتِنِي بِحَجَّامٍ . فَقَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا . قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . قَالَ : فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ .
أخرجهُ مسلم (2205) .
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ ” .
أخرجهُ البخاري (5374) .
وبوب عليه البخاري في صحيحه : ” باب الْحِجَامَةِ مِنْ الشَّقِيقَةِ وَالصُّدَاعِ ” .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَ بُحَيْنَةَ يُحَدِّثُ : ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ ” .
أخرجهُ البخاري (1739) ، ومسلم (1203)
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 4:22 ص
الدين يتقاطع مع الطب فى المسائل الاخلاقية
والدين يتقاطع مع العلم فى ان العقل هو اداة كل منهما
================================================
تحياتي لكل الجماعة المحترمة
أولا أنا حقيقة لا أستطيع أن أتقبل مبدأ أن الدين يتقاطع مع الطب أو مع أي علم بشكل عام….وحتى لو جينا على المسائل الأخلاقية
أنا دايما بشوف ان العلم مرتبط بالدين ارتباط وثيق وهنا لا أقول اسلام ومسيحية والخ…بل أقول الدين العمقي الواحد الموحد اللي انتهى مؤخرا بالاسلام كاسم
حقيقة قرأت المقالات المذكروة هنا والنقاشات والخ وتوصلت للتالي
وهذا أكيد قناعاتي الشخصية الغير ملزمة لأحد والقابلة للنقاش والتفكير والتغيير بالنسبة لي
اولا الدين والعلم متوحدان فعليا مختلفان (خارجيا) عند الناس…اللي مبيعرفش يقراهم كويس حيشوفهم متناقضين واللي مش متعلم واحدة منهم حيشوفهم برضو متناقضين بمعنى
ان عالم الدين (وبس) مستحيل أعتبره كامل..ولا أعتبره واصل..ولا أعتبره أي شيء (دنا بتكلم هنا عن الانسان الجيد الملتزم فكريا وأخلاقيا بأي دين لأن كل الأديان أصولها واحدة وأخلاقياتها واحدة) ولكنه انتقص من هذا الدين شيء مهم لكماله وهو العلم…ومن يقول لي علم الدين كفاية أقول له للأسف أنت مخطئ
كما أن العالم الدنيوي بمعنى علوم عامة هندسة ..طب..صيدلة والخ ..وأشدد بالذات على العلوم الطبية والبيلوجية لابد له بنظري الشخصي أن يكون متوصل لقناعات دينية مغينة ملزمة..مش بارادته لأنه تعلم..وأنا أتحدث عن العلماء المتقنين المتعمقين في جذور العلم..لنهم حيشوفوا ان الدين هو هو موجود جوه العلم ده…وحيشوف أمور محدش غيرو حيشوفها
ولو ظاهريا كان ملحد ولا الخ الخ الخ فهو باطنيا وفعليا لابد أن يكون على درجة يقينية معينة من الايمان بوجود الرب
موضوع التعارض هذا أنفيه تماما بحكم تجاربي البسيطة الشخصية بالتفكير….ده حتى الدين لولا العلم مكانش انوجد أساسا…حتى أني أقول أن العلم هو أساس الدين وليس العكس..وان الدين أصلا وجد تكملة وتهيئة لوجود العلم…..
انا عارف ان كلامي كتير ومالوش دعوة يمكن مباشرة باللي بتتكلموا فيه
انا بشوف انو الرسول أو أي رسول نزل من عند الله هو (عالم دنيوي) قبل ما يكون (عالم ديني ورسول) وانه لما نحنا بعد 14 قرن منتكلم عليه بأي شكل دحنا منتكلم في غيبيات معينة مش ضروري تكون صحيحة بالمعنى الحقيقي وحتى بالنسبة للأحاديث
نحنا كبرنا وعشنا وشفنا حاجات كتير تخلينا نفكر مرتين قبل ما نتناول كلمة بيتقال انها تقالت عن طريق الرسول محمد وحتى لو بيتقال عليها صحيحة (ده بالنسبة لي يعني)
ربنا قال..بمعنى انما يخشى الله من عباده العلماء
وربنا قال الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا
ودايما بيتكلم بصيغة العليم
الدين والعلم عمرهم ما حيتعارضوا غير بسبب تشددنا الداخلي واللي مصمم متل ما قلتم على الصاقنا بمنطقة واحدة يابيض ياسود
ومش راضيين نفهم ان الدين أصلا هو علم..وجاء عن طريق العلم..وسيظهر مجددا بشكله الصحيح عن طريق العلم..
الناس زمان لما سيدناسليمان كان بيكلم الطير والحيوانات قالوا دي معجزة
واللي خاف منه واللي اتبعه (خوفا مش حبا) واللي واللي
وكلهم مفكروش انو راح ييجي يوم وممكن الانسان البسيط يكلم الطير ودلوقتي هم في نهايات تجاربهم حسبما أعرف على مواضيع شبيهة بيدرسوا بيها ترددات أصوات بعض الكائنات كالنمل وبيحاولوا يدو كل تردد معنى وبعدين علشان يكلموها بنفس تردد صوتها
المعجزة أصلا زمان هي فقط كانت (واحد نبي ارسله ربنا ولأن ربنا بيعرف كل حاجه علمه شوية من العلم ده)…وبقا النبي بيعمل معجزة لنو بيعرف من اللي عارف كل شيء
زي ما أنا دلوقتي في عام 2009 وجاني واحد فجأة بيستخدم علوم تخص عام 5000 مثلا
ده أكيد حيكون معجز بالنسبة لي
بس هو فعليا معملش حاجه صعبة ده بس عمل معدالات عادية علمية وحصل على نتيجة طبيعية
======================================
ربنا ماكانش أبدا في يوم اله اكاذيب وأباطيل ولا بيرسل ناس (بشر) باكاذيب وأباطيل وقال عنه بالنهاي انو مبينطقش عن الهوى ….اذا المشكلة تأتي في عدة امور برأيي بالموضوع ده
اما ان الكلام اللي بين ايدي ده مش كله صحيح
اما ان العلم الموجود حاليا موصلش لسه للفكرة المطروحة بالدين
اما ان اللي بيتقال عنه دين دلوقتي ده حاجة غير الدين الحقيقي اللي جه زمان
…………………………………..
بالعلم دلوقتي أقدر أعرف الحديث الصحيح من الحديث المكذوب..ومش بالاحتيال والفتاوى والخ
بالعلم دلوقتي أقدر أخاف من ربنا أكتر بمليون مرة من لما كنت صغير وكنت بايعها وطايش
دلوقتي اعرف بالعلم ازاي ربنا بيقول انو بيساعدنا بس نحنا نحاول معاه
لما تركنا العلم….خرب ديننا
مش لما اتمسكنا بالدين اتعلمنا
ده أول حاجة ربنا باهى بيها الملائكة لما خلق آدم انو علمو….علمه الأسماء
العلم
العلم
العلم
هو الدين
والدين هو العلم
ولازم بس نعرف ان العلم مازال حديثا جدا ليفهم الدين فعلا
وأن الدين لن تقوم له قائمة فعلية الا اذا وجد (عالم حقيقي دنيوي…..تعلم الدين من كتاب الجامعة ومش من مفتي الجامع)
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسف على الاطالة
تحياتي
اسماعيل المرتضى
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 8:31 ص
اعم اسماعين
الله يفرح قلبك
احنا بنتكلم عن مجتمع ساد فيه منطق الحزاقين والمزغزغاتية
وان العلوم الشرعية هى غير العلوم الدنيوية الحقيرة
لكن الحقيقة ان كلامك صحيح
العلم كله من الله
والجهل والغباوة والحماقة من ابداعاتنا
من فترة
احد المدونيين كتب ان الرياضيات هى كلام الله الازلى
واخد شتيمة لما شبع
فى حين لو قلت ان الالبانى هو كلام الله
لما عارضك احد
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 9:06 ص
صباح الخير
المشعوذون صارت لهم اساليبهم الخاصه التي بداوا يتفنون فيها
صار لهم اقبالا كبيرا من قبل النساء والفتيات المغفلات وبعض الرجال
المهم تبقى للحجامه مكانتها في العلاج وفي العراق الحجامه لها اثر كبير في بعض العلاجات
شكرا لطرحك الموضوع
احترامي لك
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 9:07 ص
كل النصابين والمحتالين والحزاقين فى الحجامة وغيرها
كلهم جاءوا من باب نسبة الحجامة اوالعسل او السياسة او الفكر الاجتماعى-او غيرها-نسبتها زورا للرسول وللدين
خلينا نعترف ان الحدامة اصلها ابقراط وجالينوس
ونعترف ان الفكر السياسى او الاجتماعى الفلانى اصله تفكير فقيه بشر
ولنرى كيف يبيعون وهل تشترى الناس مالديهم دون ان يكون ملحقا زورا بالدين
انهم يبيعون دينا وليس حجامة ولا عسلا ولا سياسة
الدين عندهم اسلوب لترويج البضاعة
واذا رفضنا لك
قالوا دول بيكرهوا الدين وعاوزين يفصلوه عن الحياة
بالعكس- نحن نربا بالدين ان يكون مطية وسبوبة لكل محتال او نقاق او حزاق
اعرض مالديك ليختبر بذاته وبقدراته لا بنسبته زورا للدين
فليثبت كل فكر وكل علم للتجربة
فاما ما كان علم صحيح نافع
فهو من الله
العلم كل العلم من الله
حتما
ولو نطق به الالبانى او اينشتاين
واما ماكان جهلا وحماقة
فلننكره
بضمير يخشى الله ولايخشى الناس
اما ان نتحامق باثبات كل غبوة وحمق الى ديننا لمجرد ان الالبانى قال كده
شئ مش معقول
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 11:06 ص
الفاضل عادل سعيد
من ينكر سيرة النبي وهديه ..طبعا إلا أخرق
لكن السؤال من يقتدي بهديه ويستن بسنته ؟؟؟
لا أحد وماالأمثلة التي أتيتنا بها إلا خير دليل على ذلك
تقبل تحيتي ومروري المتواضع
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 11:29 ص
أؤيد كلام إسماعيل المرتضى تماماً .. لأنه فى إطار العقلانيه التى نعرفها ..
فالموضوع بالفعل ليس أبيض وأسود .. كما يحاول البعض تصويره .. فلا خلاف بين العلم وبين الدين إلا فى أدمغة مرضى نظرية إبعاد الدين عن الحياة .. عند بعض المتذاكين .. بدعوى تنزيه الدين .. وهو أمر مردود عليه بالبطلان .. طالما أن الدين أتى فى أمور الحياة بهدى واضح من الكتاب أو من السنة النبوية .. فصلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ..
والرد على أن الحجامة كانت موجودة عند الفراعنة والإغريق والحضارات القديمة فالله عز وجل عندما خلق آدم علمه الأسماء كلها..والله عز وجل يقول في محكم كتابه: {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ.. فما التعارض ..
وكل هذا لا يجب أن يتنافى مع إيجاد تطبيقات عملية وطبية على ما جاء فى أحاديث الطب النبوى .. وفى إخضاع كل الممارسات للتجربة .. لا للرفض والنكران .. لأنها أيضاً لها أساس بما يرمى إلى مصلحة الطبيب والبحث عن التداوى والشفاء
وغريب أمر البعض فعندما أوردنا تخريج أحاديث الحجامة الصحيحة .. التى أخرجها الشيخ الألبانى من موقع موسوعة الألبانى فى أحاديث الحجامة .. جاء آخر .. بأحاديث الحجامة الضعيفة التى أخرجها الشيخ الألبانى .. متوهماً أنها نفس الأحاديث الصحيحة ..
وما يعرفه البسطاءأن بيان علماءالحديث للصحيح من الضعيف أو الموضوع أو الغير متفق عليه.. فى مسألة ما لا يعنى أن المسألة نفسها لا أساس لها .. هذا ما لم يقله الأولون ولا الآخرون ..
وإن هذا الأمر ممن لا يفقهون إن لم ينم عن ضعف بصر .. فإنما يشكك فى ضعف البصيره ..
والأغرب ممن يتكلم عن العلم والعلماء هو السخرية من عالم جليل لا يعرف قدره بقوله (أصلها ألبانى تشيل ضعيف وتحط صحيح واهى ماشيه ) فمن لا يعرف قدر العلماء فلن نجعل له قدراً .. وجهل الرعاع مردود عليه ..
ولكن كتعاملنا مع كل العقول أوردنا أحاديث أخرى من صحيح البخارى ومسلم .. ليفهم من غاب عنه الفهم ..وليعرف من ليس فى قلبه مرض
تحياتى للجميع
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 11:53 ص
*****************أحبتي في الله *************************
بعد غيــاب طويـــــــــل ها أنذا عدتُ لكم.
. وكلي شوقا لمعرفة جديدكم.
.,وأخبــاركم آسفة لغيابي وتقصيري..
وفقكم الله لكل خير
.. مُحبتكم نسرين
******************دمتم رااائعين********************
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 1:41 م
صحيح انه في جن يتم علاج المريض بالقران ويشفى باذن الله **********لان الشيطان يحرقه القرأن ***********لاكن الاعجب اذا كان الشطان من شياطين الانس فكيف يتم العلاج من امراضهم حسبنا الله ومعم الوكيا
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 1:44 م
هل هذا كل ما في الامر
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 5:15 م
أعلم أنّ الشعب المصري هو من أكثر الشعوب العربية تدينا والتزاما بالدين بكلّ صفاء النفس ونقائها.. وكذلك فهو الاكثر تبركا بالأولياء الصالحين من آل بيت النبوة وصحبه الأخيار..
فكيف إذاً لا ينفع كلّ ذلك في تحسين مستوى معيشتهم وانتشالهم من خطوط الفقر التي يتعلق بأذيالها كثير كثير منهم ويعانون جراءها الأمراض وانعدام الأمل والفرص في الحياة اللائقة؟
تحياتي إليك وإلى طرحك القيّم عسى ألاّ يتعرض لك حجام انقلب هجاما بعد فضحك له..
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 5:52 م
وما يعرفه البسطاءأن بيان علماءالحديث للصحيح من الضعيف أو الموضوع أو الغير متفق عليه.. فى مسألة ما لا يعنى أن المسألة نفسها لا أساس لها .. هذا ما لم يقله الأولون ولا الآخرون ..
وإن هذا الأمر ممن لا يفقهون إن لم ينم عن ضعف بصر .. فإنما يشكك فى ضعف البصيره ..
والأغرب ممن يتكلم عن العلم والعلماء هو السخرية من عالم جليل لا يعرف قدره بقوله (أصلها ألبانى تشيل ضعيف وتحط صحيح واهى ماشيه ) فمن لا يعرف قدر العلماء فلن نجعل له قدراً .. وجهل الرعاع مردود عليه ..
………..
((((كل يؤخذ منه ويرد عليه الا رسول الله صلى الله عليه وسلم ))))
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سلم لسانك يادكتووووووووووووووووووووووور
بوركت وبورك لك فى عمرك
جعل الله مدافعتك عن سنة نبيك زخرا لك يوم ورودك حوضه
واسأل الله ان تكون ممن يشربون بيده الشريفة الشربة التى لا ظمأ بعدها
تقديرى واحترامى
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 9:59 م
الأخ العزيز عادل
تحياتي
شكرا لمرورك الكريم
وبالمناسبة أعرف ناس عملوا حجامة وشفيوا والحمد لله
أدعوك لجديدي
رسالة إلى الربيع
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 10:04 م
عادل
نسيت أقول لك إني سكندرية أبا عن جدا ..عن أما
سكندرية مولدا وإقامة ودما ولحما وعظما وانتماءا
ولو قالوا لي خدي تلاتة جنيه وسيبي اسكندرية
أقول مش ممكن
خقيقي ….. ولا بلاد الدنيا كلها تساوي عندي موجة واحدة من بحرنا
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 7:00 ص
تحياتي
جمعتك عيد..
تقبل الله الصلاة والدعاء..
كوني بالف خير..
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 3:10 م
السلام عليكم
بارك الله فيك على الطرح الهادف
لا حُرمت الاجر
جعله الله في ميزان حسناتك
احترامي لشخصكم الكريم
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 3:14 م
@@@@@
@@@
@@
@
السيد الأستاذ الدكتور / نقيب الأطباء ..
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
تحية طيبة ..
حرصا شخصيا من أنا و لسببين :
طبيب غيور على مهنتى و هى مهنة المفترض بل الأصل فيها هى همنة الشرف و العطاء
ثانيا مسلم و أيضا غيور عاى دينى أن تلصق به من الشوائب ما ليس به بصلة
تلاحظ لنا فى الآونة الأخيرة أنتشار ظاهرة العلاج بالحجامة و المعالج أحيانا يكون طبيب … نرجو التكرم بموقف أيجابى من النقابة يتمثل فى :
1 : أدراج العلاج بالحجامة بعد نيل الدراسات اللازمة ضمن التخصصات الطبية المعترف بها على أن يكون المرخص له حاصل على المؤهل العلمى المناسب ثم الترخيص اللازم و التنسيق فى ذلك مع العلاج الحر بوزارة الصحة ..
2 : قيام النقابة بحملة أعلامية مرئية و مسموعة و مقروءة لتحذير المواطنين من التعامل مع حجام لا يحمل ترخيصا و بيان أن الحجامة أحيانا
أحيانا .. تكون لها فوائد عظيم و أخرى يركن اليها المواطن فتؤجل شفائه و تؤخره لعدم سلوكه المنهج الطبى العلمى الصحيح
و نكون بذلك قد حفظنا مهنتنا و ديننا و وطننا معا
و تقبلوا وافر تحياتى
اللهم بلغت اللهم فاشهد
طبيب / ………….
أستشارى باطنة
مستشفى …
محافظة ……..
قيد نقابى ………
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
بالطبع هذا مجرد أقتراح …
عنوانه الأيجابية …
عنوانه لا للسلبية …
فعل شىء ..
أى شىء ..
أى شىء أفضل من لا شىء ..
أى رقم أفضل من الصفر ….
و عامة ..
الرأى الأخير لمعاليكم …
و عقلك فى راسك تعرف خلاصك ..
تحياتى ..
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
@@@
@
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 3:24 م
@@@@@
@@@
@@
@
السيد الأستاذ الدكتور / نقيب الأطباء ..
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””
تحية طيبة ..
حرصا شخصيا من أنا و لسببين :
طبيب غيور على مهنتى و هى مهنة المفترض بل الأصل فيها هى همنة الشرف و العطاء
ثانيا مسلم و أيضا غيور عاى دينى أن تلصق به من الشوائب ما ليس به بصلة
تلاحظ لنا فى الآونة الأخيرة أنتشار ظاهرة العلاج بالحجامة و المعالج أحيانا يكون طبيب … نرجو التكرم بموقف أيجابى من النقابة يتمثل فى :
1 : أدراج العلاج بالحجامة بعد نيل الدراسات اللازمة ضمن التخصصات الطبية المعترف بها على أن يكون المرخص له حاصل على المؤهل العلمى المناسب ثم الترخيص اللازم و التنسيق فى ذلك مع العلاج الحر بوزارة الصحة ..
2 : قيام النقابة بحملة أعلامية مرئية و مسموعة و مقروءة لتحذير المواطنين من التعامل مع حجام لا يحمل ترخيصا و بيان أن الحجامة أحيانا
أحيانا .. تكون لها فوائد عظيم و أخرى يركن اليها المواطن فتؤجل شفائه و تؤخره لعدم سلوكه المنهج الطبى العلمى الصحيح
و نكون بذلك قد حفظنا مهنتنا و ديننا و وطننا معا
و تقبلوا وافر تحياتى
اللهم بلغت اللهم فاشهد
طبيب / ………….
أستشارى باطنة
مستشفى …
محافظة ……..
قيد نقابى ………
“”””””””””””””””””””””””””””
بالطبع هذا مجرد أقتراح …
عنوانه الأيجابية …
عنوانه لا للسلبية …
فعل شىء ..
أى شىء ..
أى شىء أفضل من لا شىء ..
أى رقم أفضل من الصفر ….
و عامة ..
الرأى الأخير لمعاليكم …
و عقلك فى راسك تعرف خلاصك ..
تحياتى ..
“””””””””””””””””””””””””””””
@@@
@
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 4:17 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركت يا أستاذ عادل ودائما ماأقول لك لو أن حقل الدعوة يوجد به الآن 10% من أمثالك لتغيرت الصورة القاتمة عن الدين "وعلى ما أذكر قلت لك مراراً :الدين يحتاج إلى نص صحيح مع عقل صحيح " ومعذرة لاأجرؤ على كتابة تعليق بعد الكلام الذى ذكره الدكتور الأشقر واستشهاده الرائع بأقوال أهل العلم القدامى والمحدثين خصوصاً الشيخ العلامةأبو زهرة واتمنى من الزائرين قراءة كلام الشيخ الأشقر طاب مساؤكم
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 4:36 م
اخي الكريم
مساء الخير
كل الشكر على هذا الموضوع الذي نبشت فيه بعض الحقائق التي نعاني منها فقي مجتمعاتنا العربي المتخلفة . نعم هناك رقيا شرعية … وهناك حجامة … ولكن ايضا لبحث عن الطبيب والعلاج المبني على اسس علمية ايضا اظنه فرض على المسلم .. وهو من باب الحفاظ على الامانة … اما موضوع الحجام ( الهجام )فاستغلال الدين والسرقة باسم الدين .
شكرا على هذا الموضوع مرة اخرى وعلى الاسلوب الساخر الذي طرزت به موضوعك .
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 5:53 م
كيف ننهض كلما وقعنا؟؟؟موضوع للنقاش
تشرفني زيارتكم
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 7:23 م
عادل سعيد
عين العقل
ولكن الموضوع لا يختص بنقابة الأطباء وحدها بل يحتاج لتعاون وزارات متعددة منها
- وزارة الصحة
وهى وزارة منهارة وكل تجاربها فاشلة بالنسبة لتطوير مستوى الأطباء عن طريق تسهيل الدراسات العليا ومتابعة التطوير الطبى المستمر وفى إصلاح المستشفيات وفى تطوير الكوادر الإدارية بعيداً عن الروتين
-وزارة التعليم العالى والدولة للبحث العلمى
وهى وزارة أكثر إنهياراً والوزير الحالى يريد الاستثمار فى برامج التعليم لا تطويرها والمستشفيات التعليمية التى تخضع لسيادته تعانى من الاهمال بصورة غير مسبوقة فما بالك بالبحث العلمى
لا أريد أن أكون متشائماً لكن يبدو أن البعض يريد أن تبقى الأوضاع على ما هى عليه فى جميع المجالات بما فيها المجال الطبى والخلاصة مافيش فايده
تحياتى لك
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 8:22 ص
ياعادل ياعزيزى
انت بتقترح اقتراح لطيف جدا
ان نطلب من المسئول تطبيق القانون الموجود فعلا
القوانين موجودة
والمسئول لايطبقها
ممكن مش قادر
او مش عايز
او خايف ان يتهمه المزغزغاتية ان يتهموه بمعاداة الاسلام والرغبة الدفينة فى ابعاد الدين- اللى هو الحجامة عن الحياة
مش هنقدر نتاكد
لكن الاهم والمؤكد ان المجتمع مش عايزفى جزء كبير منه
————-
عن نفسى انا اتحدث الى المجتمع-على قد مااقدر
انزع القداسة عن الحجامة غيرها من الخزعبلات والافكار والاختيارات وخليها تواجه الواقع بذاتها
ده شئ لا يستطيع ان يقوم به نقيب اطباء
ولا حتى هتلر
لذلك انا اجد ان الافضل ان نتوجه لاصحاب المصلحة
ولا اوجه كلامى لاستجداء المسئول
وده ينسحب على كل شئون حياتنا تقريبا-مش الحجامة بس-
———
انا لم انكر سيادة عظمة الحجامة كما يدعى التكفيريون
وانما طلبت خضوعها للبحث العلمى بذاتها مجردة من القداسة الوهمية
اما انى لا اعرف قدر الالبانى - فانا اعرف قدره
بشر كباقى البشر
يصيب ويخطا
لاقداسهولا الزامية لاختياراته
والالبانى ليس من سيقرر فائدة الحجامة وغيرها من شئون حياتنا المعاصرة- او عدم فائدتها
من اراد ان يلزم نفسه بالالبانى -معنديش مانع
لكن ان يلزم الاخرين به بقلة الادب والسفالة- فده بيسموه ارهاب
اختار لنفسك الابانى وغيره
لكن لا تحاول ارهابى لاختار نفس اختيارك
بدعوى ان انت معاك مفاتيح الدين
يااخى فيه ناس من حقها الا تقتنع باختيارات الالبانى
والزعبرة والتهيج والتفافة فى الكلام لاتغير واقعا كهذا
—-
هى دى تحديدا مشكلتنا مع المتنطعين
انهم يريدون ان يفرضوا اختياراته على الجميه
وقلة الادب عنف هو مقدمة للعنف المادى حين تتاح الفرصة
الاجبار
بالشتيمة
بالتقنين
بالارهاب المادى والعقاب بالسجن وغيره على من لايتبنون نفس الاختيارات
—–
سيبك من المتنطعين وكل واحد عاوز يصور نفسه كمتدين رائع فى مدونة
سيبك من التظاهر الرخيص المبتذل ده
الواقع ان كل واحد معلق من عرقوبه
ده ماجاء به الاسلام
عقلك ف راسك تعرف
—————-
واى نخبوى عظيم - خدعته التعليقات الرخيصة فى مدونته بيقول اصل انا نخبوى عظيم وصلت الى اعلى مكانة فى الدين ودول رعاع
ادى تفكير التنطع على حقيقته
يرى المتنطع نفسه فوق الناس
هو مختلف- ودول رعاع
فالاسلام لم ياتى كرسالةالى كل واحد من هؤلاء الرعاع بشخصه وبمفرده
وانما هو حكر للمفتخرين فقط
يفرضون فهمهم على الاخرين
ومن لايفهم مثلهم فهو رعاع
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 8:40 ص
«أَنْتَ وَبَنُوكَ وَبَيْتُ أَبِيكَ مَعَكَ تَحْمِلُونَ ذَنْبَ المَقْدِسِ. وَأَنْتَ وَبَنُوكَ مَعَكَ تَحْمِلُونَ ذَنْبَ كَهَنُوتِكُمْ. 2 وَأَيْضاً إِخْوَتَكَ سِبْطَ لاوِي سِبْطُ أَبِيكَ قَرِّبْهُمْ مَعَكَ فَيَقْتَرِنُوا بِكَ وَيُوازِرُوكَ وَأَنْتَ وَبَنُوكَ قُدَّامَ خَيْمَةِ الشَّهَادَةِ 3 فَيَحْفَظُونَ حِرَاسَتَكَ وَحِرَاسَةَ الخَيْمَةِ كُلِّهَا. وَلكِنْ إِلى أَمْتِعَةِ القُدْسِ وَإِلى المَذْبَحِ لا يَقْتَرِبُونَ لِئَلا يَمُوتُوا هُمْ وَأَنْتُمْ جَمِيعاً. 4 يَقْتَرِنُونَ بِكَ وَيَحْفَظُونَ حِرَاسَةَ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ مَعَ كُلِّ خِدْمَةِ الخَيْمَةِ. وَالأَجْنَبِيُّ لا يَقْتَرِبْ إِليْكُمْ. 5 بَل تَحْفَظُونَ أَنْتُمْ حِرَاسَةَ القُدْسِ وَحِرَاسَةَ المَذْبَحِ لِكَيْ لا يَكُونَ أَيْضاً سَخَطٌ عَلى بَنِي إِسْرَائِيل. 6 هَئَنَذَا قَدْ أَخَذْتُ إِخْوَتَكُمُ اللاوِيِّينَ مِنْ بَيْنِ بَنِي إِسْرَائِيل عَطِيَّةً لكُمْ مُعْطَيْنَ لِلرَّبِّ لِيَخْدِمُوا خِدْمَةَ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ. 7 وَأَمَّا أَنْتَ وَبَنُوكَ مَعَكَ فَتَحْفَظُونَ كَهَنُوتَكُمْ مَعَ مَا لِلمَذْبَحِ وَمَا هُوَ دَاخِل الحِجَابِ وَتَخْدِمُونَ خِدْمَةً. عَطِيَّةً أَعْطَيْتُ كَهَنُوتَكُمْ. وَالأَجْنَبِيُّ الذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ». 8 وَقَال الرَّبُّ لِهَارُونَ: «وَهَئَنَذَا قَدْ أَعْطَيْتُكَ حِرَاسَةَ رَفَائِعِي. مَعَ جَمِيعِ أَقْدَاسِ بَنِي إِسْرَائِيل لكَ أَعْطَيْتُهَا حَقَّ المَسْحَةِ وَلِبَنِيكَ فَرِيضَةً دَهْرِيَّةً) (سفر العدد، الإصحاح 18)
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 9:17 ص
المتنطعين من مهودى الاسلام- جعلوا منه عجبا
ولا يتصدرون الا فى الحجامة او رضاعة الكبير
——–
لو عايز تكلم النقابة والوزارة خلينا نكلمها
من غير البانى ولا الحجامة
ومن غير تنطع
خلينا نكلمهم عن الرعاع
——————
الفيروس الكبدي “سي” يصيب 25% بين المترددين-يقصد الجراحات_ على المستشفيات الحكومية المصرية
http://www.islammemo.cc/akhbar/Oloom-we-seha/2009/03/26/79475.html
فجر الدكتور عمرو قنديل وكيل وزارة الصحة المصرية مفاجأة من العيار الثقيل، عندما أكد أن 25% ممن يجرون عمليات جراحية بالمستشفيات الحكومية، يصابون بفيروس الكبد الوبائي “سي” نتيجة انتشار العدوى بها، وأن هذا الفيروس يتحول من سالب إلى موجب (د) بين المرضى؛ نتيجة ارتفاع نسبة العدوى داخل المستشفيات إلى 19%، وبرر ذلك بأنه لا يوجد ميزانية مخصصة بالوزارة لمكافحة العدوى داخل تلك المستشفيات، ولا يوجد مسئولون مختصون في كل مستشفى.
وقال أمام اجتماع لجنة الصحة بمجلس الشعب “البرلمان”، أثناء مناقشة طلبات إحاطة عاجلة مقدمة من النائبين إبراهيم أبو عوف وعلم الدين السخاوي، إنه تم إنشاء إدارة جديدة لمكافحة العدوى وإنشاء مكاتب بيئة بالمحافظات وإعطاؤها السلطة القضائية لمراقبة التخلص الآمن من النفايات الطبية ومواجهة ظاهرة عدم السيطرة على فيروس “سي”؛ نتيجة تسرب هذه النفايات الطبية.
جاء ذلك في الوقت الذي شن فيه أعضاء لجنة الصحة هجوما حادا على وزارتَي الصحة والبيئة، وانتقدوا المحارق البدائية بالمستشفيات المركزية التي قالوا إنها في منتهى التخلف، وأنها وراء انتشار مرض السرطان، فضلا عن تكالب “الزبالين” على هذه النفايات؛ باعتبارها كنزا نتج منه تفشي فيروس “سي” بين المواطنين.
من جانبه، حمل الدكتور حمدي السيد رئيس اللجنة ونقيب الأطباء، المستشفيات الجامعية المسئولية عن انتشار هذا الفيروس الفتاك، وأكد تلقيه اتصالات من وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي بشراء 280 محرقة جديدة من إسبانيا و60 سيارة نقل نفايات مجهزة فنيا وتشكيل لجنة لمتابعة توزيع المحارق على مستوى الجمهورية.
وحذر السيد من أن هناك “مافيا” تتعامل مع نفايات المستشفيات من الأقطان الملوثة والشاش وعبوات الدواء الفارغة وإعادة تدويرها واستخدامها في صناعات بئر السلم، ومنها الدببة والعرائس رخيصة الثمن التي يتم تصنيعها من مخلفات المستشفيات.
واتهم وزارة الصحة بالإهمال في برنامج مكافحة العدوى وافتقار العديد من المستشفيات الجامعية والحكومية لطرق مكافحة العدوى الآمنة، متسائلا عن الميزانية المخصصة من الحكومة لتطوير مكافحة العدوى، والتي تشتمل على شراء الأدوات والمستلزمات وبرامج التدريب والإمكانات.
واعترف بتلقي اللجنة العديد من الشكاوى الواردة من الأطباء بشأن قيام الوحدات المحلية بفرض إتاوة على العيادات دون تقديم خدمة النظافة اللازمة بهذه الأماكن.
وكان النائب إبراهيم أبو عوف عضو كتلة “الإخوان المسلمين” أكد في طلب إحاطة عاجل تعطل أغلب المحارق المخصصة للتخلص من نفايات المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، وقال إن التعاقد مع هذه المحارق دائمًا ما يكون صوريا مقابل 50 جنيهًا وإيصالات مقابل مبالغ مالية كل شهر؛ وذلك لاستكمال أوراق الترخيص للعيادات والمعامل.
وقال النائب إن الغريب أن الوزارة تشترط التعاقد مع شركات نقل خاصة لنقل هذه النفايات من المعامل الخاصة إلى المحارق مقابل 375 جنيهًا، يدفعها الطبيب لهذه الشركة، وإن الأخطر أن محافظة الدقهلية تعاقدت مع شركة لنقل النفايات الطبية من المعامل والعيادات، رغم أنها لا تمتلك سوى سيارة وحيدة، ورغم ذلك أجبر الأطباء على التعاقد مع هذه الشركة، وطالب بتخصيص سيارة في كل إدارة صحية لنقل النفايات الضارة وحرقها بطريقة آمنة ورصد ميزانية كبرى لتنفيذ برنامج مكافحة الدعوى.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 9:35 ص
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أحاديث “الطب النبوي”.. هل يُحتج بها؟ *
محمد سليمان الأشقر
“الطب النبوي” عبارة شائعة جدًّا، يُراد بها تلك الأحاديث الصادرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسائل تتعلق بالطب، من علاج ودواء ووقاية ونحوها. لكن ثمة سؤال بالغ الأهمية لا يلتفت إليه كثيرون وهو: هل كل هذه الأحاديث في الأمور الدنيوية عامة، وفي الطب خاصة (ولو صحّت): تعتبر حجة يجب الأخذ بها واعتبارها وحيًا؟.
هذا السؤال يعالجه د. محمد سليمان الأشقر في بحثه هذا معالجة جريئة، ويخلص إلى أن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله الدنيوية ليست تشريعًا. وأنه صلى الله عليه وسلم إنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات، ويجوز عليه صلى الله عليه وسلم فيها الخطأ، إذ ليس في هذا كله نقيصة ولا محطة، وأقواله وأفعاله في الأمور الطبية الصرفة ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها، بل هي أقوال وأفعال مبنية في الأصل على التجارب الشخصية.
——————————————————————————–
الأصل في أقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته أنها حجة شرعية على عباد الله، إن ثبتت بطريق صحيح. وقد تكفل ببيان ذلك والاستدلال له علم أصول الفقه. وهذا واضح كل الوضوح فيما كان من ذلك مبيِّنًا لأمور الدين، كالإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله، والإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر، وكالأحاديث المبينة لأحكام الله تعالى من الحلال والحرام والفرائض وأنواع التعبدات والمعاملات وغيرها من أمور الشريعة.
القواعد العامة في الأمور الدنيوية
أما الأمور الدنيوية، فهل يلزم أن تكون اعتماداته وأقواله صلى الله عليه وسلم فيها مطابقة للواقع بمقتضى نبوته، أو أن هذا أمر لا صلة له بمنصب النبوة؟
اختلف العلماء في ذلك على مذهبين:
المذهب الأول: أنه صلى الله عليه وسلم معصوم من خطأ الاعتقاد في أمور الدنيا، بل كل ما يعتقده في ذلك مطابق للواقع، وكذلك ما يقوله ويخبر به. ولم نجد أحدا من قدماء الأصوليين صرح بمثل هذا المذهب. ولكنه لازم لمن جعل جميع أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم حجة حتى في الطبيات والزراعة ونحوها. وهو لازم أيضا لمن صحح منهم أن تقريره صلى الله عليه وسلم لمخبرٍ عن أمر دنيوي يدل على صحة ذلك الخبر، كما فعل السبكي وأيده المحلي والبناني.
وابن القيم في كتابه (الطب النبوي) يذهب إلى حجية أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم في الطب. وقال: “طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي، صادر عن الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل”. ويظهر أن هذه طريقة المحدثين.
المذهب الثاني: أنه لا يجب أن يكون اعتقاده صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا مطابقا للواقع، بل قد يقع الخطأ في ذلك الاعتقاد قليلا أو كثيرا، بل قد يصيب غيره حيث يخطئ هو صلى الله عليه وسلم.
قالوا: وليس في ذلك حطّ من منصبه العظيم الذي أكرمه الله به؛ لأن منصب النبوة مُنصب على العلم بالأمور الدينية: من الاعتقاد في الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ومن الأمور الشرعية. أما إن اعتقد أن فلانا مظلوم فإذا هو ظالم، أو أن دواء معينا يشفي من مرض معين، فإذا هو لا يشفي منه، أو أن تدبيرا زراعيا أو تجاريا أو صناعيا يؤدي إلى هدف معين، فإذا هو لا يؤدي إليه، أو يؤدي إلى عكسه، أو أن تدبيرا عسكريا أو إداريا سينتج مصلحة معينة، أو يدفع ضررا معينا، فإذا هو لا يفعل، فإن ذلك الاعتقاد لا دخل له بالنبوة، بل هو يعتقده من حيث هو إنسان، له تجاربه الشخصية، وتأثراته بما سبق من الحوادث، وما سمع أو رأى من غيره؛ مما أدى إلى نتائج معينة. فكل ذلك يؤدي إلى أن يعتقد كما يعتقد غيره من البشر، ثم قد ينكشف الغطاء فإذا الأمر على خلاف ما ظن أو اعتقد.
وقد صرح بأصل هذا المذهب، دون تفاصيله: القاضي عياض، والقاضي عبد الجبار الهمداني المعتزلي والشيخ محمد أبو زهرة. وظاهر حديث “أنتم أعلم بشؤون دنياكم”: أنه صلى الله عليه وسلم كغيره من الناس في ذلك، بل فيه التصريح بأن أصحاب الخبرة في صنائعهم وتجاراتهم وزراعاتهم قد يكونون أعلم منه بدقائقها، إلا أن القاضي عياضاً أوجب أن يكون الخطأ في ذلك نادراً، لا كثيرا يؤذن بالبله والغفلة.
ويحتج لهذا المذهب بأدلة، منها:
أولا: حديث تأبير النخل في صحيح مسلم، “قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فإذا هم يأبرون النخل -يقول: يلقحون النخل- فقال: ما تصنعون؟ قالوا: كنا نصنعه. قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا. فتركوه، فنفضت، فذكروا ذلك له، فقال: إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر”. وشبيه به قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، فما حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ وأصيب”.
ثانيا: إن النبي قال: “إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي. ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار”.
واختار د. محمد سليمان الأشقر المذهب القائل بأن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله الدنيوية ليست تشريعًا، واستدل لذلك بالأدلة الآتية:
ا- قوله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي) وقوله: (قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا)، وقد تكرر التأكيد على بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم. بخلاف أمور الشريعة، فإن كلامه فيها لا يستقر فيه خطأ، كما هو ثابت في علم أصول الفقه. فالأصل استمرار حاله في أمور الدنيا كما كان قبل النبوة، لما لم يدل على انتقاله عن ذلك دليل. وقد أكدت السنة النبوية ما بينه القرآن من ذلك. كما يأتي.
2- قوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، فإذا أمرتكم بأمر دينكم فاقبلوه، وإذا أمرتكم بشيء من دنياكم فإنما أنا بشر”، وفي رواية: “أنتم أعلم بدنياكم”. وبهذا الحديث، برواياته المختلفة، يؤصل النبي صلى الله عليه وسلم أصلا عظيما في الشريعة ، ويبينه لنا، ويشعرنا بأن بعض أفراد الأمة قد يكونون أحيانا أعلم منه صلى الله عليه وسلم بما يتقنونه من أمور الدنيا، والمقصود أهل الخبرة في كل فن وصناعة، وأنه لا داعي شرعا لالتفاتهم إلى ما يصدر عنه صلى الله عليه وسلم من ذلك إلا كما يلتفتون إلى قول غيره من الناس.
3- إن الحباب بن المنذر، قال في سياق غزوة بدر: يا رسول الله: أرأيت هذا المنزل، أمنزل أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة. فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض حتى تأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القلب، ثم نبني عليه حوضاً فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أشرت بالرأي.
وقالت عائشة: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقم عند آخر عمره، أو في آخر عمره. فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فينعتون له الأنعات، وكنت أعالجها له”.
ابن خلدون: الطب المنقول في الشرعيات ليس من الوحي في شيء. وإنما هو أمر كان عاديا للعرب .. فإنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره.
وممن صرح بهذه القاعدة بصفتها العامة، من الأصوليين القدامى القاضي عبد الجبار. وصرح بها حديثا الشيخ ولي الله الدهلوي، والشيخ محمد أبو زهرة، والشيخ عبد الوهاب خلاف، والشيخ عبد الجليل عيسى، والشيخ فتحي عثمان.
ابن خلدون: الطب المنقول في الشرعيات ليس من الوحي في شيء. وإنما هو أمر كان عاديا للعرب .. فإنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره.
قال ابن خلدون: “الطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل (يعني طب البادية المبني على تجارب قاصرة) ليس من الوحي في شيء، وإنما هو أمر كان عاديا للعرب، ووقع في ذكر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجِبِلَّة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه صلى الله عليه وسلم إنما بعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات. وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع. فقال: (أنتم أعلم بأمور دنياكم). قال: فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع، فليس هناك ما يدل عليه”.
قال القاضي عياض: “فمثل هذا وأشباهه من أمور الدنيا التي لا مدخل فيها لعلم ديانة ولا اعتقادها ولا تعليمها: يجوز عليه صلى الله عليه وسلم فيها ما ذكرناه [أي الخطأ]، إذ ليس في هذا كله نقيصة ولا محطة ، وإنما هي أمور اعتيادية يعرفها من جربها وشغل نفسه بها، والنبي صلى الله عليه وسلم مشحون القلب بمعرفة الربوبية، ملآن الجوانح بعلوم الشريعة، مقيد البال بمصالح الأمة الدينية والدنيوية. ولكن هذا إنما يكون في بعض الأمور ويجوز في النادر وفيما سبيله التدقيق في حراسة الدنيا واستثمارها لا في الكثير المؤذن بالبله والغفلة”.
وبين شاه ولي الله الدهلوي أن علوم النبي على قسمين: أحدهما ما سبيله سبيل تبليغ الرسالة والآخر: ما ليس من باب تبليغ الرسالة، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر” وقوله في قصة تأبير النخل.. قال: ومنه الطب.
وقال الشيخ محمد أبو زهرة في شأن حديث تأبير النخل: “الحديث يتعلق بالصناعات وفنون الزراعة، وتثمير الأشجار، فهل يتصور أن النبي يمكن أن يكون حجة وذا خبرة في فنون الزراعة والتجارة، وصناعة الزجاج والجلود، ونسج الأقطان والحرير، وغير ذلك مما يتعلق بالمهن المختلفة!؟”.
والأمور الدنيوية التي هذا سبيلها، ووردت فيها أحاديث نبوية، هي على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الأمور الغائبة عنه صلى الله عليه وسلم مما شأنه أن يعرفه من رآه أو سمع به، ولا يعرفه الإنسان المعتاد بمجرد الفكر، كمعرفة ما في بيت مغلق، أو معرفة ما يجري في مكان بعيد من أرض الله. فهذا من علم الغيب، لا يعلمه إلا الله، لقوله تعالى: (قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ)، وقوله: (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ) فلا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك إلا بطرق المعرفة المعتادة، ما لم يخبرنا أن الله أطلعه عليه وأوحى إليه به.
النوع الثاني: أمور البشر وأسرارهم، وما في قلوبهم ، وما عملوا في حال غيبتهم، فلا يُعلمُ النبيُّ قال ذلك بغير إطلاع خاص من الله تعالى، كما أطلعه على حال بعض المنافقين. ثم قد يعتقد الشيء من ذلك الذي لم يوحَ إليه به على غير ما هو عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي…”.
وكان صلى الله عليه وسلم يُجري أحكامه على الظاهر وموجب غلبة الظن، بالشاهدين، أو يمين الحالف، أو مراعاة الأشبه، أو معرفة القرائن. ولو شاء الله لأطلعه على سرائر عباده ومخبآت ضمائر أمته، ولكنه غيّب عنه ذلك.
النوع الثالث: ما يدخل من أمور الدنيا ضمن ما يسمى العلوم البحتة والعلوم التطبيقية ، وهي ما يفعله الإنسان بقصد تحصيل نفع في البدن أو المال، له أو لغيره، أو دفع ضرر كذلك، أو يدبر تدبيرا في شأنه خاصة، أو شؤون المسلمين عامة، لغرض التوصل إلى جلب نفع أو دفع ضرر.
ويشمل هذا النوع الأضرب التالية:
الضرب الأول: الأمور الطبية ، فقد تناول النبي صلى الله عليه وسلم، أو أعطى غيره، أو وصف له، أطعمة وأشربة متنوعة على سبيل حفظ الصحة، أو لدرء أمراض معينة، كألبان الإبل وأبوالها. وكذلك تعاطى أو أعطى أنواعا مختلفة من العلاج.
الضرب الثاني: شؤون الزراعة.
الضرب الثالث: الصناعة.
الضرب الرابع: التجارة.
الضرب الخامس: أنواع أخرى من المكاسب كرعي الغنم، أو العمل للغير بأجر.
الضرب السادس: مثل التدابير الفنية التي اتخذها صلى الله عليه وسلم في الحرب، من استعمال المجانيق والسيوف والرماح والسهام، وتربية الخيل للقتال، وحفر الخنادق، وترتيب الجيوش وتدريبها.
الضرب السابع: مثل التدابير التي اتخذها صلى الله عليه وسلم في الإدارة المدنية ، من اتخاذ الولاة والكتاب والحراس والحجاب والسفراء، وكذلك الأعلام والشعارات، والمرافق من الطرق والحصون وغيرها.
فهذه الأضرب وأمثالها قد وقع من النبي صلى الله عليه وسلم الكثير من أفرادها، ونقل إلينا أشياء من ذلك.
والنظر في الأحكام التي يمكن أن تدل عليها مثل تلك الأحاديث من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: (أصل) الطب والزراعة والصناعة والتجارة والقصد إلى تحصيل المكاسب، والسعي لتحقيق التدابير المدنية والعسكرية المناسبة، ونحو ذلك: تعتبر أقواله صلى الله عليه وسلم في ذلك حجة يجب اعتقادها واتباعها، ويستفاد من الأحاديث القولية والفعلية في ذلك إباحته، وأنه لا يخالف العقيدة ولا الشريعة. وقد يرتقي إلى درجة الاستحباب أو الوجوب، بحسب الأحوال الداعية إليه ودلالة نطقه في ذلك.
وفي الحديث إشارة إلى ذلك حيث قال صلى الله عليه وسلم: “ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده”، فهذا في الصناعة، وقال: “التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين يوم القيامة”، فهذا في التجارة، وورد في الزراعة وغيرها أحاديث أخرى، وتأتي الأحاديث التي تأمر بالتطبيب والعلاج.
الوجه الثاني: إرشادات وتوجيهات شرعية في ممارسة تلك الأعمال، كتجنب البول وقضاء الحاجة تحت الشجر المثمر، ووجوب إحسان الذبح، وتحديد الشفرة لئلا يتعذب الحيوان المذبوح، وإمكانية استعمال المنجنيق في الحرب، وتجنب قتل النساء والأطفال فيها، ونحو ذلك، فهذا شرع يؤخذ كما يؤخذ غيره من الشرع في العبادات ونحوها.
الوجه الثالث: الأمر الذي عمله بخصوصه، هو مباح له، وقد يكون مستحبًّا له، أو واجبا عليه، لاعتقاده صلى الله عليه وسلم أنه هو المؤدي إلى غرض مستحب أو واجب.
أقواله (ص) وأفعاله المبنية في الأصل على التجارب الشخصية: ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها.
أقواله (ص) وأفعاله المبنية في الأصل على التجارب الشخصية: ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها.
ولكن هل يكون حكم مثله بالنسبة إلينا كذلك؟ كما لو شرب دواء معينا لعلاج مرض معين، فهل يستحب لنا شرب ذلك الدواء لذلك المرض مثلا، أو يجب، بل هل يباح بناء على ذلك أم لا؟ هذا ينبني على القاعدة التي سبق تحريرها، وقد رجحنا فيها قول من قال من العلماء: إن أقواله صلى الله عليه وسلم وأفعاله في ذلك الباب ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها، بل هي أقوال وأفعال مبنية في الأصل على التجارب الشخصية للنبي صلى الله عليه وسلم من حيث هو بشر، وما قد سمع به من أهل التجربة والمعرفة.
ونبه د. محمد الأشقر هنا إلى أنه إذا نص القرآن على أمر دنيوي فهو حق لا مرية فيه؛ لأنه من الله تعالى الذي لا يخفى عليه خافية في السماوات ولا في الأرض. فإذا كان الحديث النبوي في الشؤون الدنيوية استجابة لإرشادات القرآن التي تتعلق بذلك الأمر، فيكون الفعل بيانا أو امتثالا للقرآن، ويحمل على الشرعي. ولعل خير مثال على ذلك شربه صلى الله عليه وسلم العسل للتداوي، فإن ذلك تطبيق لقوله تعالى: (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ). وشبيه بذلك ما أخبر صلى الله عليه وسلم أنه فعله عن وحي من الله تعالى.
كما نبه الأشقر إلى أمر آخر وهو أنه إذا تردد الفعل بين أن يكون دنيويا أو دينيا، حمل على الديني؛ لأنه الأكثر من أفعاله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.
الأحاديث الواردة في شأن الطب والعلاج
بعد تأصيل القواعد العامة التي ذكرت، والتي تصدق على جميع الأحاديث النبوية المتعلقة بالشؤون الدنيوية المختلفة، نخص بالكلام الأحاديث الواردة في الشؤون الطبية بالذات، بتطبيق القواعد السابقة عليها فنقول:
إن الأحاديث المذكورة نوعان رئيسيان:
أولهما: ما يعتبر شرعا يتبع ، ويعمل به، كسائر الأحاديث الواردة عنه صلى الله عليه وسلم في شؤون الاعتقادات والعبادات والمعاملات والأحكام المختلفة التكليفية والوضعية.
والآخر: ما لا يعتبر شرعا ، ولا يلزم العمل به، وسبيله سبيل الشؤون الدنيوية التي تقدم بيانها، يعتبر قول النبي صلى الله عليه وسلم فيها كقول سائر الناس:
1- ما هو شرع من أحاديث الطب:
النوع الأول: وهو ما ورد من الأحاديث في الطب ويعتبر شرعا يتبع، يشمل فئات:
الفئة الأولى:
أ- ما كان من الأحاديث الواردة في حكم أصل العمل بالطب والمعالجات وتناول الأدوية. فهذا النوع شرع يتبع. وقد وردت في أصل العمل بالطب أحاديث منها: حديث الأمر بالتداوي، وأن الله تعالى ما أنزل داء إلا أنزل له دواء، غير داء واحد، اختلفت الأحاديث في تعيينه، ففي بعضها: هو الهَرَم، وفي بعضها: هو الموت.
ومثلها الأحاديث التي تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض يتداوى ، وربما سأل الأطباء عن دواء مرضه، وكانت وفود العرب تصف له الأدوية، فكانت عائشة رضي الله عنها تعالج له تلك الأدوية أي تمزجها وتهيئها، ومن ثم كان لها علم بالطب.
ب- ومنها حديث أبي رمثة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لطبيب: “الله الطبيب، بل أنت رفيق، طبيبها الذي خلقها” رواه أبو داود. هذا الحديث إقرار للعمل بالطب. وفيه التنبيه إلى قوى البرء المركبة في البدن الإنساني في أصل خلقته، وأن مهمة الطبيب الرفق بالمريض لإتاحة الفرصة لهذه القوى كي تعمل عملها.
الفئة الثانية: أحاديث فيها توجيهات شرعية متعلقة بعملية التداوي وشؤون المرضى:
أ- من ذلك حديث البخاري عن الصحابية ربيع بنت معوذ، قالت: “كنا نغزو مع رسول الله حتى نسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة”. ففيه جواز مداواة المرأة للجرحى من الرجال.
ب- ومنها أحاديث الأمر بعيادة المريض ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعودهم، حتى “إن غلامًا يهوديا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: أسلم. فأسلم”، وكان إذا عاد المريض ربما وضع يده على جبهته، ومسح على صدره وبطنه، ودعا له. نقل البخاري أنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك عندما زار سعدًا. وربما رقى المريض. ففي صحيح البخاري من حديث عائشة: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا، أو أُتي إليه به قال: “أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا”.
ج- ومنها حديث النهي عن التداوي بالمحرمات: كحديث أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر يتداوى بها فقال: “إنها ليست بدواء ولكنها داء” رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي. وكحديث: “إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم” رواه عبد الرزاق والطبراني مرفوعا. ورواه الحاكم عن ابن مسعود موقوفا.
فهذه الأحاديث هي من قبيل الشرع؛ لأنه صلى الله عليه وسلم ناط الحكم بمعنى شرعي ، وهو التحريم، فما كان من المواد محرما لم يجز التداوي به. ولا يعني هذا أنه لا يجوز استعماله عند الضرورة، مع عدم وجود دواء آخر غير الدواء المحرم، بل إن الضرورة تبيح المحظور.
الفئة الثالثة: أحاديث أبطلت أنواعا من المعالجات كانت سائدة في الجاهلية، تنافي صحة الاعتداد
@@@
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 9:41 ص
هام جدا
“”"”"”"”
فارس هذا
صاحب تعليق سابق
هو
أمام و داعية شهير بالأسكندرية
و يعرف عنه الأعتدال و عدم الأنتماء الى مذهب بعينه أو فكر وحيد …..
عالم رغم سنه الشاب …
و تلاميذه و مريدوه ..
كثيرون ….
و لا يخاف فى الحق لومة لائم …
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
طلبت منه الرد و التعقيب من الناحية الفقهية و الشرعية
فوجئت منه بأنه لن يزيد عن كلام الدكتور الأشقر ..
و الذى سبق و أدرجه الزميل الفيل ( لا دكتور شرقاوى و لا غيره حسب طلبه )
…..
لذلك …………….
رأينا أعادة نشر كلام الدكتور الأشقر ..
مع تكرار تحياتنا و الشكر للفيل ..
“”"”"”"”
“”"
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 9:44 ص
@@
@@
@@
طلب ..
رجاء …
رجاء …
من جميع الأخوة الزملاء …
الجميع …
الموضوع بالفعل جدير بالمنناقشة و البحث و الحوار ..
لعل الله تعالى يجعل فيه خيرا لنا و لبلدنا
و للعامة ..
و لو لم يكن كذلك ما كان منه هذا النقاش الهادف ..
أرجو …
أرجو …
أرجو …
عدم أفساد المجلس ..
بالتعرض و التجريح …
سواء
تصريح
أو
تلميح
ألف تحية و ألف شكر
لكل من شارك
“”"
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 9:54 ص
تانى …….
“”"”"”"”"”"”"”"”
كلام الشيخ الأشقر
كطلب الشيخ فارس
الصديق العزيز المحترم و العالم الجليل
على نقاط
“”"”"”"”"
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:00 ص
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
أحاديث “الطب النبوي”.. هل يُحتج بها؟ *
محمد سليمان الأشقر
“الطب النبوي” عبارة شائعة جدًّا، يُراد بها تلك الأحاديث الصادرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في مسائل تتعلق بالطب، من علاج ودواء ووقاية ونحوها. لكن ثمة سؤال بالغ الأهمية لا يلتفت إليه كثيرون وهو: هل كل هذه الأحاديث في الأمور الدنيوية عامة، وفي الطب خاصة (ولو صحّت): تعتبر حجة يجب الأخذ بها واعتبارها وحيًا؟.
هذا السؤال يعالجه د. محمد سليمان الأشقر في بحثه هذا معالجة جريئة، ويخلص إلى أن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله الدنيوية ليست تشريعًا. وأنه صلى الله عليه وسلم إنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات، ويجوز عليه صلى الله عليه وسلم فيها الخطأ، إذ ليس في هذا كله نقيصة ولا محطة، وأقواله وأفعاله في الأمور الطبية الصرفة ليست حجة، ولا يلزم الأخذ بها، بل هي أقوال وأفعال مبنية في الأصل على التجارب الشخصية.
——————————————————————————–
الأصل في أقوال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته أنها حجة شرعية على عباد الله، إن ثبتت بطريق صحيح. وقد تكفل ببيان ذلك والاستدلال له علم أصول الفقه. وهذا واضح كل الوضوح فيما كان من ذلك مبيِّنًا لأمور الدين، كالإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله، والإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر، وكالأحاديث المبينة لأحكام الله تعالى من الحلال والحرام والفرائض وأنواع التعبدات والمعاملات وغيرها من أمور الشريعة.
القواعد العامة في الأمور الدنيوية
أما الأمور الدنيوية، فهل يلزم أن تكون اعتماداته وأقواله صلى الله عليه وسلم فيها مطابقة للواقع بمقتضى نبوته، أو أن هذا أمر لا صلة له بمنصب النبوة؟
اختلف العلماء في ذلك على مذهبين:
…………………………
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:03 ص
@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@
@@@@
المذهب الأول: أنه صلى الله عليه وسلم معصوم من خطأ الاعتقاد في أمور الدنيا، بل كل ما يعتقده في ذلك مطابق للواقع، وكذلك ما يقوله ويخبر به. ولم نجد أحدا من قدماء الأصوليين صرح بمثل هذا المذهب. ولكنه لازم لمن جعل جميع أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم حجة حتى في الطبيات والزراعة ونحوها. وهو لازم أيضا لمن صحح منهم أن تقريره صلى الله عليه وسلم لمخبرٍ عن أمر دنيوي يدل على صحة ذلك الخبر، كما فعل السبكي وأيده المحلي والبناني.
وابن القيم في كتابه (الطب النبوي) يذهب إلى حجية أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم في الطب. وقال: “طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي، صادر عن الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل”. ويظهر أن هذه طريقة المحدثين.
المذهب الثاني: أنه لا يجب أن يكون اعتقاده صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا مطابقا للواقع، بل قد يقع الخطأ في ذلك الاعتقاد قليلا أو كثيرا، بل قد يصيب غيره حيث يخطئ هو صلى الله عليه وسلم.
قالوا: وليس في ذلك حطّ من منصبه العظيم الذي أكرمه الله به؛ لأن منصب النبوة مُنصب على العلم بالأمور الدينية: من الاعتقاد في الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ومن الأمور الشرعية. أما إن اعتقد أن فلانا مظلوم فإذا هو ظالم، أو أن دواء معينا يشفي من مرض معين، فإذا هو لا يشفي منه، أو أن تدبيرا زراعيا أو تجاريا أو صناعيا يؤدي إلى هدف معين، فإذا هو لا يؤدي إليه، أو يؤدي إلى عكسه، أو أن تدبيرا عسكريا أو إداريا سينتج مصلحة معينة، أو يدفع ضررا معينا، فإذا هو لا يفعل، فإن ذلك الاعتقاد لا دخل له بالنبوة، بل هو يعتقده من حيث هو إنسان، له تجاربه الشخصية، وتأثراته بما سبق من الحوادث، وما سمع أو رأى من غيره؛ مما أدى إلى نتائج معينة. فكل ذلك يؤدي إلى أن يعتقد كما يعتقد غيره من البشر، ثم قد ينكشف الغطاء فإذا الأمر على خلاف ما ظن أو اعتقد.
وقد صرح بأصل هذا المذهب، دون تفاصيله: القاضي عياض، والقاضي عبد الجبار الهمداني المعتزلي والشيخ محمد أبو زهرة. وظاهر حديث “أنتم أعلم بشؤون دنياكم”: أنه صلى الله عليه وسلم كغيره من الناس في ذلك، بل فيه التصريح بأن أصحاب الخبرة في صنائعهم وتجاراتهم وزراعاتهم قد يكونون أعلم منه بدقائقها، إلا أن القاضي عياضاً أوجب أن يكون الخطأ في ذلك نادراً، لا كثيرا يؤذن بالبله والغفلة.
ويحتج لهذا المذهب بأدلة، منها:
…………….
……
يتبع …
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:20 ص
@@@@@@@@
@@@@@@@@
ويحتج لهذا المذهب بأدلة، منها:
أولا: حديث تأبير النخل في صحيح مسلم، “قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فإذا هم يأبرون النخل -يقول: يلقحون النخل- فقال: ما تصنعون؟ قالوا: كنا نصنعه. قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا. فتركوه، فنفضت، فذكروا ذلك له، فقال: إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر”. وشبيه به قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، فما حدثتكم عن الله فهو حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ وأصيب”.
ثانيا: إن النبي قال: “إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي. ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع، فمن قضيت له بحق أخيه شيئاً فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار”.
واختار د. محمد سليمان الأشقر المذهب القائل بأن أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله الدنيوية ليست تشريعًا، واستدل لذلك بالأدلة الآتية:
ا- قوله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي) وقوله: (قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا)، وقد تكرر التأكيد على بشرية الرسول صلى الله عليه وسلم. بخلاف أمور الشريعة، فإن كلامه فيها لا يستقر فيه خطأ، كما هو ثابت في علم أصول الفقه. فالأصل استمرار حاله في أمور الدنيا كما كان قبل النبوة، لما لم يدل على انتقاله عن ذلك دليل. وقد أكدت السنة النبوية ما بينه القرآن من ذلك. كما يأتي.
2- قوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، فإذا أمرتكم بأمر دينكم فاقبلوه، وإذا أمرتكم بشيء من دنياكم فإنما أنا بشر”، وفي رواية: “أنتم أعلم بدنياكم”. وبهذا الحديث، برواياته المختلفة، يؤصل النبي صلى الله عليه وسلم أصلا عظيما في الشريعة ، ويبينه لنا، ويشعرنا بأن بعض أفراد الأمة قد يكونون أحيانا أعلم منه صلى الله عليه وسلم بما يتقنونه من أمور الدنيا، والمقصود أهل الخبرة في كل فن وصناعة، وأنه لا داعي شرعا لالتفاتهم إلى ما يصدر عنه صلى الله عليه وسلم من ذلك إلا كما يلتفتون إلى قول غيره من الناس.
3- إن الحباب بن المنذر، قال في سياق غزوة بدر: يا رسول الله: أرأيت هذا المنزل، أمنزل أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة. فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض حتى تأتي أدنى ماء من القوم، فننزله، ثم نغور ما وراءه من القلب، ثم نبني عليه حوضاً فنملؤه ماء، ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أشرت بالرأي.
وقالت عائشة: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقم عند آخر عمره، أو في آخر عمره. فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فينعتون له الأنعات، وكنت أعالجها له”.
ابن خلدون: الطب المنقول في الشرعيات ليس من الوحي في شيء. وإنما هو أمر كان عاديا للعرب .. فإنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره.
وممن صرح بهذه القاعدة بصفتها العامة، من الأصوليين القدامى القاضي عبد الجبار. وصرح بها حديثا الشيخ ولي الله الدهلوي، والشيخ محمد أبو زهرة، والشيخ عبد الوهاب خلاف، والشيخ عبد الجليل عيسى، والشيخ فتحي عثمان.
ابن خلدون: الطب المنقول في الشرعيات ليس من الوحي في شيء. وإنما هو أمر كان عاديا للعرب .. فإنما بُعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره.
قال ابن خلدون: “الطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل (يعني طب البادية المبني على تجارب قاصرة) ليس من الوحي في شيء، وإنما هو أمر كان عاديا للعرب، ووقع في ذكر أحوال النبي صلى الله عليه وسلم من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجِبِلَّة، لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل، فإنه صلى الله عليه وسلم إنما بعث ليعلمنا الشرائع، ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات. وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع. فقال: (أنتم أعلم بأمور دنياكم). قال: فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث المنقولة على أنه مشروع، فليس هناك ما يدل عليه”.
قال القاضي عياض: “فمثل هذا وأشباهه من أمور الدنيا التي لا مدخل فيها لعلم ديانة ولا اعتقادها ولا تعليمها: يجوز عليه صلى الله عليه وسلم فيها ما ذكرناه [أي الخطأ]، إذ ليس في هذا كله نقيصة ولا محطة ، وإنما هي أمور اعتيادية يعرفها من جربها وشغل نفسه بها، والنبي صلى الله عليه وسلم مشحون القلب بمعرفة الربوبية، ملآن الجوانح بعلوم الشريعة، مقيد البال بمصالح الأمة الدينية والدنيوية. ولكن هذا إنما يكون في بعض الأمور ويجوز في النادر وفيما سبيله التدقيق في حراسة الدنيا واستثمارها لا في الكثير المؤذن بالبله والغفلة”.
وبين شاه ولي الله الدهلوي أن علوم النبي على قسمين: أحدهما ما سبيله سبيل تبليغ الرسالة والآخر: ما ليس من باب تبليغ الرسالة، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر” وقوله في قصة تأبير النخل.. قال: ومنه الطب.
وقال الشيخ محمد أبو زهرة في شأن حديث تأبير النخل: “الحديث يتعلق بالصناعات وفنون الزراعة، وتثمير الأشجار، فهل يتصور أن النبي يمكن أن يكون حجة وذا خبرة في فنون الزراعة والتجارة، وصناعة الزجاج والجلود، ونسج الأقطان والحرير، وغير ذلك مما يتعلق بالمهن المختلفة!؟”.
والأمور الدنيوية التي هذا سبيلها، ووردت فيها أحاديث نبوية، هي على ثلاثة أنواع:
…………
يتبع
“”
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:22 ص
@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@@@@@
والأمور الدنيوية التي هذا سبيلها، ووردت فيها أحاديث نبوية، هي على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الأمور الغائبة عنه صلى الله عليه وسلم مما شأنه أن يعرفه من رآه أو سمع به، ولا يعرفه الإنسان المعتاد بمجرد الفكر، كمعرفة ما في بيت مغلق، أو معرفة ما يجري في مكان بعيد من أرض الله. فهذا من علم الغيب، لا يعلمه إلا الله، لقوله تعالى: (قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ)، وقوله: (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ) فلا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك إلا بطرق المعرفة المعتادة، ما لم يخبرنا أن الله أطلعه عليه وأوحى إليه به.
النوع الثاني: أمور البشر وأسرارهم، وما في قلوبهم ، وما عملوا في حال غيبتهم، فلا يُعلمُ النبيُّ قال ذلك بغير إطلاع خاص من الله تعالى، كما أطلعه على حال بعض المنافقين. ثم قد يعتقد الشيء من ذلك الذي لم يوحَ إليه به على غير ما هو عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي…”.
وكان صلى الله عليه وسلم يُجري أحكامه على الظاهر وموجب غلبة الظن، بالشاهدين، أو يمين الحالف، أو مراعاة الأشبه، أو معرفة القرائن. ولو شاء الله لأطلعه على سرائر عباده ومخبآت ضمائر أمته، ولكنه غيّب عنه ذلك.
النوع الثالث: ما يدخل من أمور الدنيا ضمن ما يسمى العلوم البحتة والعلوم التطبيقية ، وهي ما يفعله الإنسان بقصد تحصيل نفع في البدن أو المال، له أو لغيره، أو دفع ضرر كذلك، أو يدبر تدبيرا في شأنه خاصة، أو شؤون المسلمين عامة، لغرض التوصل إلى جلب نفع أو دفع ضرر.
……………………
……
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:24 ص
@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@
@@@@@@@@@@@@
كما نبه الأشقر إلى أمر آخر وهو أنه إذا تردد الفعل بين أن يكون دنيويا أو دينيا، حمل على الديني؛ لأنه الأكثر من أفعاله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.
الأحاديث الواردة في شأن الطب والعلاج
بعد تأصيل القواعد العامة التي ذكرت، والتي تصدق على جميع الأحاديث النبوية المتعلقة بالشؤون الدنيوية المختلفة، نخص بالكلام الأحاديث الواردة في الشؤون الطبية بالذات، بتطبيق القواعد السابقة عليها فنقول:
إن الأحاديث المذكورة نوعان رئيسيان:
أولهما: ما يعتبر شرعا يتبع ، ويعمل به، كسائر الأحاديث الواردة عنه صلى الله عليه وسلم في شؤون الاعتقادات والعبادات والمعاملات والأحكام المختلفة التكليفية والوضعية.
والآخر: ما لا يعتبر شرعا ، ولا يلزم العمل به، وسبيله سبيل الشؤون الدنيوية التي تقدم بيانها، يعتبر قول النبي صلى الله عليه وسلم فيها كقول سائر الناس:
1- ما هو شرع من أحاديث الطب:
النوع الأول: وهو ما ورد من الأحاديث في الطب ويعتبر شرعا يتبع، يشمل فئات:
الفئة الأولى:
أ- ما كان من الأحاديث الواردة في حكم أصل العمل بالطب والمعالجات وتناول الأدوية. فهذا النوع شرع يتبع. وقد وردت في أصل العمل بالطب أحاديث منها: حديث الأمر بالتداوي، وأن الله تعالى ما أنزل داء إلا أنزل له دواء، غير داء واحد، اختلفت الأحاديث في تعيينه، ففي بعضها: هو الهَرَم، وفي بعضها: هو الموت.
ومثلها الأحاديث التي تفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض يتداوى ، وربما سأل الأطباء عن دواء مرضه، وكانت وفود العرب تصف له الأدوية، فكانت عائشة رضي الله عنها تعالج له تلك الأدوية أي تمزجها وتهيئها، ومن ثم كان لها علم بالطب.
ب- ومنها حديث أبي رمثة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لطبيب: “الله الطبيب، بل أنت رفيق، طبيبها الذي خلقها” رواه أبو داود. هذا الحديث إقرار للعمل بالطب. وفيه التنبيه إلى قوى البرء المركبة في البدن الإنساني في أصل خلقته، وأن مهمة الطبيب الرفق بالمريض لإتاحة الفرصة لهذه القوى كي تعمل عملها.
الفئة الثانية: أحاديث فيها توجيهات شرعية متعلقة بعملية التداوي وشؤون المرضى:
أ- من ذلك حديث البخاري عن الصحابية ربيع بنت معوذ، قالت: “كنا نغزو مع رسول الله حتى نسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة”. ففيه جواز مداواة المرأة للجرحى من الرجال.
ب- ومنها أحاديث الأمر بعيادة المريض ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعودهم، حتى “إن غلامًا يهوديا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: أسلم. فأسلم”، وكان إذا عاد المريض ربما وضع يده على جبهته، ومسح على صدره وبطنه، ودعا له. نقل البخاري أنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك عندما زار سعدًا. وربما رقى المريض. ففي صحيح البخاري من حديث عائشة: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا، أو أُتي إليه به قال: “أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا”.
ج- ومنها حديث النهي عن التداوي بالمحرمات: كحديث أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر يتداوى بها فقال: “إنها ليست بدواء ولكنها داء” رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي. وكحديث: “إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم” رواه عبد الرزاق والطبراني مرفوعا. ورواه الحاكم عن ابن مسعود موقوفا.
فهذه الأحاديث هي من قبيل الشرع؛ لأنه صلى الله عليه وسلم ناط الحكم بمعنى شرعي ، وهو التحريم، فما كان من المواد محرما لم يجز التداوي به. ولا يعني هذا أنه لا يجوز استعماله عند الضرورة، مع عدم وجود دواء آخر غير الدواء المحرم، بل إن الضرورة تبيح المحظور.
الفئة الثالثة: أحاديث أبطلت أنواعا من المعالجات كانت سائدة في الجاهلية، تنافي صحة الاعتټ/p>
“”"”"”"”"”"
تم كلام الدكتور الأشقر
“”"
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:28 ص
لنتعرف مين اين ورثنا اسلوب تقديس ماهو ليس مقدسا
والحاق كل شئ بالدين
وعندما نتناقش حتى فى الحجامة
نلاقى نفسنا فورا انقسمنا الى مؤمنين وكفار بالحجامة
مين فين جبنا هذا الاسلوب الارهابى
وادعاء البعض انهم المدافعين عن الجيتو الدينى ضد من يريد اضعافه- حتى ولو كانت الحجامة هى الموضوع
كل ده اقتبسناه من اليهود
تصور ان الله-تعالى- قد حل عند الالبانى
وانه اذا انهارت الحجامة فقد انهار الدين
كل الاساليب دى استوردناها
من اليهود
وكل الكلام ده ماهو الا اجترار لما نقلناه عنهم عبر القرون- وصار من يكرره يتصور انه يتحدث عن الاسلام والحقيقة انه يتحدث ويجتر كلاما الصق بالاسلام عبر العصور
——————————-
موسوعة المسيرى
http://www.elmessiri.com/encyclopedia/JEWISH/ENCYCLOPID/MG4/GZ1/BA01/MD19.HTM
——————————-
الحرفية» في التفسير هي أن يصر المؤمن بكتاب مقدَّس على أن نصوص هذا الكتاب معناها واضح وبسيط ويحمل رسالة مباشرة صريحة (مثل القاعدة العلمية أو اللغة الجبرية) يمكن التوصل إليها مباشرةً دون اجتهاد كبير أو إعمال عقل، ولذا لابد من التمسك بحرفية النص. وعادةً ما يؤمن الحرفيون بأن ما جاء في كتابهم المقدَّس يتحقق حرفياً في الواقع الإنساني والتاريخي والمادي، وأن الأحداث التاريخية والحقائق العلمية تتفق تماماً مع ما جاء في النص المقدَّس. كما أنهم يرون أن المجاز في الكتاب المقدَّس ليس مجازاً دائماً وإنما واقع حقيقي مادي. وبهذا المعنى نجد أن التفسير الحرفي لا يختزل الواقع وحسب ولا النص المقدَّس وحسب وإنما كليهما، فهو يلغي المسافة بينهما تماماً ويلغي ثنائية النص والواقع فيختزل الواقع المادي للنص المقدَّس (المتجاوز للعالم المادي) كما يختزل النص المقدَّس للواقع المادي، وتزداد الدائرة ضيقاً واتساعاً حسب أهواء المفسر. هذا على عكس الأصولية، وهي العودة إلى الأصول الأولى كما تتبدَّى في النصوص المقدَّسة وفي ممارسات الأولين والصالحين واجتهادات الفقهاء، وهذه الأصول بمنزلة الكل الذي ينتظم الأجزاء جميعاً، وهي بمنزلة الجذر الذي تتفرع عنـه كـل الاجتهادات، وهي القيمـة الحاكمة والركيزة النهائية للنسق الديني. وهذه الأصول، لأنها « الكل » و« الجذر» و« القيمة الحاكمة »، تشكل الإطار العام لعملية اجتهاد مستمرة في كل عصر يقوم بها عقل المؤمن المفسِّر المجتهد بالعودة إلى النص المقدَّس وفي إطار مرجعيته. وهذا يعني أن الاجتهادات التي يصل إليها الإنسان ليست هي نفسها النص المقدَّس (رغم أنه يظل المرجعية النهائية) وإنما تتراوح في قربها وبعدها عنه، ومن هنا ضرورة تجديد الاجتهاد، الذي ينطلق من النص ويعود إليه.
والتفسير الحرفي يستند إلى نموذج معرفي كامن ، فالنص المقدَّس ليس كلام الإله الذي تم التعبير عنه من خلال لغة مجازية مركبة تشير إلى المطلقات المتجاوزة الأمر الذي يعني انفصال الدال (المحسـوس) عن المدلول (المتجاوز) وإنما هو تَجسُّد مبـاشر للإله في العالم، بل هو الإله نفسه، وهو ما يعني اندماج الدال (المحسوس) بالمدلول (المتجاوز) واختفاء المسافة بينهما. وهذا يعني في واقع الأمر إنكار ثنائية المخلوق والخالق وثنائية الدال والمدلول وثنائية النص والواقع الأمر الذي يعني محو ثنائية المطلق والنسبي والتاريخي والأزلي. وإنكار مجازية اللغة تعني في واقع الأمر إنكار تَنزُّه الإله عن العالم ومحاولة فرض الواحدية عليه، ولذا يصبح التاريخ المقدَّس الذي ورد في الكتاب المقدَّس تصوُّراً مادياً مباشراً (صورة طبق الأصل من الواقع) آخذاً في التحقق الآن (ولذا لا يمكن الاجتهاد في التفسير)، وكل ما ورد في النص المقدَّس يتحقق حرفياً في الواقع التاريخي والطبيعي، ولذا فالتاريخ المقدَّس (المطلق) يصبح التاريخ الإنساني (النسبي)، والحقائق التي وردت في النص المقدَّس تصبح حقائق علمية، وكلام الإله المتجاوز يصبح قوانين الحركة.
ورغم الاختلاف الظاهر للتفسير الإشراقي عن التفسير الحرفي فإن ثمة تلاقياً بينهما على مستوى النموذج الكامن. فالمفسر الحرفي يجتزيء فقرة ما من النص المقدَّس ويعزلها عن النموذج الكامن فيها والرؤية العـامة، ثم يلوي بعـد ذلك عنق النص ويوظفه بالطريقة التي تعن له، أي أنه يفرض عليه أي معنى، إذ أن المفسر الحرفي قد تحرَّر تماماً من القيود الأخرى التي يفرضها عليه النص المقدَّس من خلال معناه الكلي فيرى أن هذه الفقرة نبوءة بهذه الحادثة التاريخية وهذه الجملة صياغة لقانون طبيعي تم اكتشافه مؤخراً. وهذا لا يختلف كثيراً عن التفسير الباطني، فالمفسر الباطني يفرض أيضاً على النص المقدَّس المعنى الذي يراه. وإذا كان المفسر الحرفي يجتزيء فقرة واحدة ويؤسس رؤيته عليها، فالمفسر الإشراقي يأخذ كلمة واحدة ويكتشف معناها الرقمي ويستخلص منه المعنى « الحقيقي».
وقد يُقال إن المفسر الحرفي لا يكتفي بحرفية النص وإنما يذهب إلى الواقع التاريخي أو العلمي ومن ثم فهو لا يفرض رؤيته هو. ولكن ما يحدث هنا أن المفسر الحرفي يتأرجح بين التمركز حول الموضوع والتمركز حول الذات (على عكس المفسر الباطني المتمركز تماماً حول الذات). وقد بيَّنا الاتفاق بين الحرفي والباطني في التمركز حول الذات. أما التمركز حول الموضوع فيأخذ شكل أن النص المقدَّس يكتسب مصداقيته من تطابقه مع الحوادث التاريخية أو الحقائق العلمية، فكأن المرجعية النهائية هنا هي الواقع التاريخي الزمني أو العلمي وليس النص المقدَّس. والطريف أنه نتيجةً لذلك تتم محاكمة النص المقدَّس من منظور الواقع، وليس محاكمة الواقع المادي من منظور النص المقدَّس.
ويمكن القول بأن ثمة متصلاً في أقصى جانبيه التفسير المادي الذي ينكر ثنائية الروح والمادة ويمحوها لحساب المادة ويدور في إطار الواحدية المادية، وفي الجانب الآخر التفسير الإشراقي الذي ينكر هو الآخر ثنائية الروح والمادة ويمحوها لحساب الروح ويدور في إطار الواحدية الروحية. أما التفسير الحرفي فيقف بينهما فهو تفسير واحدي مثلهما ولكنه يتأرجح بين القول بأن النص المقدَّس (كعبارات وفقرات بسيطة) يحوي حوادث التاريخ والقوانين الطبيعية، ولذا يمكن فهمها بالعودة للنص، ولكنه يقول أيضاً إن النص يتطابق مع الواقع (التاريخي والطبيعي) ومن ثم يمكن الوصول إلى معنى الكتاب المقدَّس بالعودة لحوادث التاريخ والقوانين الطبيعية. وهذا التأرجح هو الذي يسم العقل الغربي منذ عصر النهضة وقد اكتشفه إسبينوزا الذي توصل إلى أنه داخل المنظومة الحلولية الكمونية يمكن أن تكون وحدة الوجود الروحية هي وحدة الوجود المادية، وأن الإله هو الطبيعة. وما يحدث هو أن التأرجح يستمر بعض الوقت ويتزايد الإيمان بتطابق النص المقدَّس مع الواقع التاريخي والطبيعي. وبالتدريج ينتقل الاهتمام من النص المقدَّس إلى الواقع الذي يصبح مكتفياً بذاته. وبذا ننتقل من التأرجح بين وحدة الوجود الروحية ووحـدة الوجـود المادية إلى وحـدة الوجـود المادية أي العلـمانية الشاملة. ولذا يمكن القول بأن انتشار التفسيرات الحرفية يصلح مؤشراً على تصاعد معدلات العلمنة. وعندنا ما يساند مثل هذه الأطروحة في تاريخ الحضارة الغربية، فعصر النهضة وظهور الرؤية المعرفية العلمانية الإمبريالية هو أيضاً عصر ظهور الحركات الشعبوية الحلولية والتفسيرات الحرفية.
والتفسـيرات الحـرفية تفسـيرات ديمـوقراطية، لأنهـا بالغة السهولة. إذ يفتح المفسر النص المقدَّس ويأخذ منه سطراً أو سطرين ويفسرهما بطريقة مباشرة، ولذا نجد أن الحركات الثورية الشعبية ذات الطابع المشيحاني الحلولي الكموني عادةً ما تكون تربة خصبة لظهور التفسيرات الحرفية للنصوص المقدَّسة والتنبؤات التي ترى أنه سيحدث تجسد كامل وفجائي للإله في التاريخ الإنساني (فيعود المركز إلى داخل النموذج) وتمتلئ الدنيا عدلاً بعد أن امتلأت جوراً وتنتهي كل الآلام، ويتوقف التاريخ البشري باعتباره مجال الحرية والجبر والانتصار والانكسار ويصل إلى نهايته السعيدة (نهاية التاريخ).
والعقيدة الألفية الاسترجاعية في التراث المسيحي واليهودي مثل جيد على ذلك. فهي عقيدة فسرت بعض الإشارات العابرة التي وردت في العهد القديم تفسيراً حرفياً ومنحتها مركزية مطلقة. وقد حاولت الكاثوليكية واليهودية الحاخامية تهدئة النزعة المشيحانية عن طريق وضع بعض الحدود على مسألة حلول المركز في النموذج وحلول الإله في التاريخ وهو ما يؤدي إلى تصفية الثنائيات وظهور التفسيرات الحرفية المادية. ولذا، طرحت التفسيرات المجازية وأكدت ضرورة البُعد عن التفسيرات الحرفية. فصهيون بالنسبة للكاثوليكية واليهودية الحاخامية فكرة مثالية (مدينة الإله - أرض الماشيَّح) التي تتعلق بها الأفئدة والضمائر وتتطلع للعودة إليها في آخر الزمان خارج التاريخ بأمر الإله ولا علاقة لها بالمنطقة الجغرافية التي تُسمَّى فلسطين ولا بالزمان الإنساني، والشعب المختار جماعة من المؤمنين تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
—————————-
النصوصية» نسبة إلى «نص» وهي محاولة تفسير سلوك فرد أو جماعة ورؤيتها ومخططاتها بالعودة إلى النصوص المقدَّسة التي يؤمن بها الفرد أو أعضاء هذه الجماعة. والنصوصية شكل من أشكال الحرفية التي تفترض التقابل الكامل بين النص المقدَّس والواقع، ولكن الواقع هنا هو الإنسان. فكأن النص المقدَّس هنا لا يتحقق ولا يتجسد في الواقع وإنما في سلوك الإنسان وفي رؤيته.
وكثير من العرب يحاولون تفسير سلوك أعضاء الجماعات اليهودية بل سلوك الحركة والدولة الصهيونية بالعودة إلى نص ما في العهد القديم أو التوراة أو بروتوكولات حكماء صهيون التي يظن البعض أنها إحدى كتب اليهود المقدَّسة. كما أنهم يفعلون الشيء نفسه بالنسبة للمخططات الصهيونية، فكلها حسب التصور النصوصي، قد وردت في كتب اليهود المقدَّسة، بل نجد بعض الصهاينة أنفسهم يلجأون لهذا الأسلوب في التفسير فيقولون إن الدولة الصهيونية لابد أن تضم الضفة الغربية لأن العهد القديم ورد فيه كذا وكذا أو لأن التلمود ينص على ذلك.
ونموذج تفسير السلوك من خلال النصوص نموذج اختزالي مريح. وعملية التفسير عادةً تأخذ الشكل التالي:
1 ـ يسلك اليهودي أو الصهيوني بطريقة معينة أو يخطط لشيء ما.
2 ـ يتجاهل الدارس الدوافع المركبة والمتعينة لمثل هذا السلوك أو المخطَّط، كما يتجاهل الظروف الإيجابية والسلبية التي قد تساعد الصهيوني على (أو تعوقه عن) تحقيق مخطَّطه.
3 ـ يتجاهل الدارس تركيبية الكتب اليهودية المقدَّسة وتداخُلها، بل تناقضها أحياناً.
4 ـ يبحث الدارس عن النص المناسب الذي يتماثل والسلوك أو المخطَّط (متجاهلاً النصوص غير المناسبة).
5 ـ يعلن الدارس أن اليهودي أو الصهيوني قد سلك مثل هذا السلوك أو وضع مثل هذا المخطط لأن كتبه المقدَّسة تدعوه إلى ذلك.
والأطروحة الأساسية الكامنة هنا بسيطة وساذجة إذ تذهب إلى أن ثمة تماثلاً كاملاً بين النص المقدَّس وسلوك الإنسان. والعملية التفسيرية تتم من خلال عملية تبسيط واختزال لكلٍّ من النص المقدَّس (استبعاد الفقرات غير المناسبة) وسلوك الإنسان (استبعاد الدوافع والظروف المركبة).
والتفسير النصوصي يتجاهل عدة عناصر:
1 ـ أن اليهودية باعتبارها تركيباً جيولوجياً تراكمياً، لها عدة كتب مقدَّسة كُتبت في عدة مراحل تاريخية وتحتوي على رؤى للكون مختلفة، فتوحيدية كتب الأنبياء متناقضة بشكل جذري مع حلولية القبَّالاه. والتلمود هذا الكتاب الضخم المكون من سبعة عشرة جزءاً والذي كتب على مدار ألف عام وكتبه مئات الحاخامات يحوي الشيء ونقيضه.
2 ـ لا تشغل الكتب المقدَّسة عند اليهود المركزية نفسها التي يشغلها القرآن في الإسلام. فاللوجوس عند اليهود هو الشعب نفسه، كما أن القداسة في كثير من الأحيان تنتقل من الكتاب المقدَّس (التوراة على سبيل المثال) إلى التفسير الحاخامي (المشناه).
3 ـ يتجاهل التفسير النصوصي مشكلة التفسير، فثمة مدارس تفسير كثيرة لكلٍّ منها نموذجه المعرفي. وبعض هذه المدارس ذو اتجاه توحيـدي إنسـاني متفـتح، والبعـض الآخــر ذو اتجاه حلولي شوفيني.
4 ـ يتجاهل التفسير النصوصي (الحرفي) تركيبية الكتاب المقدَّس وأن فقراته المختلفة لا توجد مستقلة وإنما توجد في سياق النص ككل. ومن ثم لا يمكن اجتزاء فقرة واحدة والتعميم منها، وإنما يجب أن يكون التعميم استناداً إلى النص في كليته.
5 ـ يتجاهل التفسير النصوصي تركيبية الدوافع الإنسانية والظروف التي تؤثر في سلوك الإنسان وأن النص لا يتحكم في سلوك اليهود.
6 ـ تتجاهل النصوصية أن النص المقدَّس بالنسبة للمؤمن به يطرح رؤية مثالية، يحاول بعض المؤمنين تحقيقها، ومن ثم فهي بطبيعتها غير متحققة في كليتها في الواقع المادي.
7 ـ تُسقط النصوصية أمراً مهماً للغاية وهو أن كثيراً من اليهود لا يعرفون نصوصهم المقدَّسة مع تزايد معدلات العلمنة. فهي ابتداءً نصوص ضخمة وهي ثانياً مكتوبة بلغات ميتة. فمارتن بوبر على سبيل المثال (وهو أهم مفكر ديني يهودي في العصر الحديث) رأى التلمود لأول مرة في حياته في عيد ميلاده الستين، فقد كان يفضل الغوص في التراث القبَّالي والقصص الحسيدية (إلى جانب أيديولوجيات الشعب العضوي والتربة والدم والرومانسية الشمولية). وقد صرح ما يزيد على 86% من الإسرائيليين بأنهم لم يقرأوا التلمود قط، ولعلهم لا يعرفون سوى بعض السطور التي ترد في بعض المقالات والدراسات.
8 ـ لا تؤمن غالبية يهود العالم الآن باليهودية كعقيدة ومن ثم لا تؤمن بكتبها المقدَّسة ولا تعيرها التفاتاً إذ انتقل اهتمام غالبية أعضاء الجماعات اليهودية من العقيدة اليهودية إلى الإثنية اليهودية والثقافة اليهودية (عادةً ذات الجذور الشرق أوربية). ولذا فإن الكتب المقدَّسة اليهودية أصبحت بمنزلة الفلكلور لهم، ومن ثم ليست ملزمة.
والتفسير النصوصي ليست له قيمة تفسيرية كبيرة، وهو دائماً تفسير بأثر رجعي، أي أنه يفسر الظاهرة بعد وقوعها ولا يَصلُح للتنبؤ بسلوك اليهودي ومخططاته.
ويظهر ضعف المقدرة التفسيرية للنصوص في محاولة تفسير التوسعية الصهيونية. فعادةً ما يُقال إن التوسعية الصهيونية حتمية ويُشار إلى عبارات مثل « من النيل إلى الفرات » باعتبارها دليلاً على حتمية التوسعية. ولكن من المعروف أن خريطة إرتس يسرائيل غير محددة المعالم، وخريطة إسرائيل الكبرى لم يتم الاتفاق عليها. كما أن التوسـعية الصهـيونية لم تتبع أي نمط يمكن تفسيره بالعودة إلى النصوص. فمن المعروف أن الضفة الشرقية لنهر الأردن تتمتع بقداسة خاصة في الوجدان الديني اليهودي، فهي جزء لا يتجزأ من إرتس يسرائيل التي وُزِّعت على القبائل العبرانية. وقد كان نشيد الحركة الصهيونية التصحيحية هو إنشاء الوطن القومي اليهودي على ضفتي الأردن. ومع هذا ضمت إسرائيل عام 1967 شبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان. وقد قام المتحدثون الصهاينة بترديد نصوص دينية عن قداسة مرتفعات الجولان وعن شبه جزيرة سيناء. ومع هذا فقد أخلوا سيناء ويتحدثون عن إخلاء الجولان. وموقف بن جوريون من التوسع والنصوص الدينية له دلالة في هذا المضمار. فحينما كانت القــوات المصرية أثنـاء حرب الاسـتنزاف تحقـق انتصارات كانت عبـارة « من النيل إلى الفرات » تتحول قليلاً ويتذكر ابن جوريون أن كلمة «النيل» لم ترد في النصوص المقدَّسة وإنما وردت عبارة «نهر مصر the brook of Egypt» وفي هذه الحالة يمكن الإشارة إلى أي مجرى مائي في العريش، أي أن الأرض المقدَّسة تنكمش بمدى تَزايُد القوة العربية والعكس أيضاً إذ أن نهر مصر يصبح النيل في حالة التفوق العسكري الإسرائيلي. وهذا هو الحال ككل مع التوسعية الصهيونية، فهي لا تخضع للنص وإنما للموازنات الواقعية الداروينية التي يؤمن بها الصهاينة ويحترمونها تمام الاحترام، ثم تخرج النصوص لعمليات التبرير. والصراع الذي دار حول تفسير مفهوم بكوح نيفيش (انظر: «احترام حياة اليهودي [بكوّح نيفيش]») هو أيضاً مثل جيد على تبعية النص للواقع. وقد سخر رابين ممن يستخدمون النصوص المقدَّسة لتفسير السلوك الصهيوني. فبعد توقيع اتفاقية غزة أريحا ثار بعض الحرفيين من الصهاينة فذكرهم رابين بأن يشوع قد قال ” ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة ” (يشوع 6/27) ومن ثم يكون منحها للسلطة الفلسطينية ليس أمراً ممكناً وإنما مرغوباً فيه، فهي ملعونة. وغني عن القول أن أريحا قد ضُمَّت إلى غزة كمجال لممارسة السلطة الفلسطينية لأسباب لا علاقة للتوراة بها.
والتفسير النصي يشوه رؤيتنا للواقع، فنحن نتصور أن اليهود سـيتدافعون للاسـتيطان في الضفة الغربية بالآلاف إن أُتيحت لهم الفرصة. وهذا يجعلنا ننسى أن معظم أعضاء الجماعات اليهودية قد تمت علمنتهم وبالتالي فهم باحثون مرنون عن المنفعة واللذة والحراك الاجتماعي وأن من الأجدر تفسير دوافعهم وسلوكهم في هذا الإطار وأنهـم حينما يهـاجرون إلى أرض الميعاد فهـم يفعـلون ذلك بحثاً عن الثروة. كما أننا بتركيزنا على النصوص نهمل العناصر البنيوية فلا نرى مثلاً أن ثمة حقيقة أساسية، رغم كل ما يقوله النص، وهي أن عدد اليهود في العـالم ـ ومن ثم فعـدد اليهـود القادرين على الاستيطان ـ آخذ في التناقص. فثمة حقيقة بنيوية لابد أن نأخذها في الاعتبار عند محاولة التعامل مع الواقع الصهيوني.
هذا لا يعني أنه لا توجد علاقة على الإطلاق بين النص الديني وبين سلوك الإنسان وخططه ورؤيته، فثمة علاقة لا شك فيها تتفاوت قوة وضعفاً من إنسان لآخر ومن مرحلة تاريخية لأخرى ومن موقف لآخر. وتزيد قوة تأثير النص الديني على المستوى الفردي وتضعف على المستوى المجتمعي، فمعظم الدول في العصر الحديث ذات تَوجُّه علماني واضح تجد أن صالحها هو المطلق، وهو ما يجعلها تدرس موازين القوى جيداً قبل دراسة أي نص ديني. لابد إذن من أخذ النص الديني في الاعتبار دون اختزال تركيبيته أو تركيبية الدوافع أو الظروف، فسلوك الإنسان نتاج عملية تفاعل بين كل هذه العناصر.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:40 ص
من غير اى تشخيص
هل ترى اى اختلاف بين تفكير اليهود وظنهم بان الله-تعالى- قد حل فى النص
وفى جماعة المؤمنين
هل ترى اى اختلاف بين ذلك الظن
وفقرة كالاتية
وكل ده عشان الحجامة
———————-
والرد على أن الحجامة كانت موجودة عند الفراعنة والإغريق والحضارات القديمة فالله عز وجل عندما خلق آدم علمه الأسماء كلها..والله عز وجل يقول في محكم كتابه: {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ.. فما التعارض
——–
يعنى ينصرف ذهننا الى ان الله قد علم الحجامة لادم
ورضاعة الكبير
وحديث الذبابة
———–
يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 10:52 ص
الفيل …..
“”"”"”"”"”"”
على فكرة ..
و ده رأيى الشخصى ..
ان شأت قبلته و أن شأت رفضته
انت حر
عقلك فى راسك ..
أكبر و أقوى مميزات الفيل
و التى تضمن له طول العمر
و البقاء
و البقاء أيضا متجددا
و باحثا
و ؤثرا ..
هو …
الهدوء …
الهدوء ..
الهدوء حتى و ان احتد عليه زميل …
هذا ما كان يعطى لللفيل مكانة ليست هينة و احتراما حتى مع من يختلف معه غير قلة …
أعتقد ..
أعتقد أن هذه الميزة الأولى الآن ..
أراها تهتز بشدة ..
أكرر تقديرى و شكرى لمجهودك .. و هو بالفعل مجهود تشكر عليه ..
تحياتى
“”
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:15 ص
عادل
خلى اللى يهتز يهتز
———-
لو عاوز تصدقنى- انا لايهمنى ان انال من شخص ابدا
انا اناقش اسلوب تفكير
ارجوك ادخل موسوعة المسيرى
وشوف على جووجل المشناه وغيرها
ارجوك ان تطلع المفاهيم اللى تمحورت حولها طريقة التفكير دى اللى استوردناها من اليهود وصارت شائعة جدا وجزء من عقليتنا واصبحنا لانرى مدى التناقض بينها وبين انفتاح الاسلام وحيويته
لكن الشخص هاعمل بيه ايه
وايه الانجاز انى اثبت ان فلان غلطان
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:25 ص
ربما يتسائل بعض الزملاء عن الدكتور الأشقر ..
الدكتور محمد سليمان الأشقر
فرأيت أن انقل لحضراتكم مختصرا عن سيرته
و بلسانه
أما مؤلفاته و بحوثه فهى كثيرة
و يمكن البحث عنها بالشبكة حيث له الكثير من المواقع و الأبحاث
“”"
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:27 ص
محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد
( هو الأشقر ) بن سليمان دغلس .
من أهل برقة ” هي بضم الباء كتبت برقا يوزن حبلى . وقد تحدث عنها السيد مصطفى مراد الدباغ في كتابه القيم بلادنا فلسطين في القسم الأول من الجزء الخاص بالديار النابلسية ( ص 413-421 ). ” بفلسطين ردها الله إلى أحضان المسلمين .
وبرقة قرية من قرى نابلس , تبعد عنها إلى الشمال مسافة 16 كم تقريباً .
تقع في منطقة جبلية على سفح جبلين أحدهما شرقيها ةالآخر شماليها .
وتحيط بها بساتين الزيتون والتين , وبها من سائر الأشجار المثمرة .
وتمتاز ببرودة الهواء وطيبه .وبها عيون كثيرة عذبة الماء .
قال فيها مصطفى الدباغ : ( ومن يشرف عليها يرى منظراً من أجمل المناظر في الوطن الحبيب …..) .
وأهلها في أغلبهم من “الحفاة” وهم فرع من “الروقة “من قبيلة “عتيبة” على ما ذكرته دائرة معارف البستاني في مادة “احفاة” .
وذكره إحسان النمر في كتابه “تاريخ جبل نابلس” , وذكره أيضاً مصطفى الدباغ في كتابه المذكور آنفاً .
ومن الحفاة آل دغلس الذين أنتمي إليهم .
وقد مر في برقة الشيخ عبد المغني النابلسي سنة (1101 هـ ) وقال فيها :
ضفنا ببرقة من أعمال نابلس أهل المكارم والأخلاق والشيم
قوم لقـد جمع الله الكريم لهم بين القرينين بش الوجه والكرم
ولدت ببرقة في 16 من أيلول سنة 1930 م , ونشأت في كنف والدي .وكان والدي رحمه الله أمياً . إلا أنه كان يحب أهل العلم والأيمان ويبرهم . وحرص على تعليم أولاده وحملهم على مكارم الأخلاق . وكان أغلب عمله في الزراعة . ووالدتي حفظها الله كذلك في حرصها على تربية بنيها على حب العلم والدين . وقد قرأت القرآن دون معلم .
إلتحقت بالمدرسة الأبتدائية في قريتنا . وتخرجت منها عام 1944 م. ثم إلتحقت بالدراسة الثانوية بمدرسة الصلاحية بنابلس , حيث مكثت أربع سنين . ذهبت بعدها إلى المملكة العربية السعودية فعملت في التدريس الأبتدائي سنة في المدرسة الفيصلية في مدينة بريدة (سنة 1369 هـ ) وعملت في التجارة بالرياض سنة (1370 هـ ) وعندما افتتح معرض الرياض الديني الثانوي سنة (1371 هـ ) بادرت إلى الإلتحاق به . وفي سنة 1372 هـ أسندت إلي أمانة مكتبة دار الإفتاء , ومقرها خلف مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله في منطقة دخنة . وحافظت مع ذلك على الدراسة بالمعهد , ثم بالكلية الشرعية في الرياض إلى أن تخرجت منها سنة 1376 هـ في الفوج الأول من خريجيها .
وقد أخذت فيها العلم عن مشايخ أجلاء . فأخذت التفسير وأصول الفقه على الشيخ محمد أمين الشنقيطي , والفقه والعقيدة على الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل باز , والفرائض على الشيخ عبد العزيز بن رشيد , والحديث على الشيخ عبد الرحمن الإفريقي , والنحو على الشيخ عبد اللطيف سرحان والشيخ يوسف الضبع ,وغيرهم .رحم الله الموتى منهم وحفظ الأحياء ,وجزاهم عنا أحسن الجزاء .
وقد عملت في التدريس بمعهد (شقراء) العلمي , وأسندت إلي إدارته عام 1377 هـ نقلت بعدها للتدريس بالكلية الشرعية بالرياض , وكنت أول من درس بها من خريجيها . فبقيت كذلك من (1378-1383 هـ) .
ثم التحقت بالتدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة , فبقيت فيها سنتين إلى أن أراد الله تعالى لي النقلة إلى أرض الكويت .
وفي الكويت أسندت إلي أمانة مكتبة وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية إثنا عشر عاماً من سنة |(1385-397هـ) حصلت في أثناء ذلك عل درجتي الماجستير و الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر . وكانت رسالتي لدكتوراه بعنوان : ( أفعال الرسول صل الله عليه وسلم و دلالتها على الأحكام الشرعية ) .
وهي فيما يتعلق من علم أصول الفقه بالسنن الفعليه . وكانت بإشراف الشيخ عبد الغني عبد الخالق رحمه الله . وقد يسر الله تعالى فيها كشف كثير من غوامض هذا العلم . و الحمد لله على فضله .
ولما أن استأنفت وزارة الأوقاف بالكويت مشروع الموسوعة الفقية نقلت لعمل مع العاملين فيه . والله المسؤول أن يأخذ بيد القائمين عليه حتى يكمل على خير الوجوه .
وشاركة في لجنة الفتوى الشرعية بالكويت كعضو من أعضائها من سنة 1969 م إلى أن وقعت أحداث الخليج المؤسفة عام 1990م .
وقد رجعت بعدها إلى وطني الأردن ، و ابتنيت لي مسكنا في منطقة الجندويل من مناطق مدينة عمان ، جعلها الله عامرة بالعلم و الإيمان . وتفرغت فيها للبحث والتأليف .
و شاركة في أثناء ذلك في بعض المؤتمرات و الندوات الفقية ، لمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت .و لمجمع الفقه الإسلامي بجدة ، و غيرهما .
و الله المستعان وهو المسؤول أن يتم علينا نعمه بالهداية و السداد ، و يوفقنا لصالح القول والعمل ، و يختم لنا عليهما .
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:32 ص
عادل سعيد
هناك نقاط يجب الرد عليها:
-القداسة أمر لا يعرفه الإسلام ولكن تعرفه الديانات الأخرى ونصوصها المحرفة .. وكلُ يؤخذ منه ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. يعنى اللى يقول على أحاديث الرسول الصحيحةأحاديث خرافات معذرة يبقى قلة أدب .. ومن يسئ لعالم جليل اسمه الألبانى على هذه الصفحة بدعوى إخراج الطب من أحاديث الحجامة فهو لا يسئ إلى حجام أو ممارس للدجل بل إلى عالم حديث!
- تطوير البحث العلمى والتعليم الطبى المستمر ومتابعة الجديد فى الطب وتدريب الأطباء والباحثين عن المستجدات أمر لا يجب أن تغفله الدولة .. والغريب أن الدول الغربية تفتح المجال لإجراء دراسات فى الطب التكميلى وكثير منه مستمد من الطب النبوى بصورة أكبر مما يحدث فى الدول العربية والإسلامية ومرجع ذلك إلى تدهور أحوال البحث العلمى فى الدول النامية.. وحتى عندما تكلم معلق محترم عن بحث حصلت به باحثة على درجة الماجيستير فى تطبيق الحجامة تبين أن التطبيق صعب لتعارضه مع الأيزو 9002 !!
- معلق هنا يقول (إن الدين يتقاطع مع الطب فى المسائل الاخلاقية والدين يتقاطع مع العلم فى ان العقل هو اداة كل منهما) .. يا خراشى .. ما رأى الشيخ الأشقر والشيخ فارس وكل شيوخ الإسكندرية والبحر المتوسط فى ذلك ؟!
- الربط بين الطب الشعبى والنصب والاحتيال والهدى النبوى فى موضوع ما قلة أدب مالهاش تفسير عندى غير كده يا حاج عادل
- يا سيدى الفتن أكبر مما تتصور .. ولكى تعرف بعض آراء الشيخ الأشقر الذى يُبنى الرأى الآخر عليه ..وقال صديقك الشيخ فارس ما بعد الأشقر من قول ! فهو فقيه جليل ونحن لا نستطيع إلا أن نُجل العلماء .. ولكن كما قلنا كلٌ يوخذ منه ويرد إلا رسول الله .. فالشيخ الأشقر مثلاً ربما لا تعرف يا باشمهندس أنه يُنكر مروايات فى صحيح البخارى وأشهرها إعتراضه على صحة حديث (( لن يفلح قوم ولو أمرهم إلى امرأة ))
تحياتى للجميع
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:45 ص
لكى اثبت للمرة الالف انى لا اهتم لشخص
لن ارد
الفكرة هو مايشغلنى
ولاقيمة ابدا لان اثبت ان فلان غلطان
وان الاشقر ينكر بعض الاحاديث
وان الالبانى مايغلطش
انما الاشقر غلطان
ونهرب من مناقشة الفكرة
فالحجامة تتحول الى البانى والاشقر
ومناقشة اى موضوع تتحول فورا الى مين قليل الادب ومين استكمل الاسلام
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:05 م
أ.د محمد سليمان الأشقر المفتي
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528622966
بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
فاستناد المانعين لتولي المرأة أية منصب، مهما قل أوصغر يرجع لحديث البخاري، وراوي الحديث هو أبو بكرة ، وقد رد عمر شهادته ، ومع اعتماد صحة الحديث ، فهو في تولي الخلافة ورئاسة الدولة ، وليس في الترشيح في المجالس النيابية ، أو رئاسة بعض البلديات .
يقول الدكتور محمد سليمان الأشقر ، أستاذ الشريعة بالكويت :
إن أهم مستند يستند إليه من يدعون أن الشرع الإسلامي يمنع من مشاركة المرأة في الميادين المتقدمة هو الحديث المشهور الذي أخرجه البخاري وأخرجه أيضا الإمام أحمد في مسنده ، كلاهما عن أبي بكرة - رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة» هذا لفظ البخاري، وعند احمد «لا يفلح قوم تملكهم امرأة» هذا الحديث هو المستند الرئيسي لكل من يتكلم في هذا الأمر ولم يرد هذا الحديث من رواية أي صحابي آخر غير أبي بكرة.
وتصحيح البخاري وغيره لهذا الحديث وغيره من مرويات أبي بكرة رضي الله عنه هو أمر غريب لا ينبغي أن يقبل بحال ، والحجة في ذلك ما عرف في كتب التاريخ الإسلامي كما عند الطبري وابن كثير وغيرهما أن أبا بكرة قذف المغيرة بن شعبة بالزنى ووصل الخبر إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فأمر بحضور الرجلين من الكوفة إليه في المدينة فسألهما عن ذلك وطلب عمر رضى الله عنه من أبي بكرة أن يأتي بشهوده على ما ادعاه ، فلم تتم الشهادة التي هي كما قال الله تعالى أربعة شهود قال الله تبارك وتعالى (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون) ” النور :40″ فحكم على من يقذف امرأة محصنة والرجل المحصن مثلها بثلاثة أحكام:
الأول: أن يجلد ثمانين جلدة .
والثاني: أن تسقط شهادته فلا تقبل شهادته بعد ذلك على شيء.
والثالث : انه محكوم عليه بالفسق. وتمام الآية “إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم”
ولذلك جلد عمر رضي الله عنه أبا بكرة ثمانين جلدة حد القذف بالزنى، ثم قال له: تب اقبل شهادتك، فأبى أن يتوب ، وأسقط عمر رضى الله عنه بعد ذلك شهادته، فكان أبو بكرة بعد ذلك إذا استشهد على شيء يأبى أن يشهد ، ويقول: إن المؤمنين قد أبطلوا شهادتي.
وقد قال الله تعالى في آية لاحقة (لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون) “النور: “13 أي أنهم في حكم الله تعالى كاذبون، لا يثبت بقولهم حق . هكذا حكم الله تعالى على من قذف محصنا ، وهذا منطبق على أبي بكرة، فإن الآية تدمغه بالفسق وبالكذب، وهذا يقتضي رد ما رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم مما انفرد به كهذا الحديث العجيب «لن يفلح قوم تملكهم امرأة» فينبغي أن يضم هذا الحديث إلى الأحاديث الموضوعة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم ، على أنا نقول جدلا: لو صح هذا الحديث افتراضا جدليا لكان حجة فقط في منع أن تتولى المرأة الملك أو رئاسة الدولة، ولا يصلح حجة لمنع أن تتولى المرأة القضاء أو إمارة قرية أو مدينة، فليس معنى كون الرجل لا يصلح أن يكون ملكا أنه لا يصلح أن يكون قاضيا أو أمير مدينة أو قرية أو يكون رئيس دائرة أو وزيرا أو رئيس وزراء أو نائبا في البرلمان، و من احتج بهذا الحديث على ذلك فهو مخطئ خطأ كبيرا، بل إنني اعتبره يسيء الفهم جدا، على أن مما يدل على بطلان هذا الحديث أنه يقتضي أنه لا يمكن أن يفلح قوم تتولى رئاسة دولتهم امرأة في حال من الأحوال ، ومعنى هذا أنه لو وجدت امرأة على رأس إحدى الدول ، ونجحت تلك الدولة في أمورها الدنيوية فيكون ذلك دالا على أن هذا الحديث كذب مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وجد في العصور الحديثة دول كثيرة تولت رئاستها نساء، ونجحت تلك الدول نجاحات باهرة تحت رئاسة النساء نذكر من ذلك رئاسة انديرا غاندي للهند ورئاسة مارغريت تاتشر لبريطانيا وغيرهما كثير في القديم والحديث ، وإنما قلنا في الأمور الدنيوية لان الحديث ورد على ذلك.
ففي رواية البخاري قال أبو بكرة: «لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى» قال «لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة” .
بل أقول: إن القرآن العظيم قد نقل قصة قوم ملكتهم امرأة ، وروى القرآن العظيم أنها نجحت أيما نجاح، وهي ملكة اليمن التي وردت قصتها في القرآن العظيم ، وأن سليمان جاءه طيره الهدهد فقال (وجئتك من سبأ بنبأ يقين، إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم) وأن سليمان عليه السلام أرسل إليها كتابا يدعوها إلى الإسلام، وأن تأتي إليه مقرة بذلك.
فأحسنت التدبير كل الإحسان، فاستشارت رجال دولتها وبذلك ضمنت ولاءهم وطاعتهم لقراراتها، وأرسلت إلى سليمان عليه السلام هدية تستجلب بها وده ، فرفض الهدية وأصر على أن يصله منها ومن قومها الطاعة والإذعان، فكان عاقبة ذلك أن سارت بنفسها ومن معها إلى سليمان عليه السلام في مدينة القدس فذكرت الآيات القصة إلى أن قالت (قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب عالمين) فآل أمرها إلى هذه العاقبة الجملية “اقرأ القصة في سوة النمل ، الآيات 23 إلى 44 ”
فأي ثناء أثناه الله تعالى على هذه الملكة وعلى النجاح الذي وصلت إليه بحنكتها ودهائها وحسن تقديرها للأمور، حيث استطاعت تجنيب قومها وبلادها من إفساد الجيوش الغازية وإذلالهم لقومها، ولهذا نقل ابن كثير في تفسيره عن قتادة قال رحمها الله ورضي عنها: ما كان أعقلها في إسلامها وفي شركها يعني حيث أخرجت قومها من عبادة الشمس إلى عبادة الله تعالى.
هذا وإن في مشاركة المرأة في المجالس النيابية خيرا كثيرا من حيث مشاركتها في الشورى في الأمور العامة خاصة وأن النساء يلتفتن أكثر من الرجال إلى الأمور الخاصة بالبيوت والأسر والأطفال، وعلى مجلس الأمة قبل أن يتيح للنساء المشاركة في الترشيح والانتخاب أن يضع الضوابط الشرعية لمنع الانفلات المخالف للشرع قدر الإمكان ، والله تعالى المسؤول أن يوفق العاملين لمصلحة البلاد إلى ما فيه خيرها وان يجنبهم المزالق والأضرار.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:38 م
يعنى حاضر ومستقبل الامم يتوقف على ما اذا كان ابا بكرة شتم المغيرة او لم يشتمه منذ اكتر من الف سنة وهل كان صاقا ام كان -لامؤاخذة يكذب فاستحق الجلد
ابو بكرة قال انا شفت المغيرة بن شعبة بيزنى
والجهة الادارية حققت وعافبت ابو بكرة بتهمة الكذب
وابو بكرة لم يعجبة الحكم مع انه صادر من عمر بن لخطاب
—–
المهم اننا نقعد نستنى لما نشوف الحكاية دى هتخلص على ايه
وسوف لانتخ قرارا تجاه تنظيم مجتمعنا وتنميته الا حين تتضح الحقيقة
والردود على الاشقر- كتيرة ع النت
مع انه ممكن جدا تكون الحكاية كلها على بعضها محصلتش من الاصل
لكن ازاى يجرؤ الاشقر وهو لسه حى وصاحى ان يصحح ويعدل على البخارى او الالبانى وينتقد ما صححاه
لكن ازاى بذمتك تقدر تحسم لنفسك خيارا وسط ها كله
———-
وفى النهاية
لازم هنفهم ليه كتير من المفكرين فى الشان لاسلامى-قديما وحديثا- ومنذ قرون
قالوا ان احاديث الاحاد تفيد ظنية الثبوت
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:45 م
سؤال ..
سؤال فعلا لا اعرفه لأنى عن نفسى لا جربت الحجامة و لا شاهدت عملية الحجامة بنفسى ..
سمعت عنها الكثير و لكن ما أثارنى بالفعل هو الرجل الذى تأخر علاج بصره اعتمادا على الحجام و ترك الورهم يزيد ..
المهم …
هل هناك خطورة فى العدوى من أثر الحجامة
؟؟؟
أعرف نها تتم بمشرط و كاس هواء
ما درجة الأمان من جانب التقيم
؟؟؟
تحياتى للجميع
“”"”"”"”"”"”
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:50 م
اعود هنا لاكرر الشكر للدكتور سيد
رفع الله شأنك
وارجو من الذين يتكلموون فى الدينم بغير علم
ولا يقدرون لا رسول ولا صحابى ولا خليفة ولا عالم
ان يلوذوا بالصمت
ففيه النفع والمصلحة لهم اولا ولغيرهم اولا واخرا
لعل الله ان يهديهم
تحياتى
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:52 م
الفيل
“”"”"”
هناك أمور أجمع عليها العلماء ..
السلف و الخلف
حمهور العلماء
آيات محكمات هن أم الكتاب … سورة آل عمران
ناهيك عن أمور العبادات .. أيضا فى أمور حياتية مثل الحجاب … الزواج … الطلاق …
و هناك أمور أخرى محل خلاف ……
و هى قضايا فكرية قابلة للطرح و النقاش ..
كيف تكون هناك حكومة أسلامية و فى نفس الوقت مدنية دستورية تتعايش مع كوكب الأرض ؟
هل يمكن أن تكون المرأة قاضية أو حاكمة ؟
هل الخلافة ضرورة ؟
كل هذه الأمور قابلة للنقاش لسببين
أولها أن العلماء أنفسهم أختلفوا فيها
و ثانيها أنها تختلف مع العصر و الثقافات الجديدة و الشريعة الأسلامية بسعتها و ثرائها تشمل كل الظروف ..
أنما الأمر الأول …..
صعب …
أنما للعقل حدود
للعقل حدود
للعقل حدود يا فيل
تحياتى
“”"”"
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 12:55 م
…..
اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنةاللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا، اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا
اللهم ارزقني حسن الخاتمة
اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين ،اللهم ثبتني عند سؤال الملكين
اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم ارحم ابائنا وامهاتناو موتانا وموتى المسلمين واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وادخلهم فسيح جناتك،
وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم
دعوة لك استاذ عادل لادراجى الجديد
عشان تخرج من جو الجدال العقيم
وتشم هوا وتغير جو
ده لو تحب
تحيتى
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 1:12 م
طيب ياعم للعقل حدود
خلينا فى النقل
هل للنقل حدود
——–
النموذج اللى اتخانقوا عليه الجماعة
تولية المراءة المناصب القيادية
—حل لى انت المشكلة دى
والله ياحاج عادل احنا ناس مينفعش معانا لاعقل ولانقل
كلا الفريقين استخدم العقل-من غير عقل- لنفى او اثبات الحديث ليوائم غرض او واقع معين
كانوا اليهود برضهبيلعبوا بدينهم كده
ان يصبح كلاما ما من الدين او خارج الدين
يعتمد على اذا ماكان ابو بكرة شتم المغيرة ام لا
———————-
هنا احنا خارج العقل
وخارج النقل
احنا فى وضع عجيب
—–
اما ان يلوذوا بالصمت
مااحنا لذنا بالصمت لغاية ماخربتوها
ولا خليتوا عقل نافع
ولا نقل نافع
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 1:28 م
عقل ايه ونقل ايه
وهل كان ابو بكرة غلطان والا المغيرة بن شعبة
وهل راوية حديث الحجامة محدش اتكلم عنه من اعدائه فى زمانه
هو ده المهم
ومش مهم ان
25 فى المائة من تجرى لهم عمليات جراحية يصابون بعدوى فيروس الكبدبسبب التعقيم
لان لا ابو بكرة ولا الاصمعى ولا الالبانى كتبوا باب اسمه فى تعقيم الادوات الجراحية
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 1:31 م
ومش مهم ان
25 فى المائة من تجرى لهم عمليات جراحية يصابون بعدوى فيروس الكبدبسبب التعقيم
لان لا ابو بكرة ولا الاصمعى ولا الالبانى كتبوا باب اسمه فى تعقيم الادوات الجراحية
لكن كتبوا فى الحجامة
ومنكر الحجامة كافر
والجدل عقيم
ولاتجادل يااخ على
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 3:46 م
عادل سعيد
بالنسبة لاستفسارك فأى وسيلة طبية وجراحية يتم استخدامها على يد متخصص يجب أن تخضع لمعايير الأمان المتعارف عليها لأى إجراء طبى ..
ومسار الإدراج واضح فى دجل البعض ممن يستخدمون وسائل من الطب النبوى ..وهذا لا خلاف عليه مرفوض .. ولكن المرفوض أكثر هو التشكيك فى الطب النبوى ذاته .. بل فى الأحاديث نفسها وتطبيقاتها .. وهياج كالعادة وربط بين التعليقات فى مدونتى وقضية الإدراج ..وهذاأمر شخصى وبعيد عن الفكرة أو الهدف ممن يتكلم عن الفكرة لا الشخص .. أم هو كلام وخلاص .. واللى ميعرفش يقول عدس !
وفى النهاية أهديك دراسة أخرى لصهباء بندق
عن أمر نبوى آخر اسمه التلبينه ياريت لاتتعارض مع معايير الأخ أوكامبو !!
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173695320850&pagename=Zone-Arabic-HealthScience%2FHSALayout
“التلبينة” وصية نبوية.. وحقيقة علمية
صهباء بندق
Image
ثمة أشياء تبدو في أعيننا بسيطة متواضعة القيمة.. لكن تأملها بعين الحكمة يكشف لنا عن كنوز صحية ندوس عليها ونحن نمضي في طريقنا نحو المدنية المعاصرة.. مثقلين بالشحوم ومكتظين بالسكر وملبكين معويا ومعنويا. ومن تلك الكنوز التي أغفلها بصر الإنسان ولم تغفلها بصيرة النبوة.. كنز التلبينة!!
وهي حساء يُعمل من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضاف لهما كوب من الماء، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل. سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها. وقد ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي علية الصلاة والسلام أوصى بالتداوي والاستطباب بالتلبينة قائلا: “التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن” صحيح البخاري.
ومن المذهل حقا أن نرصد التطابق الدقيق بين ما ورد في فضل التلبينة على لسان نبي الرحمة وطبيب الإنسانية وما أظهرته التقارير العلمية الحديثة التي توصي بالعودة إلى تناول الشعير كغذاء يومي؛ لما له من أهمية بالغة للحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية.
تخفض الكولسترول وتعالج القلب
أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:
أ - تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.
ب - ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.
جـ- تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة “بتا جلوكان” B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.
د - تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات “هاء” Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين “هاء” الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).
أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: “التلبينة مجمة لفؤاد المريض..”، ومجمة لفؤاد المريض أي مريحة لقلب المريض!!
علاج للاكتئاب
كان الأطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الأمراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر أطباء المخ والأعصاب الاكتئاب على أنه خلل كيميائي.. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دورًا في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة وغيرها… وهذه المواد تجتمع في حبة الشعير الحنونة التي وصفها نبي الرحمة بأنها “تذهب ببعض الحزن”.
ولتوضيح كيف تؤثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب، وتخفف من حدته نذكر أهم تلك المواد المضادة للاكتئاب والموجودة في الشعير، ومنها:
*
المعادن: فتشير الدراسات العلمية إلى أن المعادن مثل البوتاسيوم والماغنسيوم لها تأثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، وفي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الإنسان بالاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية. وحيث إن حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم والماغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، ويلاحظ هنا أن الدراسات العلمية تستخدم كلمة “التخفيف من حالات الاكتئاب”، ونجد ما يقابلها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تذهب ببعض الحزن”، وهذه دلالة واضحة على دقة التعبير النبوي الذي أوتي جوامع الكلم.
*
فيتامين “B”: فقد يكون أحد مسببات أعراض الاكتئاب هو التأخر في العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الأعصاب الكهربية، وهذا بسبب نقص فيتامين “B”؛ لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية المأخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.
*
مضادات الأكسدة: حيث يساعد إعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الأكسدة (فيتامين E وA) في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر إلى شهرين.
*
الأحماض الأمينية: يحتوي الشعير على الحمض الأميني تريبتوفان Tryptophan الذي يسهم في التخليق الحيوي لإحدى الناقلات العصبية وهي السيروتونين Serotonin التي تؤثر بشكل بارز في الحالة النفسية والمزاجية الإنسان.
علاج للسرطان وتأخر الشيخوخة
تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل (فيتامين E وA)، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع وإصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئا أو محرضا على نشوء ورم خبيث؛ إذ تلعب مضادات الأكسدة دورا في حماية الجسم من الشوارد الحرة (Free radicals) التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA، وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان وأمراض القلب، بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها.
ويؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض والحفاظ على الأغشية الخلوية وإبطاء عملية الشيخوخة وتأخير حدوث مرض الزهايمر.
وقد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، والميلاتونين هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، ومع تقدم الإنسان في العمر يقل إفراز الميلاتونين.
وترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب، وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة أيضا بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، كما أنه أيضا له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.
علاج ارتفاع السكر والضغط
تحتوي الألياف المنحلة (القابلة للذوبان) في الشعير على صموغ “بكتينات” تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الأطعمة؛ فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى رأسها السكريات؛ مما ينظم انسياب السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.
ويعضد هذا التأثير الحميد للشعير على سكر الدم أن عموم الأطعمة الغنية بالألياف -منحلة وغير منحلة- فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تأثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الأطعمة الدسمة والنهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.
ولأن المصابين بداء السكري أكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الإكليلي؛ فإن التلبينة الغنية بالألياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية أخرى.. وهكذا يمكننا القول بثقة إن احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع السكر في دمهم.
كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم تقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.
ملين ومهدئ للقولون
والجدير بالذكر أن الشعير غني بالألياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، لكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها؛ فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها؛ مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، وهكذا تعمل الألياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للأمعاء؛ وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.
كما تعمل الألياف المنحلة باتجاه نفس الهدف؛ إذ تتخمر هلامات الألياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتيريا القولون؛ مما يزيد من كتلة الفضلات، وينشط الأمعاء الغليظة؛ وبالتالي يسرع ويسهل عملية التخلص من الفضلات.
وأظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون؛ حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير عمليات تخمير بكتيريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير.
وفي النهاية نقول: إنه إذا كان كثير من الناس يتحولون اليوم من العلاج الدوائي إلى الطب الشعبي والتقليدي.. فإن من الناس أيضا من يتحول إلى الطب النبوي، وهم لا يرون فيه مجرد طريقة للحصول على الشفاء.. بل يرون فيه سبيلا للفوز بمحبة الله وفرصة لمغفرة الذنوب {قُلْ إِن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}.. وهكذا يصبح للتداوي مبررات أخرى أعظم من الشفاء ذاته.
هوامش ومصادر:
* دراسات كيميائية حيوية وتكنولوجية على حبوب الشعير1997م.
* رسالة ماجستير، م. سحر مصطفى كامل، كلية الزراعة، جامعة القاهرة.
* كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم.
* كتاب شمائل الرسول لابن كثير.
* كتاب العلاج بالتلبينة، إعداد عبد الكريم التاجوري.
* كتاب الطب البديل مداواة بلا أدوية للدكتور محمد المخزنجي.
* كتاب الغذاء ودوره في تنمية الذكاء للدكتور نبيل سليم علي.
* كتاب الطب البديل للدكتور هاريس مايلوين.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 4:15 م
ازيك يا عمو
انا لا اعتقد اطلاقا ان الدين يتعارض مع العلم
فلو الحجامة ده ممكن تجيب فيروس سى مثلا نتيجة تلوث الدم يبقى الدين بيقول لا ضرر ولا ضرار
واذا كانت بتستغل من ناس لا يفقهون شيئا فى الطب وقرأوا كتابا من ابو جنيه وربع عن ازاى تعمل حجامة يبقى ده نصب وأذى لا علاقة له بالدين …
أسمع عن دكاترة يقومون بتلك الحجامة وان كان عن دراسة وعلم فبم لا
بالنسبة للامراض النفسية بقى انا ازعم يعنى انى بأقرأ كتير فى الموضوع ده .. أعرف انه لا يكفى القراءة ولكنى ارى أشخاص ممن يقولون انهم ملموسون وملبوسون وخلافه .. وبقراءاتى الضئيلة فهم مصابون فى احيان كثيرة بفصام أواكتئاب
ومعرفتى بتلك الامراض انها تتطلب علاجا القرآن جزء منه لما له من دور فى تهدئة النفس ولكن ليس كل الدور فالأمر يتطلب التأثير على بعض الموصلات بالمخ من خلال عقاقير
وللاسف من اعرفهم من هؤلاء حالتهم تسوء للحد الذى لا يمكن علاجه والسبب عادة ابننا ما يروحش لدكتور مجانين أبدااا
وحسبنا الله ونعم الوكيل
على فكرة فى محاولات عودة وهارجع ارخم على حضرتك كل شوية تااانى
دمت بكل الخير
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 4:17 م
هل يعنى شاطت الطبخة بتاعة ان محمد الاشقر عالم نجله بس بينكر حديث البخارى
هل باظت الاعيب الجلا جلا والثلاث ورقات بالدين
——-
واحد هياكل شعير
والشعير فيه تربتوفان
وبوتاسيوم
اهلا وسهلا
لاحد هينصب على حد
ولا مليارات بتنفق على الخزعبلات زى الجن والحجامة بدعوى ان الرسول قال كده
ولا امة منتظرةتشوف هل كان ابو بكرة كاذبا -فيطلع قرار بتعيين المراءة فى المناصب القيادية
او انه كان صادقا وانه اخطا عمر وكان المغيرة= لامؤاخذة-
فيطلع قرار بان النساء ليتولين مناصب قيادية
–
لكن عايز تاكل شعير
كل شعير
سواء لان الدكتورة بندق قالت ان فيه بوتاسيوم
او ان حد قال لحد قال لحد ان الرسول(ص) قال ان التلبينة كويسة
وان الديانات الاخرى والكفار قالوا ان الشعيير مضر ومفيهوش فايدة
——
وهل ياترى الدكتورة بندق قالت ايه عن جناح الذبابة اللى فيه مضاد حيوى
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 4:28 م
اعلان
وعندك مشروب فيروز وبيريل
دا برضه ماء شعير خالى من الكحول وخالى من الكليستيرول
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 5:02 م
وإهداء آخر فى هذا المجال لمن ليس فى قلبه مرض ولا أوكامبو !!
توفيق علوان: دراستي للجراحة والفقه قادتني لاكتشاف أثر الصلاة على دوالي الساقين
حوار/ فاطمة محمود 13/7/1429
16/07/2008
يُعدّ الدكتور توفيق محمد علوان الذي تحاوره هنا (الإسلام اليوم) إحدى الشخصيات العلمية المتميزة في العالم الإسلامي؛ إذ جمع بين العلوم الطبية والعلوم الشرعية، وكرّس وقته وجهده لتبيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة للناس.
كان الدكتور توفيق علوان متميزاً في دروسه منذ بواكير صباه، والتحق بكلية الطب في جامعة الإسكندرية، وتخرج فيها، ثم نال درجة الماجستير في تخصص الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية، ثم بدأ يدرس العلوم الشرعية فتحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن، كما حصل كذلك على عدة إجازات علمية منها: إجازة في القراءات السبع المتواترة “من طريق الشاطبية”، “والعشر الصحيحة” من طريق “الدرة المضيئة ابن الجزري”. وإجازة في الفيزياء الفلكية الحديثة حول نظرية النسبية لأينشتاين.
وفي هذا اللقاء يتحدث الدكتور توفيق علوان حول تخصصه (جراحة الأوعية الدموية)، وكيف أنه اكتشف أن الصلاة بما فيها من تحرك (ركوع وسجود) تحمي من مرض دوالي الساقين، كما يتحدث عن أهمية العلوم الشرعية وكيفية اختيار الشباب لتخصصاتهم العلمية، والجمع بين أكثر من تخصص.
دكتور توفيق.. في وقتنا الحاضر يحتار المرء في اتخاذ أي قرار مصيري يتعلق بمستقبله..! وذلك لعدم وضوح الرؤية المستقبلية سواء على مستوى الفرد أو على مستوى المجتمعات.. هل تعرّضت لهذه الضبابية عند تحويل مسارك من الطب الشرعي إلى علم التفسير وعلوم القرآن .. أم كانت الظروف مواتية؟
في المراحل الفاصلة في حياة الإنسان لابد من معيّة الله تعالى لاتخاذ القرارات المصيرية, غير أن ما واجهته عند اتخاذ قرار التحوّل من الطب الشرعي إلى مجال التفسير وعلوم القرآن لم يكن متلبساً بضبابية أو تعذّر في الرؤى؛ لأنه من المعلوم أن القرآن يعلو ولا يُعلى عليه، وأن خاصّة الله تعالى هم أهل القرآن, وأن معلّم الخير إنما يستغفر له كل خلق الله تعالى حتى النملة في جحرها والحوت في بحره كما ورد في الآثار, وإنني لأعدّ تفرغي للتفسير وتدريس العلم الشرعي في الجامعة وخارجها من أعظم منن الله تعالى عليّ, علماً بأنني لم أنقطع عن دراسة الطب والجراحة، وهو تخصصي الطبي، بل مازلت على صلة وثيقة بأحدث المراجع الطبية، وكل ما يستجد من مكتشفات، مع الاتصال الدائم بالمراكز الطبية والمستشفيات والأطباء لتناول وممارسة الطب بما يقتضيه الحال.
إلى أي مدى استفاد الطبيب الشرعي – توفيق علوان – من علم التفسير؟ وهل هناك استفادة مباشرة يمكن تأصيلها وإثباتها في مؤلف يستفيد منه الجميع؟
زملاء مهنة الطب مازالوا على صلة وثيقة ومتجددة, وهناك مؤلف طبع أكثر من طبعة واسمه “معجزة الصلاة في الوقاية من مرض دوالي الساقين” ناقشت فيه علاقة الصلاة وأثرها في الوقاية من مرض الدوالي، وهو بروز العروق الذي يحدث في الساقين، وأثبت فيه -وبحمد الله تعالى- أن للصلاة الأثر الحاسم في الوقاية من هذا المرض, كما أن كتاب “آيات الله المبصرة” وكتاب “آيات الرحمن في تدبير الأرحام” وكذلك شريط الفيديو المصور “معجزة خلق الإنسان بين الطب والقرآن”، وغيرها من مؤلفاتي المقروءة والمسموعة والمرئية تصب في خدمة كتاب الله تعالى بأحدث المعلومات الطبية, وكذلك إثراء مهنة الطب من الجهة الأخلاقية و المهنية بفيض التعاليم القرآنية الرشيدة.
هل تحدثنا عن بحثكم الطبي الذي أثبتّم فيه معجزة الصلاة كتشريع إسلامي وعلاقتها بالوقاية من مرض دوالي الساقين.. (والذي حصلتم به على درجة الماجستير)؟
إن دوالي الساقين عبارة عن خلل شائع في أوردة الساقين يتمثل في ظهور أوردة غليظة ومتعرجة وممتلئة بالدماء المتغيرة اللون على طول الطرفين السفليين، ومن المؤلم أنها تصيب ما يقرب من عشرة إلى عشرين بالمائة من الجنس البشري, ولقد تعارف العلماء على تصنيف دوالي الساقين إلى صنفين: دوالي ابتدائية, ودوالي ثانوية, وبالنسبة للبحث عن الأسباب في الإصابة بهذا المرض فلقد تنازع مشاهير الجراحة في نظريتين، تشير الأولى منهما بإصبع الاتهام إلى الصمامات داخل الأوردة حيث يؤدي خللها وعدم إحكامها إلى زيادة مؤثرة في الضغط في جدران الوريد، والتي تنتقل بدورها إلى الرقعة المجاورة إلى أسفل ما يؤدي إلى انهيار مقاومة الجدار وتمدّده، وبعد فترة طالت أو قصرت نجد أنفسنا أمام صورة تامة ومتكاملة لدوالي الساقين.
أما النظرية الأخرى فهي تعتمد أساساً على افتراض ضعف أصيل ومؤثر كامن في جدر الأوردة المؤهلة للإصابة بالدوالي، مما يجعل الوريد معتمداً في مواجهة الضغوط المتزايدة للدماء داخله في قوة الطبقة النسيجية الحافظة من فوقه، وعلى مدى سلامة المضخة الوريدية, هذا عن الدوالي الابتدائية أما عن الدوالي الثانوية فربما ترتبت على عوامل كثيرة كالجلطة الوريدية العميقة التي تؤثر مباشرة على قدرة الصمامات على الإحكام، فإذا هي قد فقدت وظيفتها تماماً، وهكذا تنتقل الضغوط القوية في الأوردة العميقة حال التمرينات العضلية للساقين وبنفس قوتها عبر الصمامات التالفة إلى الطاقم الوريدي السطحي ذي الحماية الهزيلة، فتنهار جدرانه، وتتمدّد إلى الصورة النموذجية لدوالي الساقين.
وبالملاحظة الدقيقة التي أُجريت على عينة البحث أثناء الحركات المتباينة للصلاة وجدت أنها تتميز بقدر عجيب من الانسيابية والانسجام والمرونة، وأعجب أمر أنه بالقياس العلمي الدقيق للضغط الواقع على جدار الوريد الصافن عند مفصل الكعب كان الانخفاض الهائل لهذا الضغط أثناء إقامة الصلاة, فعند المقارنة ما بين متوسط الضغط الواقع على ظاهر القدم حال الوقوف ونظيره حال الركوع الأول وقد بلغ ما قيمته (93,07 سم/ ماء)، فيما كان الثاني (49,13 سم/ماء) فقط، وكما هو ظاهر فإن النسبة لا تزيد إلاّ يسيراً عن نصف الضغط الواقع على جدران تلك الأوردة الضعيفة. أما متوسط الضغط عند السجود الأول فكان ناطقاً؛ إذ بلغ فقط (3 سم/ماء)، وغنيّ عن البيان أن انخفاضه لهذا المستوى ليس إلاّ راحة تامة للوريد الصارخ من ضغطه القاسي طوال فترة الوقوف, أما عند السجود الثاني فكانت القيمة (1,33سم/ماء), وفي محاولة لاستبعاد الوقوف تماماً من حركات الصلاة وحساب متوسط الضغوط الأخرى (ركوع– سجود– جلوس) كانت النتيجة معبرة تماماً، إذ وجدت المحصلة (17, 55 سم/ماء)، وهكذا لا تكاد الضغوط في كل ركعة على جدران الأوردة تبلغ 19% فقط من قيمة الضغط أثناء الوقوف.
والحاصل أن الصلاة بحركاتها المتميزة تؤدي إلى أقصى تخفيض لضغط الدم على جدران الوريد الصافن, أما التأثير البالغ الغرابة للصلاة فهو يرجع إلى أن الصلاة تؤدي إلى تنشيط للقدرات البنائية لمادة الجولاجين، ومن ثم تقوية جدران الوريد, وإنه لعجيب حقاً أن النتائج التي توصّلنا إليها بقياس كمية الهيدروكسي برولين في الجدار عند أولئك المصابين بدوالي الساقين ومنهم المصلون وغير المصلين، وقد بلغ في المصلين (6 ,13) وفي غير المصلين (16, 43) فقط , أما في غير المصابين بالدوالي أصلاً فقد كانت النتيجة مذهلة؛ إذ سجّلنا فرقاً ملحوظاً بين المصلين وغير المصلين, فكان متوسط قسمة الهيدروكسي برولين في جدار أوردة المصلين (80,93)، بينما استقر غير المصلين عند (63,40) فقط، مما أثار التساؤل حول هذا الدور السحري للصلاة كتمارين رتيبة وهادئة على تنشيط القدرات البنائية للمادة المقوية لجدار الوريد, وجاءت الإجابة واضحة على لسان (وليام جانونج) سنة 1981م؛ إذ فرّق بعناية بين التمرينات العضلية الشاقة وبين تلك الهادئة الخفيفة، فقرر أن الأخيرة تحدث تغيّرات تظهر في تمدد الأوعية الدموية وزيادة الضخ الدموي بها، ومن ثم تزداد نسبة التغذية بالأوكسجين الحيوي الذي يكون كافياً لإنتاج الطاقة الهادئة المطلوبة لتلك التمارين.
والخلاصة: إن الصلاة تُعدّ عاملاً مؤثراً في الوقاية من دوالي الساقين عن طريق ثلاثة أسباب:
الأول:أوضاعها المتميزة المؤدية إلى أقل ضغط واقع على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية.
الثاني:تنشيطها لعمل المضخة الوريدية الجانبية، ومن ثم زيادة خفض الضغط على الأوردة المذكورة.
الثالث: تقوية الجدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها, ضمن دفعها لكفاءة التمثيل الغذائي بالجسم عموماً.
هل تحصيل العلم الشرعي ضرورة شرعية في زماننا هذا والذي توافرت فيه كثير من المصادر التي يستقي منها المسلم الإجابة عن سؤاله أياً كان في وقت وجيز, ودون عناء..؟!
نعم يجب على كل قادر أن يحصّل العلم الشرعي بكل ما يملك من جهد وبالطريقة المثلى التي درج عليها سلفنا الصالح العظيم؛ فقد أخذ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العلم عنه مباشرة، فتعلموا علم التلقين، وعلم التأثير جميعاً, ولم يركنوا إلى الدعة أو الراحة، أو اكتفوا بمن يبلغهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهم شهود ينظرون، بل اقتطعوا من حياتهم وأنفسهم وأهليهم وأموالهم ما هو مقرر معلوم في السير جميعاً، فحازوا عزّ الدنيا وأعلى درجات الآخرة, ومن أراد العلم بأسرع الوسائل مستخدماً التقنية الحديثة لاعتاد التكاسل والراحة التامة؛ فربما تحصّل له علم أفضل من محض الجهل، غير أنه من المحال أن يتحصّل له العلم التام السامي الكامل الذي كان على طريقة ملازمة الشيوخ, والتنقل في حلق الذكر والعلم, شتان ما بين الحياة النابضة الحية المتدفقة, وبين الأجهزة الباردة الصماء والآلات العجماء, الأمر الذي يدركه دون عناء كل ذي حي لبّ سليم وفهم مستقيم.
بمن تأثّرت في اتجاهك للتفسير؟ ومن هو قدوتك في هذا المجال؟
قدوتي في مجال التفسير هم خيرة خلق الله تعالى الذين ميزهم على سائر خلقه بأن اختارهم لخدمة كتابه وبيانه للعالمين, وعلى رأسهم وأولهم وقدوتهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم الذين أخذوا عنه التفسير من الصحابة، وعلى رأسهم عبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، علماً بأنني تأثرت كثيراً بتفسير ابن عباس بالذات؛ لأنني وجدت فيه عجائب العلم، ونفاذ البصيرة، وجلاء الفهم مما هو فوق طاقة الناس، وكأنه تجسيد لدعوة النبي عليه الصلاة والسلام له بأن يفقهه الله في الدين ويعلّمه التأويل. أما من المعاصرين فقد رحلت طويلاً في طلب العلم، وأخذت عن مشايخ كُثر قرأت عليهم، وتعلّمت منهم، وكان لكل منهم الأثر الذي لا يخفى تربية وأخلاقاً وآداباً، و علماً ورسوخاً وتعمقاً بما أدركته من صفاتهم. جزاهم الله جميعاً عني خير الجزاء.
من خلال دراساتك وأبحاثك.. هل استطعت التعرّف على هفوات العلماء في مجال التفسير؟
أبى الله تعالى إلاّ أن تكون العصمة لكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم, وغيرهم بشر عرضة لعوامل التدهور والنسيان والتقصير والقصور, وهذا لا يعيب علماء التفسير بل بحسب العظيم أن تُعدّ زلاّته, علماً بأن المآخذ على التفاسير هو باب مقرر للتدريس لا يستنكف منه عالم أو متعلم، وهو ما تتبعته طبعاً أثناء تدريس أي من التفاسير ليس بقصد النقد والتجريح بل بقصد التكملة والطموح للكمال، ومن باب التعاون على البر والتقوى ببيان الغامض وتصحيح الخلل وإكمال النقص، وما زالت هذه هي سيرة طلبة العلم في هذه الآونة يتوارثونها كابراً عن كابر.
ما النصيحة التي تريد توجيهها لطلبة العلم الشرعي عامة, والشباب منهم خاصة؟
نصيحتي لطلبة العلم الشرعي, بأن يفتدوه بأنفسهم وأهليهم وأوقاتهم؛ فليس على الأرض اليوم أثمن ولا أجّل ولا أكرم ولا أعلى من العلم الشرعي.
فلا يأخذون هذا الأمر هزلاً بل الجدّ الجدّ, ويتلقّون العلم بكل قلوبهم، وأن يستقيموا في آداب طلب العلم الشرعي, وأن يجهدوا أنفسهم، ويسهروا ليلهم في رياضه الشريفة, وأن يكون غرضهم من العلم رضا الله تعالى، متجرّدين، لا يطلبون به ثمناً ولو كانت الدنيا بحذافيرها, وأن يتعلموه على ما ينبغي من غاية الاجتهاد، ولا يركنوا إلى الدعة، ولا يجعلوه آخر اهتماماتهم، و لأن الله تعالى يضع العبد حيث وضع نفسه؛ فمن جعل الله تعالى أولاً والدنيا كلها ثانياً رأى من عجائب قدرة الله وعونه وفتوحاته. فسبحانه يعلم كل من سلك هذا الطريق بإحسان .
قمتم أخيراً بإصدار مجلة جديدة باسم (المعجزة). ما هي أهداف هذه الإصدارة؟ وما الجديد الذي ستقدمه؟
مجلة المعجزة الهدف منها إبراز وجه جديد لإعجاز القرآن الكريم في عصر لا يؤمن اليوم إلاّ بالمشاهَد المحسوس وبالعلوم, فكانت الفكرة بإصدار مجلة تؤصل الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالأدلة العقلية والنقلية التي ترسخ كونه فرعاً أصيلاً من فروع علوم القرآن, وكذلك تقرير الشروط الواجبة في حق من يتناول القرآن الكريم من جهة التفسير العلمي أو إثبات الإعجاز العلمي, وأن تقوم بإبراز ثمار الإعجاز العلمي في القرآن والسنة عقدياً وتشريعياً ولغوياً ودعوياً, ثم عرض نماذج من شهادات كبار العلماء الكونيين المسلمين وغير المسلمين على ثبوت المعجزة العلمية في الكتاب والسنة… و غيرها من الأهداف والأنشطة التي تنهض بها مجلة المعجزة.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 5:38 م
السلام عليكم.
أخي الكريم…لم يك محمد صلى الله عليه وسلم..
لا درويشا ولا مشعوذا..بل كان رجلا علمه الله سبحانه..فـحسن تعليمه
وكثير كثير مما نسب اليه هو براء منه..إنه الجهل المتعفن
يقتات على جثننا..النبي صلى الله عليه وسلم يول في حديث
قدسي: يا عبادي تداووا فإني ما أنزلت من داء إلا وأنت له دواء..
ويروى عن موسي عليه السلام أنه اشتكى الى ربه علة فقال له سبحانه
إذهب الى حكيم..إنما الذين يحبون أكل أموال الناس بالباطل هم الذين يستخفون عقولهم ..لعلمهم المسبق بمدى تمسك المؤمن بنبيه عليه الصلاة والسلام..وليس كل صاحب شهادة بمتعلم..إذ يوجد من بين أصحاب الشهادات من السذج الكثير..والفطنة لا تحتاج الى شهادة.
فيه مرة اشتكى أحدهم- وهو جزائري- للشيخ الغزالي رحمه الله عندما
كان مدرسا ومديرا لجامعة العلوم الشرعية في قسنطينة، أشتكى
له من أن جنا قد سكنه، رد عليه بابتسامته المعهودة: وهل للجن
أزمة سكن كما نعانيها نحن البشر حتى يتخذك سكنا!!!؟؟؟
هذا هو الداء ..السذاجة والغفلة..وقلة الحيلة المنتشرة بيننا
كمواطنين سواء أكنا متعلمين أو أميين..مع وجود شياطين الانس
الذين استخلفهم ابليس بيننا..
دمت بالف خير..
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 7:02 م
اللى عايز ياكل شعير ياكل-
واللى عنده دوالى ايه المانع انه يصلى
مفيش اى مانع
هنا يتضح عل الفور مين اللى فى قلبه مرض
اعتراضنا من الاول على النصب والاحتيال باسم الدين من حجامة لعفاريت
والصاق كل وساخة وشعوذةبالدين
وحتى الحجام لم ننكرها- ولكنا انكرنا الشعوذة
ايهام الناس بان هناك قوى شفاء سحرية ناتجة عن نسبة الاسلوب العلاجى الى الرسول او الى الدين
والنموذجين الاخيرين اللى جابهم الزميل فيهما اعتراف بامرين
1- ان تلك الايماءات التاريخية المنسوبة للدين لابد من ان تخضع لبحث علمى جاد وغير منحاز ابتداء
ومن جهات محايدة علميا
2- ان الايماءات التاريخيةالمنسوبة للدين ليست طبا باتها ولكن يجب ان تثبت لتحدى البحث العلمى بذاتها
فتستمد اثباتها من قياسات محددة قابلة للنقاش
ولتثبت الحجامة نفسها بنفسها
لكن شعير اهلا وسهلا
واللى عنده دوالى يصلى
واذا حصل ان اكتشفنا مثلا ان اليوجا تحقق للاوردة اكثر من الصلاة
فلاهى معجزة تجعلنا نؤمن ببوذا ولاغيره
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 7:30 م
يااخى
ايهما اجدر بالعبادة والتقديس
وايهما اكثر اعجازا من معجزات نسبة الحجامة والتلبينة والهيدروكسى برولين الى دين معين
ام الاولى ان نعبد مخترع الكومبيوتر
والانترنت
والموبايل
والطائرة
وصواريخ الفضاء
والاقمار الصناعية
والادوية الشافية
والمضادات الحيوية
ولقاح شلل الاطفال
ولقاح الدفتيريا والجدرى الذلان استئصلا مرضا من الدنيا
وغيرها وغيرها
اليس هؤلاءء اشطر واولى بالعبادة من من معجزات نسبة الحجامة والتلبينة والهيدروكسى برولين الى دين معين
——
القران ينص تحديدا ان الرسول(ص) هو بشر لايعلم الغيب
فلماذا نحن مصرون انه كان يعلم الغيب ولم يقل لنا- وهانحن نكتشف بالعلم الحديث انه كان يعلم الغيب
وينص صراحة ان الرسول لامعجزة له الا حيوية الرسالة ذاتها
فلماذا نحن مصرون عل ان ننسب له معجزات لم ينسبها لنفسه ولا نسبها القران له
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 8:12 م
يقول الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح .. فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلماً .. كعود زاده الاحراق طيباً
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 8:17 م
قال الله تعالى { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما }
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 8:24 م
الشكر موصول لك اخى عادل
اولا :لزيارتك
ثانيا:لدعائك
ثالثا : لادراجك الى يرفع الضغط - من غير حجامة ولا تداوى
هههههههههههههههههه سامحنى
والله بضحك من قلبى
كن بخير
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 9:17 م
ليس لهم فى القران والدين الا ان يستخدموه فى الشتيمة والحجامة والتنفيس عن العجز وفشل الادعاء
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:08 م
أود أن أقول كلمتي وأنسحب، في هذا الحوار الساخن الدائر على مدونة أخي وصديقي العزيز الحاج عادل سعيد عن الطب والحجامة والدين والأحاديث.
نحن نتحاور في ثلاثة محاور: الدين (الأحاديث)، والعلم (الطب)، والثقافة (الممارسة).
وأدواتنا لينجح الحوار: انضباط عقلي صارم، وميل عاطفي لا يعيب. ولا يكفي أي منهما وحده، فنحن نعيش في مجتمع لا معمل.
وفي النهاية لا تثريب علينا إن اختلفنا ف: استنتاجاتنا ظنية…
ولعل هذا ما ينبغي أن يكون سبباً لتخفيف لهجة الحوار.
في عشر نقاط سأحاول أن ألخص رأيي:
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:09 م
1- الحديث الصحيح هو حكم الله، وحجته في الأحكام كحجة القرآن الكريم. و يحكم على صحة الحديث سنداً ومتناً علماء الحديث المختصون، ولا قيمة لقول غيرهم، (تماماً كما لا قيمة لقولي في مجال الطب والجيولوجيا) فإذا ثبتت صحة الحديث فلا مجال لإنكاره. ويبقى بعد ذلك دور للنخبة في فهمه وتفسيره وتحديد نطاق عمله ومدى حجيته، وفق قواعد علم الأصول التي تراعي – كما صممها علماء المسلمين الأوائل - الواقع العلمي والعملي. وقوة الحديث الصحيح الدلالية مثل قوة التجربة المعملية، لا سبيل لرفض النتائج مهما بدت غريبة، ويبقى دور العالم – عالم الدين أو عالم المعمل – في الشرح والتحليل. و دلالة الحديث – مثل دلالة التجربة - ظنية، إلا فيما ثبت الإجماع على معناه.
2- شرح الأحاديث، وفهم “مختلف الحديث” (أي ما يظنه الناس من تناقض بين بعض الأحاديث) علم دقيق أفنى فيه عشرات العلماء أعمارهم، وما وقع من ظن التناقض بين الأحاديث الصحيحة بعضها البعض، وبعضها وبعض آيات القرآن الكريم، أو بعضها وبعض المعارف العلمية الحديثة ليس حجة لطرح الأحاديث بالكلية، وإهدار السنة الصحيحة (وهي في عقيدة أهل السنة والجماعة من الوحي). وقد وقع الظن بهذا التناقض في بعض آيات القرآن الكريم، ويروج له الكارهون للإسلام في الفضائيات من غير المسلمين، وهو مردود من مئات السنين، ولا يستحق عناء ذكره أو إضاعة الوقت في مناقشته.
3- ليست كل أقوال النبي صلى الله عليه وسلم التي ثبتت في الأحاديث الصحيحة تشريعاً، ولأن اللغة العربية لا تعرف إلا الماضي والمضارع والأمر، فليس كل ما جاء بصيغة “افعل” يعني الأمر والوجوب في ذاته، وعندما يقول صلى الله عليه وسلم “كل” أو “اشرب”، فهذا يحتمل معنى من هذه المعاني: الأمر، الوجوب، الحث، الدعوة، الترحيب، الإرشاد، التوجيه، الاختبار، الإباحة، الإشارة، التجريب، الاستمالة، إلخ.. فوجوب إحسان الذبح أمر ملزم، والنهي عن التداوي بالخمر نهي ملزم، أما استعمال المنجنيق في الحرب فتوجيه، والنهي عن أكل الضب فرأي شخصي للرسول. والمتمرسون المحبون الغائصون في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أقدر من غيرهم على تمييز هذا من ذاك، دون أن يمنع هذا من وقوع الخلاف بينهم، وخلافهم هنا رحمة لأنه توسعة على الأمة، واستيعاب للاختلافات الشخصية بين المكلفين، والقاعدة الشرعية أنه لا إنكار على المختلف فيه. فإن رأى أحدهم أن أحاديث الحجامة وردت للتوجيه، ورأى آخر أنها وردت للأمر، ورأى ثالث أنها وردت لمجرد الإباحة… فلا ينكر أحد على أحد فهمه.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:10 م
4- ويبقى مع ذلك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيح – حتى لو لم يثبت به حكم شرعي- قيمة معنوية.. وهنا يأتي دور القلب والميل العاطفي وحب الاتباع. لأن الإسلام ليس مجموعة من الأوامر والنواهي يتعامل معها العقل الجاف المجرد من المشاعر، وإنما هو روح ومشاعر وجاذبية وشوق ولهفة إلى الاقتراب الرمزي والتمثل الظاهري. وهذا يفعله المحب مع حبيبه، والابن مع أبيه والتلميذ مع أستاذه، فلا داعي لإنكاره أو الحط من شأنه أو مهاجمته أو اعتباره تخلفاً ورجعية.. فإن لم يكن ديناً فهو ثقافة، وإن لم يكن شرعاً فهو تراث، خاصة إذا كان لا يخالف فطرة ولا ذوقاً ولا علماً ولا مدنية. وأحاديث الحجامة في ظني هي من هذا الباب. فإذا ثبت علمياً فائدتها في حالات محددة (هناك دراسات سورية موثقة ومنشورة بالتجارب أثبتت أن لها فائدة في أمراض متعددة بداية من الضغط وآلام الظهر حتى السرطان – طبعاً حسب طريقة الإجراء وعدد مراته)، فهذا جيد، وإذا فعلها أحدهم تبركاً بالرسول – دون أن تضره- لم يكن لنا منعه. وقد فعلتها مرة فلم تفدني ولم تضرني ، وليس لدي نية حالية في تكرارها.
5- للعلم احترامه وتقديره. وما تقدم المسلمون الأوائل إلا بالعلم التجريبي، وما تأخر المسلمون المعاصرون إلا حين تركوه، وما علا شأن الغرب إلا بأخذهم بمناهج البحث العلمي (ولا ينكر أن القرآن سبق به وأشار إليه إلا جاحد، ولا ينكر أن المسلمين الأوائل كانوا فيه رواداً إلا مهزوم). ومن أهم ما يدرسه طلبة الدراسات العليا في كليات الطب والعلوم هو التحليل الإحصائي… ذلك أن نتائج معظم البحوث الطبية مبنية على التجريب والعينات، والعلم فيها ظني، ودقة النتائج مرتبطة بقواعد علم الإحصاء، كحجم العينة وحسن تمثيلها وبالتالي نسبة الخطأ في النتائج، كما أنها مرتبطة بالفرضيات البحثية ودقة تعريفها، وهي أيضاً مرتبطة بالأجهزة المعملية وكفاءتها.. وذلك يجعلنا أمام نتائج ظنية للبحوث العلمية، لا تكفي في درجة مصداقيتها – في كثير من الأحيان – لأن تكون لها كلمة عليا على حديث ثبتت صحته بطريق صحيح حتى لو كان آحاداً، ونسبة الوهم أو الخطأ من الراوي الثقة الثبت محدودة (ما نسبة الخطأ في أن تعود إلى بيت جارك بدلاً من أن تعود إلى بيتك مساء؟) ولا يوجد دليل على أنها تزيد على نسبة الخطأ الناتجة عن عينة البحث أو تعريف الفرضية أو دقة الأجهزة… ولا يمر يوم دون أن نقرأ فيه أن دواء قد ثبت ضرره أو خطره بعد سنوات من تعاطيه على ملايين المرضى، وبعد عشرات التجربة الموثقة المنشورة في المجلات الطبية الأجنبية المتخصصة التي أثبت جدواه ونتائجه الأكيدة.
مارس 28th, 2009 at 28 مارس 2009 11:11 م
6- وليس لدينا مناهج علمية أفضل من الحالية حتى يأذن الله بتطويرها، فلا سبيل أمامنا إلا استخدامها لإثبات أو نفي ما جاء في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل الحث أو التجريب أو الإرشاد أو التوجيه. وعلينا قبل غيرنا أن نفعل ذلك على الأقل لأننا نحب رسولنا ونحب تراثنا، ونعتقد أن فيه ما يفيدنا كما أن في التراث الي