الى لقاء مع المسيرى …
كتبهاعادل سعيد ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 05:20 ص
الى لقاء مع المسيرى … و لماذا نقول عادة … وداعا … !!!!!!!!!! ألسنا مسلمون …. !!!!!!! و جميعنا عن الدنيا راحلون …. و برحمة الله فى الآخرة ملتقون … لماذا وداعا …!!! غدا يا مسيرى … نلقاك … و نسعد برؤياك … و سيرى الذين ظلموا كيف كان منتهاك … بعد سنون … ستترك ثراك .. و تسعد معنا بمصرنا حرة سعيدة برضاك … انه نتاج دنياك … و ثمار أخراك … أأنت الضعيف أم هم الضعفاء … أنت القوى و ما هم بأقوياء … أنت الغنى و ما هم بأغنياء … فلم يغرنا غباء الأغبياء … و لم يحبطنا جهل الجهلاء … أكنت مريضا أم هم المرضى … أكنت مجاهدا أم هى الفوضى … أسكنت الثرى أم هى الروضة … لا وداعا حبيبنا … و لا حتى رثاء … أن رثينا .. نرثى أنفسنا … أمن ترك الهم و صعد للسماء … ودع الظلم و لقى ملك العدل و سيد الأنبياء … نسى القهر و سعى الي صحبة الشهداء … هجر فراش المرض و سعى لأله الشفاء … ألهنا … ألهنا … مليكنا … خالقنا … بارئنا … مصورنا … باعثنا … اللهم انا لا نزكى أحدا من خلقك عليك سبحانك … لا اله الا انت … و لكنا نشهدك و نشهد حملة عرشك و ملائكتك و كل خلقك أن هذا الرجل … أحببناه .. أحببناه … فقد كان مخلصا لوطنه و بلده .. أو … نحسبه … أكثر من ذلك … نحسبه ثباتا على شكل رجل … نحسبه مبدءا على هيئة بشر … نحسبه نخوة على صورة أنسان … نحسبه كذلك … و ان كنا أخلصنا معشاره ربنا .. فكما جمعتنا معه فى الحياه الدنيا على حب بلدنا … أجمعنا اللهم معه يوم الحشر فى رحمتك … و أظلنا معه بظلك يوم لا ظل الا ظلك … و أدخلنا جميعا معه جنتك .. لا اله الا انت … لا أله الا أنت … سبحانك انى كنت من الظالمين .. آمين آمين آمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:23 ص
في03,تموز,2008 - 01:53 مساءً, عادل سعيد كتبها …
توفى الى رحمة الله تعالى الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيرى ….
المنسق العام و قائد حركة ” كفاية ” ….
و الأستاذ الزائر بالعديد من جامعات مصر و العالم …
و صاحب الموسوعة التاريخية : ” الموسوعة اليهودية ” …
أكبر و أعمق و أقوى الدراسات فى المسألة اليهودية و الصهيونية …
دكتور عبد الوهاب المسيرى ….
الوطنى المصرى الحر …
صاحب المبدأ و الثبات عليه …
تم أعتقاله منذ شهور و السرطان ينهشه …!!!!
و لم يكل و لم يمل و لم يهادن و لم يفوض و لم يشترى و لم ينم …!!!
من علية القوم و يسارى الفكر …..
يسارى و لكنه معتدل ….
عندما طرحت ستة أسماء فى ادراج سابق .. أيهم تختار رئيسا قادما لمصر … أختاره كل المثقفين و جل الوطنيين …
أول من خرج للشارع مع جورج أسحق و عبد الرحمن قنديل كاسرين جدار الخوف أمام جموع الشعب رافضين التوريث و كل سبل القهر و التخلف …
دكتور عبد الوهاب المسيرى …
ان اختلفت معه يوما فى فكرة ما فلن تختلف معه … و لا عليه فى وطنيته و مصريته ….
دكتور عبد الوهاب المسيرى ….
رحمك الله تعالى رحمة واسعة …..
و جعل الجنة مثواك …
و الفردوس منتهاك …
و أظلك الله بظله يوم لا ظل الا ظله …
و أمنك من فتنة القبر …
و أفسح لك فيه مد بصرك …
و تقبل منك صالح أعمالك و ما تحملته من أجلنا و أجل بلدنا …
و كما جمعتنا به فى الحياة الدنيا على طاعتك و حب وطننا اجمعنا اللهم به فى مستقر رحمتك ..
و اجمعنا به على حوض الحبيب المصطفى نغترف معا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدا …
اللهم آمين
آمين
آمين
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:24 ص
الدكتور عبد الوهاب المسيري في سطور
• مفكر عربي من مواليد مدينة دمنهور، مصر، في أكتوبر عام 1938م.
• تخرج من كلية الآداب، جامعة الإسكندرية عام 1959.
• حصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي المقارن من جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1964
• دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن، من جامعة رتجرز بنيوجيرزي بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1969.
• يعتبر واحداً من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة، صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية. وهو مؤلف موسوعة “اليهود واليهودية والصهيونية”، أحد أهم الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين.
• ترجمت كتبه إلى العديد من اللغات؛ منها: الإنجليزية، الفرنسية، الفارسية، البرتغالية، التركية
• رئيس وحدة الفكر الصهيوني وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (1970-1975).
• المستشار الثقافي للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975-1979).
• أستاذ الأدب الإنجليزي والمقارن بجامعة عين شمس (1979-1983)، وجامعة الملك سعود (1983-1988)، وجامعة الكويت (1988-1989). وعمل أستاذاً غير متفرغ بجامعة عين شمس (1988-حتى وفاته). كما عمل أستاذاً زائراً بجامعة ماليزيا الإسلامية في كوالا لامبور وبأكاديمية ناصر العسكرية.
• المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن منذ عام 1992.
• عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في ليسبرج في فيرچينيا بالولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1993
• عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية، واشنطن منذ عام 1997
• مستشار تحرير عددٍ من الحَوْليات التي تصدر في مصر وماليزيا وإيران وأمريكا وإنجلترا وفرنسا.
• في يناير 2007 تولى منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية)
• توفى في القاهرة يوم الخميس 3 يوليو (تموز) 2008 عن عمر يناهز السبعين عاما.
• الأعمال المنشورة بالعربية :
- نهاية التاريخ : مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني. مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القاهرة 1972
- موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية : رؤية نقدية. مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القاهرة 1975
- العنصرية الصهيونية : سلسلة الموسوعة الصغيرة، بغداد 1975
- اليهودية والصهيونية وإسرائيل : دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع. المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1975
- مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية وبعض الدراسات التاريخية والنقدية. المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979
- الفردوس الأرضي : دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية. المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979
- الأيديولوجية الصهيونية : دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة “جزءان” : المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1981
- الغرب والعالم “ترجمة بالاشتراك” : تأليف كيفين رايلي. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985
- الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية : دراسة في الإدراك والكرامة. منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987- الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000
- افتتاحيات الهادئ “ترجمة بالاشتراك” : تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان. وزارة الإعلام، سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988
- الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية : دراسات في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية. مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت 1990
- هجرة اليهود السوفييت : منهج في الرصد وتحليل المعلومات. دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990
- الأميرة والشاعر : قصة للأطفال. الفتى العربي، القاهرة 1993
- الجمعيات السرية في العالم : دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1993
- إشكالية التحيز : رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد. المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1993
- أسرار العقل الصهيوني : دار الحسام، القاهرة 1996
- الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ : رؤية حضارية جديدة. دار الشروق، القاهرة 1997
- من هو اليهودي؟ : دار الشروق، القاهرة 1997
- موسوعة تاريخ الصهيونية : دار الحسام، القاهرة 1997
- اليهود في عقل هؤلاء : دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998
- اليد الخفية : دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية. دار الشروق، القاهرة 1998 - الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000
- موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية : نموذج تفسيري جديد “ثمانية مجلدات”. دار الشروق، القاهرة 1999
- فكر حركة الاستنارة وتناقضاته : دار نهضة مصر، القاهرة 1999
- قضية المرأة بين التحرر والتمركز حول الأنثى : دار نهضة مصر، القاهرة 1999
- نور والذئب الشهير بالمكار : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 1999
- سندريلا وزينب هانم خاتون : قصة للأطفال دار الشروق، القاهرة 1999
- رحلة إلى جزيرة الدويشة : قصة للأطفال دار الشروق، القاهرة 2000
- معركة كبيرة صغيرة : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2000
- سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2000
- العلمانية تحت المجهر “بالاشتراك مع الدكتور عزيز العظمة” : دار الفكر، دمشق 2000
- رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر : سيرة غير ذاتية غير موضوعية. الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2001
- الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى : دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001
- الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى : دار الشروق، القاهرة 2001
- فلسطينيةً كانت ولم تَزَلِ : الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني. نشر خاص، القاهرة 2001
- قصة خيالية جداً : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2001
- العالم من منظور غربي : دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001
- الجماعات الوظيفية اليهودية : نموذج تفسيري جديد. دار الشروق، القاهرة 2001
- ما هي النهاية؟ : قصة للأطفال “بالاشتراك مع الدكتورة جيهان فاروق”. دار الشروق، القاهرة 2001
- قصص سريعة جداً : قصة للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2001
- من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية : أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي. عدة طبعات: القاهرة، دمشق، برلين، نيويورك، نشر إلكتروني، 2002م
- أغنيات إلى الأشياء الجميلة : ديوان شعر للأطفال. دار الشروق، القاهرة 2002
- انهيار إسرائيل من الداخل : دار المعارف، القاهرة 2002
- الإنسان والحضارة والنماذج المركبة : دراسات نظرية وتطبيقية. دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002
- مقدمة لدراسة الصراع العربي الإسرائيلي : جذوره ومساره ومستقبله. دار الفكر، دمشق 2002
- الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان : دار الفكر، دمشق 2002
- اللغة والمجاز : بين التوحيد ووحدة الوجود. دار الشروق، القاهرة 2002
- العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة : جزءان، دار الشروق، القاهرة 2002
- أغاني الخبرة والحيرة والبراءة : سيرة شعرية، شبه ذاتية شبه موضوعية. دار الشروق، القاهرة 2003
- الحداثة وما بعد الحداثة : “بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي”. دار الفكر، دمشق 2003
- البروتوكولات واليهودية والصهيونية : دار الشروق، القاهرة 2003
- الموسوعة الموجزة : دار الشروق، القاهرة 2003
• الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية :
- A Lover from Palestine and Other Poems :Palestine Information Office, Washington D.C., 1972
- Israel and South Africa: The Progression of a Relationship :North American, New Brunswick, N.J., 1976;
Second Edition 1977; Third Edition, 1980; Arabic Translation, 1980).
- The Land of Promise: A Critique of Political Zionism :North American, New Brunswick, N.J., 1977.
- Three Studies in English Literature : North American, New Brunswick, N.J., 1979
The Palestinian Wedding: A Bilingual Anthology of Contemporary Palestinian Resistance Poetry (Three Continents Press, Washington D.C., 1983).
A Land of Stone and Thyme: Palestinian Short Stories (Co-editor) (Quartet, London, 1996).
• شهادات تقدير وجوائز محلية ودولية :
- شهادة تقدير من رابطة المفكرين الإندونسيين (1994).
- شهادة تقدير من جامعة القدس بفلسطين المحتلة (1995).
- شهادة تقدير من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1996).
- International Educators’ Hall of Fame ,1996
- شهادة تقدير من نقابة أطباء القاهرة (1997).
- شهادة تقدير من محافظة البحيرة (1998).
- شهادة تقدير من اتحاد الطلبة الإندونسيين (1999).
- شهادة تقدير من كلية الشريعة والقانون، جامعة الإمارات عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (1999).
- شهادة تقدير من جريدة آفاق عربية بالقاهرة (1999).
- شهادة تقدير من مؤتمر أدباء البحيرة (1999).
- جائزة سوزان مبارك لأحسن كاتب لأدب الطفل (2000).
- جائزة أحسن كتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب: عن كتاب رحلتي الفكرية (2001).
- شهادة تقدير من منظمة فتح الفلسطينية (2001).
- جائزة سلطان العويس بالإمارات العربية المتحدة عن مجمل الإنتاج الفكري (2002).
- شهادة تقدير من مؤتمر أدباء مصر السابع عشر في الإسكندرية (2002).
- شهادة تقدير من نقابة الأطباء العرب (2003).
- جائزة سوزان مبارك أحسن كاتب لأدب الطفل (2003)
- جائزة “القدس”، من الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب (2008).
- الموقع الإلكتروني: http://www.elmessiri.com
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:26 ص
لاحظ أن جميع الجوائز …………….
كلها ….
ليس منها جائزة واحدة من النظام الرسمى للدولة …
عادى …
أضافة ( 1 ) ….
كتب سهوا أو بفعل عامل الزمن أو للعجلة أسم الأستاذ الدكتور عبد الحليم قنديل خطأ …
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:34 ص
بالفعل نحن محزونون لفراق المسيرى …
شعور بالحزن ..
و لكن هناك شعور آخر أو أثنين …
الأستفزاز …
و الغيظ …
أنه رجل رحمه الله مستفز …. !!!!!!!!!!
رجل تعدى السبعين … عالم … أكاديمى … مريض بمرض خبيث يرعب غالبية البشر أسمه دون لقاه … و يخرج مناضلا للشارع المصرى مطالبا بحرية شعب بأكمله و ليس حريته هو …
و رغم سنه و مرضه .. يتم أعتقاله دون رحمة ….
و الرجل
ثابت
مطمئن
هادىء
وقور
مؤدب
دمث الخلق ..
من أى جنس هو ..
من أى معدن خلق …
موش برضه دى حاجة تغيظ ….؟؟؟
موش برضه دى حاجة مستفزة ..؟؟؟
يعنى هو بس اللى مصرى … و أحنا مواليد سيدنى ..
هو وحده اللى وطنى …. و احنا اللى خاينين …
هو اللى شرب م النيل .. و احنا اللى شربنا من مجارى السيدة …
يا ترى هو اللى صح …
و لا احنا اللى غلط …
ولو هو صح فعلا ….
يبقى احنا عندنا دم ؟؟؟
مجرد سؤال …
و عذرا لا أنتظر أجابة …
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:36 ص
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
أدراج قديم ….
كتبه عادل سعيد فى 19 يناير2008
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
السبت,كانون الثاني 19, 2008
من هو صاحب الخطاب ….؟
من هو صاحب الخطاب ….؟
ان كنت متفائلا لسماعه فى 2009 فربما نسمعه فى 2010 أو 2012 و على كل فهو آت الى آذاننا لا ريب فى ذلك ليرسم غد مشرق و مستقبل جميل لأمة عظيمة تحيد أحيانا عن الطريق و لكنها ما تلبث أن تعود اليه …
هكذا يقول التاريخ …
و لكن ….
من هو صاحب الخطاب …؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
******
أهو ….
عصام العريان …
ممثل جيل الوسط و أيضا الفكر الوسط من الأخوان المسلمين صاحب الوجه البشوش و الخلق الرفيع و العلم الغزير فهو حاصل على الدراسات العليا فى الشريعة الأسلامية و مثلها فى القانون و التاريخ بخلاف دراساته العليا فى تخصصه بالطب .. يملك من الصلابة ما يجعله يخرج من كل محنة أعتقال على شعبه بابتسامة هادئة و صوت رخيم و نفس مطمئنة و حديث شيق يجذب اليه أسماع العرب كافة و المصريين خاصة و رغم كثرة اعتقاله الا انك تجده عف السان حتى مع الذين حبسوه …!!!!
انه بالفعل يستأثر قلوب و عقول الغالبية العظمى من الشعب المصرى بمختلف انتمائاتهم حتى المخالفين منهم للأخوان لا يرفضونه فلماذا لا يولونه هذه الأمانة و هم يرونه قادرا على حملها لنسمع منه الخطاب السابق …
*******
أيمن نور
ذلك الشاب الموح ذو الأربعين عاما و الذى دفع ضريبة طموحه سنوات من عمره خلف القضبان فى قضية سياسية فى ثوب جنائى … هذا الشاب الذى يملك من الشجاعة ما جعله يقف أمام طواغيت البلد فى جرأة عجيبة فلماذا لا يوليه المصريون ثقتهم ليصدر هذه الشجاعة الى أعداء الوطن … أيمن نور جعل منه أغبياء النظام زعيما فعليا و حتى ان لم يصل لهذه المرتبة الرفيعة الا أن سجنه رفعه لمرتبة الزعماء مثل أحمد عرابى و سعد زغلول و نيلسون مانديلا …
علامات أستفهام كثيرة حول أيمن نور منها علاقته بأمريكا و الغرب و تمويل حزبه الا أن الشعب الذى طفح به الكيل ربما يجد فى هذا الشاب الطموح آماله و أن لم يجد فلن يكون هناك أسوأ مما هو فيه …!!!!!
فهل يخرج من السجن كمانديلا الى منصة الحكم و نسمع منه ما سبق ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
********
زكريا عبد العزيز …
رئيس نادى القضاة … و قائد ثورة القضاة من أجل الأستقلال و الأنفصال عن سوة الحكومة و وزير العدل و كل السلطة التنفيذية … لا يوجد وطن حر بغير برلمان حر و قضاء حر … و والعدل أساس الملك .. فلماذا لا يرفعه المصريون من أجل الحرية … و الحرية هى أساس كل أبداع و أنتماء للوطن و منها تنبثق االتنمية و التطوير و التقدم و كل سبل الخير فيصل المصرى الذى يملك بالفعل من القدرات الكثير ليتفوق على كل أجناس الأرض …
*********
حمدين الصباحى ….
المجاهدج المبتسم … يخوض أعتى المعارك السياسية بوجه بشوش و لسان طلق و أدب جم .. يؤمن أن أهم عامل يفجر طاقة المصرى و المصرى طاقته بالفعل هائلة هو الحفاظ على كرامته و من أجل ذلك سمى حزبه الموقوف ( الكرامة ) .. و الكرامة لا تأتى الا من الحرية و المساواة و العدالة و أحترام القانون … حمدين ناصرى الفكر الا أنه يؤمن أن أصول الناصرية يجب أن تظل الأشتراكية والوحدة .. و ليس هناك من أمر أذلنا بالداخل و الخارج الا أهمال الفقراء داخليا و التشرذم و التفرق خارجيا … و يقر حمدين بوجوب تطوير الفكر الناصرى ليتلائم مع متغيرات عالم القرن الحادى و العشرين فان كانت الغالبية العظمى من الشعب المصرى مطحونة من فئة الفقراء فلماذا لا يرفعوا حمدين الى منصة هذا الخطاب لعله يرفع عن كاهلهم الكثير من الهموم …
*********
أبو العلا ماضى ….
الأخوانى المنشق … و رئيس حزب الوسط الموقوف … و فكره من أسم حزب .. الوسطية و الأعتدال … قدراته و سماته تؤهله لهذا المنصب لذلك قامت الدولة بتجميد حزبه و يحاربه النظام كل هذا العمر حتى لا يخرج حزبه الى النور …
*********
عبد الوهاب المسيرى …
الدكتور عبد الوهاب المسيرى قائد حركة كفاية .. مؤلف الموسوعة اليهودية .. يسارى المذهب .. يسملك من الشجاعة ما جعل حركته أول من يخرج للشارع بأتباعه ليقولوا … لا … كفاية .. رجل يقبله المثقف المصرى بلا تردد و ان واتته الفرصة الأعلامية فسوف يعشقه كل المصريين فله فكر داخلى و خارجى و دارس للتاريخ و فى ذات الوقت يتعامل مع كل فئات الشعب ….
***********
و بعـــــــد ..
ذات يوم أقترح الدكتور وائل عزيز طرح أسماء لهذا المنصب الرفيع بخلاف جمال مبارك .. و أنا بدورى أطرح هذا الأسماء قطر من غيث فبلدنا الأصيل يملك الكثير …
فهل نشارك داخل مكتوب فى عمل هذا الأستفتاء و يقوم أحدنا بتبنيه .. و نطرح أسماء جديدة ..
صدقونى ….
ربما تكون اليوم لعبة ….
و غدا ….!!!!!
.
.
..
تقلب جد .
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:37 ص
كتبها عادل سعيد في 04:27 مساءً ::
في 19,كانون الثاني,2008 - 07:14 مساءً, osama كتبها …
عبد الوهاب المسيري…فكر متقدم ..وعقل متنور…ونظرة مستقبلية…,وتفاعل مع البسطاء…
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:39 ص
في 20,كانون الثاني,2008 - 03:47 مساءً, عبد المجيد راشد كتبها …
أخى الحبيب العزيز الكريم / عادل سعيد
فى مصر عشرات
و مئات
و ألوف من الكفاءات التى تستطيع ان تنهض
و أن تحمل مشاعل النهضة
أن تبنى ما خربته العصابة المجرمة المتوحشة
فى السابق بناها محمد على فى أول تجربة للنهضة فى العصر الحديث فى مدى زمنى لم يتجاوز عقدين من الزمان
ثم هدمها المستعمر الإنجليزى و عملائه
الى أن بناها الراحل الخالد جمال عبد الناصر فى مدى زمنى لم يتجاوز الثمانية عشر عاما
مصر قادرة تحت أى ظرف أن تستعيد دورها و مكانتها
و أن تكون للغالبية الكاسحة من شعبنا العظيم الصابر الصامد
فقط
لماذا يصر حمدين صباحى بالذات على إلتقاء القوى و الرموز ممن ذكرتهم
و لا يستجيبوا
و هنا أشهد أننى كنت طرفا مباشرا فى حوارات مع من ذكرتهم بالإسم
من د. عصام العريان و د. أيمن نور و مالمهندس أبو العلا ماضى و د. عبد الوهاب المسيرى
و بإستثناء د. عبد الوهاب المسيرى لم يسعى أحد لأن يناضل فى صفوف تياره و جماعته من أجل الإنصهار فى بوتقة واحدة
و تشكيل قيادة و طنية
و أقول لك يا أخى
أننا فى حزب الكرامة
مازلنا نرى الحل فى توحيد حركة الوطنية المصرية بكل تياراتها و فصائلها و جماعاتها
ما زلنا لا نرى حلا إلا قيادة وطنية موحدة
تطرح برنامجا متفق عليه
و مشروعه موجود
و نبدأ جميعا فى دعوة شعبنا للعصيان المدنى السلمى
وصولا لإنهاء نظام الفساد و الاستبداد انهاءا سلميا
و رغم كل ذلك
ما زلنا على أمل أن يخرج من ذكرتهم من شرنقة ذواتهم و تياراتهم
الى براح جموع شعبنا
و الحوار متواصل
دمت
ودام حضورك
و دام جهدك
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:40 ص
في 27,كانون الثاني,2008 - 10:53 مساءً, cinderella كتبها …
د.عبد الوهاب المسيري
رجل احبه فعلا واحترمه واحترم تفكيره الي اقصي مدي
الفكره انه كل هؤلاء فعلا يستحقون ويستطيعو القفز للحكم
ولكن هل منهم من يستطيع قياده جيس للتحرير؟؟؟
وطبعا لا اقصد ابدا انه الاخ جمال يستطيع حتي لا يساء فهمي
تقبل تحياتي
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
“”"”"”"”"
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:41 ص
في 21,شباط,2008 - 12:50 مساءً, عادل سعيد كتبها …
الأخ أسامة …
الدكتور عبد الوهاب المسيرى
رجل يسارى
أختلف معه فى بعض الأفكار
و لكنى أتفق معه 100 % فى حب مصر
و أؤيده أكثر من بعض الأسلاميين
تصور الرجل مريض بالسرطان و يهب فى مظاهرة
و يعتقل
و يستمر
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
في 21,شباط,2008 - 09:32 مساءً, عادل سعيد كتبها …
الزميلة سندريللا
الدكتور عبد الوهاب المسيرى بالفعل رجل رائع و حسبه مرضه بالسرطان و يخرج فى مظاهرة
و يعتقل مبتسما
مؤمنا بقضيته
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
“”"”"”"”
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:42 ص
ي 04,تموز,2008 - 02:44 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها …
رحم الله صاحب موسوعة “اليهود واليهودية والصهيونية”
وأضيف لإدراجك الوصية الأخيرة للدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله :
تآكل المقدرة القتالية لـ العجل الذهبي
يستند الوجود الصهيوني إلى العنف إذ انه يهدف إلى التخلص من أصحاب الأرض وإحلال آخرين محلهم ، وهي عملية لا يمكن أن تتم بالوسائل السلمية لأسباب إنسانية معروفة. والكيان الصهيوني غُرس غرسا في فلسطين ليلعب دورا قتاليا ضد المنطقة العربية. وعلى مستوى من المستويات يمكن القول إن المشروع الصهيوني كان يهدف إلى نقل الفائض البشرى اليهودي من أوروبا إلى فلسطين وتحويله إلى “مادة قتالية” تخدم المصالح الغربية. ولكل هذا تكتسب كل الظواهر الصهيوني ابتداء من الزراعة وانتهاء بالتلفزيون بعدا عسكريا. ولذا فالقوة العسكرية الصهيونية تشكل العمود الفقري للمشروع الصهيوني، فهو يكتسب شرعيته الصهيوني وشرعية وجوده منها. وكما قال ييجال آلون، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في مؤتمر القدس لأصحاب الملايين اليهود يوم 29 يونيه 1969: “لا يتحقق الأمن الإسرائيلي عن طريق المناطق المنزوعة السلاح ولا بالبوليس الدولي ولا بضمانات الدول أو الهيئات الدولية وإنما بالأرض”. ثم يُعرّف هذه الأرض بأنها القنوات (أي قناة السويس) والممرات والأنهار (أي نهر الأردن) والمرتفعات (أي الجولان). ثم يلخص الموقف كله بقوله “إن الأمن يتحقق بالاستيطان بالمسلح”. وقد أحرز الاستيطان المسلح في فلسطين قدرا لا باس به من النجاح وبالتالي حصل على قدر من الشرعية أمام يهود العالم وجماهير المستوطنين والعالم الغربي.
ولكن ابتداء من حرب عام 1973 بدأ إيمان المستوطنين الصهاينة بالعجل الذهبي – أي الجيش الإسرائيلي– في الاهتزاز ثم في التآكل. ثم جاءت عملية غزو لبنان التي انتهت بانسحاب القوات الإسرائيلية دون أن تحقق ما كانت تهدف إليه، أي “القضاء بشكل نهائي على منظمة التحرير”. ولم تتوقف العمليات الفدائية البتة وكان من أهمها وتاجها عملية قبية التي بينت بشكل لا يدع مجالا للشك أن الذراع القوية لجيش الدفاع (!) ليست قادرة بالضرورة على حماية المستوطنين الصهاينة، وتوفير الأمن المطلق لهم. ثم جاءت ثورة الحجارة لتبين مدي عجز جيش الدفاع عن القيام بالعمليات الجراحية والضربات الإجهاضية التي تُسكِت الآلام مرة واحدة. وتبعتها انتفاضة الأقصى المسلحة ثم الانسحاب من جنوب لبنان، ثم أخيراً الحرب السادسة، التي فضحت جيش الدفاع الذي ادعى أنه لا يُقهر أمام نفسه وأمام المستوطنين الصهاينة، بل وأمام راعيه الإمبريالي، أي الولايات المتحدة.
ويمكن القول إن استمرار الاحتلال في الضفة الغربية وغزة ما يزيد عن أربعين عاما كان من الصعب الدفاع عنه ، باعتباره دفاعا عن النفس . ولذا شهدت القوات العسكرية الإسرائيلية لأول مرة في تاريخها ظواهر احتجاجية مختلفة ، جديدة عليها كل الجدة مثل رفض الخدمة العسكرية تماما، أو رفض الخدمة في الضفة الغربية وغزة أو زيادة نزوح أبناء الكيبوتسات، العمود الفقري للمؤسسة العسكرية واحتياطيها الحقيقي ، بل زيادة نزوح أفراد من القوات المسلحة ذاتها.
وقد أخبرني اللواء حسن البدري –رحمه الله- مؤرخ الجيش المصري، أن الجيش الذي يقوم بقمع عصيان مدني يفقد مقدرته القتالية. ثم أضاف ضاحكاً: ما يحدث هو أن الجندي ينسى كيف يستخدم بندقيته، وإن استخدمها فهو يستخدمها بالمقلوب. ولا يختلف رأي اللواء حسن البدري عن أوري ساجوري (رئيس القوات البرية) حسبما جاء في الجيروساليم بوست (ملحق 30 يناير1988) الذي قال إن استمرار الانتفاضة سيؤدي إلى تزايد فقدان جيش الدفاع للمقدرة القتالية. كما أن الانتفاضة أدت إلى توقف أو تعطيل برامج التدريب، وقد اشتكي احد الضباط الإسرائيليين من أنه لا يقوم بأداء ما دُرِّب عليه ، ولا يقوم بتدريب الجنود ليقوموا بما ينبغي عليهم القيام به ( تايم 15 فبراير 1988).
وأعلن رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي (عل همشمار 3 يناير 1988، في مقال لآربية بالجي “جنوب أفريقيا وصلت هنا بالفعل “): أن الجيش سيبدأ برنامجا لإعادة تدريب الجنود على طرق حفظ الأمن في المناطق ، ويقول كاتب المقال إن هذا يعني تحول إسرائيل إلي جنوب أفريقيا. والاستنتاج الأخير يهمنا كثيرا، فمن وجهة نظرنا لا يوجد فارق نوعي بين الجيبين الاستيطانيين، ولكن ما يهمنا هو أن الجيش الإسرائيلي سيفقد قدرا كبيرا من مقدرته القتالية بسبب قيامه بالعمليات الأمنية، وهذا أمر معروف لدي المفكرين العسكريين. وقد عبر الأستاذ اسحق غالنور، وهو أستاذ في العلوم السياسية بالجامعة العبرية وضابط احتياطي برتبة رائد في الجيش الإسرائيلي، على ما هو متوقع بقوله: “سيخرج الجنود الإسرائيليون من الأراضي المحتلة وقد نسوا كيفية استخدام البندقية وماسورتها إلى الأمام، بعد أن تعودوا على استخدامها بشكل معكوس في الضرب [نفس ملحوظة اللواء البدري] (وول ستريت جورنال عن القبس 22 ابريل 1988). وقد لاحظ دان راكين ( في مقال بعنوان الجنود يلقون الحجارة وزجاجات الكولا ” معاريف 25 فبراير 1988) أنه عندما تزداد كثافة الحجارة يستخدم الجنود نفس سلاح العرب: “يقومون برشق السكان بالحجارة والزجاجات الفارغة”.
وقد لخص العقيد عمانوئيل فالد حالة المادة القتالية الصهيونية بعد الانتفاضة الأولى في تقرير له عن الجيش الإسرائيلي قدمه لمكتب وزير الدفاع، ولكنه قوبل بفتور بدعوى أن المقترحات التي يقدمها ليست عملية ن وبعد أن وقع عقدا مع مركز الأبحاث الاستراتيجية في إسرائيل لإعداد البحث أُلغِي العقد، ولكنه نشر رأيه في نهاية الأمر في كتابه لعنة الأواني المكسورة – تقرير فالد. يقول فالد: “إنه ليس أمام إسرائيل من احتمال عسكري في المستقبل إذا استمر الجيش الإسرائيلي يسير في الطريق التي يسير فيها حالياً . ويؤكد أن دولة إسرائيل تعيش في “زمن مستعار” وان مؤسستها العسكرية “تسير نحو الضياع” ، وينتقل فالد من التعميم إلي التخصيص فيقول: “أن قادة الجيش يعانون من نقص واضح وظاهر في الاهتمام والفهم والتقنية في الحرب بصفة عامة وفي الاستراتيجية بصفة خاصة ، ويسود بينهم عداء لأي مبادرة في المجال الفكري. وهم يفتقرون إلي التفكير الاستراتيجي السياسي. فهذا جيل من أنصار حكومة التكنوقراط ، الذي تحول إلي أداة طيّعة في يد المؤسسة العسكرية”.
ثم يشير فالد إلي بعض الظواهر السلبية التي نشأت في السنوات الأخيرة في الجيش الإسرائيلي. مثل “نمو القيادات واتساعها على حساب القوة المقاتلة. فالذي يحظى بأفضلية كبيرة في الجيش الإسرائيلية، فعلا، هو القيادات والخدمات والإدارات المختلفة، وليس المقاتلين، وذلك على حساب السلك المقاتل، الذي انخفضت نسبته في حجم القوات.
وهذا اتجاه عام ومتوقع في كل القوات المسلحة الغربية مع تزايد معدلات العلمنة والاستهلاكية التي تتطلب توفير معدلات عالية من الراحة للمقاتل، خاصة انه عادة ما يخوض حروبا غير أخلاقية الأمر الذي يؤدي إلى تزايد قطاع الخدمات داخل القوات المسلحة. وقد اتضحت هذه الظاهرة بشكل درامي أثناء الحملة الأمريكية على لبنان والتي تزامنت مع الحملة الأمريكية على جرانادا. وكلا الحملتين كانتا صغيرتين للغاية، ومع هذا اشتكت القيادة العسكرية الأمريكية من أن مصادرها الضخمة مرهقة لان كل جندي مقاتل يحتاج لكم هائل العسكرية الأمريكية من أن مصادرها الضخمة مرهقة لان كل جندي مقاتل يحتاج لكم هائل من الخدمات المساندة وعملية تغطية رهيبة. ولعل هذا هو عقب آخيل في آلات القمع القتالية المتقدمة : أن قمتها القتالية لابد أن تساندها قاعدة ضخمة مركبة يمكن إرهاقها بسرعة نظرا لضخامتها وتركيبيتها.
ويتحدث فالد” عن التكايا الكبيرة في شعبة الطاقة البشرية، وشعبة المخازن والتموين، وحتى شعبة التخطيط.
والله أعلم.
د. عبد الوهاب المسيرى
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:52 ص
ي 03,تموز,2008 - 03:11 مساءً, saied sorour كتبها …
أخي عادل سعيد
شكرا لمرورك ورحم الله فقيد المسلمين د / عبد الوهاب المسيري وأسكنه فسيح جناته
وانا لله وانا اليه راجعون .
بخصوص اسمي فأنا فعلا اسم على مسمى رعم كل الأحداث المهلكة والابتلاءات
دمت بخير ومزيد من التواصل .
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
في 03,تموز,2008 - 04:16 مساءً, أم ليث كتبها …
أخي عادل
اسعد الله مساءك وكل اوقاتك
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته
وجزاك خيرا على تذكيرنا ونقل الخبر للجميع
أستاذ عادل مشكور على مقالاتك وكتاباتك التي تبث الأمل وتشد العزائم
لم يقل أحد أن امريكا لن تشقط فهذا كلام أكيد سقوطها ولو بعد حين
السؤال متى سننهض نحن المسلمين العرب ………هذا ما ندعو الله
أن يكون قريب فنهوضنا هو الأمل كل الأمل لعودة الحقوق لأصحابها
تحياتي لك دائما
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
في 03,تموز,2008 - 05:53 مساءً, omnia_ el ward كتبها …
أللهم أرحمه وإسكنه فسيح جناتك
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
إنك قريب مجيب الدعوات
جزاك الله خيرا حج عادل
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
ي 03,تموز,2008 - 09:17 مساءً, هند كتبها …
أخى عادل …
عبد الوهاب المسيرى ..
أخر الرجال المحترمين
والشجعان …
وباقى لنا أشباه الرجال ..
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
في 04,تموز,2008 - 08:25 صباحاً, زهرة النسرين كتبها …
أللهم أرحمه وإسكنه فسيح جناتك
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
إنك قريب مجيب الدعوات
جزاك الله خيرا حج عادل
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
في 04,تموز,2008 - 11:19 صباحاً, مجهول كتبها …
الحاج عادل
مكرر
مكرر
رحم الله المسيرى
وادخله فسيح جناته
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىى
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
في 04,تموز,2008 - 11:43 صباحاً, هذيان البنغازية كتبها …
عادل سعيد
البقاء والدوام لله وحده
وعظم الله الاجر
//
جمعتك مباركة يارب
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
في 04,تموز,2008 - 12:35 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها …
رحم الله الدكتور المسيرى…………..(كل نفس ذائقة الموت،وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز ،وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.)آل عمران 185…………..لادار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التى كان قبل الموت يبنيها،فإن بناها بخير طاب مسكنه وإن بناها بشر خاب بانيها………….لانزكى على الله احدا ،ولكن كم من يشهد للراحل بالخير ولعلها عاجل بشرى أهله ومحبيه…..اللهم احسن خاتمتنا واغفر لنا وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إلى يوم الدين……………جمعة خير وبركة وطاعة باذن الله.
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
في 05,تموز,2008 - 09:46 مساءً, Ola El-Fouly كتبها …
رحم الله الدكتور المسيرى و غفر له وطيب ثراه وعظم اجرك فيه و عوض الله بلاده عنه خيرا بتلاميذ اوفياء يحملون شعله العلم والحريه و يكملون المشوار لك ولأسرته وتلاميذه و بلادنا خالص العزاء
علا الفولى
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
بعض من رثاء الأخوات الفضليات و الأخوة الأفاضل للدكتور عبد الوهاب المسيرى رحمه الله
بهذه المدونة المتواضعة
أتمنى …
أرجو …
أطمع …
أن تكون حجة لنا جميعا أمام المولى على حبنا و اتفاقنا لوجه الله تعالى …
عسى ان يجمعنا فى مقر رحمته …
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 11:21 ص
أتذكر موقفين لتعامل الدولة مع المسيرى
الأول إختطافه وإلقائه فى الصحراء ويشرح ذلك الخبر التالى
الشرطة تحتجز المسيري لساعات وكفاية تطالب باعتذار
عبد الوهاب المسيري
القاهرة - احتجزت السلطات المصرية اليوم الخميس المنسق العام لحركة “كفاية” المعارضة عبد الوهاب المسيري بصحبة زوجته لعدة ساعات قبل أن تلقي بهما في مكان صحراوي على أطراف العاصمة القاهرة؛ لمنعهما من المشاركة في تظاهرة ضد الغلاء.
وهددت حركة كفاية في المقابل بتنظيم اعتصام مفتوح ما لم تقدم وزارة الداخلية اعتذارًا رسميًّا عن إساءتها للدكتور المسيري، وتفرج عن 21 ناشطًا تم اعتقالهم مساء اليوم.
وفي تصريحات خاصة لإسلام أون لاين أكدت كريمة الحفناوي الناشطة السياسية وعضوة حركة كفاية أنها كانت برفقة المسيري وزوجته أثناء توجهم للتظاهرة التي دعت إليها الحركة اليوم بميدان السيدة زينب وسط القاهرة للاحتجاج ضد ارتفاع الأسعار.
وأوضحت قائلة: “بمجرد وصولنا لمسجد السيدة زينب فوجئنا بمجموعة من الأشخاص يلقون بنا داخل سيارة (تحمل لوحات وزارة الداخلية)، وقاموا بتفتيش الدكتور المسيري وصادروا جهاز المحمول”.
وتابعت: بـ”القرب من مدينة الإسماعيلية قام 3 من رجال الأمن بقذف الدكتور المسيري من باب السيارة، ولحقت به أنا وزوجته لنجد أنفسنا بإحدى المناطق الصحراوية بعد ساعتين من الاحتجاز”.
وقالت الناشطة: “إن الدكتور المسيري تعرض لوعكة صحية أثناء سير السيارة بسرعة شديدة، إلا أن الضابط رفض أن يحصل الدكتور على الدواء الخاص به أو التوقف بالسيارة حتى يسترد الدكتور وعيه”.
وأضافت “بمجرد نزولنا حاولنا الخروج لأحد الطرق العامة، وأخذنا سيارة أجرة عادت بالدكتور إلى المستشفى للاطمئنان عليه”.
وعقب عودته لمنزله قال المسيري لرويترز: “منعونا من التظاهر فقلت لهم نريد أن نقول للحكومة إن الغلاء يطحن الناس”.
وأضاف في تصريحات لإسلام أون لاين “بعد قيام سيارة بخطفنا دون مراعاة لسني أو حالتي الصحية رموا بنا في الصحراء بعد ساعتين، إلى أن تعطف علينا سائق سيارة أجرة وأعادنا إلى المدينة دون أن يتقاضى أجرًا، وذلك بعد أن عرفني”.
ويعالج المسيري (70 عامًا) من مرض السرطان منذ يونيو الماضي. وقال لرويترز: إن الأطباء أنجزوا جزءًا كبيرًا من علاجه الذي يموِّله أميران سعوديان.
اعتصام حتى الاعتذار
وفي المقابل، أكدت قيادات من داخل الحركة في تصريحات خاصة لـ”إسلام أون لاين.نت” عزمها تنظيم اعتصام مفتوح حتى يتم الموافقة على أن تقدم وزارة الداخلية اعتذرًا رسميًّا للدكتور المسيري بعدما اعتبرته القيادات “إهانة” لعالم بارز. كما طالبت بالإفراج عن 21 من أعضاء الحركة قبض عليهم مساء اليوم من ميدان السيدة زينب.
ويُعَدّ المسيري من أبرز المفكرين المصريين والعرب المتخصصين في الشأن الإسرائيلي وهو صاحب الموسوعة الشهيرة “اليهود واليهودية والصهيونية”. وهو أيضًا من مؤسسي الحركة المصرية للتغيير “كفاية” التي تكافح ما تعتبره مساعي السلطة لتوريث الحكم إلى جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك.
وأدان مجدي قرقر عضو اللجنة التنسيقية للحركة الأسلوب الذي استخدمه قوات الأمن لتفريق المتظاهرين قائلاً: “قامت قوات الأمن بتطويق ميدان السيدة زينب، وخطف المتظاهرين داخل سيارات وقادتهم إلى أماكن مجهولة، بل وصل الأمر إلى إيقاف سيارات الأجرة وقذف المتظاهرين بداخلها”، بعد القول لقائدها “روح بهم في أي داهية”.
وأضاف: “تلقينا اتصالات من بعض المتظاهرين الذين تم اعتقالهم داخل سيارات الترحيلات أكدوا فيها أن قوات الأمن قذفت بهم من على طريق القطامية شرق القاهرة، وهناك من قذف بهم في طريق المقطم”.
واعتبر قرقر أن هذه الأساليب تهدف “لتحطيم كرامة المواطن المصري، وأنها طريقة التعذيب الجديدة للداخلية”.
ودعت حركة كفاية إلى مظاهرة سلمية ضد ارتفاع الأسعار الخميس في ذكرى مظاهرات الطعام التي اندلعت عام 1977 “بعد رفع سعر اللحمة قرشين” والتي قتلت فيها قوات الأمن حينها أكثر من 70 شخصًا.
وشهدت الشهور الماضية زيادات كبيرة في أسعار السلع الأساسية. وتقول الحكومة: إنها تبحث إقرار زيادات كبيرة في أسعار الطاقة وسلع أخرى، مقابل صرف دعم نقدي لمحدودي الدخل من الموظفين العموميين وغيرهم.
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 11:25 ص
الموقف الثانى رفض الدولة علاج المسيرى على نفقتها ويشرحه الخبر التالى
بلافتة تليق بلاعبي الكرة ونجوم الفن ” نحبك يامسيري” ، استقبل نحو مائة مصري في مطار القاهرة فجر اليوم ( الثلاثاء 19 يونيو 2007) المفكر ” عبد الوهاب المسيري” العائد من الولايات المتحدة بعد رحلة علاج أثارت تساؤلات و انتقادات وخلفت شجونا.فالدولة المصرية التي اعتادت التفاخر بعلاج غير نجم تمثيل و غناء ولاعب كرة شهير تخلت عن دورها و تهربت من مسئولية علاج المنسق العام لحركة “كفاية “، فتكفل بالدور أميران سعوديان ( ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير عبد العزيز بن فهد ).
و فور أن أطل المفكر العائد ومعه زوجته ورفيقة دربه ” الدكتورة هدى حجازي ” ، صاح بالعبارة ذاتها ” نحبك يا مسيري ” رجال و نساء واطفال كانوا في توق الى عودته للوطن واستقباله . وكأنهم ارادوا ان يلفتوا انتباه ركاب ومستقبلين مصريين واجانب الى ان المحتفي بعودته بسلامة الله لا يقل أهمية وجدارة عمن يستقبلون بالعبارة ذاتها و آثرت سلطة الدولة ورئيسها علاجهم فيما ضنت على المفكر البارز ، الذي كانت قد منحته كغيرها الجوائز تقديرا لاسهاماته المعرفية و الثقافية ،و بما في ذلك موسوعته الشهيرة الرائدة ” اليهود و اليهودية و الصهيونية ” .
وفي مواجهة مستقبليه و الهتاف واللافتة ، لمعت عينا العائد ببريق أخاذ ، فاستيقظ جسد أرهقه علاج السرطان . ابتسم محييا ، ورفع قبضة يد شد عليها بقوة بدت موصولة ببريق لا يهدأ ولا يتذبذب يشع من عينيه . و تقدم “المسيري” العائد( 69 عاما ) و استقبل باليد الأخرى الملصق الأصفر الشهير لحركة “كفاية ” صاحبة الشعار الجرئ ” لا للتمديد .. لا للتوريث ” و زين به الجانب الأيسر لصدره .. تماما فوق القلب . و اللفتة بدت كاشفة وبمثابة الذروة في لعبة رموز خاضها نشطاء ” كفاية ” وقد تجمعوا هذه المرة دون هتاف سياسي ضد “التمديد والتوريث ” مكتفين بدلالة “اللون الأصفر ” على خلفية لافتة ” بنحبك يامسيري ” ومع ورود باللون ذاته حملتها الأيدي تجاه العائد . ومن بين من امتدت أيديهم بالورود الصفراء شباب جاءوا من مدن وقرى تبعد عن العاصمة بأكثر من مائة كيلو متر. وبالأصل فان المطار الجديد الذي حطت فيه طائرة الخطوط البريطانية التي أقلت “المسيري ” بعيد وناء عن العاصمة . و السيدة ” سعاد الوقاد ” التي حملت 35 وردة صفراء أبدت دهشة من اعداد المستقبلين ،الذين سبقتهم مشاعرهم الي “العائد” وقد حيل بينهم وبين مصافحته او تقبيله توقيا لمضاعفات ” ضعف المناعة ” ، وقالت :” ليتني جئت بمائة وردة ”
” اللفتة الصفراء ” للعائد عندما حمل الى قلبه شعار “كفاية” سرت يقظة زائدة بين رجال الأمن المنتشرين و المترقبين. وقد تعاملوا هذه المرة بحكمة غير مألوفة وحس سياسي و إنساني غير معتاد في مواجهة تجمع معارض يجرى في هكذا مناسبة وفي مكان يعد بوابة القادمين للبلد . ولعل من دواعى الحكمة ” الأمنية ” ومقدماتها إنهاء اجراءات دخول “المسيري” و زوجته سريعا ، بعدما سرت توجسات بين مستقبليه بتعمد تأخيره أو خروجه من مكان آخر .
رفض الدولة المصرية علاج “المسيري” بالخارج حمل مفارقات لافتة وموجعة على مدى الاسابيع الماضية. لا بالمقارنة بنجوم غناء وتمثيل وكرة قدم أو بتكفل الدولة في السابق علاج مبدعين متمردين وساسة معارضين وحسب .بل و أيضا لأن الرئيس “مبارك” بعدما صم أذنيه عن مناشدات كتاب مرموقين علاج المفكر البارز ، إهتم بعلاج نائب برلماني ينتمي لحزب “الأحرار” المعارض . لكن هذا النائب اشتهر بمواقفه المؤيدة للحكم وبخشونة الجسد وسوقية الكلمة الى حد الاشتباك في معارك أيد وسباب . وعلما بأن “المسيري ” كان قد تسلم جوائز تقديرية رفيعة من الرئيس مبارك وقرينته . ولاحقا دخل الى العمل السياسة وجاهر بالمعارضة وتولى مسئولية المنسق العام لحركة “كفاية” في يناير الماضي .
ولعل ما يؤلم مواطنيه وبخاصة المثقفين الى جانب تآكل دور الدولة في رعاية رموز الوطن واختفاء تسامحها تجاه معارضيها أن ” أمراء سعوديين ” تكفلوا برحلة العلاج في توقيت محمل بحساسيات عدة تجاه السعودية والسعوديين. لكن الأمير السعودي ( عبد العزيز بن فهد ) كان هو الذي تكفل برحلة علاج سابقة ” للمسيري” قبل ست سنوات ، وبعدما ينتظر عبثا على رصيف قطار “البيروقراطية المصرية ” . وقتها جاءت “المبادرة الأميرية” ، بعدما أثار محنة علاج المفكر المصري البارز كاتب سعودي كان يدرس على يديه في جامعة “الملك سعود” بين عامي 83 و1985 .
فجر اليوم في مطار القاهرة ولنحو ثلث الساعة ظل ” المسيري” المحتفى بعودته واقفا لا يريد مغادرة المشهد ومفارقة الحال مستندا الى بريق عين لا تطرف .و أبلغ مستقبليه بصوت واهن ـ بعدما شكر ـ أنه ظل يتلقى خلال رحلة العلاج التي بدأت منذ 26 مايو الماضي مكالمات هاتفية وبريدا اليكترونيا بالمئات لمواطنيه ، و انه تأثر كثيرا عندما قرأ رسالة حملت توقيع ” شابة مصرية قبطية جدا ” قالت انها تدعو له وتتوسل بالمسيح الشفاء .وقال “المسيري ” لـ “الوقت ” لاحقا :” سرني أنه فيما يجري الحديث في مصر عن فتنة طائفية انني تلقيت العديد من رسائل الاقباط تتمنى لي الشفاء ، كما قامت اسرة قبطية في نيويوك بمساعدتى و زوجتي بكرم بالغ . وعرض كثيرون استضافتي والمساهمة في نفقات العلاج .”. وأضاف قائلا:” حتى في الطائرة كان الى جانبنا قس واسرته ” . المسيري قال لنا ايضا :” انه سعيد بالعودة الى ارض المحبة وبالاستقبال الدافئ مع أنه خجل من تجشم مستقبليه كل هذا العناء فجرا ” .
غادر” المسيري “المطار ، بعدما طوق ” الدكتور عبد الجليل مصطفى ” استاذ الطب البارز الذي الحق أخيرا هزيمة قاسية بمرشحي الحزب الحاكم ولجنة سياساته في انتخابات نادي تدريس “جامعة القاهرة ” عنق العائد وزوجته بباقتي ورود .و حينها سألت الدكتورة “هدى ” : هل إتصل مسئول مصري يطمئن على صحة الدكتور “المسيري “أثناء رحلة العلاج ؟ فأجابت :” لا ” . وكان النفي ايضا هو الرد على الاستفسار عن رجال السفارة المصرية بالولايات المتحدة وعن اصدقاء عمر للمفكر الكبير نافذين ومقربين من الحكم ومؤسسة الرئاسة. ولاحقا سألت “المسيري ” : هل انت غاضب أو مندهش من الموقف الرسمي ؟ ” فأجاب بعدما ضحك :” لا .. لم اتوقع او انتظر شيئا منهم .. انهم لم يخيبوا ظني مطلقا ” . و أضاف :” أنا غاضب وحزين على بيع مصر و الفساد والاستبداد ” .
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 12:28 م
لوفائك ألف تحية
ايها المصري والعربي الرائع
شكرا لك على علم عرفته لنا
وبكلماتك حتى وان كنا نجهله سابقا عرفناه واحببناه
مؤثّر جدا ادراجك
وانفعالاته واضحة وكأن صرخة من اعماقك هي التي كتبته
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
لك احترامي اخي
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 12:31 م
أخي الكريم عادل
لن أتكلم عن المرحوم غفر الله له وأدخله جنات النعيم
ولكن أسمح لي أن اتحدث عنك وعن وفاءك وعن ما تقوم
به في المدونات من مجهود يجعلنا دائما نتذكر كلمة واحدة
أن الدنيا ما زالت بخير ما دام فيها من أمثالك وأمثال الدكتور
سيد مختار والباقين طبعا من مصر الحبيبة التي يشهد
الله أننا نحب شعبها كحب أهلنا
تحية من اعماق القلب لك وللدكتور سيد وكثر الله من امثالكم
حفظكم الله ووقاكم من كل سوء
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 12:35 م
رحمة الله علية
جميل هذا الوفاء من أولاد البلد الأحرار الشرفاء
شكرا لكلمة حق اعليتموها هنا
حج عادل
استاذ عماد
د سيد
تحية عطرة تشبه أرواحكم
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 12:41 م
مذا نقترح عليكم عمليا ؟
أن تكون المدونة مكانا يلجأ إليه كل من يتعرض لمضايقة أو يكون منزعجا من مشكلة أو شاهدا على تعدي مدون على آخر أو أي شيئ من هذا القبيل .يلجأ إليها عن طريق البريد الخاص فيطرح علينا انشغاله فنتعهد نحن بأن ننقل المشكل لمجموعة من المدونين القدماء المشهود لهم بالحكمة و رجاحة العقل ليدلوا برأيهم حولها و يبثوا فيها بالحق و حسب ما يرضي ضمائرهم
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 12:42 م
تساؤلات حول المدونين الذين ننوي استشارتهم في المستقبل.
السلام عليكم
منذ أن طرحنا هذه المبادرة و شرعنا في شرح أبعادها كانت تتماثل أمامنا و أمام جل الإخوة و الأخوات المتدخلين أسئلة تتعلق بالأشخاص الذين نسعى من أجل استشارتهم في المشاكل التي تقع
فما هي إذا المقاييس التي يجب أن تعتمد في اختيار هؤلاء الإخوة و الأخوات ؟؟
هل هو مقياس الأقدمية في التدوين أم مقياس السن أم شرط أن يكونوا يدونون بأسمائهم الحقيقية و ليس بأسماء مستعارة أم بمقياس كثافة تدوينهم و كثرة تواجدهم و تفاعلهم مع غيرهم من المدونين؟؟؟
و من جهة أخرى هل يجوز أن نضعهم في سلة واحدة فنسوي بين مدون مجهول و آخر يدون بإسمه الحقيقي و معروف لدى الكثيرين بمستواه العلمي و الأخلاقي ؟؟
ثم ما الذي يضمن لنا أصلا أن المدونين (الكبار) سيقبلون أن يسووا أنفسهم بمدونين مجاهيل فيوافقوا أن يكونوا معهم في نفس القائمة؟؟
و مذا لو نجد أنفسنا قد رشحنا نفس المدون ثلاث مرات أو أربع أو أكثر من ذلك فقط لأنه يدون بأكثر من إسم مستعار ؟؟
***********
وقبل أن نسعى للإجابة عن هذه التساؤلات نتمنى من الإخوة و الأخوات المتدخلين أن يفيدونا بما فاتنا من تساؤلات و أن يشاركونا الإجابة و كل ما يتعلق بسعينا من أجل الوصول إلى مفهوم موحد حول هذا الموضوع
**********
- 1 - فما هي إذا المقاييس التي يجب أن تعتمد في اختيار هؤلاء الإخوة و الأخوات ؟؟
هل هو مقياس الأقدمية في التدوين أم مقياس السن أم شرط أن يكونوا يدونون بأسمائهم الحقيقية و ليس بأسماء مستعارة أم بمقياس كثافة تدوينهم و كثرة تواجدهم و تفاعلهم مع غيرهم من المدونين؟؟؟
في تقديرنا و طالما أننا في صدد الحديث عن التدوين و ليس عن جمعية للأنساب أهم مقياس لا بد أن يعتمد هو مقياس المستوى العلمي و الأخلاقي .لأن الشخص المؤهل أكثر من غيره للبث في المشاكل التي تقع هو ذلك المشهود له بين جل المدونين برجاحة العقل و بقدرتة على البث في الأمور بشكل حكيم لكن في نفس الوقت يجب أن نعي بأن هذه الخصال لا تفيدنا كثيرا لو كان المعني لا تسمح له ظروفه بممارسة التدوين إلا نادرا.و بالتالي فالأشخاص الذين سيكون لهم أكثر فائدة في هذا المضمار هم أولائك الذين لهم بالإظافة لميزة رجاحة العقل و السيرة الخلقية المميزة تواجدا كثيفا في ساحة التدوين سواءا من خلال كثرة مواضيعهم المنشورة أو كثرة تعليقاتهم لدى باقي المدونين.و من هنا جاءتنا فكرة أن نقترح عليكم تصنيف هؤلاء الإخوة على أساس نظرنا في تاريخ تواجدهم في الموقع و عدد مواضيعهم المدرجة و كذا التعليقات المسجلة لديهم إلى جانب عدد الزوار
ثم بعد أن نحدد قائمة أهم المدونين نعمل على توزيعهم على المجموعات التي ستوكل لها مهمة البث في المشاكل.و هذا حتى نضمن تواجد عدد من هؤلاء ضمن أي مجموعة ستوكل لها مستقبلا مهمة البث في أي مشكلة محتملة
ملاحظة :مسألة عدد الزوار هذه ذكرناها ضمن المميزات التي تحدد مستوى المدون رغم أننا نتحفظ عليها كثيرا و ذلك لعلمنا بأنها تخضع لدى البعض لمقاييس تقنية ليس لها بالضرورة أي علاقة بقيمة ما يكتبوه في مدوناتهم
**********
- 2 - هل يجوز أن نضعهم في سلة واحدة فنسوي بين مدون مجهول و آخر يدون بإسمه الحقيقي و معروف لدى الكثيرين بمستواه العلمي و الأخلاقي ؟؟
ثم ما الذي يضمن لنا أصلا أن المدونين (الكبار) سيقبلون أن يسووا أنفسهم بمدونين مجاهيل و يوافقوا أن يكونوا معهم في نفس القائمة؟؟
بالنسبة لهذه النقطة نحن لا نجادل حول تشرفنا بوجود أسماء لامعة معنا في الموقع لكن في نفس الوقت هذا لا يعني أن الأسماء المستعارة الموجودة معنا لا يملك أصحابها المصداقية اللازمة لتحمل المسؤولية التي نرجوها منهم. نحن نبني على الإنتاج الفكري الذي يعرضه الزملاء في مدوناتهم و مسارهم الأخلاقي الذي يطبع طول فترة تواجدهم في الموقع. و بالتالي فالعبرة ترجع لهذه القيم و ليس لإسم شهرة اكتسبوه في الواقع قبل دخولهم ميدان التدوين.لذلك فحسب تقييمنا الشخصي المدون ( الكبير ) لا يترفع عن مشاركة زملائهه في إصلاح ذات بينهم مهمى بلغ مستواه من رفعة و من هنا فنحن سنعرض المبادرة على الجميع و في النهاية من شاء فليشارك و من لم يشأ فسوف لن يثنينا ذلك عن المضي بهذه التجربة إلى النهاية
**********
- 3 - و مذا لو نجد أنفسنا قد رشحنا نفس المدون ثلاث مرات أو أربع أو أكثر من ذلك فقط لأنه يدون بأكثر من إسم مستعار ؟؟
بصريح العبارة نحن في التدوين لا يهمنا إسم المدون الحقيقي بقدر ما يهمنا الإنتاج الفكري المنشور في مدونته بالإظافة لمستوى تفاعله مع باقي المدونين و بالتالي فالمدونات التي يثبت أصحابها قدرا كبيرا من التميّز و رجاحة العقل هؤلاء نحن سنتشرف بمساهمتهم معنا بغض النظر عن كل الإعتبارات الأخرى. و بالتالي فأن يكون لشخص واحد أكثر من مدونة فهنا نحن لا نرى أين يكمن المشكل طالما أن كل مساهمة تصدر من تلك المدونات تعتبر ذات قيمة مستحسنة من قبل المدونين
**********
في الإدراج القادم سنقترح عليكم نتيجة بحثنا حول الأسماء المقترحة حسب المقاييس التي ذكرناها ( نوعية المواضيع المنشورة لديهم بالإظافة لكثافة تواجدهم في ساحة التدوين سواءا من خلال كثرة المواضيع المنشورة أو كثرة تعليقاتهم لدى باقي المدونين…الخ ).كما سنسعى كي نبحث إن كانت هناك تجارب أخرى سبق أن حاول أصحابها كي يخوضوا فيما نخوض فيه هنا .و في الحقيقة لقد بحثنا في محركات البحث و اكتشفنا تجارب مشابهة سنكلمكم عنها و نحاول أن نستفيد من الأفكار التي طرحت فيها.كما سنسعى كي نطرح أهم إشكال يشغلنا منذ أن شرعنا في هذه التجربة و المتمثل في الإمكانية المتاحة أمام مجهودنا البسيط ليتجاوز الصعوبة التي نقر نحن و يقر معنا جل المدونين بأنها بالغة
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 12:44 م
أخيرا نتمنى لو تعينونا باقتراح مزيد من الأسماء التي ستوكل لها مهمة البث في المشاكل و الذين بدونهم لن تقوم قائمة لهذه المبادرة
**********
قائمة الإخوة و الأخوات الذين تم انتخابهم حتى الآن
**********************
القائمة المقترحة من قبل فاعل خير صاحب(ة)المدونة
ــــــــــــــــــــــ
الأستاذ مازن الشما : من هولنـــدا…إلى فلســـطين
الأستاذة سامية فارس : ساميات
الاستاذ وائل عزيز : عقل ونقل .. ومستقبل
الأستاذ كريم الجزائري: داخل المجال
الأستاذ مفتاح الكاديكي: شوق المطارح
الأستاذ :محمود عيشونة
الأستاذ :إدريس الهبري: أوراق
الأستاذة سامية عبد المطلب: نـــون
الأستاذ سعيد بن جبلي :تحية نضالية
الأستاذ عماد السامرائي: عندما يغيب القمر
الأستاذ سيد مختار : كلـمـة للتـاريـخ
الأستاذ محمد حماد : بقلم محمد حماد
الأستاذة هيفاء فويتي:أنكر دمعي
الأستاذ: معتصم عيسى
الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية
الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة
الأستاذ حسـان العـاني: همسات الرجل الشرقي
**********
القائمة التي اقترحتها الأخت: منى (نوتلا) في تعليقها هي
مدونة حنضلة:طائر الفينيق الفلسطيني
مدونةالسنونو:أطيار السنونو
مدونة :خليفة الحداد
**********
القائمة التي اقترحتها الأخت :عاشقة الورد
مدونة الجرح الغائر:آلام وآمال
مدونة الفيلسوف بيدبا المصري: كليلة ودمنة
الأستاذ محمود مرسي : من الأعماق
محمد علي المحسيري: ادب
الأستاذ حسن جميل الحريس :الحق يعلو ولا يعلى عليه
**********
قائمة اقترحها متدخل اسمه فارس
مدونة د.سامح إسماعيل: جمهورية كل شي إن كان
مدونة الأخت ريما الشيخ : أنا وليلى
**********
قائمة اقترحها المدون شمس
مدونة م طارق وجدى : الاسلام قادم
مدونة الشاعر حادى العيس : alabrar
مدونة راجية : العودة الى الله
مدونة إيمان : وَقْفِةْ زَمَنْ
مدونة ميساء البشيتي : عصفورة الشجن
مدونة أحمد أبو مالك : خواطر و أفكار . . . من القلب إلى القلب
مدونة : نهر الحنين
*********
القائمة التي اقترحتها الأخت أم ليث
الأستاذ عادل سعيد: متعوسة و محروسة
محمد علي المحسيري: ادب
مدونة يوسف إبراهيم : صريف
مدونة إشراف شيراز : سحابة صيف
مدونة الشاعر حادى العيس : alabrar
مدونة م طارق وجدى : الاسلام قادم
مدونة ميساء البشيتي : عصفورة الشجن
مدونة طاهر الصوفاني : هرتله
مدونة حسين نور الدين الحموي : آهات مغترب
**********
القائمة التي اقترحها المدون: د سامح إبراهيم
المدون القلب النابض : كلمتي
الأستاذة المستغفر فاطمة: الأخوة الإنسانية
مدونة إشراف شيراز : سحابة صيف
مدونة عاشقة الورد : السفيرة
مدونة منى صاوي : فن الدنيا
مدونة : سوق عكاظ
مدونة سندرلا : cinderella
مدونة ركب الفرسان : ركب الفرسان
**********
القائمة الثانية المقترحة من قبل فاعل خير صاحب(ة)المدونة
مدونة شمس : يلا نعلى الكلمه الحره
مدونة هشام بر مصر : مصرخانه
مدونة سيد سرور : صناع السلام
مدونة عبيد خلف العنزي : الــغـرفــة الــحــمـــراء
مدونة أحمد عبد الغفار حسن : بطائن الاسرار
مدونة الأخت نادية طه : حوريه من الأسكندريه
مدونة نزار أحمد : السرابُ …احتمالُ الواحة
مدونة الأخت أم عبد الرحمن : الطريق الى الفردوس
مدونة احسان نور الدين محمود خصاونه كشف المستور
مدونة الاأخت منى (نـــــوتــــيلا) : عشــــــــــتــــــــار
**********
تقبلوا منا كل عبارات الإحترام و التقير
فاعل خير
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:10 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الكريم
لله ما اخذ و لله ما اعطى وكل شئ عنده باجل مسمى فلتصبر و لتحتسب
و البقاء لله وحده تبارك و تعالى
و كلنا راحلون
و لكنها محطات
فاينا اتت محطته نزل
و فى النهايه
سنقف امام الله نحاسب
اللهم اعنا و اغفر لحينا و ميتنا من لدن سيدنا ادم حتى قيام الساعه
دمت اخى
و السلام عليكم و رحمه الله وبركاته
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:14 م
رحم الله الدكتور المسيري
فقد كان رجلا حتى آخر يوما في حياته
والرجال في زماننا قليل قليل
فليغفر له الله وليرحمه رحمة واسعة من عنده
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:15 م
اخي عادل
جزاك الله كل الخير على ما ذكرته عن شهيدنا ان شاء الله..
وانه للفته كريمه ان تتحدث عنه بهذا الادراج….وانه يستحق اكتر من ذلك
رحمه الله وان لله وان اليه ارجعون
أجمعنا اللهم معه يوم الحشر فى رحمتك …
و أظلنا معه بظلك يوم لا ظل الا ظلك …
و أدخلنا جميعا معه جنتك ..
لا اله الا انت …
لا أله الا أنت …
سبحانك انى كنت من الظالمين ..
آمين
كل الود
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 5:50 م
السلام عليكم
انا لله وانا اليه راجعون
ندعو الله العلى القدير ان يسكنه فسيح جناته
وان نلتقى به فى الفردوس الاعلى
عند الملك العدل الذى لا يظلم
عنده احد
الله تقبله بواسع رحمتك مع الشهداء والابرار
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 9:12 م
اخي الكريم
رحم الله الرجل فقد كان فخرا لبلاده وفخراا للرجال
فلم يهزمه لا الحكم وكلابه ولا المرض واوجاعه
هو فقط قال انا مصري كما يجب ان يكون المصريين
وقال انا رجل في زمن عز فيه الرجال
رحمه الله وتغمده برحمته واسكنه فسيح جناته وغفر له ذنبه ورفع اجره ان شاء الله تعالي
تحياتي لك
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 11:45 م
رحمة الله عليه وعلى جميع موتى المسلمين
وعلينا احنا كمان باعتبار ان الرحمة بتجوز على الحي والميت
خالي العزيز
مع كل يوم ومع كل مقال جديد
بحبك اكتر
وبحترمك اكتر
بس ليا سؤال
ليه شخصية عظيمة زي الدكتور المسيري
اللي بصراحة معرفتش كل المعلومات دي عنه غير من حضرتك
ماخدتش وضعه هنا
وغيره وغيره
على مدى ايام في تدريبي في مدينة علمية كبيرة
قابلت ناس علماء واخدين براءات اختراعات في حاجات كتيرة
وحاجات تفيد المجتمع والبيئة والناس والطفرات اللي بتحصلنا نتيجة التلوث البيئي
ومع ذلك مش اخدين وضعهم وكلهم بيسافروا بره عشان يكملوا اختراعتهم ومنهم كتير مش بيرجع
مع ان المدينة دي بتمول راسا من السيد الرئيس؟!
ليه دايما علمائنا تحت الارض وفي السجون او هاجروا
وحراميتنا والنصابين هما الي فوق
وتحياتي ليك يا خالي العزيز
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 11:56 م
في ايه يا عم عادل
هو انا بلاش ازورك ولا ايه
يا اخي زي ما انت بتحب تقرأ
احنا كمان بنحب نقرأ و بنحبك
سلامات
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 3:57 ص
الى الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس
رسالة من رفيقك في الحزب الشيوعي ولكنه متكلس
لم أكن أعلم أنك شجاع إلى هذه الدرجة حيث أنك ترد و بقوة لدرجة أني شعرت بقوة ضرباتك الهوائية (الخيالية) و شعرت بالهزيمة أمام أنتصاراتك المبهرة …!
في ظنك لما سيتجمع حولك الذباب و البعوض !!!!!!؟
بكل بساطة لأنك خراء ! لأنك لو لم تكن كذلك لما حام حولك البعوض و الذباب و أنا متأكد من أن الصراصير أيضاً تجري على جلدك العفن .. كما يجري على جلدك صديقك الصرصور الذي علق على هذه التفاهة
فيما أسميه التواطؤ الخرائي … فالخرائيات على أشكالها تقع ! يعني إذا كنت أنا بعوضة فذلك لأنك خراء ْ ( مشعاوز تئولي مفهمتش .. ماشي؟)
ثانياً : هل تظن أنك أنتصرت بهذا التحذلق ! يالسخف تفكيرك ..إن الذي أضحكي تسميتك لهذه الخربة بالمنبر هأ هأ هأ فها أناأرى اللقاءت الصحفية و البرامج التلفيزيونية و وكالات الأنباء تتقاطر من كل حذب و صوب لتنهل من هذا المنبر هأ هأ هأ.. أنا الأن أشعر بالشفقة عليك يا طنطانوف .. فقد عهدتك خرائي تعرف حجمك الحقيقي .. ما الذي جرى حتى أصبت بإنفصام يريك نفسك جالساً على عرش و أنت جالس على سلة نفايات !!! لقد أزعجتني كثيراً رأئحتك العفنة عندما كنت نائماً في سلة قمامة حتى هوت علي مؤخرتك بكل ما تحمل من روائح كريها أحبها ! و أتلذذ بلسعها و تذوق دمها … كنت نائماً أنا و كل رفاقي من البعوض و الذباب و الصراصير حتى جلست بكل التعفن الذي تحمله .. ألا تعلم ان هناك إختراعاً أسمه مزيل عرق و أن هناك مطهرات لتنظيف بقايا ال ….
أنا مشفق عليك .. أنت و الخرائيين أمثالك ممن نهوى التمتع بالعفن الذي يسكن ال ….
لكن أعجبني أن أتحصل على دعاية في هذا المنبر الإعلامي الخطير .. و سأعمل مدونة بسبب هذه الدعية الخرائية لعلمك أيها المسكين أني لست مثلك أهوى إستعراض العضلات الكلامية بالقلم أيها التافه عندما كنا نتخطى الألغام و تتناثر الأشلاء من حولنا من أجل أمثالك من الكاسدين أين كنت و ماذا تفعل غير الفرار و التلويح لنا بالتشجيع الكاذب ثم الأن تحاول إهانة أسيادك يا خراء ..و ها هي تتقاطر وسائل الإعلام للظفر بلقاء خرائي معي .. أشكرك إيها الرفيق الشيوعي و لو أني واخد على خاطري منك لأنك صرت خسيس أوي مش متل زمان أيام ال ….
أمثالك أيها لمسكين يلعقون الأحذية في مقر الحزب .. هل فعلاً إعتقدت أنك شيوعي و توليتاري يا أخرق … أنت أقل من أن تكون جالب للشاي أو القهوة .
ثم مواعظ ماذا إيها الحثالة هل تعتقد أنك تصل لأن تعطى موعظة … لا أكثر من شتمك.. فأنت تعرف من أنت … عندما تخلد للنوم يأتيك التصور الصحيح للحالتك المرضية المأزومة التي تعاني منها … ولكن تعجبني فيك إستخدامك لإيرسطوقراطية الرأسماليين عندما تدعي أن لديك وقتاً مهماً .. و أنا منذ دخولي للمدونات و أنا أراك في طق حنك من مدونة لمدونة متل العاهرة لا أراك إلا و أنت تمدح نفسك مثل الأطفال فأنت تعرف فلان و قرأت لفلان و كلما قال شخص هل قرأتم هذه المقولة لفلان .. تجري أنت مثل الكلب الأرقط لتقول أنا صافحت فلان و تحدثت معه كأنهم سألوك هل تعرفه .. يالك من تعيس بائس .. لقد كان أمل الحزب الشيوعي كبيراً فيك .. و لكننك تنكبت له و آثرت التحول إلى براز نطير حوله أنا و رفاقي الصراصير و الذباب ..(لا أنسى أنك أقحمت أصدقائك في شراكتي هذا الوصف كالذبابة التي علقت هنا .. أظن أنها ذبابة من النوع الأزرق ! أو على ما أعتقد أنها من نوع ال .أتسي أتسي . و هذه غير متوفرة هنا في القمامة و المؤخرات العفنة .. و أنا مستغرب من وجودها في مؤخرتك يا عصام طنطاوي …
بما أنني شيوعي تعجبني هذه التقيئات التي تلفظها من جوفك المتسخ بال …
أنا هنا لأتحدث معك أنت .. لا أريد أن أتحدث مع شخص لا أعرفه .. يكفي أنني في الوقت الذي كنت أشتري الأقلام للكتابة ..كنت أشتري السكاكر لأمسح دمعة تجري من عينه هو و الأطفال الذين في سنه ..
الرفيق المناضل الشيوعي الغير متكلس المتعفن حتى الثمالة عصام طنطانوف
تحياتي الخالصة لك و قبل أن أرحل أطلب منك طلباً بسيطاً .. و هو أن تغتسل و تستخدم
أنواع جيدة من المطهرات لأنني قد سئمت لسع جلدك العفن نعم أنا ألسع الجلد … و لكني لم أتوقع أن أجد هذا الكم من الفطريات على جلدك .. و أنت تعرف أن البعوض لا يتحمل الفطريات !!! أنصحك بإستخدام ( دينول)!
و أخيراً أيها الحقير .. أنا في الدوار الخامس في حي أم أذينة و أن كنت رجلاً كما تصور لمن يقرأ هذا الخراء و ولدتك أمك فقل أنك ستأتي كما فعلت في التعليق الذي حذفته رعباً و سأعطيك المكان بالتفصيل .. كن رجلاً
اإلى الرفيق الحبيب الشيوعي العفن عصام طنطانوف
من الرفيق الشيوعي الراديكالي الناقد التشكيلي و الفوتغرافي و الجاسوس السابق في ال كي جي بي .. و المسجون في الولايات المتحدة
المخضرم - ديمتري ميروسلاف خرتيتوف
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 5:43 ص
الحاج عادل سعيد
يقول المفكر فى جريدة الاتحاد فى احد مقالاته
ثمة جانب في الفكر الصهيوني لم يلق عليه الضوء بما فيه الكفاية، وهي أنه ينطلق من الإيمان بأن معاداة السامية (أي معادة اليهود واليهودية) هي إحدى ثوابت النفس البشرية، التي لا تتغير ولا تتحول مهما تغيرت الظروف والأزمة والأمكنة. وهذا أمر ليس بمستغرب. فالصهيونية ابنة عصرها، أي أوروبا في القرن التاسع عشر، وهو عصر الإمبريالية الذي أفرز الفكر العرقي العنصري والفكر النازي، والفكر الصهيوني هو إحدى الإفرازات الكريهة لهذا العصر. ولذا ليس من الغريب أن يتبنى الصهاينة كثيراً من مقولات المعادين لليهود في الغرب، وكثيراً من صورهم الإدراكية النمطية. وتزخر الكتابات الصهيونية بالحديث عن الشخصية اليهودية المريضة غير الطبيعية والهامشية وغير المنتجة التي لا تجيد إلا العمل في التجارة. بل إن ماكس نوردو، ومن بعده هتلر، طبَّق الصورة المجازية العضوية على أعضاء الجماعات اليهودية. والصورة العضوية ترى أن الظواهر الإنسانية تخضع للحتميات البيولوجية، ولذا لا سبيل لتجاوزها ولابد من قبولها باعتبارها أمراً حتمياً طبيعياً. وهذه رؤية داروينية لا تفرِّق بين الإنسان والحيوان، في إطار هذه الصورة الكريهة شبّه نواردو اليهود بالكائنات العضوية الدقيقـة (أي مثل البكتيريا أو الفيروسات) التي تظـل غير مؤذية على الإطـلاق طـالما أنها في الهواء الطلق، لكنها تُسبِّب أفظع الأمراض إذا حُرمت من الأكسجين، ثم يستطرد هذا العالم العنصري ليحذر الحكومات والشعوب من أن اليهود يمكن أن يصبحوا مصدراً لمثل هذا الخطر.
ويذهب الصهاينة، انطلاقاً من هذه الرؤية العنصرية، إلى أن معاداة اليهود ظاهرة طبيعية ورد فعل طبيعي لوجود اليهود كجسم غريب في المجتمعات المضيفة، فهي في واقع الأمر ظاهرة بيولوجية (ولنلاحظ تواتر الصورة البيولوجية العضوية التي تفترض الحتمية البيولوجية لمعاداة السامية). وقد ذكر يهودا جوردون أن تفوق اليهودي المستنير يكمن في أنه يعترف بالحقيقة، أي تقبل اتهامات المعادين لليهود. وقد نشأت صداقة عميقة بين حاييم وايزمان وريتشارد كروسمان (الزعيم العمالي البريطاني) حين اعترف هذا الأخير بأنه “معاد لليهود بالطبع” (أي بطبيعة الأشياء، وطبيعة اليهود، وطبيعة علاقتهم بالأغيار). وقد كان تعليق وايزمان على ذلك: لو قال كروسمان غير ذلك فإنه يكون إما كاذباً على نفسه أو كاذباً على الآخرين. وقد وصف المفكر الصهيوني جيكوب كلاتزكين العداء لليهود بأنه دفاع مشروع [طبيعي وحتمي] عن الذات. وقد عبَّر اسحق شامير، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، عن معاداة البولنديين لليهود، فأشار إلى أنهم يرضعونها مع لبن أمهاتهم. ويعادل شامير بذلك بين الفعل الأخلاقي والفعل الغريزي البـيولوجي. فقد وصف وايزمان معاداة اليهود بأنها مثل البكتيريا التي قد تكون ساكنة أحياناً، ولكنها حينما تسنح لها الفرصة فإنها تعود إليها الحياة. وهكذا لا يميِّز الصهاينة بين الأشكال المختلفة لمعادة اليهود وإنما يرونها كلاًّ عضوياً واحداً يتكرر في كل زمان ومكان، كما يرون عدم جدوى الحرب ضد هـذه الظاهـرة باعتبارها أحـد الثوابت وإحدى الحتميات.
وقد طرحت الصهيونية رؤية للتاريخ تَصدُر عن تَصوُّر أن اليهود في حالة نفي قسرية فعلية منذ هَدْم الهيكل، وأنهم شخصيات مريضة منقسمة على نفسها موزعة الولاء طالما أنها تعيش خارج وطنها القومي، أي فلسطين المحتلة، وأنهم لو تُركوا وشأنهم لعادوا إلى فلسطين بدون تَردُّد ليُشفوا من كل الأمراض. بل إن التواريخ الصهيونية ترى أن ثمة نمطاً متكرراً فيما يُسمَّى «التاريخ اليهودي»: نفي من فلسطين ثم عودة إليها، ونفي إلى مصر ثم عودة إلى فلسطين، ونفي إلى بابل ثم عودة إلى فلسطين، وأخيراً نفي إلى أرجاء العالم بأسره ثم عودة نهائية إلى إسرائيل، أي فلسطين. هذا يعني أن النهاية السعيدة للميلو دراما التاريخية هي العودة إلى أرض الميعاد.
وهنا يطرح السؤال نفسه، وماذا عن هؤلاء الذين لا يريدون “العودة” ويبقون في أوطانهم. وقد لوحظ أنه بعد إنشاء إسرائيل، لم يهرْع اليهود إلى أرض الميعاد، ولم يتم تجميع المَنْفَيين كما كان يتوقع الصهاينة، وهو ما اضطر بن جوريون إلى ابتداع مصطلح «منفيُّو الروح» ليصف اليهود الذين يحيون حياة جسدية مريحة في المَنْفَى، ولكنهم بلا شك معذبو الروح. ولكن المُلاحَظ أن منفيِّي الروح هم الأغلبية العظمى بين يهود العالم، أي أن اليهودية حتى بعـد إنشـاء الدولة الصهـيونية لا تزال يهـودية الدياسبورا. ولذلك فالجالوت، وهي كلمة عبرية تعني «المَنْفَى القسري» أصبح يُسمَّى «تيفوتسوت»، وهي كلمة عبرية أخرى تعني «المَنْفَى الاختياري »، وهذا تَناقُض عميق في المصطلح.
ويبدو أن الولايات المتحدة تشكل تحدياً عميقاً لفكرة المَنْفَى، إذ أنها تشكل نقطة جذب هائلة للغالبية الساحقة من يهود العالم. وقد اتجهت لها الكتلة البشرية اليهودية من شرق أوربا (يهود اليديشية) وغيرها من أنحاء العالم. ولم تتجه سوى أقلية صغيرة إلى فلسطين، لأن أبواب الولايات المتحدة كانت مُوصَدة دونها. وقد بدأ يهود الولايات المتحدة ينظرون إلى إسرائيل لا باعتبارها وطناً قومياً، وإنما باعتبارها «الوطن الأصلي» أو «مسقط الرأس»، تماماً كما ينظر الأمريكيون من أصل أيرلندي إلى أيرلندا. ولكن هذه النظرة تفترض أن الولايات المتحدة ليست بمَنْفَى وإنما البلد التي يهاجر إليها أعضاء الجماعات اليهودية بمحض إرادتهم، بحثاً عن فرص جديدة. وإن كانت الولايات المتحدة ليست هي أرض الميعاد التي تُحقِّق أحلامهم الدينية -وهي أحلام أصابها الضمور على أية حال- فهي على الأقل «جولدن مدينا»، وهي عبارة يديشية تعني «البلد الذهبي»، وكان يستخدمها المهاجرون اليهود من شرق أوربا (يهود اليديشية) للإشارة إلى الولايات المتحدة (شوارعها من فضة، وارصفتها من ذهب!). لا تزال الولايات المتحدة هي « الجولدن مدينا» أو البلد الذهبي التي يتجه إليها يهود العالم، ومنهم الإسرائيليون، بدلاً من أرض الميعاد، وهذا ما حدا بالبعض للإشارة إليها بأنها الـ «جولدن كاف golden calf»» أي «العجل الذهبي». والجولدن مدينا هي أرض الميعاد العلمانية، التي لا تَعد أحداً بالخلاص الروحي، ولكنها تَعد الجميع بخلاص الجسد من خلال السلع والترف والراحة. ولعل تَصاعُد معدلات العلمنة بين يهود العالم هو الذي يجعلهم يتجهون بهذه الصورة إلى الولايات المتحدة. وقد أثبت المهاجرون السوفييت أن ولاءهم الحقيقي يتجه نحو صهيون العلمانية هذه، وأن دولة إسرائيل إن هي إلا مبيت مؤقت ينتظرون فيه وصول الإشارة على هيئة تأشيرة هجرة إلى الولايات المتحدة.
بل ولوحظ أن المستوطنين الإسرائيليين (بما في ذلك جيل الصابرا، أي المستوطنون الذين وُلدوا ونشأوا في فلسسطين) ينجذبون إلى “صهيون العلمانية”، أي البلد الذهبية، ويتركون صهيون الدينية”. ويطلق على هؤلاء المستوطنين الذين يستقرون في صهيون العلمانية بأنهم “دياسبورا إسرائيلية”، وهذا سخف ما بعده سخف. فكلمة “دياسبورا” كلمة يونانية شأنها شأن كلمة “جالوت” العبرية تتضمن معنى التهجير والقسر، فبأي معنى تطلق على هؤلاء الذين لم يُهَجَّرُوا قسراً من أرض الميعاد بل فروا منها بمحض إرادتهم بأي معنى يمكن أن نسميهم دياسبورا. ولكن هذه هي إحدى سمات المصطلح الصهيوني، فهو مصطلح زئبقي اسفنجي يشير أحياناً إلى الشيء وعكسه.
ويبلغ عدد أعضاء ما يسمى بالدياسبورا الإسرائيلية في الولايات المتحدة حوالي 500 ألف حسب التقديرات الرسمية. ويبلغ العدد 750 ألفاً حسب التقديرات غير الرسمية، ولكنه يبلغ مليوناً إن حسبنا أبناء المهاجرين. وقد أشارت إحدى الصحف الإسرائيلية أن عدد سكان الدولة الصهيونية عند إنشائها في عام 1948 كان لا يتجاوز 700 ألف، أي أقل من عدد المهاجرين منها، وهو ما يُفقدها كثيراً من الشرعية. وقد سمّي هذا “الخروج الثاني second exodus” وكلمة “الخروج” كلمة يونانية تعني الخروج من مصر (بلد العبودية) إلى فلسطين (أرض الميعاد والحرية)، والخروج الثاني يقف على طرف النقيض من الخروج الأول، فهو خروج من أرض الميعاد، التي تنشب فيها الصراعات وحولها والتي تصلها صواريخ القسّام، إلى أرض الميعاد العلمانية، إلى منفى العبودية اللذيذة، مكيفة الهواء والحياة الآمنة المستقرة
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 7:29 ص
صباح الخير لأخ وصديق الجميع ..
رحم الله كل الشرفاء من ابناء الامة فهم الشمعة التي أضاءت الظلمة التي لفت وغشيت حال الامة..
إنهم الخالدون الذين سطروا التاريخ المشرف الذي سنحمله لإبنائنا واحفادنا..
هم وحدهم من سيشفع لنا عندما سيحاكمنا التاريخ بتفريطنا بحقوقنا وثوابتنا ..
رائع منك هذا الوفاء الذي عودتنا عليه ..
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 7:52 ص
رحم الله الفقيد رحمة واسعه ، ولعل من اختطفه والقاه فى الصحراء يوم شارك فى مظاهره ضد الظلم قد ارتاح برحيله ، ولا حول ولا قوة الا بالله
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 10:49 ص
اللهم اغفر له وارحمه….اللهم عافه واعف عنه….اللهم جازه بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا….اللهم وسع عليه قبره مد البصر…..اللهم عافه من فتنة القبر ومن عذاب القبر….اللهم اجعل جليسه عمله الصالح…..اللهم نور عليه ظلمة القبر بنورك…..اللهم اره مقعده من الجنة صبحا وعشية….اللهم أبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله..اللهم إنه مات يشهد لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة فاغفر بذلك ماسواه ياأرحم الراحمين..اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين….وارحمنا اذا صرنا الى ماصاروا اليه ياأكرم الأكرمين.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 11:38 ص
الى لقاء يادكتور مسيرى
اسكنك الله فسيح جناته
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:36 م
عادل سعيد
دائما اجد لادراجاتك طعم خاص
لك منى كل المودة اخى الحبيب
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:36 م
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"
المسيري يحدد 10 علامات لزوال إسرائيل
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"
المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) عشر علامات تؤشر على أن زوال إسرائيل بات “وشيكا”.
ونفى المسيري - في تصريحات خاصة لـ”إسلام أون لاين.نت” - أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل، مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق يستقيها من الكتب والصحف الإسرائيلية.
والعلامات العشر التي حددها المسيري هي: تآكل المنظومة المجتمعية للدولة العبرية، والفشل في تغيير السياسات الحاكمة، وزيادة عدد النازحين لخارج إسرائيل، وانهيار نظرية الإجماع الوطني، وفشل تحديد ماهية الدولة اليهودية.
بالإضافة إلى عدم اليقين من المستقبل، والعزوف عن الحياة العسكرية، وعدم القضاء على السكان الأصليين، وتحول إسرائيل إلى عبء على الإستراتجية الأمريكية، نهاية باستمرار المقاومة الفلسطينية.
تآكل المنظومة
ويرى المسيري أن تآكل المنظومة المجتمعية لإسرائيل هو أحد أهم أوجه انهيار إسرائيل، وذلك بعدما فشل مصطلح “الصهر” الذي حدده ديفيد بن جوريون مؤسس الدولة العبرية “لصهر المجتمع الإسرائيلي بأكمله في منظومة واحدة موحدة القومية بعيدا عن الهويات المتعددة التي جاء بها اليهود من مختلف بلدان العالم”.
وأضاف: “هذا المفهوم فشل في إيجاد هوية قومية موحدة لليهود القادمين إلى إسرائيل، وهناك مشكلة دمج عرب 48 والأقليات داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي مازالت تمثل عائقا. كما وقع المجتمع الإسرائيلي في مجموعة من الاستقطابات والصراعات الفكرية والعرقية”.
تغير السياسات
وفيما يتعلق بتغير السياسات الحاكمة، قال المسيري إن هذا الفشل أدى إلى “تزايد حالة القلق داخل إسرائيل من قبل المفكرين والمثقفين، والذي وصل إلى درجة الهاجس من حدوث انهيار الداخل الحزبي، وظهور تمرد عام في إسرائيل أو حتى شيوع حالة من التذمر في مؤسسات الجيش والاستخبارات على غرار ما جرى في السيتنيات بين صفوف الموساد في ظل تعثر خطوات تطوير النظام السياسي القائم”.
النزوح للخارج
أما العلامة الثالثة التي حددها المسيري فهي “النزوح من إسرائيل”، مشيرا إلى أن سجلات الإسرائيلية تؤكد “نزوح مليون إسرائيلي لخارج إسرائيل من إجمالي 6 ملايين قدموا إليها”.
وأضاف: “شهد العام الماضي وحده خروج أكثر من 18 ألف إسرائيلي في حين تدنت مستويات الهجرة لإسرائيل إلى أقل معدلاتها منذ 20 عاما”.
عدم اليقين من المستقبل
وأرجع المسيرى السبب وراء النزوح إلى حالة “عدم اليقين من مستقبل إسرائيل”، مشيرا إلى أن “المجتمع الإسرائيلي مصطنع وبالتالي سيظل شعوره بعدم الانتماء إلى المنطقة قائم”.
ولفت إلى أن ما يؤكد ذلك قول الرئيس الإسرائيلي شيمون بريز عندما سأله أحد الصحفيين قبل أيام هل ستبقي إسرائيل 60 عاما أخرى؟ فرد عليه: “اسألني هل ستبقي 10 سنوات قادمة؟!”.
الإجماع الوطني
ومن بين العلامات أيضا “انهيار نظرية الإجماع الوطني” نظرا لاتساع الهوة القائمة بين العلمانين والمتدينين، والتي أدت إلى حالة من العداء المستمر بين الأحزاب الدينية الشرقية والغربية والوسطية.
الماهية اليهودية
ولفت المسيري إلى أن إسرائيل فشلت حتى الآن في تحديد ماهية الدولة اليهودية، مشيرا إلى أن الحاخامات اليهود يؤكدون أن الإعلان عن الدولة اليهودية هو علامة انهيارها وفقا لمعتقدات الديانة اليهودية.
العزوف عن العسكرية
وأضاف المسيري أن علامات انهيار الدولة العبرية تتعاظم خلال السنوات الماضية، ومن بينها ما تؤكده وسائل الإعلام والكتابات الإسرائيلية عن “عزوف الشباب عن المشاركة فى الحياة العسكرية، ورؤية شباب الدولة ورجالاتها عدم وجود مبرر لاستمرار الاحتلال لأراضي الغير”.
ولفت إلى أن الشباب الإسرائيلي بات يتساءل: “هل هذه الحروب التي تخوضها الدولة خيار أم احتلال؟”
السكان الأصليون
ومن بين العلامات التي شدد عليها المسيري “فشل الإسرائيليين في القضاء على السكان الفلسطينيين الأصليين”، مشيرا إلى أن الوضع الديموغرافي في صالح الفسطينيين وليس الإسرائيلين.
وأضاف أن الجيوب الاستيطانية في العالم تنقسم إلى قسمين، الأول من نجح منها في القضاء على السكان الأصليين، مثل الولايات المتحدة وأستراليا، فيما لم ينجح القسم الثاني الذي تنتمي له إسرائيل في ذلك.
وأردف: “هذا ما اكتشفه بن جوريون مبكرا عندما قال: نحن الآن لا نجابه مجموعة من الإرهابيين، وإنما نجابه ثورة قومية، لقد صهرنا أرضهم ولن يسكتوا على ذلك وإذا قضينا على جيل فسيظهر آخر”.
استمرار المقاومة
وأعرب المسيري عن أن استمرار المقاومة الفلسطينية هو “جرثومة النهاية للدولة الإسرائيلية”، مضيفا أن “هذا ما يؤكده قول أحد قادة إسرائيل: نحن غير قادرين على رصد صواريخ القسام بسبب صناعتها البدائية، ونحن على استعداد لأن نعطيهم صواريخ (أسكت) المتطورة ونأخذ صورايخ القسام”.
وأشار إلى أن إسرائيل تعاني من “غياب عمق الانتصارات”، قائلا إنه “على الرغم من امتلاك إسرائيل لآلة عسكرية ضخمة حققت من خلالها العديد من الانتصارات، فإن الانتصارات العسكرية التي لا تترجم إلى انتصارات سياسية تصبح عقيمة”.
عبء على أمريكا
أما العلامة العاشرة والأخيرة التي لفت إليها المسيري فهي أن “إسرائيل قائمة على الدعم الخارجي، وخاصة الدعم الأمريكي، والبعض يتحدث الآن عن أن إسرائيل بدأت تمثل عبئا على الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة”.
وأوضح أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن “القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة.. فهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية، وإذا انتهي هذا الهدف انتهت إسرائيل”.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:43 م
من أقوال الراحل العظيم
يقول في أحد مقالاته :” يستند الوجود الصهيوني إلى العنف إذ انه يهدف إلى التخلص من أصحاب الأرض وإحلال آخرين محلهم ، وهي عملية لا يمكن أن تتم بالوسائل السلمية لأسباب إنسانية معروفة. والكيان الصهيوني غُرس غرسا في فلسطين ليلعب دورا قتاليا ضد المنطقة العربية. وعلى مستوى من المستويات يمكن القول إن المشروع الصهيوني كان يهدف إلى نقل الفائض البشرى اليهودي من أوروبا إلى فلسطين وتحويله إلى “مادة قتالية” تخدم المصالح الغربية. ولكل هذا تكتسب كل الظواهر الصهيوني ابتداء من الزراعة وانتهاء بالتلفزيون بعدا عسكريا ..”..
إنه الدكتور المصري عبد الوهاب المسيري
ولد المسيري في دمنهور بمصر عام 1938 .. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي ليلتحق بعدها بقسم اللغة الانكليزية بكلية الآداب /جامعة الإسكندرية عام 1955 وقد عين معيدا فيها عند تخرجه…سافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 فحصل على الماجستير عام 1964 من جامعة كولومبيا ، ثم على الدكتوراه عام 1969 من جامعة رتجرز ..
كتبه
- مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيوني ” 1972
- موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية : رؤية نقدية ” في العام 1975
- ولعل أهم كتبه يتمثل في موسوعة ” اليهود واليهودية والصهيونية ” التي صدرت في ثمانية مجلدات عن دار الشروق في القاهرة عام 1999
- يضاف إليها موسوعة ” المفاهيم والمصطلحات الصهيونية ” والموسوعتان أخذتا سنوات طويلة قد تصل إلى ربع قرن من جهد وحياة الكاتب المسيري .. من كتبه أيضا ” البروتوكولات واليهودية والصهيونية ” 2003 ..” في الخطاب والمصطلح الصهيوني”
- ومن الكتب الأخرى التي تنحو منحى مغايرا ” :” رحلتي الفكرية :سيرة غير ذاتية غير موضوعية “..
ترجم الكثير من أعماله إلى العديد من اللغات العالمية .. فاز في العام 2000 بجائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب عن موسوعته الشهيرة ” اليهود واليهودية والصهيونية ” كما فاز في العام 2001 بالجائزة نفسها عن كتابه ” رحلتي الفكرية ” ..وفاز في العام 2002 بجائزة سلطان العويس عن مجمل إنتاجه ، ثم كان له جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2004 ..
هذا وقد شيعت جنازة المفكر الدكتور عبد الوهاب المسيري ظهر الخميس 3/7/2008 حيث شارك في تشييعه وصلاة الجنازة مئات المصريين وعشرات المفكرين المصريين ..نقل جثمانه بعدها إلى مسقط رأسه دمنهور ليوارى الثرى هناك .. رحمه الله
__._,_.___
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 2:11 م
الاخ عادل
رحمه الله رحمة واسعه وادخله فسيح جناته
قد يغيب جسد العظماء لكنهم لا يرحلون، هم بيننا بما تركوه من إرث يبقى ببقاء الارض ويخلدهم التاريخ فها نحن نعيش دوماً مع الخالدين الذي غابوا لكن إرثهم لازال باقياً بيننا.
تحياتي لك ودمت بخير
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 5:13 م
خوتى وأحبتى
أهديكم حبى ونبض قلبى
———————————–
يا كل من سألتم عنى فى غيبتى :
أقدركم جميعا
أحبكم جميعا
أحترمكم جميعا
كل كلمات الثناء والمديح لا توفيكم حقكم ……..
لكم جميعا : محبتى الخالصة …..
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 6:07 م
رحم الله المسيرى وجعل قبره روضه من رياض الجنه …
فهذا الرجل الشجاع احب مصر واحبه شعب مصر لانه اعلن كلمة الحق ووقف ضد الظلم والفساد وقاد المظاهرات من اجل هذا الوطن ..وفضح اليهود والصهيونية فى كتاباته …وسيظل المسيرى بيننا بافكاره …ولن تنسى مصر هذا الرجل ..رحمة الله عليه .
الافوكاتو المصرى
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 8:24 م
تحية طيبة اخي العزيز ..
انها افدح خسارة نمنى بها نحن التواقون الى التغيير …. نعم نحن محزونون ……. المسيري انموذج للمثقف الرجل .. للمثقف الموقف …. المقف الفاعل … ابن شعبه و ارضه ………………………………………
رحمه الله برحمته الواسعة و اسكنه الجنة
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 12:52 ص
أخي عادل
بصراحة لم أكن أعرف عبد الوهاب المسيري قبل خمس سنوات، أو مرة قرأت عنه كان مقالا تحليلا في احدى المجلات لموسوعته حول اليهودية والصهيونية
كان مقالا تحليلا مستفيضا جلعني اتشوق لمعرفة المزيد عن هذا المفكر.
بحثت عن كتبه في الجزائر فلم اجدها ابدا ، فهنا يوجد نوع من الحصار ضد الكتب الجادة التي تزعزع القينيات الساذجة
رغم أن المسيري رحمه الله يساري إلا أنه يدرج أحيانا ضمن المفكريين الاسلاميين نظرا لالتقاء طروحاته مع كثير من طروحات الاسلامين وهو مع الدكتور حسن حنفي يدرجون عادة ضمن ما يسمى باليسار الأسلامي
يسار معتدل لا ينفي الدين ولا يصادر معتقدات الشعوب المستمدة من ثقافة اصيلة وقيم دينية متوارثة من أجل نظريات سريعة التقلب والزوال
يسايريته وهواه الاسلامي جعله مقبولا من الجميع تقريبا
فأنصار اليسار يرونه منهم واللاسلاميين ( الغير متطرفين) يحسونه قريبا منهم
ما زاد في التفاف نفر من الباحثين العرب الشباب حول الأطروحات الفكرية للدكتور المسيري هو المفاهيم الجديدة التي ولدها وطرحا في سوق التداول المعرفي
والتي تتسمع بالجدة والاصالة مع امكانية وجود مقابل واقعي لها في حياتنا الاجتماعية.
وهذا ما يشكل نقطة الإظافة المهمة التي قدمها الراحل
………………..
مر عام منذ دخولي عالم التدوين وكان كتابة مقال حول المنهج الفكري للراحل من المشاريع المؤجلة دوما لانني أحس بهيبة امامه وأشعر عليا لكي اكتب عنه وخصوصا عن منهجه الفكري ان اقرأ كل كتبه ومقالاته
لهذا ظل ما نويت كتابته مؤجل إلى أن رحل رحمه الله
وهو الوحيد من الفكرين الذين أكن لهم كل التقدير والاحترام الذي وضعت له تعزية في ترويسة مدونتي
ربما اعتذار عن واجب لم اقم به من أجله، ولأنني أحسست بألم حقيقي لنبأ رحيله كأنه واحد من اعز الناس إلي لأن أساتذتنا الفكريين والروحيين يكونون دائما أقرب إلى القلب والعقل .
………………………..
كان وطنيا مخلصا
كان مفكرا أصيلا
كان بسيطا ومتواضعا
رحمة الله عليه
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:54 ص
………………لا تقولي كشف المستور,,,,,, ولا أسرار,,,,,؟؟
………………………..أنا بقى,,جبتلكم كل الأخبار,,,,,,,؟؟
…………………………..و الي مكدبني,,,هو بقى الخسران,,,,,,؟؟
……………..أعرف كتير عن صيع الهوانم الي عاملين فيها,,,,,,
………………. مبدعات و مشهورات و فاهمين الدنيا و فنها,,,,,,,
…………………و كمان أخوانا الشعرا و الزجالين و كتاب القصة,,,,,
……………………الي فاكرين نفسهم بصحيح بهوات,,,,,,,
………………………..و هما ما حصلوش حتى الأغوات,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, @@@@.. أستنوا مدونة البير و غطاه @@@@@,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
..أختكم المخلصة…سووووووزي….
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 12:34 م
العالم الجليل عبد الوهاب المسيري
إلى رحمة من الله وغفران، وإلى جنة عرضها السماوات والأرض.
أنتم السابقون ونحن بكم لاحقون، فعسى أن يجمعنا الله بكم في مستقر رحمته
أمين
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 1:36 م
ما هي الوسائل الإيجابية التي تحرك قضية الأسري وتجعلها في بؤرة اهتمام الإعلام العربي والإسلامي والعالمي ) نرجو نشر هذا السؤال في جميع المدونات والإجابة علية في مدونة الإيجابية والإصلاح التي هي ملك لكم جميعا دمتم في رعاية الله وامنة
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:34 ص
السلام عليكم ورحمه الله
ندعوكم اخواننا واخواتنا المدونين والمونات
لزياره منتداكم
منتدى امه
ونرجو مشاركتكم وطرح افكاركم
والاستفاده مما لديكم
ونرجو من الاخوه والاخوات الدخول والتسجيل
والمشاركه معنا فى المنتدى
وليكن منتداكم ….نرجو ان نلقى تفاعلا من قبلكم
لكم منى خالص التحيه
رابط المنتدى هو
http://ommaa.7olm.org/
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 2:25 م
رحمه الله رحمه واسعة
و أدخله فى نعيم جنته
و حشره فى ذمرة الأنبياء و الصديقين و الشهداء
عاش بالمبدأ
و انتقل الى رحمة الله تعالى على المبدأ
نعزى فيه كل حر
كل صاحب مبدأ فى دنيا الله
اللهم الهمنا الصبر
و أعطنا القدرة على مواصلة سيرته و مسيرته
أخى الحبيب عادل سعيد
كل التحية و التقدير
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 2:58 م
صدر كتاب الجديد في نقد فكر المسيري وكشف حقيقته، “كشف الحجب الإعلامية عن حقيقة فكر المسيري في المسألة اليهودية” رابط تحميل الكتاب:
http://www.archive.org/download/KasfAlhujob/4.doc