أنه حقا .... لغبى ..!!!
ليته غبى فقط ...
فالغبى يمكن بشىء من الصبر و التدريب أن تلقنه .. تفهمه ...
و لكنه أيضا جاهل ...
و ليته جاهل فحسب .....
فالجاهل عندما يعرف انه جاهل يسعى للتعلم .. و يتقبل التعلم ..
و لكن المشكلة الكبرى تأتى عند التركيبة الكيميائية الغريبة ..
غباء + جهل = حماقة ..
و يمكنك التعامل مع أى صنف من البشر ...
الا الأحمق ...
و كما قال الشاعر :
كل داء له عند الحكيم دواء ..
الا الحماقة أعيت من يداويها ..
بالطبع عرف الغالبية من أحبائى بمكتوب عمن أتحدث ...
أنه ...
بالطبع ...
الأحمق جورج دبليو بوش .. الرئيس الأمريكى ...
و كعادتنا ...
بهدوء ...
و عقلانية ....
و موضوعية...
دون صياح و لا توتر نعرف ما هو مدى نصيبه من هاتين الصفتين ...
أما غبائه فهو يكمن من عدم تقديره للأمور .. فنفهم انه حينما كان يسعى هو .. و من سبقه .. و من خلفه الى اليهود لكسب ودهم و ضمان تأييدهم و دعمهم فى الأنتخابات الأمريكية ...
أما ان يكون راحلا و يقول ان عدد أسرائيل ليس سبعة ملايين بل هم 307 ملايين أى أسرائيل وكل سكان أمريكا ...!!! و يتمادى فى أستفزاز العرب و المسلمين و هو على مشارف الخروج من بيته الأسود فهذا قمة الغباء السياسى الذى لا مثل له فى تاريه الساسة ....
من غبائه مجاهرته بعدم مصداقيته .. فيؤكد تارة دعمه لقيام دولة فلسطينية و أخرى قيامها ربما يمون 2120 ... أهو أستخاف بالغير .. الأستخفاف بالغير فى حد ذاته غباء ... بدأ أحتلال العراق ملوحا بما أسماه خارطة الطريق ... و تاه هو فى الطريق ذاته ..
أما جهله فيأتى من فشله فى أفغانستان .. و يكفيه خزيا أن أقام الدنيا و أقعدها لنيل بن لادن .. و مازال بن لادن يسخر منه سخرية الثعلب من الفيل الأحمق ... و خطؤه هذا وارد .. أما تكراره فى العراق .. لا أستفاد من تجربة بلده السابقة فى فيتنام و لا تجربتة التى لازال يعانى آثارها فى أفغانستان فهذا هو قمة الجهل ...
قمة الجهل بالأضافة الى قمة الغباء تضعه فى مصاف أشد حمقى التاريخ بلا منازع ..
و الأحمق دائما تخونه قدرات زائفة ..
و عدما تتوارى يظهر جليا على حقيقته فتراه كمن أصابه الجزام و الجميع يفر منه ...
هانت أيها اللعين ...
هانت أيها الأحمق ...
و سنراك عما قريب فى حجمك الحقيقى ...
*******
بالطبع الموضوع ليس حماقة جورج بوش فحسب
بل هو وهن أصاب العرب و المسلمين بقلوبهم ...
******
كيف تسيطر أسرائيل بكل هذه الدرجة من التحكم على أمريكا .. ؟؟ كيف أتى اليهود بكل هذه القوة ..؟؟
ربما يكون ذلك مقال الغد أن أحيانا الله تعالى
******
ثلاثة أيام بأذن الله تعالى و تنتهى التجربة و يفتح التعليق على جميع الأدراجات لكل من له نقد أو أضافة
كتبها عادل سعيد في 06:26 صباحاً ::
فى عام 2003 و بعد أستباحة بيضة بغداد دارتت بذهنى تساؤلات كثيرة مثل غالبية العرب و المسلمين ... كيف وصلت أمريكا الى أن تسود العالم بما فيهم بريطانيا العظمى جعلت منها تابع ذليلا و فى خلال قرنين فقط من أستقلالها .؟ كيف و هى بهذه القوة تسيطر عليها أسرائيل كل هذه السيطرة ..؟؟ و هل ليس للمسلمين دور فى هذا الصراع الغابى العالمى ..؟؟ و ما هو دورنا كأفراد أن تعذر دور الدولة و الحكام ..؟؟
ربما يكون الأدراجين القامين بأذن الله تعالى أجابات لبعض هذه التساؤلات .. مقتطفات من كتاب لكاتب هذه السطور تم نشره فى حينها ربما يكون فيها بعض الصواب و بعض النفع .
سيدي الكريم،
انتظرت فتح الباب لأشارك هنا..
المؤلم والمخزي، أن يتمكن أحمق مثل بوش، من خداع "المفكرين، والسياسيين" العرب بورقة خارطة الطريق. وإدعائه الحرص على إقامة دولة فلسطينية..
من المؤلم والمخزي أن تخضع أمتنا لسيطرة هذا الأحمق.. ومن انخدع لأحمق، فلا أدري كيف يوصف.
تحياتي
قصة واقعية 00 ممكنة 00 هذه سنة الحياة 00 يوم لك ويوم عليك
كما تدين تدان
حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات
فتم الزفاف من بعد إذن الله
ودخل العروسان إلى منزلهما
و قدمت الزوجة العشاء لزوجها
واجتمعا على المائدة
وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب
انزعج الزوج
وقال غاضباً : من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟
فقامت الزوجة لتفتح الباب
وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟
فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام
فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟
فقالت له: سائل يريد بعض الطعام
فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا
ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟
أحبكم جميعا في الله
الاسم: عادل سعيد
