الساعه الأن فى المحروسة
الاسم: عادل سعيد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

ألا يمكن أن نختلف فى العقيدة و الفكر و المنهج و الأسلوب و نلتقى عند نقطة واحدة ألا وهى حب مصر و العمل لرفعتها.. المتعوسة من بعض أبنائها والمحروسة بيد الله تعالى و آخرين أيضا أبنائها عسى أن نكون منهم
رب مقال خير من عشرة
و رب زائر خير من مائة
و رب تعليق خير من ألف
خلال شهر مضى تجمعت ذكرتين و كانتا قريبتين و متشابهتين … مرور ثلاثون عاما على أتفاقية كامب ديفيد و ذكرى تحرير سيناء .. و بالطبع أرتبط الحديث و التحليل و التمحيص بالرئيس السادات و كالعادة رأيان لا ثالث لهما … السادات سبق عصره و ما فعله فى الماضى فعله معارضوه بعد ربع قرن و يكفيه أسترداد كامل التراب المصرى .. و فريق آخر السادات كان خائنا و باع نصر أكتوبر بلا مقابل لو قبل عبد الناصر ترك القضية الفلسطينية كما فعل السادات لأسترد سيناء بلا دماء و السادات لم يستردها عمليا فلا سيادة كاملة لمصر عليها و لم تجلب لنا سوى المخدرات و الأيدز و الذل و كل الموبقات …
عبد الناصر زعيما لم يصل لقامته عبر التاريخ سوى قليلون كمصطفى كامل و محمد على هذا فى الوطنية و الثانى فى الأثر و العمل أما بعده فلن يصل إليه أحد … و فريق آخر عبد الناصر ما دخل حرب إلا خسرها و كان زعيما حنجوريا ميكرفونيا و لم يجلب لبلده سوى الدمار و الخراب …
هكذا ثقافتنا بكل أسف تذكرنى بما عانيته مع أولادى حينما كانوا أطفالا و نشاهد معا أفلام الكارتون و الأطفال و يسألونى كثيرا : " اللى لابسين أحمر دول الوحشين و لا الحلوين ؟ " .. إذ لا وسط عندهم فالدنيا خير أو شر و البشر طيب أو خبيث … و ربما ما عانيته مع أطفالى حينها يسيرا و ربما أكون قد أفلحت فى توضيح الصورة فالبشر جميعهم يصيبون و يخطئون و على قدر عظمته يكون عمله و أيضا يكون قدر الخطأ و الصواب .. و لكن الصع
الحديث فى أمور الأسرة هامة بل خطيرة و نخطأ عندما نقدم فى حواراتنا الثقافية بمكتوب السياسة و الدين غالبا عن الأمور الأجتماعية ..
و لكنها ربما تخصصات أو مجالات ..
هذه القصة التى صادفتنى بالفعل كانت محيرة و أرقتنى .. ليس لفرط صعوبتها بل لسلاستها .. أو لغرابتها .. ربما نسميها السهل الممتنع .. كثيرا ما أقابل من تشتكى خيانة زوجها … خيانة هذا هو تعبيرها أيا كانت الدرجة ابتداء من نظرة و أبتسامة أو رسالة محمول و أنتهاء بما هو أ










