ألا يمكن أن نختلف فى العقيدة و الفكر و المنهج و الأسلوب و نلتقى عند نقطة واحدة ألا وهى حب مصر و العمل لرفعتها.. المتعوسة من بعض أبنائها والمحروسة بيد الله تعالى و آخرين أيضا أبنائها عسى أن نكون منهم

رب مقال خير من عشرة

و رب زائر خير من مائة

و رب تعليق خير من ألف

تحميل أغنية يا حبيبتي يا مصر

 http://www.megaupload.com/?d=9OC9B22T

بلاش نغنيها ... نسمعها ونعمل بيها ...

أصنع شيء لبلدك

إثنان لا يشبعان ...طالب علم ... وطالب مال

وإثنان لا غني عنهما في حياتنا

الدين والسياسة

حتي لا نتدين خطأ ... وأولادنا يلتزمون (عكسي )

راجع تصنيف تدين صحيح

تعلم وعلم أولادك تاريخ أمتنا الإسلامية وواقعها

وسبل نهضتها بأرقي فكر وأعذب أسلوب مع الأستاذ الدكتور راغب السرجاني


http://www.islamstory.com/

وحمل فيلم شيء من الخوف

جمع أولادك في منزلك (بأمان ) وشاهد معهم الفيلم من أجل مستقبل مصر ليروا كيف تكون التضحية

ويعرفوا ثمن الحرية والتخلص من الظلم والإستبداد والتوريث

 http://dvd4arab.maktoob.com/showthread.php?t=1691520

 

 راجعوا تصنيف المدونة وحوارات عم سيد لمن يريد أن يتعرف علي شكل من أشكال التدين الصحيح

 

المر و …. الأمر …!!!

كتبها عادل سعيد ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 21:25 م

المهندسة سوسن تخطت حاجز الثلاثين اللعين و أقتربت من منتصف العقد الرابع العمر المفترض أن يكون قمة الحيوية و النشاط إلا أن ظروفها كالكثير من بنات المحروسة أطفت على ملامحها الكثير من الحزن أطفأت جمالها .. خلوقة من أسرة فوق المتوسطة و راقية الأسلوب و المعاملة … لأن الجميع لا يعاملنى معاملة " عميل " و هم مسئولين و موظفين بمصلحة حكومية لسنوات العشرة الطويلة فطلب منى زميلها المهندس محيى التوسط لديها فقد سبق لها و رفضته و لكنك " كبيرنا " … محيى مهندس و لكنه متواضع الأمكانيات من كل صنف و نوع .. مادية و هندسية و شخصية و فكرية و لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بزوغ الضياء مع الصحفى ضياء‏

كتبها عادل سعيد ، في 10 ديسمبر 2009 الساعة: 12:36 م

لا أدرى كيف سينام النظام المصرى الليلة حتى نتيجة مبارة مكرم و ضياء على مقعد نقيب الصحفيين .. و لا أدرى كيف ناموا أصلا من الأحد الماضى .. إن الأمر بالفعل جد خطير بالنسبة لهم …

إننا نراه صغيرا و يرونه كبيرا … نراه هينا و يرونه عظيما …

ليست منافسة على مقعد نقيب الصحفيين بين أثنين متباريين بل هى منافسة لممثل عن النظام المصرى بأسره و بكل كوادره بداية من مؤسسة الرئاسة إلى صغار المسئولين مرورا بمجلس الوزراء بأسره و قيادات المؤسسات الصحفية الكبرى .. كل هؤلاء من جانب و تيار يبغى الأستقلال و التغيير أى الحرية و الديمقراطية من جانب ..

كلمة التغيير فى حد ذاتها مرعبة بالنسبة لهم .. كيف لهذا الشعب و هؤلاء الرعاع أن يطلبوا التغيير و أيضا يسعوا إليه .؟ أليس لنا ملك مصر و هذه الأنهار تجرى من تحت أقدامنا نحن قيادة الدولة لجنة السياسات و رؤساء الصحف و قيادات الأمن .؟ ..

حسبناها لعبة … قلبت جد …!!!!!

مصيبة سودة فعلا …!!!!

النوم لا سبيل له إلى الجفون …

الدولة بأسرها بين عشية و ضحاها صارت فى خدمة الصحفيين و الصحفيون فى عيون الدولة …

مجلس الوزراء بأسره يسهر على مشاكلهم …

فجأة مشكلة صحفيى الشعب المزمنة منذ أكثر من عشر سنوات تم حلها … فجأة سيتم تدشين مشروع مدينة سكنية للصحفيين …

ليتنى كنت صحفيا " فى موسم الأنتخابات فقط " …

كل مؤسسة صحفية تحصر أعضاء النقابة بكشف مثل بطاقات التموين و بقى أن تأخذ من كل عضو صحفى القسم على المصحف و الوظيفة أن صوته لمكرم … ماذا لو نجح ضياء رشوان .؟ أليس ببعيد أن ينجح مجهول بلا تاريخ .. دعك من البرادعى و موسى و غنيم … مغامر ما مثل سعيد ظاظا نسخر من الفكرة بداية و نتفاجأ به على عرش مصر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب اليوم ….

كتبها عادل سعيد ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 12:19 م

البطالة .. بالتأكيد هى من كبريات مشاكل شباب اليوم فحجم الأحباط الذى يصيب الشاب الذى يقضى ما يقرب من نصف عمره ما بين الدراسة و السعى و السهر آملا فى عمل كريم شريف بعد ذلك فجد ما مضى كان سراب و وهم ما هو آت … لكنها ليست موضوع اليوم …

التعليم .. كما صار قاسيا على شباب اليوم و مضن و مكلف و مرهق و ليته يشعر بذاته و شهادته إن سافر بها يوما … كما شبهته لى زوجتى يوما بأن التعليم صار اليوم لأولاد الباشوات كما قبل الثورة مثلما الحال عامة دار و عاد لما قبل الثورة أو قل هو أشد بؤسا و ألما .. و رغم ذلك فليس التعليم هو مشكلة اليوم …
إذا فالحرية .. فالشاب صار اليوم يخاف أن يلتحم فى نشاط سياسى أو يدلى برأيه أو حتى يشارك فى عمل أجتماعى أو خيرى أو حتى دينى فصارت شخصيته ضعيفة لا تقوى على خوض غمار الحياه و الطفو على صعابها …
الأنتماء … يتعجب الشاب كيف يذهب يوما للقتال من أجل بلد لم يرى منها غير وجه قاس متجهم و كل خيرها لحفنة من البشر يجلسون فوق العرش و حوله …
و رغم أهمية بل خطورة كل ما سبق إلا أن ما أتحدث عنه اليوم أمر آخر ..
لى صديق تعمل زوجته طبيبة شهيرة فى مجال أمراض النساء و التوليد يقول لى أن زوجته تتعجب من العدد الغير عادى و خاصة بعد الأعياد مثل الأسبوع الماضى من الشباب الذين تزوجوا بالفعل و يأتى إليها الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى أنتى يا سويسرا …

كتبها عادل سعيد ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 17:42 م

 

قامت سويسرا بإجراء أستفتاء " دستورى " على منع إقامة المآذن بسويسرا ..و وافق الشعب … و قامت معه قيامة بعض المسلمين ..
العجيب أن هذا الأمر أتى من سويسرا خاصة فهى المعروف عنها بل هو القانون و الدستور اللذان يجعلانها هى بالفعل " أم الحياد " عملا لا قولا و كان هذا هو منهج سويسرا منذ أستقلالها عن الأمبراطورية الرومانية فى 1499 .. الحيادية التامة و لم ينتك حرمتها طوال هذه القرون سوى الأمبراطورية الفرنسية على عهد نابليون بونابارت و ما لبثت أن أقرت كل أوروبا بحيادية سويسرا فلم تشارك سويسرا فى الحروب العالمية بل و لم تصبح عضوا فى الأمم المتحدة حتى لا تجبر على خوض حروب أو عمليات عسكرية ناتج قرارات تتخذها المنظمة العالمية الأولى رغم أنها تشارك فى جميع المنظمات و الهيئات الدولية سواء التابعة للأمم المتحدة أو غيرها بل تعد هى من أكثر الدول أيجابية و فاعلية و مشاركة …
عدد سكان سويسرا حوالى السبعة ملايين نسمة أى أقل من نصف مدينة القاهرة و مسلموا سويسرا لا يصلون إلى أربعمائة ألف نسمة أى حوالى الخمسة فى المائة … رغم أن جنيف هى المدينة الأشهر فى سويسرا لما حظيت به من أستضافة مؤتمرات سلام و معاهدات شهيرة بارقة إلا أن بيرن هى عاصمة سويسرا …
تقع سويسرا فى غرب أوروبا .. ألمانيا و فرنسا شمالها و أيطاليا جنوبها … و حوالى السبعين فى المائة من مساحتها جبال خلابة أعظمها و أهمها جبال الألب الشهيرة رائعة الجمال …و سويسرا دخل الفرد بها من أعلى الدخول الأوروبية و العالمية …
جاءت شهرة البنوك السويسرية أنها كسياسة الدولة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزدواجية القوم ….

كتبها عادل سعيد ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 14:39 م

 

 

يفتح باب حانوته مسميا بأسم الله العظيم و يطلب من أحد عماله تشغيل قرآن بصوت مشارى أو دعاء السديسى و يطلب من الآخر تغيير أستبدال بلد المنشأ فى ملصقات المنتجات بالأيطالى بدلا من الصين ..

***************
يؤم الناس فى مصلحته الحكومية فى صلاة الظهر فهو مديرهم و بعد ذلك يؤخر مصلحة المواطن البسيط و يتعجل فى نهو طلب آخر قام بالـ " تظبيط " …
***************
بعد أن ترتدى حجابها و تقف أمام المرآة تتزين تخبر أمها بذهابها إلى الدرس الخصوصى و تتجه …. إلى الكورنيش للقاء زميلها و جارها …  
                   ***************
تأمل مستحقات شركة المقاولات أمامه و أرجأ توقيعه .. إنها كبيرة .. الرقم وصل الخانة السابعة .. " ياما انت كريم يا رب " … عمولتى فيها وحدها تكفى رحلة الحج هذا العام .
                  ****************
مدون يقول عن نفسه أنه متدين و أحيانا " متشدد " …. و يشترك فى أحد المنتديات الأباحية … الرجل يقوم بـ " دعوة " بنات الليل …. جزاه الله خيرا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع هيثم فى الطريق الأصعب …

كتبها عادل سعيد ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 08:01 ص

 

 
عند عودتى من جنازة والد الزميل و الأخ و الصديق هيثم أبو خليل تغمده المولى بواسع رحمته و أسكنه الفردوس الأعلى ورزقه سبحانه أجر الصابرين جزاء رضاه بما أبتلاه من مرض و صبر .. لم أستطع أن أمنع نفسى من التفكير فى هيثم كشخص و أنسان و قد عرفه الكل هنا كمدون فقط ..
فهو بالفعل شخصية جديرة بالتأمل …
و ما قرب كلانا هو أمرين تجمعنا عليه …
الدين …
الوطن …
و لكن تأتى الصعوبة من الطريق و الأسلوب و المنهج فى كليهما و هو كلمة واحدة …
الأستقلالية …
الأستقلالية بالفعل هى الطريق الأصعب فى الطريقين مع الأيجابية ..
كى تجعل لك طريقا سهلا للدعوة فلك سبيلين .. إما مع الإخوان المسلمين و تتحمل مشقة و وعورة هذا الطريق و أيضا تتحمل أنقيادك و طاعتك سواء عن قناعة أو غير ذلك .. أو …
تتجه إلى المذهب السلفى و ما أكثرهم فتجد من الصحبة عددا كبيرا تأنس بهم و دعك حينئذ من أمور السياسة و الوطنية …
أما الوطن …
فذلك أمر أشد صعوبة من الدين … !!!!
فأين المنبر الذى تجد به ضالتك من الوطنية الصادقة .؟
أريد أن أفعل شيئا لبلدى … ؟؟؟
أريد أن أحول وطنيتى إلى فعل و عملا لا حديث و ورق … أريد أن أبرهن على أخلاصى لوطنى .. ربما تجد كل الأبواب التى تحمل لافتة الوطنية سرابا و الأخرى أشد أعداءا …!!!
من هنا تلاقيت مع هيثم عند نقطة الأستقلالية مع العمل الجماعى على قدر ما تستطيع ..
كيف يكون ذلك .؟
و ما هذا التناقض .؟
عند الدعوة شارك كل ذى فكر سنى وسطى معتدل … شارك السلفيين علومهم و لا تشاركهم تشددهم فى المظهر و النص … شارك الأخوان فى أعمال البر و الأيجابية و لا تشاركهم تنظي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و هناك أيضا كافر محترم …

كتبها عادل سعيد ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 08:37 ص

 

 

و أرجو ألا يكون العنوان صادما لبعض الأخوة الزملاء ….

بداية لا سبيل لفهم الدين الأسلامى فهما صحيحا بغير دراسة سيرة صاحب الرسالة نفسه .. النبى صلى الله عليه و سلم …
نحن المسلمون لا نملك بئر زمزم واحدة فقط بل …
ثلاث زمازم ..
ثلاث زمازم غير زمزم هاجر و إسماعيل عليه السلام
ما أن تأخذ منها إلا و تعطيك و تفيض مهما تعدد الشاربون …
القرآن الكريم ..
السيرة النبوية ..
الفقه الأسلامى …
و نعود للموضوع و لم أتعجب من رفض البعض مع أنهم قلة لوجود المحترمة الغير محجبة و كنت أظنهم أكثر من هذا بكثير …
عندما عاد النبى من زيارة الطائف الشهير و دعى دعائه الخالد الذى نحفظه جميعا كانت صعوبة فى دخوله مكة المكرمة خاصة بعد وفاة أبى طالب … فلابد من أن يدخل مكة فى جوار أحد أشرافها فعرض الأمر على سهيل بن عمرو فرفض لأعتبارات سياسية فلا يجوز له أن يجير على قريش و هو حليف ثم رفض بعده أيضا الأخنس بن شريق لذات السبب و تصدى للمصطفى و أخذه فى جواره المطعم بن عدى … و كان المطعم بعرف مسبقا ما هو مقدم عليه من تحد سافر لسائر صناديد قريش فألبس بنيه و أهله جميعا الحديد و السلاح و هى أشارة وقتئذ على الأستعداد للحرب و حاطوا بأركان البيت العتيق  لحماية الحبيب محمد و هو يدخل مكة فى عزة و يطوف بالكعبة المشرفة…
ماذا ترى فى موقف بن عدى المشرك هذا و العجيب أنه مات بالفعل على شركه
؟؟
لن ننتظر رأى سيادتكم أيا ما تكون مع كامل أحترامى فقد رد المصطفى على هذا السؤال بعد سنين و عقب غزوة بدر الكبرى و هو يتأمل أسارى بدر قائلا : " لو كان المطعم بن عدى حيا و سألنى هؤلاء النتنى لتركتهم له " ..
!!!!!
ألا يستحق المطعم الأحترام بل التقدير أيضا .. و زد عليها من نبيك الوفاء و الأعتراف بالجميل لهذا المشرك …
و لم يكن هذا هو الموقف الكريم الأول من هذا المشرك بل كان المطعم و معه أبو البخترى بن هشام و معهم أيضا هشام بن عمرو و زهير بن أبى أمية و زمعة بن الأسود .. خمسة مشركين غير مسلمين هم الذين أجتمعوا ضد قريش لنقض المقاطعة الظالمة ذاتها و تداولوا التبرأ منها واحد تلو الآخر حتى هتف اللعين أبو جهل " هذا أمر قضى بليل و تش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بل هى بالفعل ..” محترمة “

كتبها عادل سعيد ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 08:30 ص

الرحمة بأبنائنا و بناتنا …

الضباب يلف دنياهم و دوامات كثيرة يجدون أنفسهم بداخلها تدير عقولهم و تبعثر أفكارهم ..
لمن يسمعون و يقرأون …
و من يصدقون …
أراهم و الحيرة تعلوا وجوههم ..
أين الصدق و أين الكذب
أين الحلال و أين الحرام
أين الحق و أن الباطل
أين الصحيح و أين الخطأ …
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!
الضباب يلف الصورة و دوامات الكلمات و الصراع الفكرى لف أذهانهم …
ما هو الأثر الرهيب لقضية النقاب على الجانب الدينى أو الأخلاقى أو الوطنى أو حتى الأمنى حتى ترزق بكل هذا الحجم و التهويل ..؟؟
بالطبع أخطأ شيخ الأزهر …. و أخطأ أكثر فى شدة أنفالاته كعادته و أيضا فى رده بأستهزاء على " السفهاء " الذين خالفوه .. !!
و لكن أيضا أخطأ من بالغ فى تسفيهه و أخطأ الآخر الذى بالغ فى تأييده …
خلط و أختلاط و تشابك بين الأفكار لتشويه حقائق و الحق تعلمت أنه ذو وجه وحيد و الباطل يتلون بألف وجه …
كان الأولى بأولى الأمر أن يكون بيانهم واضحا من الوهلة الأولى : " الحجاب فريضة شرعية لا خلاف عليها أما النقاب فهو حرية شخصية من أرادت التقرب به إلى الله فوكيلها هو الله و من يراه فكرا متشددا فعليه بنشر فكره المعتدل لا مقارعة الفكر بشدة القرارات و قوة السلطة فالفكر لا يقابل بغير الفكر " .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النصر الضائع …

كتبها عادل سعيد ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 07:51 ص

 

 
فى بداية المرحلة الإعدادية … الحدث جلل فى هذا العمر يترك بك أثرا لا يقابله العشرات من بعده .. صديق والدى رحمهما الله يسمع البيان الأول فى السادس من أكتوبر بهجوم طائرات أسرائلية تصدت لها قواتنا الجوية فيخبرنا أن أسرائيل هاجمتنا و على وشك دخول طول البلاد و عرضها فلا زال إعلام 1967 ماثلا أمامه و فى اليوم الثانى و ربما الثالث حتى تصورنا أن هناك عبوا حقيقيا و نصرا آتيا …
متى بلغ عمرى فلن أنسى أبدا كلمات أغنية " بسم الله .. الله أكبر بسم الله " …. و غيرها من الأغانى الوطنية التى كنا نرددها فى الشوارع بعزة و شموخ …
مرت قبل هذا اليوم أيام كئيبة و ليال مريرة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنبلة الأخوان

كتبها عادل سعيد ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 12:22 م

 

 
فهى لم تكن مفاجأة فحسب بل هى بالفعل قنبلة ..
أخيرا قامت الجماعة بتحريك مفاصلها المتيبسة و أخيرا نجح التيار الإصلاحى فى دعوته و أخيرا تخلى التيار المتشدد عن جموده و أخيرا ذهبت الجماعة إلى فقه الواقع و علم السياسة معا …
إن قرار الأخوان بحل الجماعة إلى " حزب العدالة و الأسلام " تحت التأسيس و جمعية " البر و الأحسان " تحت التأسيس أيضا و قرارها بالبدء فورا فى نشاط كلا الخطين قد سبب بالفعل لطمة لرأس النظام و لأول مرة شعر النظام بأن زمام المبادرة قد سحب منه و مطلوب منه رد الفعل لا الفعل ذاته كما كان دائما …
إن وضوح الرؤية فى قرار الجماعة و إعلانها صراحة فصل النشاط الدعوى و أعمال البر معا عن النشاط السياسى و العمل فى كليهما وسط النهار بالفعل أحرج كل أعدائها و ليس النظام فحسب .. فالحزب سيخوض الأنتخابات تحت مسماه و .." تحت التأسيس " .. و أعلنوا صراحة لا رغبة فى أحتكار الحكم لا قبول لأستبداد بديلا لأستبداد … و الأمر شورى و قدموا هذه المرة برنامجا واضحا لا لبس فيه و لا غموض يعتمدون أنفسهم كحزب ليبرالى إلى أن يقرر الشعب ذاته لمرحلة ثانية عندما يشارك فى الأدارة .. و جمعيته الخيرية ستبدأ فورا فى عملها حتى تمام إشهارها … و أسماء العاملين على كل المسارين تم نشرها فى الصحف المستقلة و الحزية …
لم يعد أمام النظام المبرر و التهمة المملة المكررة " جماعة محظورة تعمل على خلاف القانون و تسعى لتغيير نظام الحكم " … و لم يعد أمام المثقفين و المبدعين و العلمانيين وسيلة بعدما أقروا بليبرالية حزبهم الذى يعمل للأصلاح لا لأحتكار الحكم … و لا حجة للأقباط فى رفضهم بعدما نشروا دعوة لهم بالأنضمام إلى حزبهم و معارضة ما يكرهون من داخلهم …
صور البعض هذا القرار أنه محاولة أنتحار من الجماعة بعد الضربات الأمنية الأخيرة و المتلاحقة و التى أفقدتها القدرة على التركيز و الثبات و التفكير و لكن ردهم على لسان المسئول الشاب ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي