عند عودتى من جنازة والد الزميل و الأخ و الصديق هيثم أبو خليل تغمده المولى بواسع رحمته و أسكنه الفردوس الأعلى ورزقه سبحانه أجر الصابرين جزاء رضاه بما أبتلاه من مرض و صبر .. لم أستطع أن أمنع نفسى من التفكير فى هيثم كشخص و أنسان و قد عرفه الكل هنا كمدون فقط ..
فهو بالفعل شخصية جديرة بالتأمل …
و ما قرب كلانا هو أمرين تجمعنا عليه …
الدين …
الوطن …
و لكن تأتى الصعوبة من الطريق و الأسلوب و المنهج فى كليهما و هو كلمة واحدة …
الأستقلالية …
الأستقلالية بالفعل هى الطريق الأصعب فى الطريقين مع الأيجابية ..
كى تجعل لك طريقا سهلا للدعوة فلك سبيلين .. إما مع الإخوان المسلمين و تتحمل مشقة و وعورة هذا الطريق و أيضا تتحمل أنقيادك و طاعتك سواء عن قناعة أو غير ذلك .. أو …
تتجه إلى المذهب السلفى و ما أكثرهم فتجد من الصحبة عددا كبيرا تأنس بهم و دعك حينئذ من أمور السياسة و الوطنية …
أما الوطن …
فذلك أمر أشد صعوبة من الدين … !!!!
فأين المنبر الذى تجد به ضالتك من الوطنية الصادقة .؟
أريد أن أفعل شيئا لبلدى … ؟؟؟
أريد أن أحول وطنيتى إلى فعل و عملا لا حديث و ورق … أريد أن أبرهن على أخلاصى لوطنى .. ربما تجد كل الأبواب التى تحمل لافتة الوطنية سرابا و الأخرى أشد أعداءا …!!!
من هنا تلاقيت مع هيثم عند نقطة الأستقلالية مع العمل الجماعى على قدر ما تستطيع ..
كيف يكون ذلك .؟
و ما هذا التناقض .؟
عند الدعوة شارك كل ذى فكر سنى وسطى معتدل … شارك السلفيين علومهم و لا تشاركهم تشددهم فى المظهر و النص … شارك الأخوان فى أعمال البر و الأيجابية و لا تشاركهم تنظي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ