أخى الفاضل المحترم دكتور / أحمد
تحياتى و تقديرى لشخصكم الكريم
بداية تقديرى البالغ لثقتكم بى و زوجتى و طلبكم أنضمامنا لحزب الحرية و العدالة و يعلم الله وحده إنى ما كتبت هذه الرسالة إلا لثلاث :
تقديرى الشخصى و محبتى العاطفية لكم خاصة و دماثة خلقكم و رهدكم فى الدنيا و صحبتكم لى فى الحرم الشريف .. و أيضا تقديرى لكثير من أعضاء الجماعة التى كنت طوال حياتى قريبا منها جدا و عضوا محبا ناشطا أكثر من غيرى أوقات الجد و الشدة و علاقتى الشخصية الطيبة بكثير من نوابها و قادتها خاصة بالأسكندرية و البحيرة .
ثانيا : ربما رأيى هذا كان له شبيه من غيرى يقابل أحيانا بالرفض و أخرى برد حاد و أحيانا بأتهام صاحبها و لكنى أرى نفسى لا أنا عضو منشق عن الجماعة بسبب طموح لم أصل له و لا أنا علمانى أكره رداء الدين و لا منافس لكيان دعوى أختلف معه بل أتحدث الآن ككثير فى السابق كمصرى مخلص لوطنه و مسلم محب لأخيه المسلم و لا يستطيع بشر أن يأتى بدليل عكس هذا .. فلا حرج عندى من أى نقد أراه منى ربما يكون له أثر آخر
ثالثا : أسجل رأيى هذا أمانة للتاريخ و حجة على أصحابه كما هو حجة عليى لعل نفعا يأتى على يد شخص ضعيف مغمور مثلى ..
أخى الكريم
لا شك فى جدية و تكامل و قوة برنامج حزب الحرية و العدالة و لكنى لا أراه أفضل بكثير من برنامج الحزب الوطنى السابق فالآن البرامج كثيرة و متشابهة و الكل يدعى الأخلاص لمصر و القدرة على القيام بمشروع نهضتها و يبقى الفيصل و هو أحساس المواطن أو الناخب بصدق من يعرض بضاعته و يقوم بتسويقها و للأسف و معذرة لرأيى الصادم و الذى بالطبع لن يلقى قبولا لدى حزبكم الموقر أنه يفتقد هذا فى أساسيات المشروع السياسى قبل البرنامج ذاته ..!!
لقد عاشت الجماعة و تماسكت و صمدت الثمانين عاما و لكن هذا التماسك الرائع و الصمود العجيب كان تحت ضغط رهيب و ظروف عصيبة كانت سسبا مباشرا و قويا لقوتها و لكن عند تغير الظروف لابد لك من تغيير أسلوب الأدارة و إلا تغير الواقع تماما …!!!
…..
عند تغير الظروف لابد لك من تغيير أسلوب الأدارة و إلا تغير الواقع تماما …!!!
!!!!!
من يعش فترة فى ظلام دامس و فجأة ينتقل إلى شمس الزوال بكل جبروتها و سطوتها سترتبك عيناه بلا شك …!!!
إن لم تقم الجماعة بتطوير نفسها تبعا لأيقاع الزمن الحديث و الظروف الحاضرة ستصبح للأسف و ليته ما يحدث مجرد ذكرى طيبة فى التاريخ و لها فضل عظيم على المستقبل حينما يذكر التاريخ فيما بعد فضل جماعة الأخوان فى تربية هذه المجموعة التى أنشقت عنها و أنسلخت من جسدها حزب تلو الآخر و رمز بعد رفيقه فتوحدوا بعد حين و قادوا الأمة و ليس بلد فحسب هؤلاء كانوا تربية الجماعة فلها فضل كبير …!!!
أما تغيير هذا المستقبل أخى الكريم لا يأتى إلا بثورة فكرية و أدارية لقيادة الجماعة و ما أقصده بثورة هنا ليست على أشخاص بل أساليب و أفكار تجعلها تنطلق مع قطار رهيب السرعة لا أن تظل هى كما هى تحلم بتاريخ مجيد من التضحيات و البطولات حان وقت حصاد ثماره …!!!
ثورة تفكك الجماعة إلى حزب فعلى .. حزب كأى حزب سياسى و جمعية دعوية خيرية كأى جمعية .. و هذا ما كنت أقترحته حتى قبل قيام ثورة يناير لوضع النظام على المحك و فى أختبار قاس و تكون الجماعة مفجرة الثورة لا شباب 6 أبريل و غيرهم ..
كيف تقبل الجماعة أن تطلب ترخيصا كجمعية من وزارة فى حكومة و هى ترى نفسها أكبر من الدولة ذاتها بل هى على مستوى دول و أمة ..!! و
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ